Sun, 2012-04-01 09:41

حظر التدخين قلّل الجلطات

أظهرت دراسة أن حظر التدخين بالمطاعم والحانات والنزل أدى لتراجع واضح بحالات الإصابة بالجلطة القلبية بألمانيا.

ووفق الدراسة، التي أجريت بتكليف من شركة (دي آ كاه) للتأمين الصحي، فإن عدد حالات الإصابة بالجلطة تراجع بواقع 8% منذ اعتماد قانون حماية غير المدخنين عامي 2007 و2008. كما رصد معدو الدراسة تراجعا بالحالات التي وردت للمستشفيات إثر الإصابة بالذبحة الصدرية التي تسبق الإصابة بالجلطة. وذكرت الشركة أن الدراسة التي أعدتها هي الأشمل بألمانيا حتى الآن حول هذا الموضوع، وأن معدي الدراسة حللوا بيانات أكثر من ثلاثة ملايين مؤمن عليهم صحيا من واقع حالات الاستقبال بالمستشفيات. وأكدت (دي آ كاه) أن هذه الدراسة هي الأكبر عالميا التي تبين تأثير حظر التدخين على الصحة. ووفقا لمعدي الدراسة فإن حظر التدخين أدى خلال العام الأول التالي للحظر إلى منع وقوع 1880 حالة إصابة، وتوفير 7.7 ملايين يورو.

من جهتها، دعت رئيسة لجنة الصحة بالبرلمان كارولا رايمان لتفعيل قانون حماية غير المدخنين بشكل أكبر.

 

Sun, 2012-04-01 08:59

نقاء تطالب الدوائر الحكومية تنفيذ القرارات ذات

الصلة بمكافحة التدخين في دوائرهم

الجزيرة

طالبت جمعية مكافحة التدخين الهيئة العامة لمكافحة الفساد بالتحقيق في عدم تطبيق 50% من الدوائر الحكومية للقرار القاضي بمنع التدخين، وأوضحت في خطاب رسمي امتعاضها من عدم التطبيق، مبينة أنه لا مبررات لعدم التجاوب، وأن الأمر خاضع لرغبة مديري تلك الإدارات.وأكد الأمين العام للجمعية سليمان الصبي لـ(الجزيرة أونلاين) أن هناك تجاهلا كبيرا من بعض الإدارات الحكومية لدور الجمعية، وأنهم يعانون من التهميش مما يعطل كثير من الخطط والاستراتيجيات، وأشار إلى أن الاتفاقية الإطارية العالمية لمكافحة التبغ التي ترعاها منظمة الصحة العالمية قد تستثني المملكة منها نظرا لعدم تطبيق بنود الاتفاقية :» تنص الاتفاقية على أنه لابد من توفر قانون لمكافحة التبغ بعد ثلاث سنوات من التوقيع على الاتفاقية، إلا أنه مضى أكثر من عامين ولم تحرك وزارة الصحة الموضوع». وأكد الصبي أن مجلس الشورى درس مؤخرا نظام مكافحة التدخين ورفعه إلى هيئة الخبراء، وينتظر أن يقر من خلال مجلس الوزراء في القريب العاجل.

وأعتبر أمين جمعية مكافحة التدخين أن هناك ضعف كبير في افتتاح عيادات مكافحة التدخين ووزارة الصحة والجمعيات الأخرى غير مهتمة بذلك، مشيراً إلى الحاجة الماسة لذلك حيث أوضحت الإحصائيات الأخيرة أن 13 ألف يموتون سنويا في السعودية بسبب التدخين، 80% منهم جراء إصابتهم بسرطان الرئة. واشتكى الصبي من عدم تعاون الجهات الرسمية معهم وقال:» طلبنا من وزارة الاقتصاد والتخطيط إضافة سؤال :هل أنت مدخن؟ في التعداد السكاني الأخير إلا أنه لم يلقى بالا لهذه المطالب، في الوقت الذي قصرت فيه وزارة الصحة في تدشين عيادات المساعدة على الإقلاع». وأضاف:» 70% من المدخنين في السعودية لديهم رغبة في الإقلاع عن التدخين إلا أنه لا توجد عيادات متخصصة تساعدهم على ذلك، وأن نسبة المدخنين البالغين في السعودية بلغت 27%، وأن 19% ممن تتراوح أعمارهم بين 11 و 15 عاما مدخنون، وأن نسبة المدخنات في السعودية 5.6%».

