Sun, 2012-02-19 08:59

ثلاثون طالباً يخضعون لجلسات علاجية ضد التدخين بتبوك

خضع أكثر من ثلاثين طالباً- أمس- إلى جلسات علاجيَّة خلال معرض للتوعية بأضرار التدخين في الكلية التقنية بتبوك، وافتتحه عميد الكلية خالد المشيخي. وشاركت جميعة ” كفى” للتوعية بأضرار التدخين بحضور المشرف على برنامج الجمعية الداعية عزيز العتيبي والمعالج والمشرف على جهاز الملامس الفضي هيثم إبراهيم وقدم أعضاء الجمعية شرحاً عن مهامها .وأعرب عميد الكلية عن سعادته بما شاهدته من تنظيم وتجهيز من أعضاء الجمعية.

Sat, 2012-02-18 08:47

سرمن مطان الرئة بلا أعراض مُبكرة.. ويُضلّل مرضاه

برلين ــ د.ب.أ

90٪ من مرضى سرطان الرئة من المدخنين. د.ب.أ

لا شك في أن تشخيص مرض السرطان يعتبر بمثابة ضربة قاصمة للمريض، ويأخذ الأمر منحنى آخر في حال كان الشخص مصاباً بسرطان الرئة؛ إذ غالباً ما يُسْأل المريض عقب التشخيص: هل دخنت؟

تقول باربارا بايزال من جمعية المساعدة الذاتية لمرضى سرطان الرئة بالعاصمة الألمانية برلين، إن تشخيص هذا المرض في حد ذاته أمر سيئ، بالإضافة إلى ما يعقب هذا السؤال من شعور المريض بالذنب.

من جانبه، قال البروفيسور فولف بانكوف من معهد الإقلاع والوقاية من التدخين التابع لمستشفى نويكولن الجامعي في برلين إن «التدخين يرفع في الواقع مخاطر الإصابة بسرطان الرئة بشكل كبير»، مشيراً إلى أن 90٪ من مرضى سرطان الرئة من المدخنين.

وأضاف بانكوف أن المشكلة تكمن في أن مرض سرطان الرئة ليست له أعراض مبكرة؛ لأن الرئة من الأعضاء غير الحساسة للألم، الأمر الذي يجعل الأورام تتطور في معظم الأحوال على مدار سنوات، ومن ثم لا يتم اكتشافها إلا في مرحلة متقدمة، ومن الممكن ألا يكون للأعراض أي خصائص مميزة وتظهر النقائل داخل الشُعب الهوائية والرئتين.

وأشار بانكوف إلى أن خروج دم مع السعال يعتبر بمثابة ناقوس خطر واضح، وعلى المريض أن يذهب في هذه الحالة بأسرع ما يمكن إلى الطبيب المتخصص، في الوقت نفسه فإن أعراض الإصابة بسرطان الرئة يمكن أن تظهر في صورة آلام مزمنة في الصدر أو تغير في طبيعة السعال أو آلام في الظهر.

ويؤكد مركز أبحاث السرطان DKFZ في مدينة هايدلبرغ الألمانية أهمية إجراء دراسة حديثة عن الاكتشاف المبكر للمرض إذ خن نسبة المصابين بهذا النوع من السرطان الذين يبقون على قيد الحياة لأكثر من خمس سنوات بعد اكتشاف المرض تراوح في المتوسط بين 10 و15٪ فقط، وتهدف هذه الدراسة إلى بحث ما إذا كان التصوير المقطعي باستخدام الكمبيوتر مناسبا للكشف بصورة مبكرة عن الإصابة بسرطان الرئة، مشيراً إلى إمكانية استئصال الأورام الأصغر حجماً بنجاح في حال اكتشاف المرض في الوقت المناسب.

من جانبه، يقول شتيفان ديلورمه أخصائي الأشعة بمركز DKFZ ومدير معهد الدراسات الاسكتشافية لمرض سرطان الرئة LUSI، إن عملية الفحص لا تستغرق سوى دقائق قليلة ومن دون ألم حيث يتم تعريض المرضى لأشعة قليلة نسبياً مقارنة بما يحدث في حال التصوير المقطعي متعدد الشرائح بالكمبيوتر والمعروف باسم MSCT، وأوضح ديلورمه أنه أثناء إجراء الفحوص أثارت بعض الجسيمات الإيجابية القلق، حيث كان تجمع هذه الجسيمات لافتاً للانتباه في بداية الأمر لكن في النهاية اتضح أنها ليست سرطاناً.

وانتهت نتائج الفحص إلى أن نحو 30٪ من الذين أجريت عليهم الدراسة يحتاجون إلى المتابعة اللاحقة أو إجراء اختبار خزعة وهي عبارة عن تدخل جراحي دقيق في محيط الصدر لأخذ عينة حية من الخلايا أو الأنسجة للفحص، غير أن البيانات الأولية لدراسة أميركية انتهت إلى التأكيد على الفائدة التي يمثلها الفحص الوقائي بطريقة التصوير المقطعي المتعدد الشرائح MSCT، لاسيما في حال الأورام الخبيثة التي تنمو ببطء؛ إذ يمكن من خلال هذه الوسيلة اكتشاف المرض في الوقت المناسب.

ويبقى الإقلاع عن التدخين هو الشيء الأكثر فاعلية في وسائل الوقاية من سرطان الرئة بالنسبة للمدخنين، ويقول بانكوف إنه «مع طول فترة الإقلاع عن التدخين تقل مخاطر الإصابة بسرطان الرئة بشكل كبير»، مؤكداً أن الأفضل هو عدم التدخين من الأساس؛ إذ إن الشخص الذي ظل يدخن 20 سيجارة يومياً على مدار 10 سنوات مهدد بقوة بالإصابة بهذا المرض مقارنة بالشخص غير المدخن. وأوضحت الإحصاءات أن واحداً من بين كل 10 مدخنين يصاب بسرطان الرئة.

وتكمل بابارا بايزال الحديث قائلة «إن معظم المدخنين يقلعون فوراً عن التدخين عندما يتلقون خبر التشخيص الصادم»، وثمة برامج للإقلاع عن التدخين تساعد هؤلاء المرضى الذين يجدون صعوبة في تنفيذ هذه الخطوة، وتعتمد هذه البرامج، كما يوضح بانكوف، على فك الارتباط بين العادات مثل تدخين سيجارة عند تناول فنجان قهوة أو عند حدوث التعرض لضغط عصبي.

ويعتبر الإقلاع عن التدخين من الأمور شديدة الأهمية في علاج سرطان الرئة؛ إذ إن فاعلية أدوية تثبيط السرطان تكون سيئة في حال المريض المدخن مقارنة بالمريض غير المدخن، كما أنه في حالة شفاء المريض المدخن فإن خطر ظهور الورم الخبيث مرة أخرى بعد الشفاء يظل قائماً.

من ناحية أخرى، أشارت باربارا بايزال إلى أن خبرتها العملية في أربع مؤسسات للمساعدة الذاتية لمرضى سرطان الرئة في برلين، انتهت إلى أن ثمة عاملا مهما آخر في علاج هذا المرض، وهو تمسك المريض بالأمل، مؤكدة أن الأمل حدد مصيرها الشخصي، وذكرت أنها أصيبت بالمرض للمرة الأولى في 2001 ثم تجددت الإصابة بعد عام ونصف، واليوم تقول بابارا عن نفسها إنها أصبحت خالية من الأورام لكنها تحاشت القول بأنها شفيت تماماً.

 

Sat, 2012-02-18 08:47

تدخين النساء أنفاس في الهواء تغتال الحياء

المصدر:

تونس ــ الحبيب الأسود- المنامة غازي الغريري -بغداد عراق أحمد -أنور الخطيب -رام الله - محمد ابراهيم-صنعاء. عبدالكريم سلام

تفيد الإحصائيات العالمية بأن النساء يشكلن نحو 20 بالمائة من بين مليار مدخن في العالم، ويتم استهدافهن من قبل شركات التبغ لتوسيع دائرة المدمنين وضمان زيادة استهلاك منتجاتها، بما يمكن من استبدال ما يقرب من نصف المدخنين الحاليين المهددين بالموت قبل أوانهم، بسبب أمراض ناتجة عن التدخين، منها اضطراب الحمل والولادة.

وفي حالة الحمل فالتدخين يشكل خطراً على الجنين، ويقلل من كمية الدم المتدفقة الى الرحم ويقلّل من وصول 25٪ من نسبة الأوكسجين الى المشيمة المغذية للجنين، ويسهم ذلك في نقص وزن المولود مقارنة بمولود الأم غير المدخنة بين 250 و300 غرام. ويضر التدخين بصحة المرأة بصفة خاصة، حيث يعتبر من الأسباب الرئيسية للإصابة بسرطان عنق الرحم والأمراض الوعائية القلبية ويؤثر سلباً في وظيفة الإنجاب ويهدد سلامة الجنين ويسبب هشاشة العظام خاصة عند المسنات.

