Sat, 2012-01-28 09:43

هل للتدخين علاقة بأمراض الرئة والقلب؟

كتبت فاطمة إمام

يؤكد الدكتور عبد العزيز شريف، أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية، أن العلاقة بين الرئة والقلب وثيقة، فالقلب يضخ الدم الفاسد الذى يرد إليه بعد أن يغذى مختلف أجزاء الجسم إلى الرئتين لتنقيته وإضافة الأكسجين إليه ليعود لتغذية الجسم والقلب، وحين تفقد الرئة خصائصها تتعرض عضلة القلب إلى نقص الأكسجين اللازم لحسن أدائها فيعطلها عن وظيفتها.

ويشير إلى أن التدخين من أهم الأسباب التى تؤدى إلى تليف الرئة فتمنعها من أن تستخلص الأكسجين من الهواء الذى نستنشقه وتطرد ثانى أكسيد الكربون الناتج عن عمليات الجسم الحيوية.

وكما يضر نقص الأكسجين عضلة القلب يؤثر ازدياد ثانى أكسيد الكربون فى الجسم على وظائف المخ فيصيب المريض بغيبوبات متكررة، بالإضافة إلى ما سبق الإشارة إليه من التأثير الضار للتدخين على شرايين القلب والإصابة بالذبحات الصدرية تتضح خطورة التدخين.

ويقول إنه تبدأ قصة هبوط القلب الناتج من التدخين وتليف الرئة بسعال يتكرر مع كل شتاء ثم يصبح مستمرا ثم يبدأ المدخن فى الإحساس بنقص فى قدرته على المجهود فيشكو من نهجان عند المشى يزداد تدريجيا وتبدأ زرقة الجسم فى الظهور نتيجة لنقص الأكسجين فى الدم، وتنتهى الحالة بأعراض هبوط القلب والدورة الدموية، وتكمن مخاطر هذا النوع من أمراض القلب فى أنه قليلا ما يلتفت المدخن إلى أعراضه الأولى فينسب سعاله إلى التدخين لا إلى القلب.

ويبين أن لتليف الرئة أسبابا أخرى كالتهابات الشعب الرئوية المزمن وتمددها والتهابات الرئة المزمنة نتيجة الدرن أو أمراض أخرى واستنشاق المواد الضارة كما فى بعض الصناعات كالاسبستوس والسليكون ويكمن منع تأثير القلب بها فى علاج هذه الأمراض علاجا صحيحا فى مبدئها.

وتنتج بعض أمراض القلب الرئوية من ارتفاع ضغط الشريان الرئوى نتيجة لأمراض خلقية كوجود ثقب بين البطين الأيمن والأيسر مثلا يسبب ازديادا فى تدفق الدم إلى الشريان الرئوى وهنا تتبين أهمية تشخيص هذه الأمراض الخلقية وعلاجها جراحيا فى وقت مبكر وقبل أن تحدث مثل هذه المضاعفات.

ومن الأسباب المهمة لأمراض القلب الرئوية الجلطة الرئوية وتتكون هذه الجلطة فى واحد من أوردة الساق أو الحوض ثم تنفصل لتسير من الدم البطين الأيمن، ومنها إلى الشريان الرئوى فتسده أو تسد واحدا من فروعة وتسبب أعراضا شديدة مفاجئة منها ضيق بالتنفس وألم فى الصدر كثيرا ما يختلط بآلام احتشاء عضلة القلب مع زرقة فى اللون وهبوط حاد بالدورة الدموية وهو ما يعرف طبيا بالانصمام الرئوى.

وتنشأ الجلطة عادة نتيجة لفترة طويلة من الرقاد دون حركة كما كان يحدث بعد العمليات الجراحية أو بعد الولادة أو نتيجة لكسر فى الساق.

والعلاج الأساسى للجلطة الرئوية مع منع حدوثها بمغادرة المريض للفراش فى أقصر وقت ممكن وتدليك الرجلين حتى لا تبطئ الدورة الدموية فيهما.

http://www3.youm7.com/News.asp?NewsID=587441&SecID=245&IssueID=0

Sat, 2012-01-28 09:43

90 % من المسنّات معرضات لهشاشة العظام والتدخين يبدأ بنشر الإصابة بين المراهقين

«الاقتصادية» من الرياض

حذر عدد من استشاريي العظام والتغذية العلاجية من انتشار مرض هشاشة العظام بمسمياته المختلفة مثل (مساميات العظام، وتخلخل العظام، ووهن العظام)، مؤكدين أنه أصبح من الأمراض الشائعة والمقلقة بصمتها، واللافتة للانتباه في المجتمع السعودي في الآونة الأخيرة، وخاصة بين الفئات العمرية المتقدمة في السن من النساء اللاتي تجاوزن سن الطمث، لافتين إلى أن المؤشرات الحديثة في مجتمعنا أثبتت ارتفاع الإصابة بالمرض لدى المراجعين من المراهقين والفئات السنية الصغيرة بسبب عوامل اجتماعية وبيئية عدة، يأتي في مقدمتها انتشار التدخين.

وأكد لـ''الاقتصادية'' الدكتور محمد شاكر، استشاري العظام في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض، أن الدراسة التي أجراها مستشفى الملك فيصل التخصصي أكدت أن نحو 90 في المائة من السعوديات معرضات للإصابة بكسور العمود الفقري بسبب انتشار مرض هشاشة العظام أو قلة العظام، كما أن نحو 55 في المائة منهن تحت خطر احتمال إصابتهن بكسور في منطقة الحوض للسبب ذاته.

ولفت شاكر إلى أن هناك دراسة حديثة أجرتها جامعة الملك سعود على عينة ممثلة للمجتمع السعودي بيّنت أن 50 في المائة من النساء في الفئة العمرية من 50 إلى 59 سنة يعانين قلة وهشاشة العظام، كما أن نحو 80 في المائة من السعوديات في الفئة العمرية من 60 إلى 69 سنة يعانين المرض نفسه، كما أن نسبة انتشار المرض تجاوزت الـ95 في المائة لدى النساء في المملكة في الفئة العمرية ما بين 70 إلى 80 سنة، مشيرا إلى أن توقف الجسم عن إفراز هرمون الأستروجين المسؤول عن الخصائص الأنثوية لدى المرأة بسبب تقدم السن يعتبر أهم عوامل الخطورة المؤدية للإصابة بالمرض، إضافة إلى أمراض المبيض، حيث تزداد نسبة الإصابة بعد عمليات جراحة إزالة المبيضين، وكذلك أمراض الغدة النخامية، إضافة إلى عدد من العوامل الاجتماعية والبيئية والغذائية التي تلعب دورا مهما في الإصابة بالمرض.