Sat, 2012-03-31 09:15

إن كنتم تريدون إصابة أولادكم بالسرطان..إستمروا في التدخين

تزيد لدى الأطفال لآباء مدخنين مخاطر الإصابة بسرطان الدم، بنسبة 15% أكثر من نظرائهم لآباء غير مدخنين، كما كشفت دراسة أسترالية جديدة.

وقد قام فريق البحث بقيادة د. إليزابيث ميلن بمعهد تيلثون لبحوث صحة الطفل بأستراليا بمسح ما يقرب من 400 طفل مريض بمرض اللوكيميا الليمفاوية الحادة (ALL).

بالرغم من أن مرض سرطان الدم الليمفاوي (ALL) هو الأكثر شيوعاً في أمراض السرطان التي تصيب الأطفال، فإنه يظل نادراً لكونه يصيب من 3 إلي 5 أطفال في كل 100.000 يموت منهم 1000 كل سنة.

في هذا المسح سأل الباحثون كلا الأبوين عن عادة التدخين. ثم قارنوا بين أسر هؤلاء الأطفال وأسر أكثر من 800 طفل من نفس الفئة العمرية، ولكن غير مرضى بهذا المرض الخطير.

وقد وجد الباحثون أن تدخين الأمهات ليس له تأثير على زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان عند الأطفال.

إلا أن الأطفال لآباء يدخنون طوال الوقت في المنزل تزيد لديهم مخاطر الإصابة بسرطان الدم بنسبة 15%. الأطفال الذين يدخن آباؤهم ما لا يقل عن 20 سيجارة باليوم يكونون أكثر عرضة للإصابة بالمرض بنسبة 44%.

وصرحت باتريشيا بفلر الأستاذ بجامعة كاليفورنيا معلقة على الدراسة: "يبدو أن تدخين الآباء يمثل عامل خطورة حقيقي للمرض".

"فالحيوان المنوي الذي يحوي على حامض نووي ملوث بهذه المواد يمكن أن يصل ويخصب البويضة، مما يؤدي لإصابة الوليد بالأمراض.

إلا أن هذه الدراسة لم تثبت أن عطب الحامض النووي في الحيوان المنوي بسبب التدخين مسؤول عن إصابة الأطفال بالسرطان.

وقالت ميلن "إن أسباب الإصابة بسرطان الدم الليمفاوي الحاد متعددة وتقدم نتائج هذه الدراسة أحد الأسباب المساهمة في المشكلة".

وأضافت أن هذه الدراسة لا تهدف لوضع اللوم على شخص أو جعل الآباء يشعرون بالذنب تجاه أطفالهم.

فهناك العديد من العوامل البيئية الأخرى التي تساهم في إصابة الأطفال بهذا المرض الخطير ، بما في ذلك التعرض للإشعاع مثل أشعة X وتعرض الأم للدهانات والمبيدات الحشرية أثناء الحمل.

 

Sat, 2012-03-31 09:15

عمدة نيويورك يتبرع بـ 220مليون دولار لمكافحة التدخين عالميا

أ ش أ

تبرع عمدة مدينة نيويورك مايكل بلومبرج بمبلغ 220 مليون دولار من أمواله الخاصة عن طريق مؤسسته الخيرية لمكافحة التدخين على مستوى العالم, وخاصة في الدول التي ينتشر فيها تعاطي التبغ.

وتأتي هذه الخطة في الوقت الذى أصبحت فيه نيويورك مدينة أكثر وعيا صحيا, حيث تمنع التدخين في مطاعمها وباراتها وحتى في حدائقها العامة, ويرجع الفضل في ذلك كله للسياسات الجريئة المناهضة للتدخين التي طبقها عمدة المدينة على مدى العقد الماضي.

وتقوم المدينة بحملات إعلانية تنبه المقيمين للأخطار الناجمة عن التدخين.. ويأمل بلومبرج من خلال تبرعه إلى إقناع حكومات العالم بزيادة الضرائب على السجائر, مشيرا إلى أن هذه الضرائب هي العامل الوحيد الأكثر أهمية للحد من التدخين.. ويصل سعر علبة السجائر في نيويورك إلى حوالي 12 دولارا.

وقال بلومبرج: "7 % من أطفالنا يقولون إنهم يدخنون إضافة إلى 14 %من البالغين.. وهذه أرقام مذهلة مقارنة بما كان عليه الحال قبل 10 سنوات, وهذا هو السبب في زيادة متوسط أعمار سكان نيويورك بما يصل إلى ثلاثة سنوات عن باقي سكان الولايات المتحدة".

وقال بلومبرج إن خمسة دول تستأثر بنصف التدخين على مستوى العالم, وهي الصين والهند وإندونيسيا وروسيا وبنجلاديش.