كما يتسبب لدى النساء في 40 بالمائة من الوفيات الناجمة عن أمراض القلب و55 بالمائة بالسكتة الدماغية و80 بالمائة من الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة و30 بالمائة عن السرطانات الأخرى. ومن التأثيرات السلبية على الصحة الانجابية، فإن التدخين يهدد عامل الخصوبة لدى المرأة

حيث يحدث اضطراباً على مستوى الحمل والولادة بما يسبب حالات ولادة مبكرة وتأثيرات خطيرة على صحة الجنين، وقد تحدث حالات اعاقة مع تعدد المخاطر لدى المرأة، ليس فقط على صحتها بل كذلك على صحة أطفالها.

10 % من التونسيات يدخنّ و1000 وفاة سنوياً بسبب «السيجارة»

رغم أن الإحصائيات الرسمية تقول إن 10 بالمئة من التونسيات يدخّن ، إلا أن من يزور البلاد ويجلس في مقاهيها وفنادقها، يلاحظ ان نسبة المدخنات ترتفع يومياً، وتتغلغل الظاهرة بقوة بين الطالبات في الجامعات والمدارس الثانوية، وتصل أحياناً إلى الإعدادية في صورة ما انفكت تزعج الاخصائيين من الباحثين والدارسين، وتدفع الى إطلاق صرخة فزع حقيقية.

يبلغ عدد المدخنين في تونس مليوناً و700 ألف مدخن من بين نحو 10 ملايين نسمة هو العدد الاجمالي للسكان، ويعتبر التدخين سبباً مباشراً في وفاة 7 آلاف شخص سنوياً أي بمعدّل 20 وفاة يومياً، وتؤكد الاحصائيات وفاة ألف تونسية سنوياً بسبب التدخين وجاءت نتائج استطلاع عام 2010 أن 17.7 بالمئة من المراهقات التونسيات (بين 12 و20 عاماً) جرّبن التدخين، الى جانب 55.8 بالمئة من المراهقين الذكور.

كما تشير الاحصائيات الى أن التدخين يبدد 3.1٪ بالمئة من ميزانية الاسرة (بينما تخصص 2.9٪ للتعليم و1.4٪ للنظافة و0.4 للثقافة). وعن أسباب ارتفاع عدد النساء المدخنات يقول ابراهيم عبد الرحيم، ممثل الصحة العالمية في تونس، إن تغير أنماط العيش ووسائل الدعاية التي تقدم التدخين على أنه مظهر من مظاهر التحضّر ووسيلة ناجعة لتخفيض الوزن والحفاظ على الرشاقة والجمال يُعتبر من الأسباب الرئيسية لتفشي الظاهرة لدى النساء.

تقول الموظفة ليلى بوبكري، إنها تدخن منذ اكثر من 25 عاماً، وحاولت كثيراً أن تتغلب على هذه الآفة لكنها فشلت.

ويقول أنور م، صاحب مقهى، إن النسبة الأكبر من زبائن المقهى من المدخنات، وأرى الواحدة منهن قد جلست وطلبت قهوة ومعها بعض السجائر التي اشترتها من المحل القريب. ويقول عمران، وهو بائع، إن الفتيات يشترين السجائر المستوردة بالخصوص ونادراً ما تأتي فتاة لتشتري علبة كاملة.

وترى الموظفة سعاد عبد القادر، ان التونسيات أصبحن يدخن بشراهة تتجاوز في أحيان كثيرة شراهة الرجال، والسبب الأول لذلك محاولة الخروج من بوتقة الأسرة والتمرد على الأم وتقاليد البيت.

سامية، طالبة جامعية، جاءت من إحدى المناطق لتواصل دراستها في العاصمة وتقول لم أجرب التدخين في حياتي إلى أن نلت شهادة الباكالوريا، وعندما كنت مقيمة في المبيت الجامعي مع طالبات مدخنات، اخذت السيجارة الأولى، وبعد فترة صرت أخرج معهن وأدخن حتى أصبحت أشترى علبتي الخاصة، وأنا الآن مدمنة ولا أنوي الإقلاع عن التدخين، فهو أنيسي في وحدتي، ويساعدني على تحمّل مصاعب الحياة.

وتعتقد العاملة مريم السلطاني، ان الفراغ والتشبه بالرجال والتمرد على المجتمع وتقليد المجتمعات الأوروبية من أسباب إدمان الفتيات والنساء التونسيات على التدخين، والفتاة تحديداً تعيش حالة من انفصام الشخصية، فهي في الشارع مختلفة تماماً عما هي عليه في البيت، ففي الشارع تدخن وتجالس الرجال في المقاهي، وتتحدث في كل شيء وعندما تعود الى المنزل، تصبح هادئة وملتزمة، ولا تدخن أمام والديها أو إخوتها الذكور إلا في ما ندر.

تدخين في الفضاءات

يقول الإخصائي في علم الاجتماع محمود الذوادي، إن المرأة التونسية تتجه الى الفضاء العام، نظراً لأن المجتمع ورغم كل ما قيل فيه عن المساواة والشراكة بين الجنسين مازال يرفض ان تكون المرأة نداً للرجل، ويثير تدخين المرأة مشكلة وجودها في الأماكن العامة وخاصة في المدن رغم انه مازال موضع أخذ ورد اجتماعي، يتأكد في المناطق الداخلية والارياف التي ترى من العيب ان تجلس المرأة في مكان عام.

وتدخين المرأة ظهر أول مرة في تونس بين نساء المستعمر الفرنسي (1881 -1956) ثم في المدن الكبرى بين التونسيات المنتميات إلى الطبقة الراقية.

ويتطرق الإخصائي النفسي الدكتور حسام لويز إلى الأسباب النفسية لظاهرة التدخين عند النساء، حيث يراها تختلف باختلاف المستوى الفكري والاجتماعي والاختلافات العمرية. فالمراهقات هن الأكثر نسبة بين المدخنات من خلال الاختلاط في الوسط الدارسي من اجل الظهور امام زميلاتهن برغبة إثبات الشخصية.

البحرين.. ظاهرة المدخنات خروج على العادات والأعراف المتبعة

تعتقد المرأة المدخنة أنها عندما تشعل سيجارتها وسط حشد من الرجال في مقهى تجد مكانتها الاجتماعية اللائقة بها، والتي تدل على مستواها الاجتماعي الرفيع الذي يحتم عليها أن تدخن وتخالط الرجال من باب المجاملة والتحضر ومجاراة مثيلاتها من النساء من ذات الطبقة، متناسية أن هذا فعل يشينها ولا يزينها، وأن ما يرفعها هو تمسكها بدينها وعلمها.

وأكد رجل الدين البحريني الشيخ صلاح الجودر وهو يتحدث حول الظاهرة، أن الشريعة الإسلامية حثتنا على المحافظة على جسد الإنسان من كل ما يسيء له، ويذكر الله في كتابه الحكيم (وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ)، من كل ما يعود بالمضرة على الإنسان، وأشار إلى أن المدخن يمثل أشد خطورة على المجتمع عندما يكون قدوة كالأب أو الأم.

فتدخين المرأة يعتبر شاذاً على مجتمعاتنا العربية والخليجية المسلمة التي تعتبرا في المقام الأول محرمة ومضرة، فضلاً عن أنها مقززة خصوصا في سلوكها عندما تكون بين الرجال في المقاهي العامة أمام مرأى ومسمع العامة. ويجب على المجتمع نبذ تدخين المرأة، وعليها أن تجد بدائل أخرى تقضي فيه وقت فراغها.

من جانبه أكد الإعلامي عصام الخياط أن للتدخين عموماً مضار صحية ونفسية واجتماعية واقتصادية على الرجل والمرأة على حد سواء، يقرها العلماء في شتى المجالات الطبية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية، ولكن تجد المدخن يتجاهل كل تلك الأضرار في لحظة عناد مع الذات وعندما تسأل المدخن يجيب بأنها عادة.

وفيما يتعلق بالمرأة فإنها عرفت التدخين منذ قديم الزمان، وكانت تمارسه في بعض المجتمعات الخليجية من خلال (القدو) وهو نوع من أنواع الأرجيلة مصنوعة من الفخار، وأشار إلى أن المرأة قديماً كانت تدخن هذه الأداة بعيداً عن أنظار العامة في التجمعات النسائية أو في المنزل، وكانت تدخن بعيداً عن الأنظار بدافع الخجل حفاظاً على خصوصيتها وخصوصية عادات وتقاليد المجتمع في ذلك الوقت.