وأضاف شاكر، أن نسبة انتشار مرض هشاشة العظام تزيد عالميا بسبب تطور العناية الطبية وارتفاع معدل الحياة المأمول، وبالتالي تزايد أمراض الشيخوخة، ومنها مرض هشاشة العظام، لافتا إلى أنه تمت ملاحظة أن المرض في السعودية بدأ يصيب صغار السن والمراهقين بسبب أربعة عوامل رئيسة، يأتي انتشار التدخين بين أوساط المراهقين وصغار السن في مقدمتها، وكذلك عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس، وبالتالي نقص فيتامين (د)، تغير نمط الحياة المتمثل في قلة النشاط البدني وانتشار الحياة الخاملة، إضافة إلى تغير طبيعة الغذاء إلى الوجبات السريعة التي تزيد بين صغار السن.

من جهته، أوضح الدكتور أسامة طيب، مدير جامعة الملك عبد العزيز، أمس، أن المرض بدأ يتفاقم وتتضاعف أرقام ضحاياه، حيث أوضحت الدراسات المبدئية التي قام بها مركز التميز لأبحاث هشاشة العظام في الجامعة أن هناك ما يزيد على 90 ألف رجل وامرأة معرضون للإصابة أو قد يتعرضون للإصابة بالمرض بحلول 2030، لافتا إلى أن ذلك سيدق ناقوس الخطر ويضع المعنيين وصانعي القرار أمام مسؤولياتهم للتصدي لهذا المرض بكل الطرق والوسائل الممكنة، وفي مقدمتها حملات التوعية ونشر التثقيف بين أفراد المجتمع بجميع أطيافه.

يذكر أن هشاشة العظام تأتى دون أعراض أو علامات مسبقة وبعد صمت طويل للإصابة ويمكن اكتشافها بعد التعرض لكسر في السلسلة الفقرية أو عنق عظمة الفخذ أو أحد العظام الطرفية كالمعصم وتكون سببا في انحناء في العمود الفقري وقصر القامة، ألم في الظهر والمفاصل وسهولة كسر العظم بأقل مجهود أو ارتطام أو سقوط، ويمكن تشخيص المرض عند حدوث كسر، وخاصة عند المسنين والنساء بعد انقطاع الطمث، أو عند إجراء الفحوص الروتينية، ومعرفة التاريخ الطبي والعائلي، اختبار الدم بفحص الكالسيوم بالمصل، فحص الفسفور، البروتين، هرمون الغدة الدرقية، الفوسفات القلوية، وظائف الكبد والكلى، واستخدام الأشعة DXA، وربما تؤدي الكسور إلى الحد من حركة المصاب وملازمته فراش المرض لفترة زمنية طويلة تؤدي إلى الإصابة بما يسمى بتقرحات السرير التي تسبب قروحا في الظهر بسبب إهمال الرعاية الصحية، أو عدم توافرها للمسن، وخاصة إذا كان المسن مصابا بالداء السكري.

http://www.aleqt.com/2012/01/26/article_619944.html

Sat, 2012-01-28 09:43

تدخين المرأة .. مكروه مستباح في عصر الإنفتاح

الدستور - الاء شوكة

رغم الحقوق والحريات الشخصية التي أخذتها السيدة ألاردنية من القانون الاردني، الا أنها رأت أن التدخين حرية شخصية، وهي تعلم بكامل أضراره وألامراض التي يسببها، بالاضافة الى ألاهم من ذلك أنه يفقدها أنوثتها، بالاضافة الى أنها تعلم نظرة الرجل الشرقي للسيدة المدخنة فهي أخترقت الدين الاسلامي والعادات والتقاليد للمجتمع العربي.

المرأة المدخنة واكبت التطوارت بطريقتها الخاصة، حيث كانت قديماً تدخن دون علم أحد وتحرص على أن لا يراها أحد، لكن مع الايام أصبحت تدخن داخل التجمعات والسيارات وأماكن التسوق، وهناك عدد لا بأس منهن يلجأن للتدخين داخل الحمامات أمام الفتيات ألاخريات، ومع التطور والعولمة أصحبت تدخن أمام عيون الجميع سواء ذكر أم أنثى، ولم تعد تهتم الى ما يقوله الآخرون عنها، ولا الى نظرتهم لها، فكان نظرها يطغى على نظر الاخرين، وكانت ترى أنها حريتها الشخصية ولا يحق لهم أن يفرضوا رأيهم عليها وخاصة في سلوكها.

تمت مقابلة أكثر من سيدة مدخنة في المجتمع الأردني، وكان هناك اختلاف في الاسباب ووجهات النظر التي بينتها السيدات المدخنات.. فهل بهذا السلوك بقي لها نظرة احترام وتقدير؟ وهل هناك اسباب فرضت عليها للقيام بهذا السلوك؟

«الدستور» إستطلعت آراء عدد من النساء (مدخنات وغير مدخنات) وغيرهن للوقوف على هذه الظاهرة:

ظروف صعبة

السيدة منى التي تبلغ من العمر 32 عاماً وفترة تدخينها 5 سنوات، قالت: ظروفي المادية صعبة جداً وأنا أفكر بها كثيراً ولا أجد أي شخص يساعدني، فالتدخين يريحني كثيراً من التفكير الذي سيطرعلى حياتي, فأنا حتى عند النوم افكر بظروفي الصعبة، فكان هذا سبب تدخيني، ومن ثم أدمنت عليه بشكل رهيب لدرجة انني لا أستيطع تركه. وأوضحت أنها حاولت عدة مرات ان تترك هذا «السم»، لكن كل محاولاتها باءت بالفشل. وأضافت: لا أنكر انه سبب لي العديد من المشاكل مع زوجي وأولادي لكني أعتقد ان هذا الامر بيني وبين نفسي ولا أحد له علاقه به.