من ناحية أخرى, كان "شان" نجم الغناء في بوليوود, عاصمة الترفيه في مومباي, قد أصدر العام الماضي فيديو موسيقيا يحمل عنوان "لا تعبث بحياتك", وأوضح أن الحملة المناهضة للتدخين "تشمل تغيير طريقة تفكير الشباب وجعلهم يفهمون بلغتهم وبطريقتهم أنه ليست هناك بطولة أو رجولة في مضغ التبغ, أو تدخين السجائر, أو أن ذلك يضفي عليهم الوسامة أو روح البطولة, فالأمر ليس كذلك بالمرة".

 

 

Fri, 2012-03-30 10:08

تدخين الآباء ربما يصيب الأبناء بسرطان الدم

سرطان الدم يصيب 3-5 أطفال لكل 100 ألف

القاهرة

تزيد لدى الأطفال لآباء مدخنين مخاطر الإصابة بسرطان الدم، بنسبة 15% أكثر من نظرائهم لآباء غير مدخنين، كما كشفت دراسة أسترالية جديدة.

وقد قام فريق البحث بقيادة د. إليزابيث ميلن بمعهد تيلثون لبحوث صحة الطفل بأستراليا بمسح ما يقرب من 400 طفل مريض بمرض اللوكيميا الليمفاوية الحادة (ALL).

بالرغم من أن مرض سرطان الدم الليمفاوي (ALL) هو الأكثر شيوعاً في أمراض السرطان التي تصيب الأطفال، فإنه يظل نادراً لكونه يصيب من 3 إلي 5 أطفال في كل 100.000 يموت منهم 1000 كل سنة.

في هذا المسح سأل الباحثون كلا الأبوين عن عادة التدخين. ثم قارنوا بين أسر هؤلاء الأطفال وأسر أكثر من 800 طفل من نفس الفئة العمرية، ولكن غير مرضى بهذا المرض الخطير.

وقد وجد الباحثون أن تدخين الأمهات ليس له تأثير على زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان عند الأطفال.

إلا أن الأطفال لآباء يدخنون طوال الوقت في المنزل تزيد لديهم مخاطر الإصابة بسرطان الدم بنسبة 15%. الأطفال الذين يدخن آباؤهم ما لا يقل عن 20 سيجارة باليوم يكونون أكثر عرضة للإصابة بالمرض بنسبة 44%.

وصرحت باتريشيا بفلر الأستاذ بجامعة كاليفورنيا معلقة على الدراسة: "يبدو أن تدخين الآباء يمثل عامل خطورة حقيقي للمرض".

"فالحيوان المنوي الذي يحوي على حامض نووي ملوث بهذه المواد يمكن أن يصل ويخصب البويضة، مما يؤدي لإصابة الوليد بالأمراض.

إلا أن هذه الدراسة لم تثبت أن عطب الحامض النووي في الحيوان المنوي بسبب التدخين مسؤول عن إصابة الأطفال بالسرطان.

وقالت ميلن "إن أسباب الإصابة بسرطان الدم الليمفاوي الحاد متعددة وتقدم نتائج هذه الدراسة أحد الأسباب المساهمة في المشكلة".

وأضافت أن هذه الدراسة لا تهدف لوضع اللوم على شخص أو جعل الآباء يشعرون بالذنب تجاه أطفالهم.

فهناك العديد من العوامل البيئية الأخرى التي تساهم في إصابة الأطفال بهذا المرض الخطير ، بما في ذلك التعرض للإشعاع مثل أشعة X وتعرض الأم للدهانات والمبيدات الحشرية أثناء الحمل.

Thu, 2012-03-29 11:05

ما أجمل كيد النساء حينما يكون في الخير

الخبر، تحقيق - عبير البراهيم

المصدر : جريدة الرياض

كان يخفي بداخله كل المشاعر المختلفة التي تحب أن تعيشها أي امرأة، كانت تعني له كثيرا، أو ربما توهمت هي بذلك، لكنه كان دائماً يحسن الهروب في أكثر اللحظات التي تحتاج أن يبرهن لها بمدى حبه لها، حتى كان هو رجل الثلج!، وكانت هي امرأة التوق!، كان هو رجل الصمت، وكانت هي امرأة البوح، كان هو الرجل الذي يفكر مئات المرات قبل أن يحدثها، في حين كانت هي المرأة التي تتقن القفز فوق الحواجز من دون تكلّف، كان رجل المخاوف الكثيرة، وكانت هي امرأة الأمل والثقة، كان زوجا لا يجيد أبداً فن التعامل مع المرأة في الحب، وكانت هي الزوجة المشبعة بعاطفة لا تكف عن مطاردة الإشباع، حتى حينما تنظر إليه.