وقال "في يومنا هذا نرى النساء جنباً إلى جنب مع الرجال في المقاهي يدخنون أنواعا مختلفة من النكهات، ويأتي ذلك من منطلق مساحة الحرية التي حصلت عليها ، ودعوات المساواة مع الرجل ، تماماً كالذي يأخذ من الحضارات قشورها، فمجرد النظر إلى المرأة .

وهي تدخن الأرجيلة أو السيجارة وبغض النظر عن الأضرار الصحية التي يخلفها التدخين عموماً، يتبادر إلى الذهن أن المرأة فقدت أنوثتها، إذ تجد علامات التدخين واضحة على المدخن عبر الرائحة الكريهة ووجود بقع صفراء على الأسنان والشفتين، بالإضافة إلى آثار الحرق التي قد تصيب الشفتين والأصابع وحتى الملابس".

من جانبه بين الكاتب عبدالهادي الخلاقي أن المرأة تمتاز بنعومتها ورقتها وبعاطفتها عن الرجل، وهذه الميزات التي أودعها الله بالمرأة زادت من قدرها عند الرجل وجعلتها محل تقدير واحترام، وأبدى أسفه لانتشار ظاهرة تدخين النساء في المجتمعات العربية المحافظة، التي كانت ولاتزال تعتبر المرأة رمزا للجمال والرقة والنعومة ومنبع الحب والمدرسة التي عليها يعتمد النشء في تربيتهم.

ورغم ما يقوم به الرجال من أمور مثل التدخين وشرب الشيشة مع وجود الضرر الذي تشكله على الصحة وما يلحقه بمن يعيش معهم، إلا أننا مازلنا غير قادرين على تقبل ظاهرة تدخين المرأة، والتي تعتبر خروجا على العادات والتقاليد والأعراف المتبعة في بلداننا العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص.

العراق.. دخان النواعم بين حرية مطلقة أو طوق خانق

سيدة عجوز تعيش وحيدة في كوخها، وسط الصحراء الغربية من العراق، لا تجد أنيساً لها في وحدتها، غير سجائر تدخنها الواحدة تلو الأخرى وتتابع دخانها المتصاعد في الهواء في تعرج والتواء، والمكان الفسيح والهواء النقي يغسلان آثار تدخينها، على عكس ما في المدينة من تراكم لدخان السيارات والمولدات الكهربائية والسكان.

ولا تتذكر تلك السيدة العجوز متى بدأت عادة التدخين، لكنني عندما فتحت عيوني على الدنيا رأيت نساء يمارسن عادة التدخين، وتقلدهن الفتيات الصغيرات، وتلك كانت البداية بالنسبة لها، ولا ترى ضرراً فيها، وخاصة عندما اضطرت إلى العيش في الصحراء، وجلبت معها هذه العادة التي "أدمنتها أنا أيضاً".

وأبرز أسباب ظاهرة التدخين عند النساء، تتمثل في عاملين متناقضين، هما "الحرية المطلقة أو الطوق الخانق"، إلا أن الظاهرة وجدت طريقها لتتسع في الآونة الأخيرة بين النساء، سواء الفتيات أو الكبيرات في السن، ما جعلها واحدة من الظواهر السلبية البارزة في المجتمع الحالي.

ويقول أستاذ علم النفس مهند علي إن ظاهرة تدخين النساء تعبر بشكل واضح وصريح عن المشكلات الاجتماعية التي تعاني منها المرأة العراقية بمختلف الشرائح (المثقف والجاهل، أو المجبر على الجهل)، ونقصد من منع من التعلم بسبب ضغط الأهل والأقارب بمجتمع عشائري بحت، فأية ظاهرة تحدث وتظهر في المجتمع عملية غير مقصودة لانفعالات غير قابلة للتفسير.

وهذه المشكلات المختلفة تؤدي إلى ظهور مثل حالة التدخين بين النساء كما نراها الآن في الكليات والجامعات العراقية والمدارس، وهي الطامة الكبرى بين قوارير العراق، فعلينا متابعة هذه الظاهرة باهتمام كبير لما لها من جانب سيئ على مدرسة الأجيال (المرأة العراقية).

وترى الباحثة الاجتماعية حنان عبدالعزيز: أن هناك أسباباً عديدة تدفع المرأة للتدخين وهذه الأسباب قد تكون (موضة) الشارع، أو حالة التعب النفسي، أو تقليد الغير، أو احتمال الاضطرابات والأذى الذي تتعرض إليه من قبل المقربين لها، وهذه الحالة سيئة للغاية فقد تدفع البعض من النساء إلى الإدمان عليها أو اللجوء إلى أشياء أقوى من مفعول السجائر.

وتضيف: هذه الأسباب لو درست من الجهة العلمية أو النفسية لوجدناها حالة طبيعية، وليست شاذة، فقد ترغب المرأة أحياناً في تقليد الرجل في كل شيء، أو قد ترغب بتقليد البعض من النساء المشهورات كشخصية فنية أو سياسية أو اجتماعية، إضافة إلى حالات أخرى تدفعها إلى التدخين، منها الضغوط النفسية في البيت أو العمل، إضافة إلى الموضة، التي تدفع بالمرأة وبشكل كبير إلى التقليد بتدخين السجائر والأرجيلة، وفتحت مقاه جديدة للنساء أخيراً وبعضها مختلطة.

وتقول الطالبة الجامعية أسمهان ع إن أبرز الأسباب التي تقف وراء اتساع الظاهرة بين النساء هي الحرية المطلقة، وعدم متابعة الأهالي للفتيات، خاصة في سن المراهقة، والتي غالباً ما ترغب في تحقيق مبتغاها بأي شكل من الأشكال. ولم يكن تدخين الأرجيلة بالنسبة للنساء العراقيات منتشراً من زمن بعيد، حيث انتقلت الظاهرة من الرجال بعد انتشارها في المقاهي العامة، إلا أنها اتسعت وانتشرت من واحدة إلى أخرى.

وتقول آلاء م "20 سنة" أشعر بالراحة جداً عندما أدخن وأنسى كل همومي، وأشعر باسترخاء تام ومزاج نفسي رائق، إنني لم أدخن السجائر بل الأرجيلة، ولا أعتقد أنها ضارة. أما حميدة ص "50 سنة"، فتقول أنا أدخن بسبب زوجي الذي تزوج بامرأة أخرى، وبدأ القهر يقتلني وعندما أمارس التدخين أطفئ نار قلبي، وتتساءل: ماذا أفعل؟

وللباحثين الاجتماعيين آراء في تدخين المرأة، ودور في إصلاح النساء المدخنات وإبعادهن عن التدخين، لاسيما الأرجيلة، إذ تقول الباحثة الاجتماعية، أحلام الساعدي: هنالك الكثير من المشكلات لدى النساء، سببها التدخين، ومن هذه المشكلات ما وصلت إلى المحاكم وتسببت بالطلاق، وحاولنا كباحثين أن نعيد الوئام للكثير من المتزوجين الذين هم على شفا كارثة الطلاق لسبب أو لآخر، إلا أن مشكلة التدخين عند النساء كانت تقف سداً منيعاً أمام الصلح وإعادة الحياة الزوجية لهم.

وتعتقد الباحثة مناهل محمد، ان من حق المرأة أحياناً أن تلجأ إلى التدخين، حالها حال الرجل، فهي لها مشاعرها وأحاسيسها، ولا يوجد مسوغ قانوني أو صحي أو اجتماعي، لمنع المرأة بشكل خاص - عن التدخين، وإذا وجد هذا المسوغ فهو ينطبق على المرأة كما ينطبق على الرجل. وتضيف: هناك شبه إجماع على مضار التدخين، وإذا كان الرجل يعيب على المرأة ممارسة التدخين، فعليه هو أن يكون القدوة، ويمتنع عن هذه العادة، ويجنب العائلة كلها المضار المحتملة.

قطر.. «المشيشات» ينافسن الرجال في المقاهي الدوحة

رغم التحفظ والعادات والتقاليد التي تواجه عادة تدخين النساء وهي غير مألوفة في قطر وانتشرت مع ازياد أعداد الوافدين للعمل في قطر في السنوات القليلة الماضية. تبدو نسبة النساء اللاتي يدخن الشيشة في مقاهي سوق واقف في الدوحة تنافس نسبة الذكور، فبين كل طاولتين أو ثلاث توجد واحدة تجمع مجموعة من السيدات "المشيشات" وأخريات " يشيشن " مع أزواجهن أو أقربائهن.