وأشارت ألانسة مرام التي تبلغ من العمر25عاماً، الى أن التدخين حرية شخصية ولا أحد يجبر الشخص المدخن على تركه مع أن أراء الناس أن التدخين سلوك يخالف الدين وعرف المجتمع ، وقالت: إذا كانت نظرة المجتمع لي غيرمحترمة فأقول للمجتمع: هناك تطور وتقدم فأين انت منهما؟ وأن نظرته لا تهمني كثيراً لاني لا أفعل أي سلوك خاطئ حتى ينظرالمجتمع لي بهذه الطريقة القذرة.

الهروب من الواقع

السيدة مريم التي تبلغ من العمر35عاماَ ومدخنة منذ 10سنوات، قالت ان سبب تدخينها هي الظروف التى فرضت عليها، واضافت: تزوجت وأنا صغيرة بالسن وزوجي يكبرني بـ 20عاماً، وكانت ظروف أهلي المادية سيئة جداً، ولم اجد أي متنفس لي غير التدخين. وقالت: أنا أعلم جيداً انه حرام وأن أمراضه خطيرة جداً على الصحة لكن التدخين هو الذي يشجعني على الهرب من واقعي.

وبينت ألانسة منار التي تبلغ من العمر18عاماً أن سبب تدخينها هو زميلاتها في المدرسة اللواتي شجعنها عليه, وكان ذلك في فترة الثانوية العامة. وقالت: كنا نفرِّغ بالتدخين طاقتنا بسب اجبار أهالينا على دخول تخصص معين, ونحن قدراتنا لا تسمح لنا بذلك وطلبوا منا معدلات تفوق قدراتناعلى هذا التخصص، فكان هذا هو سبب تدخيني. مضيفة: أنا لا أنكر أنني حاولت تركه، لكن واقعي مر وكان التدخين سبب هروبي من واقعي.

غير مدخنين

وقال محمد حماد (أحد الازواج غير المدخنين): أنا لا ادخن وكانت طليقتي تدخن.. يالها من نظرية صعبة، فأنا كنت دائما أحذرها وأنصحها، لكنها كانت تقول لي: التدخين حرية شخصية ولا يحق لك أن تمنعني منه. واضاف: أنا لا أرى بين أي زوجين حرية شخصية حتى لا يتدخل بها الطرف الثاني، لذلك لم تستمر العلاقة الزوجية أكثرمن سنتين.

أما الطفل زيد الذي يبلغ 12عاماً، قال: أمي تدخن وأنا لا أحب رائحة الدخان، فعندما تدخن تملأ رائحة الدخان كل البيت. واضاف: عندما أكبر لن أسمح لزوجتي بالتدخين لانه حرام ويصيبها بأمراض خطيرة ويجعلها غير جميله.

فقدان الأنوثة

وأشار الشاب أحمد 19 عاماً الى ان أمه تدخن لكنه لا يستطيع أن يفرض عليها أن تتركه. ويقول: أنصحها دائماً لكنها لا تسمع لي ولا أستطيع أن أجبرها فهي أمي، لكني لن أرتبط بفتاة مدخنة بالستقبل لان المرأة المدخنة بفعلتها هذه تحاول أن تقلد الرجل بكل شي في مسكته للسيجارة ونظراته وحركاته. واضاف: باعتقادي ان هذه المرأة تفقد أنوثتها بشكل مباشر وذلك من خلال التغيرات الصحية والجسدية التي تبدأ بالظهور وخاصة في وجهها وصوتها الذي يتغير180 درجة.

أما محمود الذي يبلغ من العمر 23عاماًً فيقول: «أنا برأيي أنها حريه شخصيه والأمر لم يقف عند التدخين، فالسيدة أخدت كثيرا من الحريات فلماذا التدخين لا؟

منال التي تعمل في أحد البنوك، قالت: زميلتي مدخنة (بشراهة), وأنا لا أستطيع أن أحتمل رائحة الدخان, حيث أقوم بفتح الشبابيك لكي تخرج الرائحة ولكن «المصيبة» في فصل الشتاء حيث يؤدي ذلك الى فقدان دفء المكان, لكني أجد ان هذا أفضل من رائحة الدخان. واضافت: أنا برأيي ان السيجارة تسلب المرأة أنوثتها وجمالها وقد نتقبل أحياناً رائحة الرجل المدخن، لكننا لا نتقبل رؤية امرأة جميلة سرق التدخين منها شفافيتها ونظافتها، فأصبح صوتها أجشاً وأسنانها صفراء فلماذا تفعل كل هذا بنفسها.

رأي الدين

وقال الدكتور حمدي مراد الأستاذ في جامعة العلوم الاسلامة العالمية: إنني أعتقد أن مشكلة آفة التدخين هي مشكلة يتساوى بها الرجال والنساء في معظم ابعادها وامراضها القاتلة، لكن المرأة أكثر حسب التقارير التي أكدتها منظمة الصحة العالمية التي بينت أن الضررعلى السيدة أكثر من الرجل وبخاصة سرطان الرحم والثدي اللذان يتسابقان لسرعة انتشار السرطان في جسم المرأة، والاحصائيات تؤكد ذلك فأين ذلك من ألاسباب التي تدعو المرأة للتدخين؟

وان الانسان بامكانه أن يشغل نفسه بأي شي، وخاصة المرأة بامكانها أن تضع أمورا بديله للتدخين اذا كانت صادقة مع نفسها، أما اذا وضعت أسباب مزاجية لا أصل لها لا في الصحة ولا في المنطق ولا في الانزعاج والحزن والمشاكل.

وزاد الدكتور حمدي: ومن هنا لا نجد أي سبب من الاسباب اطلاقاً يدعو المرأة الى التدخين وكذلك الرجل. مضيفا أن الغرب بات ينظرالى السيدة المدخنة نظرة استهتار، وذلك لانها مستهترة في حياتها وحياة أطفالها وحياة زوجها والمجتمع والبيئة.