حاولت "أريج" أن تغيّر من زوجها "محمد" كثيراً، الذي كان دائماً يؤكد أنه قريب منها ويحبها، لكنه لا يحسن أبداً التعبير عن ذلك، فكانت غالبية مشكلاتهما الزوجية تدور حول حكاية "الرجل الذي لا يبادر أبداً"، حيث يعاني من زوجة لا تكف أبداً عن مطاردة الحب فيه، لكنه كان مشغولاً دوماً، وينظر للحياة على أنها عمل دائم، وبناء للمستقبل، حتى إن كلفه ذلك أن يبقى خارج المنزل طويلاً، حتى ساد الصمت والفتور والغضب بينهما، وتراكمت المشاعر السلبية بين قلبين لا يحسن أحدهما فهم الآخر.

وبقيت "أريج" تصرّ على أن يدخل زوجها جنتها شاء ذلك أم لم يشأ؟، فقررت إنهاء تلك القطيعة التي أحدثها الخلاف والاختلاف بينهما، في حين قرر "محمد" ألا يبدي محاولات جادة لإقناعها بالعودة، فهي من اختارت ذلك، فأرسلت له رسالة تخبره أنها مريضة، وفي حالة حرجة في المستشفى، في تلك اللحظات انصهر حاجز كبير في داخل "محمد" ومن دون تفكير، ومن دون أن يعد حساباته العقلانية، اتصل ليطلب منها أن تطمئنه بلهفته الجميلة، وبصوت ينعصر ألماً، يطلب منها أن تكون بخير حتى يأتي لرؤيتها، ثم يخبرها أنها تعني له كثيرا، وأنه يريدها بجواره دائماً، فلا يجب أن تصدق صمته وجموده، لتنتهي تلك القطيعة، حيث استطاعت "أريج" أن تكسر حاجزا كبيرا كان يهدد حياتها الزوجية بكيد النساء، لكنه كيد نبيل، كيد المحب!.

صنعن المواقف لتغيير من حولهن طمعاً في حياة أسرية سعيدة وبعيدة عن «اختراق الفضول»

كيد جميل!

بقيت المرأة دائماً موصوفة ب "الكيد السلبي"، الذي تستطيع به أن تدمر الأشياء الجميلة من حولها، إلاّ أن للنساء كيدا جميلا، كيد إيجابي، يدفعها لأن تخطط وتدبر حتى تزرع الحب من حولها، فهناك من النساء من تكيد لأنها تريد أن تحافظ على زوجها، وهناك من تكيد حتى تحافظ على منزلها، في حين تكيد المرأة لتحمي أبناءها، وربما تكيد لأنها ترغب في حياة أفضل، ف "الكيد الإيجابي" هو ذلك الكيد الذي لا يمكن أن يسبب الإيذاء لأحد، بل أنه نبيل، يدفع لأن تتحول جميع الأمور إلى الأفضل، وتنوعت تجارب كثيرة لبعض السيدات اللاتي وجدن في الكيد الجميل سبيلاً لتحقيق الأهداف التي لم تستطع القوة أن تحققها، فوجدن أن المرأة عليها أن تكيد، ولكن ببناء الأهداف النبيلة التي لا تكون على حساب أحد من الناس

ترك التدخين

وقالت "هيله علي": بذلت جهداً كبيراً في محاولات دائمة حتى أقنع زوجي بترك التدخين، لكنني لم أحسن فعل ذلك، فقد كان مرتبطاً بالتدخين بشكل دائم، وبذلت كثيرا من السبل لإقناع زوجي بأنه ضار، وأنه سيقوده إلى تدمير وخسارة صحته، لكنه كان يرى في "السيجارة" سلوته الوحيدة، والمفر الكبير متى غضب ومتى فرح، حتى قررت أن تدفعه لأن يترك التدخين، حتى وإن كلفها ذلك استمرارها معه، مبينة أنها كانت تعلم أن زوجها يحب ابنه الصغير، والبالغ من العمر عامين حباً لا يوصف، بل ويخشى عليه من أي شيء قد يسبب له الضرر، مضيفةً: "استغللت انشغال زوجها بمشاهدة التلفاز وهو يشعل سيجارته، فطلبت منه أن يساعدها في حمل صندوق، ونقله إلى غرفة أخرى، فأسرع بالمبادرة، تاركاً السيجارة مشتعلة على الطاولة، فأسرعت ووضعت السيجارة بيد طفلها الصغير، وكأنه يحاول أن يستنشقها، وخرجت من المكان، وبقيت تراقب من بعيد، وطفلها يلعب بالسيجارة، حتى جاء الزوج وشاهد ابنه يحملها، فأسرع وانتزعها من يديه، وهو في هلع كبير، وأخذ يشم فمه، ويحاول أن يسأله إن كان قد استنشقها أو لا؟، في حين بقي الطفل صامتاً في دهشة،