وتتضاعف نسبة الإقبال على تدخين الشيشة في فصل الشتاء كما يقول فؤاد الديب المسؤول في أحد المقاهي ويفسر ذلك بالقول يحبذ الكثيرون السهر ليلاً مع هذا الجو الجميل وتحديداً في المقاهي التي تقدم في غالبها الشيشة ، لذلك يزيد الإقبال في الشتاء.

أما فيما يتعلق بالفئات الأكثر إقبالاً، فيؤكد أن نسبة الرجال على الشيشة لا تزال أكثر من النساء، معتبراً في الوقت نفسه أن كل شيء يحسب بطريقة النسبة والتناسب وعلى ذلك يعد الإقبال النسائي الحالي على المقاهي قياسا بطبيعة المجتمع القطري كبيرا جداً بل من الملاحظ كذلك أن نسبتهن في تزايد مستمر.

وتتراوح أعمار غالبية الزبائن من الذكور بين 20 وحتى كبار السن، فيما تتراوح أعمار الإناث "المشيشات" بين 20 إلى 30 سنة، ومن بينهن زبونات دائمات. أما فيما يتعلق بإقبال المواطنين تحديداً على الشيشة، فهو كبير للغاية، وهناك تواجد ملحوظ للمواطنات في الفترة الأخيرة على تدخين الشيشة، لكن تبقى نسبتهن أقل من غيرهن ونسبتهن لاتزيد عن الـ4 بالمائة من عدد الإناث المدخنات للشيشة.

ويعلق حسام الذي لا يحب الشيشة على تدخين النساء بالقول إن منظر الفتاة المشيشة في الأماكن العامة منظر غير حضاري أبداً، فالشيشة في حد ذاتها لافتة بقدر ما هي مقززة للناظر، حتى بين أيدي الرجال، فكيف عندما تكون بين يدي امرأة؟ نحن في مجتمعات شرقية قد تعطي الأعذار للرجال.

أما أحمد فيقول لست مدمناً على الشيشة ولا أدخنها في البيت، فقط عندما آتي إلى أحد المقاهي أطلبها أحيانا، وبالنسبة لتدخين المرأة للشيشة فيؤثر جداً على مظهرها الاجتماعي وصورتها العامة، وهذه النظرة السلبية لا تتغير بتغير المكان سواء كان ذلك في بلاد محافظة كالخليج أو غيرها من البلدان الأكثر انفتاحاً كبلاد الشام أو المغرب أو مصر .

ويقول الدكتور أحمد الملا رئيس عيادة الإقلاع عن التدخين بمؤسسة حمد الطبية لقد استقبلنا في العيادة عدداً من مدخني الشيشة، حيث وجدنا بعضهم يعاني من أمراض معدية مثل الدرن و"التهاب الكبد أ" وفضلا عن أمراض سرطان الفم والرئة المرتبطة مباشرة بالتدخين، فإن الشيشة بالتحديد تساهم في انتقال الأمراض المعدية وذلك بسبب تناقل معدات تدخين الشيشة من شخص إلى آخر .

وتعمل المؤسسة على تقديم المساعدات للمدخنين من خلال العيادة بما يمكنهم من الإقلاع وهناك عيادتان أسبوعياً لفحص وظائف الرئة لكافة المرضى من الذكور والإناث من سن 14 عاماً فما فوق. بالإضافة إلى تقديم النصح والإرشاد للراغبين في الإقلاع عن هذه العادة السيئة، سواء عن طريق تقديم العلاج ببدائل النيكوتين مثل لصقة النيكوتين والأدوية.

ويحذر الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لمرضى السرطان، من ان ارتفاع حالات الإصابة بسرطان الثدي بين السيدات يشكل خطرا كبيرا على المدخنات حيث وصلت حالات الإصابة إلى 70 حالة العام الماضي بسبب تدخين السجائر والشيشة، علما أن التدخين يسبب ترسبات في الجهاز التنفسي بشكل يصبح من الصعب معه تنقية مجرى التنفس نظرا للمواد المكونة للسجائر ، وتزداد الحالة سوءا مع تدخين الشيشة لاحتوائها على ترسبات أكثر ضررا وتلوثا، لأن المعسل المستخدم في الشيشة عبارة عن فواكه متعفنة ومتحللة حتى تعطي نكهة الفواكه ذاتها.

وينصح الدكتور هاشم السيد المدخنين ممن يرغبون بترك التدخين بأهمية إشراك الزوج أو الزوجة في التشجيع على ذلك، فضلاً عن تجنب أماكن التدخين داخل البيت وخارجه، مع إبعاد كل ما يتعلق بأغراض التدخين كالقداحة أو طفاية السجائر، وأخيراً الانشغال بشيء إيجابي لأن معظم المدخنين يكون عندهم نوعا من التوتر، وينصح أيضاً بالرياضة والمراجعة الدورية لطبيب الأسرة.

نابلس.. استقبال نسائي ينفث دخان النميمة والنرجيلة معا تستعد سيدة البيت لاستقبال ضيوفها من السيدات فقط في جلسة شهرية لتدخين النرجيلة فتقدم لهن الحلويات ، بعد أن يجلسن في دائرة كبيرة حيث تتراوح اعداهن بين 15 و20 سيدة في ساحة البيت التي تكون غالبا مغلقة ، وتستمر الجلسة لمدة ساعتين .بينما الزوج والاولاد الذكور يخرجون من البيت ولا يعودون اليه الا بعد انتهاء الوالدة من الاستقبال كما يطلق علية في مدينة نابلس التي تمتاز بتقاليد نادرة تميزها عن غيرها من المدن الفلسطينية.

وفاء صبري البالغة 50 عاما، سيدة البيت تقولالاستقبال عندنا في نابلس عادة قديمة توارثتها البنات عن الامهات عن الجدات، والاستقبال النسوي عبارة عن جلسة كبيرة نتدوالها شهريا في مابيننا وتضم القريبات والجارات ، وكل سيدة تأتي ومعها كيس تحمل فيه نرجيلتها ونوع التنباك الذي تفضلة".

القادمات من حواري المدينة المختلفة يجلسن ليستعرضن الاخبار الاجتماعية ، وكل واحدة تتحدث عن مجريات الأمور الاجتماعية في محيطها من زواج وطلاق وتعليم وصحة ، حتى يصبحن جميعا على علم ودراية بمعظم التطورات في المجتمع ، خاصة الاخبار التي لا تتناقلها الصحافة المحلية، يتخلل الجلسة التعارف واحيانا النسب والزواج من خلالها .

تتحدث الحاجة ام محمد عن تغيير حدث في نوع واسلوب الاستقبال في السنوات الاخيرة ، نتيجة تدخل واعظات الدين في الجلسات.وقمنا بتقسيم الاستقبال الى جلستين حيث تخصص الأولى للاستماع لدرس ديني يتعلق بالظروف الراهنة وما تمر به المدينة من مناسبات ، اما الثانية فتخصص لتدخين النرجيلة للراغبات بالبقاء خاصة الشابات اللاتي توارثن جلساتها ووجدت لها اهتماما كبيرا من المقاهي العائلية التي تقدم فيها النرجيلة بأنواعها في معظم المدن الفلسطينية .

سماح شابة جامعية تدرس التربية الاجتماعية في جامعة النجاح تستغل جزءا من وقتها في الذهاب مع صديقاتها لمقهى قريب من الجامعة لتدخين النرجيلة ونفث الدخان .

تقول سماح اجد ضالتي في نفث دخان النرجيلة الى اعلى ، اشعر ان جزءا من منغصات الحياة اليومية يخرج مع هذا الدخان ، رغم معاناتي ليلا من السعال ، لقد نصحني الطبيب بالابتعاد عن النرجيلة وقال لي ان نرجيلة واحدة تجلب ضررا يساوي ضرر علبة كاملة من لفافات السجائر"وتضيف سماح كلما حاولت الابتعاد عن النرجيلة اجد نفسي اعود اليها بمجرد مرافقة صديقاتي الى مقهى".

تضم مدينة رام الله وحدها اكثر من 700 مطعم ومقهى ومتنزه غالبيتها تقدم النرجيلة لمن يطلبها وأبرزها مقهى جفرا المختلط. ويقول خالد الفقيه صاحب فكرة انشائه هو مقهى شعبي متخصص في تقديم النرجيلة للشباب والصبايا، ويقدم خدمة الانترنت لذلك فجميع رواده من الطلاب والطالبات، وجميعهم يأتون للحوار واستكمال بحوثهم الدراسية ، واثناء ذلك يطلبون النرجيلة.ل

قد قدمنا لرواد المقهى مكتبة صغيرة متخصصة بالادب الفلسطيني والعربي ، وجداريات لعرض صور لمن يرغب من الفنانين والصحفيين.تحدثت إلينا بيسان سلامة "23" عاما التي تدخن النرجيلة وهي من رواد هذا النوع من المقاهي حيث تأتي للالتقاء مع صديقاتها، فقالت نعم أدخن النرجيلة منذ حوالي 5 سنوات وأعلم ان التدخين بشكل عام يضر بالصحة،ولكن انا احب "التعفيط" نفث الدخان ولاسبيل لتركه.