وأكد ايضاً أن الغرب يساوي بين الرجل والمرأة المدخنة في جريمة التدخين، والمفهوم الاسلامي يكون أشد على السيدة المدخنة أكثرمن الرجل وذلك بسبب الامراض التي يسببها التدخين مثل السرطان وتشوه الجنين عند المرأة الحامل. وأشار الى ان هناك سبعة ملايين شخص يفارقون الحياة سنوياً بسبب التدخين فأي سبب وأي منطق يدعو الى هذا الهلاك السريع.

الطالبات.. أكثر المدخنات

ويرى الدكتورحسين الخزاعي أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الاردنية ان التدخين بشكل عام ضار بالصحة أكان للرجل أوالمرأة. وقال: «اني أرى ان نسبة المدخنات في الاردن كبيرة وخاصة من فئة الطالبات على مقاعد الدراسة حيث انها تتركز نسبة كبيرة من هذه الفئة العمرية على التدخين. وأشار الى ان تدخين المرأة في الاماكن العامة مثل الحدائق والموالات والمطاعم يعطي صورة سلبية وليس نظرة احترام وتقدير وايجابية ترفع من شأن المرأة.

وبين الدكتور الخزاعي الى وجود المرأة في إعلانات التدخين، وهذا للترويج له وحتى يتم الاقبال عليه أكثر ويستخدمه كلا الجنسين. وأشار الى أن المرأة ليست لوحدها بل هناك من ينتظرها بالمستقبل من زوج وأطفال، وأكد على أنها تعلم أطفالهاعلى هذا السلوك السيء بطريقة غير مباشرة.

وقال د. حسين: التدخين سلوك سيء جدا يعطي صورة سيئة وسلبية للانثى، وغالباً ما توصف (بالمرأة المسترجلة) وهذا ينقص من كبريائها وكرامتها ووجودها وغرورها وجمالها ونظرة المجتمع، ولا احد يرضى بهذه النظرة القذرة لها. اي انه لا يوجد أي مبرر لهذا العمل المدمر بالصحة والحياة فإنه لايقبل دينياً ولا اجتماعياً ولا اقتصادياً، وإذا كان سلوك التدخين منكرا على الرجال فكيف يكون على النساء! لذلك لابد من ألالتزام بالفرائض الدينية واحترام عاداتنا وتقاليدنا، لأنها تضبط السلوك وتجعله سويا.

http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\Miscellany\2012\01\Miscellany_issue1563_day28_id387481.htm#.TyOWqYFv3SM

Thu, 2012-01-26 11:11

اكثر من 10 ألاف شاب أحسائي وشرقي في«يا بني أركب معنا»

الاحساء-الوئام-مبارك الدوسري:

اختتمت يوم أمس فعاليات المعرض التوعوي “يا بني أركب معنا2″ والذي نظمته وحدة التوجيه والإرشاد بالكلية التقنية بالأحساء والذي استمر لمدة أربعة أيام وصل عدد المستفيدين أكثر من 10 ألاف شاب من الأحساء والدمام القطيف ،وقال مدير المعرض الشيخ محمد بن عبدالله الحمام بأن شركاء النجاح كان لهم دور كبير في تحقيق أهداف المعرض كمشاركة شركة أرامكو السعودية بمقطورة السياقة الآمنة وجناح السلامة وكذلك الجمارك السعودية بعروض الوسائل الحية وعرض وسائل التهريب ومشروع الشيخ حسن العفالق لمكافحة التدخين “حياة” بجهاز كشف نسبة النيكوتين في الدم وجهاز التخلص منه وكذلك معرض توعوي عن أضرار التدخين والمخدرات .

وكذلك مشاركة فريق احساء بايكرز للدراجات باستعراضات حية في الساحة الخارجية يعتمد بالدرجة الأولى على اجراءات السلامة وإرشادات القيادة الآمنة لقائد الدراجة النارية وجناح وحدة التوجيه والإرشاد لتصحيح السلوكيات الخاطئة وعدد من المحاضرات والندوات التي تناقش بشكل مباشر وشفاف عن أضرار المخدرات والزنا واللواط وشرب الخمر والقيادة الآمنة .

وكانت شركة أرامكو السعودية متمثلة في إدارة العلاقات العامة بقسم المسئولية الاجتماعية شاركت بمقطورة “تحدي السلامة الآمنة” في الساحة الخارجية التي تقدم للشباب عالما من الواقع الافتراضي للسياقة الوقائية وقال المشرف على المقطورة الأستاذ إبراهيم القرعاوي بان المقطورة تقدم للشباب خوض غمار التحدي في السياقة باستخدام أجهزة محاكاة متطورة تحقق خبرات وتحديات خلال فترة زمنية محددة .

وأضاف القرعاوي بأن هذه التجربة تمر على بثلاث مراحل المرحلة الأولى اختبار السائق المثالي الجزء النظري والمرحلة الثانية السياقة المحاكية للواقع والسلامة والمرحلة الثالثة التقييم قبل وبعد التجربة.وفي داخل المعرض اكتظ جناح قسم الوقاية من- الحريق بمنطقة العضيلية بشركة أرامكو السعودية حيث استمع الزوار من مشرفي الجناح محمد الحمد وأحمد باخشوين لطرق وسائل السلامة الوقائية وسلامة الأرواح من المخاطر داخل وخارج المنزل وكذلك وسائل سلامة قيادة السيارات والدراجات وسلامة المرور واخطار اسطوانات الغاز في المنازل هذا وقد تراجع عدد كبير من الشباب عن كثير من السلوكيات الخاطئة وأبرزها التدخين حيث دخلوا في قائمة العلاج والتي ستتكفل الكلية بجزء منه ، وجانب أخر من الشباب أكدوا على عزمهم الصادق على سلك الطرق السليمة ابتداءً من اختيار الصحبة الصالحة والابتعاد عن كل ما يسيئ لسمعة الشاب السعودي من مغريات وملهيات.

http://alweeam.com/archives/101030

Thu, 2012-01-26 11:11

يبدأ سعرها بـ2 جنيه مصرى..

مركز دولى: الصين تنتج 400 مليار سيجارة مقلدة سنويا

كتب مصطفى النجار

Add to Google

أعلن مركز الموارد الدولى أن 20% من الشعب المصرى مدخنون للسجائر والمعسل، مرجعاً ذلك لانخفاض الضرائب المفروضة على التبغ فى مصر، والتى وصفها بأنها "دون المعدل الذى أوصى به البنك الدولى من 65% إلى 80% من سعر التجزئة"، والذى يُطبق عادة فى الدول التى تستخدم سياسات فعالة لمكافحة التدخين.

