Sat, 2012-02-11 09:03

في العراق : قانون حظر التدخين في التداول البرلماني

“البوابة العراقية” تصطدم في أحيان كثيرة وأنت تدخل الى صالة الانتظار في أي من مستشفيات بغداد بسحب الدخان المتطايرة من سكائر المراجعين والمرضى ومرافقيهم الى جانب الروائح الكريهة التي تتسببها.

ورغم ان مستشفياتنا تحمل جدرانها لافتات توعية وارشادات منع التدخين، الا ان المواطن لا يكترث لها ويمارس حريته في التجول بين غرف المستشفى وهو يحمل علبة السكائر، غير مبال بصحة المرضى، فيما راح البعض من الزائرين يقدم السكائر في غرفة المريض ضارباً عرض الحائط كل تلك الارشادات، متناسياً ان التدخين مضر بالصحة وان أخطر ما يؤزم حالة المريض الراقد هو تنفس دخان السيكارة.

وانتهجت الدول الأوروبية وبعض العربية سياسة منع التدخين في الأماكن العامة واتخذت أقسى العقوبات بحق المدخنين في المستشفيات والمطارات والأماكن الاجتماعية، إلا أن في بلدنا بقي هذا الإجراء يراوح في مكانه، ففي المستشفيات تجد على سبيل المثال طبيباً يدخن سيكارة والحال كذلك في المطارات والدوائر الحكومية وحتى في المدارس!.

ومع أن التدخين أصبح ظاهرة شبه مرفوضة، إلا أن المدخن يفرض رغباته على الآخرين ويزعجهم بدخان سيكارته، ويبقى المواطن بانتظار قانون صارم يمنع التدخين في الأماكن العامة او في المستشفيات كإجراء أولي ومن ثم يمنع تدريجياً في المناطق المزدحمة او تحت السقوف بما فيها المركبات العمومية والقطارات.

لجنتا الصحة والقانونية في مجلس النواب أعدتا مشروع قانون لمكافحة التدخين لحماية المواطنين من أخطار التدخين الصحية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية وتقليل نسبة المدخنين من خلال وضع معايير لمكافحة التدخين.

اعتقاد خاطئ

علي ناصر 45 عاماً يدخن السيكارة منذ أن كان عمره 14سنة أي انه يرتبط بالتدخين منذ 31 سنة، يقول إن بدايته مع السيكارة كانت هواية، والقصة بدأت عندما كان في الدراسة المتوسطة وقدم له أحد أصدقائه سيكارة، ويروي ناصر انه رفض تدخينها لكنه شعر بالمتعة معها حسب قوله. ويضيف “اعتبر السيكارة جزءا من شخصية الرجل، فالشاب عندما يدخن يكون رجلا في نظر أقرانه وهذا حد علمي، لكنني لا أنكر ان السيكارة أثرت في صحتي كثيرا، وعلى قوت يومي كوني استهلك يوميا علبتي سكائر سعر الواحدة 2000 دينار.

ورغم اعترافه بمضار التدخين رفض علي الإقلاع عنه ومحاربة السيكارة ويقول “انها رفيقتي في الضيق وأصبحت جزءاً مني ومن الصعب تركها”.

ضرائب كبيرة

في الجانب الآخر حاربت سوسن مارتن 35 عاماً التدخين في منزلها، فرمت “منفضات”، وطلبت من زوجها التدخين في الحديقة الخارجية للمنزل حفاظاً على رائحة البيت وصحة أولادها.

وترى مارتن أن زوجها يدخن السيكارة حتى وهو في الفراش، اي انه عندما يستيقظ يسحب سيكارة ويوقدها وقد يصل عدد السكائر التي يدخنها يوميا بين 30 – 40 سيكارة، وهو رقم مخيف قياساً بعمره الصغير.

وطالبت مارتن بضرورة تشريع قانون يفرض ضرائب كبيرة على استيراد السكائر ليرتفع ثمنها ومعه قد تنحسر هذه الظاهرة تدريجياً، بالإضافة الى منع التدخين في مرائب الحافلات والمستشفيات والأماكن المغلقة.