اليمنيات.. الأعداد في تزايد وإجراءات الحد غائبة

تدخين النساء في اليمن وصل إلى مستويات مقلقة للغاية وفقاً للعديد من الدراسات والأبحاث الاستطلاعية التي قامت بقياس حجم ومستوى انتشار هذه العادة، وقانون حظر التدخين في الأماكن العامة الذي مضى على صدوره ست سنوات لم ينفذ والتوعية بالأضرار لا تزال قاصرة ومحدودة الأثر.

وتساعد البيئة التي ينتشر فيها تدخين النرجيلة (الشيشة) والسجائر وسط النساء الأكبر سناً كالأمهات والعمات والخالات على انتشارها وسط الفتيات الصغيرات، إذ غالباً ما يعهد لهن بتحضير النرجيلة وإعدادها أو يرسلن لشراء التبغ والدخان وهذا يجعلهن يتعايشن مع عادة غير مستحبة أو مذمومة من قبل الأهل وفي جو يسوده القبول الاجتماعي بهذه العادة السيئة، ما يشجعهن على التدخين.

وقد خلصت بعض الدراسات إلى أن اليمنيين واليمنيات يبدأون التدخين في سن مبكرة، واتضح أن 37 بالمائة من طلاب الثانوية العامة الذكور يدخنون التبغ أو مروا بتجربة استخدامه، منهم 27% ذكور و10% إناث.

ويبدو أن التساهل وسط الأسر تجاه المدخنين من الصغار له دور كبير في ارتفاع نسبة التدخين إلى مستويات قياسية بين النساء، إذ سجل اليمن أعلى نسبة في التدخين بين الدول الإسلامية وفق ما خلصت إليه دراسة أجراها باحثون بريطانيون في جامعة أدنبرة في اسكتلندا حول التدخين في العالم الإسلامي وشمل 30 دولة إسلامية فقد احتلت اليمنيات المرتبة الأولى بنسبة 29% بالمائة وبلغت نسبة تدخين الرجال إلى النساء في اليمن مقارنة ببعض دول أخرى كالبحرين إلى 22٪.

وتزداد مخاطر وآثار التدخين المباشر والتدخين السلبي وسط النساء كما يرى الدكتور عبدالله الصوفي بسبب انتشار ظاهرة مجالس القات اليمنية المطولة، فجلسات القات الجماعية للنساء التي تدوم لفترات طويلة تستمر أكثر من أربع ساعات في أماكن ضيقة يتجمع فيها المدخنات وغير المدخنات وبينهن من ترضع رضيعها أو تصطحب أطفالها بمشهد دائم ومتكرر تألفه الصغيرات.

ولا تقوم الحكومة اليمنية وأجهزتها المعنية باتخاذ الإجراءات الضرورية للحد من الظاهرة، مع أن البرلمان اليمني أقر عام 2005م قانون حظر التدخين في وسائل النقل والمواصلات والأماكن العامة، إلا أن الهيئات والمصالح الحكومية والخاصة لم تعمل على تطبيقه وفرض احترامه بالشكل المطلوب، وفي وسائل النقل العمومية غالباً ما يرفض المدخنون الامتثال للقانون نظراً لغياب جهة منوط بها تطبيق القانون وإنزال العقوبات بمخالفيه، كما ان التوعية بأضرار ومخاطر التدخين في المدارس والجامعات وفي وسائل الإعلام تكاد تكون غائبة.

والمدارس والجامعات لا تطبق منهجاً توعوياً وإرشادياً بمخاطر التدخين، والمدارس الحكومية تتخذ إجراءات عقابية تجاه الطالبات والطلبة المدخنين، لكنها من النادر أن تتبع الطرق الوقائية التي تركز على التوعية بالخطر قبل وقوعه. الأخطر من كل ذلك كما يقول الدكتور عبدالله الصوفي أن شركات التبغ والكبريت الوطنية بشعاراتها ومنتجاتها ترعى الكثير من الأنشطة والفعاليات الرياضية والعلمية للطلاب والطالبات.

وتقوم بتكريم المبرزين منهم بتوزيع أجهزة كمبيوتر عليهم أو مبالغ مالية ويذاع وينشر ذلك على الملأ وفي جميع وسائل الإعلام والصحافة، وهذا العمل ينطوي على ترويج ضمني للدخان في وسط فئة الشباب سواء المكرمين أو المشاهدين، وطالما أن التكريم يترك أثراً طيباً فلا شك أن ذلك سيؤدي إلى استحسان منتجات المكرم.

 

 

 

Sat, 2012-02-18 08:47

سول تزيل المناطق المخصصة للتدخين بالحدائق العامة

سول - أ ش أ

أعلنت إدارة الحدائق الوطنية فى كوريا الجنوبية اليوم بدء سريان حظر التدخين فى الحدائق العامة الوطنية اعتبارًا من العام القادم بصورة كاملة.

ونقلت هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية اليوم، الجمعة، عن إدارة الحدائق قولها: إنها تعتزم إزالة المناطق المخصصة للتدخين فى الحدائق الوطنية والمقامة بالقرب من الاستراحات ودورات المياه والملاجئ.

وأشارت إلى أنه سيتم توقيع غرامة قدرها 100 ألف وون "نحو 88 دولار أمريكى" على كل من يخالف هذه الإجراءات.

 

Sat, 2012-02-18 08:47

لتصل إلى أكبر شريحة في المجتمع

لجنة مكافحة التدخين تسعى لزيادة العيادات المتنقلة بحفر الباطن

تهتم لجنة مكافحة التدخين بحفر الباطن بحياة وصحة الفرد من خلال مساعدة المدخنين في مقر اللجنة على الإقلاع عن التدخين، وتوعية أفراد المجتمع من أضراره .

وتسعى اللجنة إلى الحصول على عيادات متنقلة ومتكاملة، تسهل عليها الوصول لأكبر شريحة من المجتمع، ونشر ثقافة الإقلاع عن التدخين .وبدأت لجنة مكافحة التدخين وهي إحدى اللجان الخيرية التابعة لجمعية البر في حفر الباطن بمزاولة نشاطها منذ أكثر من ست سنوات، ومن أبرزأهدافها توعية فئات المجتمع بالآثار السيئة للتدخين وتفعيل قاعدة (الوقاية خير من العلاج)، والتعاون مع المؤسسات التعليمية المختلفة لتحصين الشباب ضد هذا الوباء القاتل وتصحيح المفهوم الخاطئ لديهم في أن التدخين من مظاهر اكتمال الرجولة، وتوفير قاعدة معلومات شاملة عن التدخين وأضراره المدمرة .وتطمح اللجنة إلى التعاون مع الجمعيات والمؤسسات التي تعمل في حقل مكافحة التدخين لتحقيق التكافل في العمل والتعاون على البر والتقوى .ومن أهدافها أيضاً مد يد العون لمن أراد الإقلاع عن التدخين عن طريق العلاج في عيادة اللجنة في سرية تامة. بالإضافة إلى عمل إحصائية ودراسات ميدانية عن نسب المدخنين وأنواع التدخين ومسبباته ومدى الاستفادة من البرنامج العلاجي.ودشنت لجنة مكافحة التدخين أكثر من 18 معرضاً خلال العام الماضي، أقامتها في عدد من المدارس والنوادي الاجتماعية والصيفية والدوائر الحكومية والمهرجانات التي تقام داخل حفر الباطن وخارجها (كروضة الهباس – أم الجماجم ). وتعتبر الحملة الرمضانية من أبرز أنشطة اللجنة حيث تقوم بتكريم المحلات التي تمنع بيع الدخان.

Thu, 2012-02-16 09:46

قرار منع التدخين .. «مجرد دخان»!

قرار منع التدخين لايزال حبرا على ورق

على الرغم من مرور عدة أيام على قرار حظر التدخين والشيشة في الأماكن العامة والدوائر الحكومية والمقاهي والفنادق فإن واقع الحال يؤكد أن القرار «قعقعة بلا طحن» وفرقعة حكومية لا معنى لها.