وأوضح المركز الذى ينتمى لمبادرة بلومبرغ العالمية لمكافحة التدخين، على موقعه على الإنترنت، أن السجائر أصبحت فى متناول الجميع فى مصر، حيث لا ترتفع أسعارها مع زيادة التضخم فى الموازنة العامة للدولة، فضلاً عن ذلك، وما دعم ذلك هو انحدار الضرائب المفروضة عليها.

وحول انتشار السجائر المغشوشة فى مصر وغيرها من دول العام، قال المركز، إن الصين تعد أكبر مصدر للسجائر المحظورة فى العالم، فهى تنتج حوالى 400 مليار سيجارة مقلدة كل عام، كما أن 99% من سوق السجائر المحظورة بالولايات المتحدة الأمريكية، وأكثر من 80% من سوق السجائر المحظورة فى الاتحاد الأوروبى مصدرها الصين، ولفت المركز إلى أن الشركة الحكومية الوطنية لصناعة التبغ "China National Tobacco Corporation "CNTC هى المحتكر لهذه الصناعة فى الصين، وتقوم بسد احتياجات 98% من المستهلكين فى الصين، ووفقا لآخر إحصائية رسمية صادرة عنها فإنها حققت مبيعات قدرها 2.1 تريليون سيجارة فى عام 2008 فقط، وتتراوح أسعار السجائر فى الصين ما بين 0.30 دولار أى حوالى 2 جنيه مصرى لأقل الأنواع جودة، بينما أكثرها جودة قد يصل إلى 80 دولارا أمريكيا أى حوالى 520 جنيها مصريا.

وتوقع المركز أن يصل عدد الوفيات فى الصين إلى 2 مليون فرد سنوياً بحلول عام 2020 بسبب التدخين فقط، لافتاً إلى أنه يموت حوالى مليون مدخن سنوياً بسبب الإصابة بأمراض لها علاقة بالتدخين، ويموت حوالى 100 ألف شخص كل عام بسبب التعرض للدخان السلبى فى الصين.

يذكر أن الصين وقعت على اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ فى 28 أغسطس 2005، وأصبحت الاتفاقية سارية فى 9 يناير 2006.

http://www3.youm7.com/News.asp?NewsID=586900&SecID=24&IssueID=0

Thu, 2012-01-26 11:11

الإعلامية المصرية ريهام سعيد : التدخين مش عيب لكنه يسبب السرطان ونقاء ترد عليها بأنه أكبر عيب

رداً على الهجوم الشرس الذي تعرضت له الاعلامية المصرية ريهام سعيد بعد انتشار صورتها وهي تدخن الشيشة في احدى الكافيهات مع صديقتها ، قالت ريهام سعيد في احدى حلقات برنامج ” صبايا الخير ” الذي تقدمه على قناة النهار الفضائية أن تدخين ليس عيباً ، ولكنه يسبب السرطان .

ريهام سعيد بدأت حديثها قائلة أنها تتعجب من استخدام البعض لوسائل التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتويتر من أجل تشويه السمعة .

وقالت ريهام سعيد : أنا من زمان أكره الانترنت ، وخاصة الفيس بوك ، ولكن الحقيقة أن الفيس بوك القصد منه أن الأصدقاء الذي فرقتهم الأيام وبعدتهم المسافات يقربوا من بعض مرة أخرى ، وليس تشويه صورة الفنانين والمطربين ، واي شخص دون سبب “.

و أوضحت ريهام سعيد : ” عندما اتابع الفيس بوك ، أجد ان التعليقات على الصور مكررة ، والناس تعلق بنفس التعليق وتستهزئ بالشخصيات أمامها دون وجه حق “.

واشارت :” لن اتحدث عن نفسي ، ولكن عندما يجد مستخدموا الفيس بوك صورة لفنان أو مطرب وهو يدخن سيجارة مثلا ، يقوله أنه فاسد ومنافق ، ولكن في الحقيقة أن تدخين السجائر ليس عيباً بل أنه يسبب السرطان “.

واضافت :” ليس معني أن والدك أو والدتك تدخن السيجارة أنها ليست محترمة ، ولا يمكن لها أن تقدم النصيحة لك وتقول لك لا تكذب ولا تنافق ، الأمران ليس لهما علاقة ببعضيهما “.

يذكر أن البعض علق على صورة ريهام سعيد بأنها منافقة تقدم برنامج انساني من الدرجة الأولى تتناول فيه قضايا انسانية وحالات اغتصاب وادمان وغيرها ولكن في المقابل هي غير ملتزمة ، بينما رأى البعض أنها حرة فيما تقوم به ، وليس من حق جمهورها أن يحجر على تصرفاتها .

http://news.nawaret.com/%D9%81%D9%86/%D8%B1%D9%8A%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B4-%D8%B9%D9%8A%D8%A8-%D9%84%D9%83%D9%86%D9%87-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84

تعليق

ونقاء تستغرب من سلوك الإعلامية ريهام وتبريرها غير العقلاني في أن التدخين ليس بعيب وإنما فقط يسبب السرطان !! فأي عيب أكبر من ذلك ، فإذا كان اعترافها يؤكد على خطورة التدخين فلماذا يخالف سلوكها تلك الحقيقة؟ ، وهل من المصداقية في الإعلام تزيين القبيح والتقليل من آثاره ووصفه بعدم عيب ... أليس ذلك من التضليل وذر الرماد على العيون ؟!!

إن تزيين صور الدخان ووصفه بعدم العيب فيه تناقض وإساءة بالغة ، وعدم احترام لعقول الناس لأن مجرد ظهور مثل هذه الإعلامية والتي تعد قدوة في نظر البعض وهي تدخن الشيشة دعوة صارخة لتعاطي التبغ ولا سيما أن للإعلامية جمهورها ومحبيها !!

أن هذا الأسلوب والتبرير غير المنطقي يضع صاحبها في قفص الاتهام ، ويقلل من رصيدها ولا سيما أنها تقدم برامج إنسانية تتعارض مع هذا السلوك الشائن .