حتى بكى الزوج وقرر أن يترك التدخين"، موضحةً أن المرأة عليها دائماً أن تحمي أسرتها والأشخاص الذين يعنون لها في الحياة، حتى إن تطلب ذلك شيئا من الكيد والمخاطرة، ولكن الأهم النتائج.

نوايا سليمة

واتفقت معها "سميرة الجبيلي" التي ترى أن الكيد الإيجابي هو ذلك الكيد الذي ينبع من نوايا سليمة خالية من معاني السوء تجاه الآخرين، فكثير من النساء للأسف يتصفن بالكيد السلبي الذي تستطيع من خلاله أن تسهم في "خراب المنازل"، إلاّ أن للمرأة طرائق وأساليب تستطيع من خلالها أن تحافظ على كيان أسرتها، مستشهدةً بقصة صديقتها التي بحسن تخطيطها وباستخدام كثير من الأساليب غير المباشرة استطاعت أن تدفع زوجها لأن يكمل الدراسة الجامعية وينجح بتفوق، على الرغم من أنها تزوجته وهو يحمل الثانوية فقط، منتقدةً بعض النساء اللاتي يكدن من أجل أن يحطن البعض بالسوء، وربما اعتقدن أنهن يحققن المصلحة بذلك، كالزوجة التي تحاول أن تفرق زوجها عن أسرتها من منطلق الحب والرغبة في تملكه، من دون أن تشعر أن لذلك آثارا غير إيجابية على حياتها، مؤكدة أن المرأة التي تكيد إيجاباً، تستطيع دائماً أن تظفر بحياة منظمة وسعيدة، وبها كثير من النجاحات، في حين قد تخسر المرأة التي تكيد ب "خبث" حتى إن حظيت بغنائم مؤقتة.

تخطيط وتدبير

وعرّفت "أمل الكناني" مستشارة تدريب قيادي، الكيد بأنه التخطيط والتدبير، لذلك يمكن أن يكون سلبياً أو إيجابياً، مضيفةً أن ارتباط الكيد بالمرأة يأتي من التاريخ القديم، حينما ترتبط الحكايات والقصص القديمة بكيد المرأة، وتظهر ذلك الكيد بالسلبي، على الرغم من أن المرأة في الحقيقة تكيد لأن لديها قدرة - كما الرجل - على التخطيط والتدبير، لذلك فمن الطبيعي أن تكيد، مبينةً أن الكيد مرتبط بالإنسان على اختلاف جنسه؛ لأن كل إنسان في حياته لابد أن يخطط ويدبر، والمرأة تخطط، لذلك كان لديها القدرة على أن تخطط لتنظيم حياتها الأسرية، موضحةً أن المرأة تكيد مع الرجل لعدة أسباب وبأشكال مختلفة ومتفاوتة من الإيجابية والسلبية، فهي حينما تستخدم كيدها ودهائها مع الرجل فقد تكون لعدة أسباب أهمها "الغيرة"، مشيرةً إلى أن المرأة حينما تشعر بالغيرة الشديدة قد تكيد وتخطط، أو ربما تكيد لأنها تشعر أنها أضعف من أن تغير ما يزعجها، فتدبر وتخطط لتغير ما لا تحبه، ذاكرة أن الرجل عادة ما يصف المرأة بالكيد معه، إلاّ أنها تكيد لأن طبيعته تختلف عن طبيعتها، فتسعى لأن توصل له ما تشعر به، أو ما ترغب بالحصول عليه منه بأسلوب الكيد، وهو الأسلوب غير المباشر في التعاطي.

صراخ عجوز!