القرار الذي صاحبته ضجة كبيرة كشفت جولة لــ القبس على عدد من الدوائر الحكومية والمقاهي وغيرها من الأماكن أن أثره لم يتجاوز صفحات الجرائد، أما على أرض الواقع فالجميع مستمر على ما كان عليه قبل القرار، الأماكن التي تمنع الشيشة وتسمح بتدخين السجائر لا تزال كما هي، وتلك التي تسمح بالشيشة ابتداء من ساعة محددة في اليوم لا تزال على عادتها القديمة نفسها.

المشهد الأول كان من مطار الكويت، وبمجرد دخول صالة المغادرين كان احد المواطنين يطفئ سيجارته في «الطفاية» الموضوعة بالقرب من الباب، أما أغرب شيء فحدث حين سألت احد الموظفين وهو فلبيني الجنسية، على ما يبدو، عن مكان التدخين فأوضح لي أنه بالقرب من البوابات، وهو ما أكده كذلك موظف آخر بالمطار.

من جانبها لم تغير الفنادق الكبري شيئا من عاداتها وهو ما اتضح لي حين دخلت احد الفنادق الشهيرة بالقرب من دوار البدع، لأجد الجالسين يدخنون دون اكتراث، وهو ما شجعني على سؤال موظفة الخدمة إذا كان بإمكاني طلب «شيشة» لكنها أكدت لي أنها ممنوعة هنا، أما في الفندق الآخر المجاور وهو واحد من سلسلة فنادق عالمية فكانت الإجابة مختلفة إذ أخبرت بأنني يمكنني طلب الشيشة بعد الثانية ظهرا، ويسمح بها فقط في الجزء العلوي من استقبال الفندق.

مجمع الوزارات

وإذا كانت السجائر على ما هي عليه في الفنادق فإنها كذلك أيضا في سلسلة المطاعم والمقاهي الكبرى المجاورة للفندقين، فلا شيء هنا ممنوع سوى الشيشة التي لا علاقة لمنعها بطبيعة الحال بالقرار الأخير.

وبالقرب من مدخل مستشفى مبارك الكبير جلس احد المواطنين يدخن، لكنه رفض الحديث عن القرار متعللا بــ «ضيق الخلق» الذي يعانيه جراء إدخال أحد أقربائه إلى المستشفى.

أما داخل المبنى الذي تجولنا في معظم أرجائه فلم يكن هناك ما يشير إلى وجود مدخنين وهو أمر قديم أيضا لكون التدخين ممنوعا في المستشفيات منذ وقت طويل.

وما إن تخطو بضع خطوات في مجمع الوزارات بالمرقاب حتى تكتشف أن القرار لم يصل إلى أسماع أحد بالمجمع، وهو ما يعكسه سير الموظفين في الطرقات وهم يشعلون السجائر دون أن يبالوا بشيء، فيما أكد العديد منهم أن تطبيق المنع في الدوائر الحكومية أمر مستحيل.

عبد المحسن الأحمد موظف في فرع لأحد البنوك داخل المجمع، وقف على بعد خطوات من مكتبه يدخن سيجارته، مؤكدا أن القرار مثل غيره من قرارات كثيرة لم تطبق في البلاد، لافتا إلى أن تطبيقه يستوجب أن يكون هناك توافق من جميع الأطراف، من المدخنين أو الوزارة التي أصدرته أما على هذا النحو فهو قرار غير واقعي من وجهة نظره.

صعوبة كبيرة

أما باسل أحمد، وهو موظف آخر، استوقفته داخل المجمع وهو يشعل سيجارته، فأكد انه لم يسمع بالقرار، مشيرا إلى استحالة تطبيقه، إذ إن نحو %75 من الموظفين هم من المدخنين، وبالتالي لا مجال للحديث عن منع التدخين في الدوائر الحكومية.

وعلى الرغم من وجهة نظره تلك فإنه يرى أنه بالإمكان الوصول إلى حل وسط يرضي جميع الأطراف، وهو تخصيص أماكن للتدخين في الدوائر الحكومية حتى يمكن تطبيق القرار في ظل وجود آلاف الموظفين من المدخنين.

أما ناصر عبدالعال، وهو موظف حراسة بالمجمع، فتساءل إذا كان التدخين ممنوعاً في الأماكن العامة والمقاهي فهل ندخن في المنازل؟ مشيرا إلى استحالة تنفيذ القرار على النحو المراد، فنحن أمام عادة سيئة أدمنها الكثير. لذا، فمن الصعب إجبارهم على الإقلاع أو الامتناع عنها بموجب قرار.

أما مشعل الفرج، وهو موظف بوزارة الشؤون، فأكد انه سمع عن القرار، لكنه لم ير شيئا يتعلق بكيفية تنفيذه على أرض الواقع. لذا، فإن زملاء الدوام لم يغيروا شيئا من عاداتهم فهم يأتون في الصباح ليتناولوا القهوة ويدخنون السجائر في المكاتب من دون أن يطرأ أي تغيير.

إرادة قوية

أما موسى العطار، وهو موظف أيضا في إحدى الوزارات، فقد وقف برفقة اثنين من أصدقائه يدخنون، مبدياً تأييده للقرار، لكنه لفت إلى أن تطبيقه يحتاج إلى إرادة قوية من الجهة التي تتبناه، مشيرا إلى وجود العديد من التحديات بشأن تنفيذه على أرض الواقع، لكن هذا لن يمنع الالتزام به حال إصرار تلك الجهات على منع التدخين.

أما صديقه صالح بوحمد، وهو موظف بوزارة الإعلام، فقد جاءت إجابته بشكل مختلف حيذ قال: «أمي ماتت وأبوي مات وأنا اشرب سجائر الحين تبي الحكومة تمنعني؟!»، وهي إجابة عكست تأكيده على استحالة تطبيق القرار رغم اعترافه بكونه إيجابيا وجيدا.

وتساءل بوحمد: «إذا كان غالبية موظفي الدوائر الحكومية مدخنين فأين نذهب حين نريد التدخين؟!». مردفا بالقول: «هل يريدون منا أن ندخل الحمام أم نخرج من الدوام ونترك المراجعين لنتمكن من التدخين؟!».

أقل ضرراً

أما يوسف الظفري فقد أكد، والسيجارة في يده، استحالة تطبيق قرار منع التدخين، مبررا ذلك بأن الصغار من سن 12 سنة يدخنون، والكبار والشباب أيضا، وبالتالي هناك استحالة في التطبيق داخل الدوائر الحكومية والأماكن العامة.

المقاهي الشعبية أيضا كانت ساحة للتأكيد على فشل القرار على أرض الواقع، فمنذ ساعات الصباح الأولى جلس روادها يدخنون الشيشة من دون أن يكترث المدخنون أو أصحاب المقاهي بالقرار، وهو ما برره محمد سعيد الذي كان يتلذذ بتدخين الشيشة بقوله: «يمكن منع الشيشة والتدخين في الأماكن المغلقة والمجمعات والأسواق الكبيرة التي يرتادها الأطفال لكن منعها في المقاهي يعني أننا سندخن الشيشة في البيوت وسط أطفالنا».

وأشار سعيد إلى أن التدخين على المقهى يبقى أخف ضررا من التدخين في البيت، مشيرا إلى أن القرار غير واقعي ولا يمكن تطبيقه بأي حال من الأحوال.

أما جوزيف منصور فأكد أنه حتى وإن كان مقتنعا بكون القرار صائبا وأن التدخين يسبب الضرر له ولغيره، لكن يبقى أن كثيرين ينظرون إلى الشيشة على أنها وسيلة للتنفيس عن همومهم في ظل المعاناة اليومية، فهي تساعدهم، كما يقول، على «الهروب» من الواقع وتضييع وقت الفراغ. لذا، فلا مجال لمنعها في المقاهي.

خسارة كبيرة

بدوره أكد مجدي حامد، وهو صاحب مقهى أن تطبيق القرار يعني خسارة المقهى لأكثر من ثلث إيراده يوميا، وهو أمر يؤثر سلبا في كثير من العمالة الموجودة في المكان، بل ويعني إغلاق كثير من المقاهي، مبررا ذلك بأنه إذا كان الزبون سيأتي إلى هنا لتناول الشاي والقهوة، فإن بإمكانه تناولهما في منزله.

وتساءل حامد: إذا كانت الحكومة جادة في تطبيق منع الشيشة، فلماذا لم تمنع استيراد «المعسل» والشيش نفسها؟ ولماذا تعطي أصحاب المقاهي تراخيص استيرادها، بل وتمنح تراخيص مقاه جديدة من دون أن تضع شروطا بهذا الشأن؟

أما بيشوي، وهو صاحب مقهى مجاور، فنفى أن يكون للقرار أي تأثير سلبي حتى الآن على دخل المقهى، فالعمل لديه يجري كالمعتاد من دون تأثير، مشيرا إلى أن دخل المكان من الشيشة يقارب النصف أو يزيد، وبالتالي فإن المنع يعني أولا توجيه ضربه قاصمة لصاحب المقهى الذي لن يتمكن من بيع المكان ذاته بنصف ثمنه الحالي.