نحن نقول أن من العيب تبرير مثل هذا الخطأ الفادح ولو اعتذر الشخص عن السلوك لكان ذلك أفضل من الإصرار على الخطأ ولا سيما أنه يعلم خطورة وآثار التدخين .

إن الإعلامية ريهام أخطأت ومن حق الجماهير عليها أن تعتذر عن هذا السلوك ، ونقول لها إذا ابتليت بهذا الأمر فعليك بالستر في هذا الموضع وهو أفضل من المجاهرة به ، وعلى المهني القدوة أن يتجنب مثل هذه المواضيع حتى لا يتسبب في ضلال محبيه !! وأمام الإعلامية الفرصة للتراجع عن هذا المفهومة الخاطئ

 


Thu, 2012-01-26 11:02

في دراسة أجراها برنامج مكافحة التدخين ب«الصحة»

إغراء الصديق المدخن يورط الشباب بالتدخين

الرياض- خالد بخش

أظهر استبيان إلكتروني أن إغراء تأثير الصديق المدخن وتقليده يأتي في مقدمة العوامل المؤدية إلى ممارسة عادة التدخين وسط أفراد المجتمع السعودي.

الاستبيان الذي أجراه برنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة على موقعه بشبكة الإنترنت حول الأسباب المؤدية للتدخين وشارك فيه أكثر من 600 مشارك أكد بان التجربة الشخصية وإغراءات الأصدقاء كانت أهم الأسباب المؤدية للتدخين ومن ثم تأتي أسباب أخرى مثل تقليد الأقارب وإغراءات الترويج غير المباشر للتدخين في الأفلام والدراما السينمائية في المرتبة الثالثة والرابعة،

وأوضحت نتائج الاستبيان الموجود على الصفحة الرئيسية لموقع البرنامج على شبكة الإنترنت HYPERLINK "http://www.tcp-sa.org" www.tcp-sa.org وشارك فيه 695 مدخناً خلال ستة أشهر، أن التجربة الشخصية تتصدر الأسباب المؤدية لتعاطي التبغ بالمملكة وذلك نسبة 36% من اجمالي عدد المشاركين بينما جاء تأثير الصديق المدخن على صديقه في المرتبة الثانية حيث مثلت مجالسة الصديق المدخن وتأثره نسبة 33% من المدخنين فيما كانت نسبة تقليد الصديق المدخن بنسبة 13% وذلك يؤكد أن تأثير الصديق المدخن على صديقه من أهم الأسباب التي دفعت بما نسبته 46% من المدخنين تقليدا أو تأثرا.

وأشار الاستبيان إلى ان أفراد الأسرة ( القريب ) كالأب أو الأم أو الأخ الكبير ونحو ذلك من الذين يمارسون التدخين عند أفراد الأسرة تسببوا في ممارسة ذويهم بنسبة 12% من المدخنين، فيما مثل التأثر بمسلسل أو فيلم يعرض مشاهد التدخين ما نسبته 4% من المدخنين والدعايات الأخرى غير المباشرة كان تأثيرها نسبة 2% من المدخنين. وأشارت الأستاذة مهجة الهاشمي من برنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة أن نتائج هذا الاستبيان تشير إلى ضرورة التركيز على الشباب وصغار السن في المدارس وتوعيتهم بأضرار التدخين والعمل على تكون جميع مدارسنا مدارس خالية من التدخين. كما تدل على ضرورة التركيز على من يحيطون بالشاب من أصدقائه وأقاربه ألا يكونوا من المدخنين حتى لا يتأثر الشاب بهم ويصبح فيما بعد من المدخنين.

http://www.alriyadh.com/2012/01/26/article704329.html

Wed, 2012-01-25 16:54

معدل التدخين في نيوزيلندا مازال مرتفعا بين المهنيين "القدوة" في المجتمع

ولينجتون - د ب أ

كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة أوتاجو النيوزيلندية عن أن معدل التدخين انخفض سريعا بين العديد من فئات المجتمع في نيوزيلندا ، لكنه لا يزال مرتفعا بين أصحاب المهن الرئيسية الذين يمثلون قدوة في المجتمع. سجلت معظم المهن تراجعا ملحوظا في عدد المدخنين ، حيث انخفض معدل التدخين إلى النصف بين العاملين في قطاع الصحة والخدمات النظامية (مثل قوات الجيش والشرطة ورجال الإطفاء والإنقاذ والإسعاف) والرياضة والفن ، في الفترة بين عامي 1981 و2006 .

وبالنسبة لمعظم المهن التي يعتبر أصحابها "قدوة" في المجتمع ، وبينهم الأطباء والمعلمون ، فقد وجد الباحثون أن 10% منهم أو أقل يدخنون الآن ، وهي نسبة أقل بكثير من المتوسط الوطني الذي بلغ 22% في عام 2006 لكافة العاملين. وهناك آخرون اقتربت معدلات التدخين بينهم من المتوسط الوطني أو تجاوزته ، مثل مسؤولو السجون (28%) والقوات المسلحة (25%) والأخصائيون الاجتماعيون (23%) و الرياضيون المحترفون (21%) والممثلون والراقصون والمغنيون (20%).

وترواحت معدلات التدخين في عام 2006 ما بين أكثر من 45% لمعلمي اللغة الماورية وأقل من 4% للأطباء. يقول الأستاذ الجامعي والباحث ريتشارد إدواردز: "كان هناك تراجع كبير في معدل التدخين في كثير من وظائف قطاع الصحة ، وكذلك بين معظم المعلمين والمحاضرين والقساوسة والمحامين ، حيث انخفضت النسبة إلى أقل من 10% ، مقابل متوسط وطني بلغ 7ر21%".

وأضاف: "ستكون مواجهة التدخين بين أصحاب المهن الرئيسية عاملا مهما لتحقيق هدف الحكومة المتمثل في القضاء على التدخين نهائيا بحلول 2025" . يذكر أنه تم حظر التدخين في كافة أماكن العمل بنيوزيلندا منذ أعوام ، وبدأت الحكومة مؤخرا في زيادة الضريبة المفروضة على كافة منتجات التبغ. قارنت الدراسة بين الإحصاءات في الفترة بين عامي 1981 و2006 بشأن معدل التدخين بين فئات المهنيين الذين قد يمثلون قدوة في المجتمع.

http://www.aleqt.com/2012/01/25/article_619709.html

Wed, 2012-01-25 16:54

4 مـلايين ضحــايا السرطان في 10 سنوات

هاني باحسن (جدة)

حذرت تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية من أن مرض السرطان يمكن أن يقضي على أربعة ملايين نسمة حول العالم خلال عشر سنوات، إذا لم تأخذ القطاعات الصحية هذا الموضوع بعين الاعتبار وضمن خططها.