وأوضحت "أمل الكناني" أنه لا يمكن حصر الكيد على النساء من منطلق الآية الكريمة: "إن كيدهن عظيم"، وللأسف اعتاد الناس على فهم الآيات على عوامها، في حين جاءت تلك الآية لوصف امرأة العزيز، ذاكرةً أنه قد تدفع العاطفة المرأة للكيد، وحينها من الممكن أن تكون إيجابية، فتحتضن من تحبه، في حين قد يتحول ذلك سلبياً فتدمر حياة من تحب، مستشهدةً بحكاية المرأة العجوز التي التقاها رجل لدى البئر فسألها: ما كيد النساء؟، هل هو عظيم؟ فأخذت تصرخ، فارتبك الرجل، وقال: لماذا تصرخين؟، فقالت العجوز: إذا جاء الناس سأقول بأنك حذفتني في البئر، فأخذت تصرخ واستمرت بذلك حتى أقترب الناس منها، فأسرعت وسكبت الماء على رأسها وثيابها، وحينما سألها الناس ماذا حدث؟، قالت هذا الرجل أنقذني من الغرق، فعرف الرجل أن كيد النساء من الممكن أن يمنحه التعاسة، وممكن أن يمنحه السعادة.

نظرة سائدة

وأكدت "أمل الكناني" أن ارتباط الكيد السلبي بالمرأة يأتي من الذاكرة التاريخية القديمة التي كانت تصور المرأة أن كيدها وراء قلب نتائج الحروب، وخلف الخيانات، وخلف الزج بالرجل في السجن، فأصبحت تلك النظرة سائدة على صورة كيد المرأة، في حين يبقى هناك كيد جميل تتصف به متى رغبت بذلك، حتى أصبحت نفسها تؤمن بأن كيدها عظيم، مشيرةً إلى أن المرأة متى كانت ذكية، فإنها تكيد بطريقتها الخاصة التي تستطيع أن تصل إلى ما تريد، من دون أن يكون هناك جوانب سلبية، على الرغم من أنها ترفض أن ترتبط بها صفة الكيد مهما كان نوعه.

Thu, 2012-03-29 10:52

"سعال التدخين" مشروع نقاء الجديد يفوز بجائزة  العمل الإبداعي لعام 2012

دبي - الرياض :

حلت شبكة فورتشن بروموسفن للدعاية والإعلان والعلاقات العامة في المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط ضمن مؤشر الجوائز ل "مينا كريستال 2011" لقطاع الإعلان للسنة الثانية على التوالي، إضافة إلى فوزها بنفس اللقب في مؤشر الجوائز ل "دبي لينكس" في نفس الأسبوع، حيث تعد هذه المسابقات الأفضل في مجال الدعاية والإعلان على مستوى الشرق الأوسط.

وتتمثل رؤية فورتشن بروموسفن في تقديم أعمال إبداعية نموذجية في مجال الدعاية والإعلان من شأنها التأثير على المجتمع بالشكل الإيجابي الذي يخدم الأهداف الإستراتيجية للعملاء، ويساعد على تحقيق التوازن في العلاقة بين العميل والمجتمع بهدف تحقيق إنجازات حقيقية ومستدامة، حيث يعد هذا التعاون مع جمعية نقاء لمكافحة التدخين نموذجا مثاليا للشراكة المجتمعية التي تصب في مصلحة الوطن والمجتمع سواء.

وقد أعرب السيد مارك لوندوس، المدير العام لوكالة فورتشن بروموسفن في المملكة، عن سعادته بهذه الجائزة التي تعتبر إحدى أهم الجوائز المميزة التي تدعم معايير العمل الإبداعي والفني لوكالات الدعاية والإعلان بالمنطقة ، مشيراً إلى أن الجوائز أتت بمثابة التتويج على ما تقدمه من أعمال فنية إبداعية لعملائنا، إضافة إلى الشراكات مع الجهات الخيرية والتي تعتبر كجزء من التزامهم تجاه المجتمع، منوهًا عن شكره لفريق العمل بمكتب السعودية على النجاح والتفوق في وضع المملكة ضمن الدول المنافسة على المستوى الأبداعي والفنية.

وأضاف كلود عبود، فورتشن بروموسفن المدير العام لمكتب الرياض " نحن سعداء بهذه الإنجازات المميزة والنتائج التي تعكس إيجابية فريق العمل ومدى الإحترافية التي يتحلى بها الفريق في المملكة، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز ليس للشركة فقط بل لعملائنا الذين ساهموا معنا من خلال ثقتهم بما نقدم من أعمال فنية إبداعية تكللت بالنجاح، وأثمرت عن مجموعة من الجوائز العالمية. مضيفاً أننا ماضون في تقديم أعمال فنية بمعايير عالمية ترقى لطموحات وتطلعات عملائنا الكرام". ومن جهته، ذكر السيد أحمد بيك، رئيس قسم الإبداع التنفيذي في شركة برموسفن الرياض "أن هذا التتويج يمثل منهجية بروموسفن في العمل الإبداعي، ويعكس الامكانيات والقدرات الفنية لفريق العمل الذين ساهموا في تحقيق هذا الإنجاز الكبير على مستوى المنطقة، مضيفاً أننا دائما ما نحرص على تطبيق المعايير العالمية في مجال الدعاية والإعلان من خلال مكاتبنا المنتشرة في جميع أنحاء العالم، مؤكداً على مواصلة العمل للحصول على المزيد من الجوائز العالمية التي تعتبر المعيار الحقيقي لقياس مستوى الأداء والتقدم في مجال العمل الإبداعي”. وأضاف بيك “أن التتويج بالجوائز يعكس مدى الاحترافية والفكر الأبداعي لدى فريق العمل، الذي أثبت تفوقه من خلال التتويج بالجوائز، مبيناً أن مكتب الشركة يعد الوحيد بين جميع مكاتب الدعاية والإعلان في المملكة الذي تحصل على مثل هذه الجوائز لهذا العام”.