تسريح العمالة

وأضاف أن المنع يعني تسريح كثير من العمالة أيضا، بالإضافة إلى عجز كثير من أصحاب المقاهي عن دفع إيجار المكان ذاته لوجود عقود مرتفعة الثمن، مستبعدا أن يتم تطبيق القرار كونه غير واقعي.

أما محمد بشير، فأكد أن القرار جاء بشكل عشوائي، وكان يلزمه عدة خطوات تمهيدية، تبدأ أولا بمنع استيراد الشيشة والمعسل وحظر دخولهما للبلاد، بالإضافة إلى تحديد خطوات تدريجية يمكن عن طريقها تهيئة الأجواء للتطبيق، أما بالشكل الحالي، فإنه يستحيل تطبيقه، مدللا على كلامه بأن شيئا لم يتغير، سواء في المقاهي أو الدوائر الحكومية.

من جهته أكد موفق الشرقاوي أحد أصحاب المقاهي أننا أمام مشكلة تتمثل في وجود آلاف الوافدين والمواطنين ممن يعتبرون المقاهي متنفسا لهم للجلوس مع الأصدقاء، وهو أمر لا يمكن تخيله بدون الشيشة، مشيرا إلى أن تطبيق القرار في الدوائر الحكومية والأماكن المغلقة صحيح، لكن تطبيقه على المقاهي أمر شديد الغرابة في بلد يضم أكثر من 2 مليون وافد، وبالتالي يستحيل منعها بشكل تام، لأنه أمر ينافي الواقع.

حرية شخصية

اعتبر عدد من المواطنين قرار منع التدخين، خصوصا في المقاهي، انتهاكا لحريتهم الشخصية من قبل الجهات القيمة على تنفيذ القرار، وتساءلوا: أين يدخن الناس الشيشة إذا منعت في المقاهي؟

قرار صائب يصعب تنفيذه

قال أبو يوسف، وهو موظف في إحدى الوزارات أن القرار صائب، لكن من الصعب تنفيذه لوجود آلاف الموظفين ممن يدخنون السجائر بشراهة، وبالتالي لا يمكن إجبارهم على هذا الأمر.

مشكلة الإيجارات

أكد موفق الشرقاوي، وهو صاحب مقهى أن صديقه لديه مكان يدفع له إيجارا شهريا يقدر بثلاثة آلاف دينار ونصف، وبالتالي إذا تم منع الشيشة، فإن هذا يعني عجزه عن سداد الإيجار وإغلاق المكان وتسريح العمالة.

http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=771709&date=16022012

Thu, 2012-02-16 09:03

التدخين السلبى يصيب مخ الإنسان

حذرت دراسة طبية من أن تعرض المرأة للتدخين السلبي بصورة متكررة ولعدد من مصارد تلوث الهواء يؤثر سلباً ويؤذي خلايا المخ ويساعد على تراجع القدرات الإدراكية والذاكرة بينهن خاصة كبيرات السن.

وكشف الباحثون "بالوكالة الأمريكية لحماية البيئة" في معرض أبحاثهم في هذا الصدد على أكثر من 19 ألف سيدة تراوحت أعمارهن مابين السبعين والحادية والثمانين عاماً، حيث تم حساب معدلات ما يتعرضن له من تلوث ليتم تتبعهن لفترة تراوحت مابين سبعة إلى أربعة عشرة عاماً.

وأشارت المتابعة إلى أن السيدات اللاتي كن أكثر تعرضاً لمصادر التلوث بأنواعه خاصة ًالهوائي عانيين من تراجع في كفاءة وظائف خلايا المخ بصورة ملموسة بالمقارنة بالسيدات اللاتي لم يتعرضن لمثل هذا التلوث.

وكانت الدراسات الطبية السابقة قد أشارت إلى أن التعرض لمصادر التلوث تزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بصورة كبيرة.

 

Thu, 2012-02-16 09:03

التدخين السلبى يصيب مخ الإنسان

حذرت دراسة طبية من أن تعرض المرأة للتدخين السلبي بصورة متكررة ولعدد من مصارد تلوث الهواء يؤثر سلباً ويؤذي خلايا المخ ويساعد على تراجع القدرات الإدراكية والذاكرة بينهن خاصة كبيرات السن.

وكشف الباحثون "بالوكالة الأمريكية لحماية البيئة" في معرض أبحاثهم في هذا الصدد على أكثر من 19 ألف سيدة تراوحت أعمارهن مابين السبعين والحادية والثمانين عاماً، حيث تم حساب معدلات ما يتعرضن له من تلوث ليتم تتبعهن لفترة تراوحت مابين سبعة إلى أربعة عشرة عاماً.

وأشارت المتابعة إلى أن السيدات اللاتي كن أكثر تعرضاً لمصادر التلوث بأنواعه خاصة ًالهوائي عانيين من تراجع في كفاءة وظائف خلايا المخ بصورة ملموسة بالمقارنة بالسيدات اللاتي لم يتعرضن لمثل هذا التلوث.

وكانت الدراسات الطبية السابقة قد أشارت إلى أن التعرض لمصادر التلوث تزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بصورة كبيرة.

 

Thu, 2012-02-16 09:03

بينما 66% من الفتيات يربطن المشكلات الزوجية بالتدخين

51 % من الطالبات الجامعيات في الرياض يرفضن الزواج بمدخن

التدخين سبب رئيس لكثير من الأمراض غير المعدية

في كل دقيقة يموت ثمانية إلى عشرة أشخاص بسبب التدخين في العالم، ومقابل كل شخص يموت بسبب التدخين هناك 20 آخرون من المدخنين يعانون مرضاً مزمناً أو أكثر. وتتوقع منظمة الصحة العالمية أن يزداد عدد الوفيات السنوية الناجمة عن وباء التبغ العالمي؛ ليصل إلى ثمانية ملايين وفاة بحلول عام 2030.

وهنا، كشفت دراسة سعودية حديثة تتعلق باستعمال التبغ تدخيناً للنساء في المجتمع السعودي، أن 51 في المائة من الطالبات الجامعيات في الرياض يرفضن الزواج بشخص مدخن، في حين 49 في المائة منهن يشترطن الإقلاع عنه بعد الزواج أو على الأقل الإقلاع عن التدخين في البيت. وبيّنت الدراسة، التي شاركت فيها مهجة الهاشمي من برنامج مكافحة التدخين في وزارة الصحة، وعيّنتها هُنّ طالبات جامعة الملك سعود وجامعة الإمام محمد بن سعود وجامعة الأمير سلطان الأهلية في الرياض، أن 66 في المائة من الفتيات يربطن المشكلات الزوجية بالتدخين.

فيما كشف سليمان الصبي أمين عام الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين، أن نسبة المدخنات في السعودية، وفقاً لدراسات منظمة الصحة العالمية، تجاوزت 5.7 في المائة من جملة الإناث، الأمر الذي جعل السعودية تحتل المرتبة الثانية خليجياً والخامسة عالمياً من حيث عدد النساء المدخنات بحسب الدراسة، مضيفاً أن هناك مؤشرات تدل على زيادة عدد المدخنات محلياً، وخصوصاً مَن هُنّ في طور الشباب.

وفي مايلي مزيدا من التفاصيل:

في كل دقيقة يموت ثمانية إلى عشرة أشخاص بسبب التدخين في العالم، ومقابل كل شخص يموت بسبب التدخين هناك 20 آخرون من المدخنين يعانون مرضا مزمنا أو أكثر، ويموت حالياً ستة ملايين فرد سنوياً بسبب التدخين، وإذا لم تصدر إجراءات وأنظمة صارمة فسيكون عدد الوفيات في عام 2030 أكثر من عشرة ملايين سنوياً!

وتتوقع منظمة الصحة العالمية أن يزداد عدد الوفيات السنوية الناجمة عن وباء التبغ العالمي ليصل إلى ثمانية ملايين وفاة بحلول عام 2030.

وقد يؤدي تعاطي التبغ بحياة مليار نسمة في القرن الـ 21 الحالي بعد أن فتك بنحو 100 مليون نسمة خلال القرن الـ 20 هذا فضلاً عن تكبيد الاقتصاد العالمي خسارة قدرها نحو 500 مليار دولار سنوياً.