وأوضح باحث ومحلل اجتماعي وصحي في تصريح بمناسبة اليوم العالمي للسرطان الذي ينطلق في الرابع من فبراير المقبل، أن نسبة المصابين بالأورام الخبيثة تزداد بوتيرة عالية، داعيا إلى ضرورة أخذ التحوطات المتمثلة في تكثيف برامج الكشف المبكر والحث على عمل الفحوصات الإشعاعية والمخبرية مبكرا.

وقال المشرف على التوعية والتثقيف والإعلام الصحي في مدينة الملك عبدالله الطبية في مكة المكرمة جمعة خياط، أن تضافر الجهود بين الجهات الفاعلة في المجتمع كالمدن الطبية، المستشفيات، الجمعيات الخيرية وأفراد المجتمع أنفسهم سيؤدي إلى الحد من انتشار مرض السرطان واحتوائه في مراحله الأولية أو مرحلة الصفر، لافتا إلى أن نسبة نجاح علاج مريض السرطان تصل إلى 98 في المائة، موضحا أن الفحص المبكر خير وسيلة للوقاية منه.

وشدد الخياط على ضرورة تنظيم ممارسة مرضى السرطان وغيرهم الرياضة وخاصة الهرولة الخفيفية لمدة 20 دقيقة يوميا بشكل منتظم وأيضا اتباع نظام غذائي صحي بانتظام، والابتعاد نهائيا عن تعاطي التبغ بكل أنواعه سواء الشيشة أو الأرجيلة أو المعسل أو البايب أو السيجار أو الدخان لما لها من تأثير في الإصابة بالسرطانات، والابتعاد عن تناول الكحوليات، ومسببات العدوى المؤدية إلى الإصابة بالسرطان.

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20120125/PrinCon20120125472648.htm

Wed, 2012-01-25 11:57

النساء يتفوقن على الرجال في الإقلاع عن التدخين

مختصون لـ «الشرق الأوسط»: 90% منهن لا يعدن إليه بعد تركه

جدة: نسرين عمران

من المنتظر أن تعلن جمعية «كفى» للتوعية بأضرار التدخين، خلال الأيام المقبلة، عن تقرير يبين نسبة السيدات اللاتي ساهمت الجمعية من خلال عياداتها في معالجتهن للإقلاع عن التدخين، وبين المدير التنفيذي للجمعية أنهم تمكنوا من مساعدة أكثر من 8 آلاف شخص للتوقف عن التدخين بشكل نهائي من خلال سلسلة البرامج التي نفذتها الجمعية العام الماضي.

وأوضح صلاح الزهراني، المدير التنفيذي لجمعية «كفى»، أن العيادات المتنقلة «بشكل خاص» ساهمت في مساعدة أكثر من 8 آلاف شخص للإقلاع عن التدخين، من بينهم 74 في المائة من السيدات خضعن لما يزيد على 23 ألف جلسة علاجية داخل العيادات المتخصصة بمنطقة مكة المكرمة.

ولفت الزهراني إلى أن نسبة المقلعين بين الأشخاص المدخنين الذين تم إخضاعهم لجلسات العلاج بلغت 47 في المائة، الأمر الذي يعني أن هناك استجابة جيدة لدى المجتمع للخلاص من هذه العادة السيئة التي ثبت ضررها علميا وصحيا على الإنسان، إضافة إلى أن التدخين يعتبر السبب الرئيسي لأمراض القلب وتصلب الشرايين.

وأوضح أن الأرقام التي سجلتها الجمعية في حملتها خلال العام الماضي تعتبر مؤشرا جيدا مقارنة بالإحصاءات السابقة، مشيرا إلى أن عدد المستفيدين يقارب المليون شخص، ومؤكدا أن استجابة المجتمع لحملات التوعية أصبحت أكثر تطورا عن الأعوام السابقة، وبين أنهم حققوا جزءا كبيرا من خطط التوعية ضمن برامج الجمعية التي نفذتها هذا العام، وشملت الحجاج والمعتمرين في ساحات المسجد الحرام.

وفي السياق نفسه كشفت منظمة الصحة العالمية خلال إحصائيتها الأخيرة عن أن هناك نحو 200 مليون سيدة مدخنة بين أكثر من بليون مدخن في العالم، حيث تبلغ نسبة المدخنات 9 في المائة مقارنة بنسبة المدخنين التي تبلغ 40 في المائة، بينما 7 في المائة من المراهقات يدخن السجائر مقابل 12 في المائة من المراهقين.

ووفقا للإحصائية فإنه من بين أكثر من 5 ملايين شخص يموتون سنويا بسبب تعاطي التبغ، هناك 1.5 مليون امرأة تقريبا، وإن النساء يشكلن نسبة 20 في المائة تقريبا ممن يدخنون التبغ.

وحول أسباب التدخين لدى الفتيات والسيدات بينت جود أحمد، إحدى الفتيات المدخنات، أنها بدأت التدخين بعد أن أقنعتها إحدى صديقاتها بأن التدخين يساعد على إنقاص الوزن بشكل سريع، وقالت لـ«الشرق الأوسط» أقدمت على التدخين منذ ما يقارب خمس سنوات، وذلك بعد أن أقنعتني صديقتي بأن سبب رشاقتها هو الدخان، وأنا أعاني من زيادة الوزن وكنت قد جربت جميع الطرق لإنقاصه ولكن دون فائدة، وأضافت إلا أن وزني لم ينقص وأصبحت مدمنة على الدخان.

وأضافت: «للأسف بعد أن أدمنت على التدخين لم يعد بمقدوري الامتناع عنه على الرغم من محاولتي أكثر من مرة وبأكثر من طريقة، حيث إنني ذهبت لعيادات مكافحة التدخين ولكن دون فائدة».