وقد منحت الجائزة الكبرى لفكرة "سعال التدخين"، حيث يدور مفهوم الفكرة حول مكافحة التدخين وتضيق الخناق على المدخنين تدعيماً لجهود جمعية نقاء لمكافحة التدخين في المملكة، بقيادة المدير التنفيذي الإبداعي أحمد بيك صاحب الفكرة الابداعية التي تحتوي على جهاز حساس كاشف للدخان موصول بجهاز صغير يقوم بإصدار صوت سعال مزعج يلفت الانتباه على الملصق التوعوي التحذيري عن أضرار التدخين يحاكي العائلة والشباب وجميع طوائف المجتمع، وستقوم الجمعية بوضع الجهاز في مواقع استراتيجية في ثلاث مدن رئيسية في المملكة الرياض وجدة والدمام، بالقرب من أماكن المدخنين.

 

 

Thu, 2012-03-29 09:42

كان، رحمه الله ، يدخن بشراهة

غازي عبداللطيف جمجوم

كان آخر عزاء ذهبت إليه يخص أحد الأرحام ولم أكن على معرفة مباشرة بالفقيد الذي كان ــ رحمه الله ــ قرب منتصف الخمسينات من العمر ولكني عرفت أن وفاته كانت نتيجة الإصابة بسرطان الرئة، وأن حالته تدهورت بصورة سريعة خلال أشهر قصيرة. بعد العزاء بأيام كنت جالسا مع بعض أصدقاء الفقيد وزملائه منذ أيام الدراسة ممن كانوا يتحدثون بحسرة واندهاش من وفاته السريعة والمفاجئة. كان أكثر ما لفت انتباهي تكرار جملة «كان ــ يرحمه الله ــ يدخن بشراهة». ومع رضاء الجميع بقضاء المولى عز وجل وقدره، وأن كل نفس ذائقة الموت إذا جاء أجلها المحدد، كان هناك إجماع واضح على ربط الوفاة بالتدخين الشره. ورغم أن الطب أثبت بما لا يدع مجالا للشك تسبب التدخين في كثير من الأمراض مثل أمراض القلب والشرايين وأمراض الرئة والأمراض السرطانية، وخاصة سرطان الرئة، وغيرها، إلا أن الغالبية من المدخنين بل حتى من عامة الناس لا يتوقعون حدوث هذه الأمراض إلا في عمر متقدم، مثلا بعد السبعين من العمر. وبما أن متوسط العمر المتوقع في بلادنا حاليا هو 74 سنة فإن الفرق بين سن الوفاة بسبب أمراض التدخين أو لأسباب أخرى، في حسابهم، ليس كبيرا بذلك القدر، وقد لا يستاهل، في نظرهم، التضحية بالمتعة التي يجنونها من التدخين لسنوات طويلة. لكن الأمر يختلف عندما تحدث الوفاة بسبب مضاعفات التدخين في سن مبكرة نسبيا، كما هي الحال في الحالة التي أتحدث عنها. لا شك أن هناك عوامل كثيرة تتحكم في السن الذي تظهر فيه أمراض التدخين، مثل كمية التدخين والعوامل الوراثية والحالة الصحية العامة للمدخن والعمر الذي بدأ فيه بممارسة التدخين، إلى غير ذلك، وطبعا بعض المدخنين قد لا يصابون بأي مضاعفات قبل أن تحين منيتهم لأسباب أخرى. وهكذا يبقى الأمر في علم الغيب بالنسبة لأي فرد، أما بالنسبة لإجمالي فئة المدخنين فلا شك أن التدخين يقتطع سنوات كثيرة من حياتهم. وقد قدر مركز مكافحة الأمراض الأمريكي أن التدخين يقتطع حوالى 14 عاما من عمر المدخنين في المتوسط. وفي دراسة نشرت قبل بضع سنوات في مجلة «لانست» الطبية تبين أن عدد من ماتوا مبكرا بسبب التدخين في العالم في عام 2000م كان 4.8 مليون شخص، أكثر من نصفهم (2.69 مليون) ماتوا بين سن 30 و 69 سنة. أي أنه ليس من المستغرب حدوث الوفاة نتيجة مضاعفات التدخين في الخمسينات من العمر أو حتى قبل ذلك بكثير..