الوضع المحلي

تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن متوسط معدل المدخنين في المملكة 12.9 في المائة، حيث يمثل معدل المدخنين من الذكور 24.7 في المائة والإناث 1.4 في المائة، وبين أحد المعالجين وإخصائيي التوعية في مجال التدخين أن الدراسات تشير إلى نمو في عدد المدخنين يصل إلى خمسة ملايين مُدخن حالياً، ومن المتوقع أن يقفز إلى ثمانية ملايين بحلول عام 2020.

ويؤكد استبيان آخر أجراه برنامج مكافحة التدخين في وزارة الصحة حول الأسباب المؤدية للتدخين بمشاركة 695 مشاركاً، أن التجربة الشخصية تتصدر الأسباب المؤدية لتعاطي التبغ في المملكة وذلك بنسبة 36 في المائة من إجمالي عدد المشاركين، بينما جاء تأثير الصديق المدخن على صديقه في المرتبة الثانية، حيث مثلت مجالسة الصديق المدخن وتأثيره نسبة 33 في المائة من المدخنين، فيما كانت نسبة تقليد الصديق المدخن بنسبة 13 في المائة، وذلك يؤكد أن تأثير الصديق المدخن في صديقه من أهم الأسباب التي دفعت بما نسبته 46 في المائة من المدخنين تقليدا أو تأثرا.

وتشير النتائج الأولية إلى استطلاع يجريه حالياً برنامج مكافحة التدخين في وزارة الصحة على موقعه إلى أن 55 في المائة من المدخنين بدأوا التدخين في سن 16 إلى 20 سنة، و21 في المائة منهم بدأوا التدخين في سن 11 إلى 15 سنة، و17 في المائة بدأوا التدخين بين سن 21 إلى 25 سنة.

وكشف سليمان الصبي أمين عام الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين، أن نسبة المدخنات في السعودية وفقا لدراسات منظمة الصحة العالمية تجاوزت 5.7 في المائة من جملة الإناث، الأمر الذي جعل السعودية تحتل المرتبة الثانية خليجياً والخامسة عالمياً من حيث عدد النساء المدخنات بحسب الدراسة، مضيفا أن هناك مؤشرات تدل على زيادة عدد المدخنات محلياً وخصوصاً من هن في طور الشباب

الآثار الصحية

وذكرت آخر إحصائية سعودية أن عدد المصابين بالسرطان في المملكة نتيجة للتدخين قد تجاوز عشرة آلاف مريض، وأن 80 في المائة من المصابين بسرطان الرئة هم من المدخنين، و80 في المائة من المصابين بسرطان الحنجرة هم كذلك من المدخنين، وتتراوح المبالغ التي تتحملها الدولة في علاج السرطان ما بين 1 إلى 4 ملايين ريال للمريض الواحد في بعض الحالات كزراعة النخاع وغيره.

الآثار الاجتماعية

واجتماعياً كشفت دراسة سعودية حديثة شاركت فيها مهجة الهاشمي من برنامج مكافحة التدخين في وزارة الصحة تتعلق باستعمال التبغ تدخينا للنساء في المجتمع السعودي، وعينتها هن طالبات جامعة الملك سعود وجامعة الإمام محمد بن سعود وجامعة الأمير سلطان الأهلية في الرياض، أن 66 في المائة من الفتيات يربطن المشاكل الزوجية بالتدخين. وبينت أن 51 في المائة من الطالبات الجامعيات يرفضن الزواج بشخص مدخن، و49 في المائة منهن يشترطن الإقلاع عنه بعد الزواج أو على الأقل الإقلاع عن التدخين في البيت.

التدخين يكلف المملكة 41 مليارا

يصل حجم مبيعات السجائر في السعودية إلى 15 مليار سيجارة في العام الواحد، تبلغ قيمتها 160 مليون دولار. وينفق سكان مدينة الرياض وحدها أكثر من 200 مليون ريال سعودي سنويًا لإحراق أكثر من 170 ألف علبة سجائر، كما أن 70 في المائة من مدخني مدينة الرياض من فئة الشباب، تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عامًا.

وقدرت إحصائيات رسمية خسائر مستشفى الملك فيصل التخصصي في علاج الحالات المرضية بين المدخنين بنحو عشرة مليارات دولار، تم إنفاقها خلال 25 سنة مضت، وهو ما دفع المستشفى إلى مقاضاة شركات التبغ.

وتوقعت دراسة سعودية أعدها الدكتور عبد الله بن محمد البداح المشرف العام السابق على برنامج مكافحة التدخين في وزارة الصحة عن الأعباء والتكاليف الاقتصادية لتجارة التبغ في المملكة أن تكون خسائر المملكة بسبب استهلاك التبغ وآثاره والرعاية الصحية لأمراضه قد تجاوزت خلال عام 2010 نحو 41 مليار ريال، أي ما يعادل نحو 11 مليار دولار أمريكي. وأن العبء الاقتصادي بسبب الهدر في الإنتاجية والوفاة المبكرة فقط وصل إلى نحو 25 مليار ريال، بينما بلغت الواردات من منتجات التبغ الرسمية 13 مليار ريال وبذلك يصل إجمالي الخسارة الاقتصادية إلى 41 مليار ريال.

جهود المكافحة

ولمواجهة هذه العادة المميتة أكدت وزارة الصحة أن الحد من أضرار آفة التدخين يمثل أحد أولوياتها في برنامجها الرامي لتحسين الحالة الصحية، وتخطط الوزارة عن طريق برنامج مكافحة التدخين الذي يعمل من خلال عيادات منتشرة إلى بناء جيل ورسم مستقبل خال من التدخين واستئصال واجتثاث آفة التدخين وسمومه من بين الشباب السعودي، حيث تقوم هذه العيادات بدور توعوي وعلاجي، وقد أطلق البرنامج أخيرا المشروع الوطني (قبل أن يدخن) لمخاطبة الشباب ومشروع (بيئة عمل بلا تدخين) و(جامعات خالية من التدخين) كمشاريع كبرى للحد من انتشار آفة التدخين. ويدعم هذا البرنامج عدداً من الجمعيات الطوعية مثل الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين.

من جهة أخرى، أكدت منظمة الصحة العالمية أن رفع أسعار منتجات التبغ عن طريق رفع الرسوم الجمركية هو الوسيلة الأكثر فعالية للحدّ من استهلاك التبغ مبينة أن ارتفاع أسعار منتجات التبغ بنسبة 10 في المائة يخفّض الاستهلاك بمعدل 4 في المائة في البلدان المتطورة و8 في المائة للبلدان النامية، كما أن زيادة أسعار السجائر بنسبة 70 في المائة من شأنها إنقاذ 114 مليون شخص من الموت في مختلف أنحاء العالم.

 

Thu, 2012-02-16 09:03

رئيس جامعة بنها: المخدرات انتشرت داخل الحرم الجامعي

اعترف الدكتور علي شمس الدين رئيس جامعة بنها بانتشار ظاهرة المخدرات داخل الحرم الجامعي بين الطلاب.

وقال شمس الدين ان هذه الظاهرة من اخطر المشاكل الاجتماعية التى تواجه المجتمع وتحتاج الى حلول عاجلة، مشيرا الى ان المخدرات انتشرت بشكل غير مسبوق داخل اسوار الجامعة خاصة خلال الفترة الماضية حيث تم مؤخرا ضبط عدد من المتعاطين داخل الجامعة.

وحذر رئيس الجامعة خلال ورشة عمل من خطورة التدخين والمخدرات ، أشار الى ان طلاب الجامعة لهم دور كبير فى مكافحة هذه الظاهرة التى تشكل خطورة حقيقية على الوطن وتؤثر على شبابه عن طريق تنظيم حملات توعية بين الشباب بمخاطر المخدرات وذلك فى اطار المشاركة فى التغيير الحقيقي خاصة بعد ثورة 25 يناير.

ومن جانبه أشار عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة المخدرات وعلاج الإدمان الى أن مصر تحتل المركز العاشر بين دول العالم الأكثر استخداما للتبغ حيث أن 20% من المصريين يدخنون ويستهلكون على المستوى الإقتصادى 6% من دخل الأسرة المصرية فالتدخين يعتبر البوابة الرئيسية لمشكلة الإدمان فى مصر، مطالبا بضرورة إعداد كوادر من الشباب للعمل على كيفية مكافحة المخدرات فضلا عن دعم دور المناهج التعليمية للوقاية من التدخين وحماية النشء.

وأضاف ان حالة السيولة الأمنية التي يعيشها المجتمع المصرى ومحدودية تنفيذ الخطط والإستراتيجيات القومية المعنية بالتعامل مع قضية التدخين والمخدرات وكذلك عدم تفعيل الجانب الوقائي للإعلام والتناول غير المناسب للمشكلة داخل الدراما ادى الى انتشار المخدرات بصورة ملحوظة.