بينما كان السبب الرئيسي لإدمان غيداء على التدخين هو أنها نشأت في بيئة مدخنة، وبينت لـ«الشرق الأوسط» أنها تدخن منذ كان عمرها 14 عاما، حيث كان والداها يدخنان أمامها، ورأت أنه لا مانع من أن تجرب، وبالفعل بدأت تدخن مع صديقاتها وهي في المرحلة المتوسطة ولكن دون علم والديها.

وأضافت غيداء بعد ذلك أصبحت أدخن أمام والدتي ووالدي دون أي اعتراض منهما، وأصبح الآن عمري 19 سنة وأدخن بشكل مستمر الدخان والنارجيلة أحيانا مع والدتي في المقاهي وفي المنزل، خاصة عندما تجتمع خالاتي وقريباتي كل خميس، ولا أفكر الآن في الإقلاع عن التدخين على الرغم من الأضرار التي أعرفها، إلا أنني مضطرة أن أكون مدخنة بسبب البيئة التي أعيش فيها.

وبينت عبير عبد الله، الفتاة المدخنة منذ عشرة أعوام، أنها بدأت التدخين «عنادا» مع أحد أقربائها، حيث طلبت منه أن يترك التدخين ولكنه رفض، فاضطرت أن تدخن مثله، واستمرت من ذلك اليوم، وقالت على الرغم من علمي بأن التدخين مضر وأنا متأكدة من قدرتي على تركه، فإنني لا أريد اتخاذ ذلك القرار الآن.

وقالت لـ«الشرق الأوسط» موضوع الإدمان على التدخين لا علاقة له بالمجتمع، لأن كل شخص لديه عقله وقناعاته، وأنا أرفض أن يعلق الشخص أخطاءه على شماعة المجتمع والظروف، وأضافت صحيح أن الكوفي شوب والمقاهي عوامل مساعدة إلا أن الفتيات يقدمن على ذلك بإرادتهن.

من جهته أكد عبد الله سروجي، المدير التنفيذي السابق لجمعية «نقاء» لمكافحة التدخين، أن 90 في المائة من النساء اللاتي يأتين للعيادة ولديهن الرغبة في الإقلاع عن التدخين لا يعدن له مرة أخرى، في حين أن الرجال يعود أغلبهم للتدخين بعد مرور عدة أشهر.

وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أن أكثر حالات النساء المدخنات اللاتي عالجتهن الجمعية، كانت بسبب وجود الفتاة في مجتمع مدخن، سواء بيئة العمل أو المنزل أو حتى الصديقات، لافتا إلى أن الإعلانات التي تظهر المرأة وهي تدخن السيجارة أو النارجيلة، لها دور كبير في انتشاره بينهن، وأضاف: «ينتشر التدخين في مجتمع السيدات أسرع من الرجال، مرجعا السبب لقدرة المرأة المدخنة على التأثير على صديقتها المدخنة». وقال: «المقاهي تشهد بذلك وتوضح النسبة المرتفعة للنساء والصديقات اللاتي يجتمعن لتدخين النارجيلة».

وحول الإحصائيات بين سروجي أن هناك أشخاصا ليسوا مدخنين بالمعنى الصحيح لكلمة مدخن، أي أنه يدخن كل ثلاثة أيام أو أربعة، وبالتالي فعند الإحصائيات يدرج اسمه ضمن المدخنين، وهذا خطأ لأن صفة الإدمان غير موجودة فيه، وبين أن الشخص المدخن الحقيقي هو الذي يدخن بشكل مستمر يوميا.

وبالعودة إلى الزهراني فإنه أكد أن السيدات في الفترة الأخيرة هن الأكثر حضورا لعيادات مكافحة التدخين، وأنهن يقبلن على تدخين النارجيلة أكثر من الدخان، لافتا إلى وجود سيدات تبدأ أعمارهن من 18 عاما تمت معالجتهن، فيما يقل عدد الحالات تحت 18 عاما بين النساء.

وأوضح أن نسبة المدخنات ترتفع في المدن بسبب توفر المقاهي والكوفي شوب، مشيرا إلى أن ذلك يعد من الأمور التي تساعد على ارتفاع نسبة التدخين، ولافتا إلى قلة المدخنات في القرى بسبب عدم توفر المقاهي النسائية فيها.

الأمر الذي أكده سروجي، حيث قال أطالب المسؤولين بأن يفعلوا القوانين الخاصة بالمقاهي التي لها دور كبير في انتشار التدخين بين السيدات والفتيات المراهقات، موضحا أن وجود المقهى داخل الحي السكني يساعد على أن ترتاده الفتيات بشكل شبه يومي، وأضاف انتشرت المقاهي في مدينة جدة تحديدا داخل الأحياء، لذا أطلب من المسؤولين أن يفعلوا القوانين التي تمنع التدخين، كنقل هذه المقاهي خارج العمران ومنع وجودها في أماكن يرتادها الأطفال، لافتا إلى أن النظام أو القانون إذا صدر دون متابعة وتنفيذ فإنه يصبح بلا جدوى، كما طالب بتشديد الرقابة على البقالات التي تقوم ببيع الدخان للأطفال، وقال جاءتني حالات لأطفال دون العاشرة يشترون الدخان من مصروفهم، حيث إن هناك بقالات تبيع السيجارة الواحدة مقابل ريال أو ريالين للأطفال الذين لا يملكون ثمن علبة الدخان.

وحول انتشار الأجهزة التي تساعد في الإقلاع عن التدخين ومدى صحتها وفعاليتها، بين المدير التنفيذي السابق لجمعية «نقاء» أنه قبل البدء في العلاج بهذه الأجهزة لا بد من التأكد من صحتها وفعاليتها، إضافة إلى ضرورة اعتمادها من وزارة الصحة وهيئة الغذاء والدواء، والتأكد من شرعيتها، مشيرا إلى السيجارة الإلكترونية التي انتشرت قبل عدة سنوات كوسيلة للعلاج، ولكن تبين بعد فترة أنها لا تصلح للعلاج بل هي وسيلة من وسائل التدخين، وأن الأمر عبارة عن ترويج لهذه السيجارة.

http://aawsat.com/details.asp?section=43&article=660440&issueno=12111