الوفاة المبكرة لأي شخص، أمر محزن، وقد لا يستسيغ البعض ربطها بأي سبب معين مثل التدخين أو غيره من الأشياء التي أثبتت الدراسات العلمية الموثقة خطرها، ولكن الصدمة التي تنتج عند وفاة قريب أو عزيز يجب أن تنبهنا بأننا لسنا بمنأى عن الإحصاءات التي تظهرها هذه الدراسات، وأنه لا يمكن لنا الوثوق بأن الحظ سيحابينا دائما بحيث نكون الاستثناء الذي لا تطاله نتائج هذه المغامرة الخطرة.

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20120329/Con20120329489948.htm

Thu, 2012-03-29 09:02

أبنة نجمة البوب مادونا  تسير على خُطى والدتها فى التدخين

استنكرت وسائل الإعلام الأمريكية الصور التى التقتطتها عدسات المصورين لورديس ليون الابنة الكبرى لنجمة البوب الأمريكية مادونا - التى تبلغ من العمر 15 عامًا - أثناء تدخينها السجائر وسط مجموعة من أصدقائها بولاية نيويورك، حيث يُعد ذلك مخالفة للقانون الأمريكى الذى يحظر التدخين لما هم أقل من 18 عامًا.

واشار موقع صحيفة "ديلى ميل" البريطانية إلى بعض الصور الفوتوغرافية التى تظهر فيها لورديس وهي تحاول إخفاء السجارة من يدها, مشيرةً إلى أنها تسير على خطى والدتها نجمة البوب مادونا (53 عاماً) فى كل شىء, وأهمها الأزياء ثم التدخين، ولفتت الصحيفة إلى كليب مادونا الأخير "Girl Gone Wild" والتى ظهرت فيه وهى تحمل سيجارة, حيث استنكرت "ديلى ميل" من أن العادات السيئة لمادونا دائما ما تنتقل لأبنائها الأربعة.

ونفى المتحدث باسم مادونا أن تكون نجمة البوب قد عادت مرة أخرى إلى التدخين.

 

 

 

Thu, 2012-03-29 09:02

دراسة: التدخين يرفع من خطر الإصابة بالشيزوفرينيا

كشفت دراسة ألمانية حديثة أجراها باحثون من مستشفى الأمراض النفسية الجامعى بزيوريخ وعدد من الباحثين بجامعة كولونيا، عن أن الأشخاص الذين يدخنون السجائر ترتفع لديهم فرص الإصابة بمرض الشيزوفرينيا أو انفصام الشخصية، وذلك لما يقوم به التدخين من تأثير ضار على العوامل الجينية المسببة للمرض.

وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج بعد إجراء فحصوات شاملة على أمخاخ المشاركين فى الدراسة، والذين يبلغ عددهم حوالى ١٨٠٠ شخص، باستخدام إحدى وسائل التصوير تعرف باسم "تخطيط الدماغ الكهربى" أو "electroencephalography"، ثم قاموا بتسجيل العديد من البيانات الخاصة بهم وبحياتهم وعاداتهم اليومية وسواء إذا ما كانوا يدخنون أم لا.

وأشارت الدراسة إلى أن التدخين يرفع من فرص إصابة الأشخاص الحاملين لأحد الجينات الضارة بمرض الشيزوفرينيا، ويعجل من الإصابة به، ويعرف هذا الجين باسم "transcription

factor 4" أو"TCF4"، وهو ذو طبيعة بروتينية وله دور كبير فى تطوير المخ فى المراحل المبكرة من العمر.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Proceedings of the National Academy of Sciences"، وذلك بالعدد الصادر فى السادس والعشرين من شهر مارس الجارى.

وأضافت الدراسة أن هذه النتائج ستفيد كثيرا فى التعرف على أعراض الشيزوفرينيا أو الفصام، وكما ستؤدى إلى ظهور علاجات جديدة له، مضيفة بأن التدخين سيعد من أحد عوامل الخطر المسببة لمرض الشيزوفرينيا فى المستقبل عند إجراء أى دراسة جديدة.