دور الإعلام والأسرة

مديرة قسم الرعاية الصحية الأولية في دائرة الصحة العامة الدكتورة حنان هاشم حسن أكدت أن وزارة الصحة عممت سياقات معتمدة على جميع الدوائر الصحية منعت خلالها التدخين بتاتاً في الأماكن المغلقة، وسمحت بالتدخين في حدائق المستشفيات او ساحاتها الخارجية.

وتشير حسن الى ان هناك إجراءات موضوعة تنص على رجال الحمايات والتفتيش بمنع دخول علبة السكائر الى المستشفيات اي الصالات الداخلية لكن في بعض الأحيان يحدث تهاون في تطبيق الإجراءات من قبل رجال الأمن ويسمحون للمواطن بممارسة التدخين داخل المستشفى.

وتؤكد حسن أن هناك مشروع عمل كبير، هو جعل المؤسسات الصحية خالية من التدخين، لكن تبقى مشكلة التوعية والإرشادات الإعلامية ضعيفة وليست مؤثرة بالشكل المطلوب.

وتقول “نعمل الآن مع الوزارات والمؤسسات على حظر التدخين فيها وتضييق المساحات على المدخنين حتى يكتمل الوعي الثقافي عندهم ويشعروا بخطورة السيكارة على صحتهم وصحة عوائلهم، فضلاً عن أنها ليست ذات مضار صحية فقط، انما لها مضار اقتصادية واجتماعية في نفس الوقت. وتشير الدكتورة حنان هاشم الى أن دور الأسرة لا بدّ أن يكون مضاعفاً، وان تبذل جهودها في سبيل منع التدخين في المنازل، وتؤكد أن وسائل الإعلام مطالبة بضرورة تفعيل دورها التوعوي لخدمة المواطن وأن تبث لقطات تلفزيونية عن مخاطر التدخين.

السلاح والموبايل وعلبة السكائر

مدير برنامج مكافحة التدخين في وزارة الصحة الدكتور عباس جبار صاحب يرى أن مشكلة التدخين أكبر بكثير من قانون يشرع لمحاربتها، بل انها تذهب الى أبعد من ذلك وتأثيراتها كبيرة من جميع النواحي، فالتدخين مضر وليس هناك اية إيجابية يمكن أن تفيد المدخن.

وتابع “نعمل على مؤسسات صحية خالية من التدخين، وهنالك لجان ومتابعة، وايضاً أصبح مكتب المفتش العام في وزارة الصحة يتابع المخالفات بهذا الخصوص، هذا ما يتعلق بالمؤسسات الصحية أما الوزارات الأخرى فهي ايضاً أخذت تحذو حذوا إيجابيا في هذا الجانب ومحاربة السيكارة صار هدفاً للجميع”.

ويؤكد صاحب أن مشروع الوزارات الخالية من التدخين بدأ في العام 2008 وهو حيز التطبيق الكلي، لكن بشكل عام لا يمكن أن ينجح اي مشروع من دون دعم ومساعدة المواطن.

وقال ان “اللجنة العليا لمكافحة التدخين والتي تضم في عضويتها أعضاء من مختلف الوزارات لديها منهاج مثالي ومن أولى الخطوات منع إدخال علبة السكائر الى الدوائر ومعاملتها معاملة السلاح او الموبايل”.

سموم قاتلة

وأوضحت الدكتورة الصيدلانية إيناس القدومي ان “ظاهرة التدخين أصبحت شائعة بين الناس عامة, ذكورا وأناثا سواء تدخين السكائر أو الأرجيلة, وعلى الرغم من أن التدخين هو المسبب الرئيس لسرطان الرئة، سرطان الفم، أمراض القلب وتصلب الشرايين.

كما وأثبت أن له علاقة بضعف الخصوبة لدى الرجال، إذ تحوي السيكارة الواحدة أكثر من 4000 مادة كيميائية، وما لا يقل منها عن 400 مادة سامة”.

واضافت “عندما يتم حرق السيكارة يتضاعف تركيز البقايا السامة، ويمثل النيكوتين المكون الأساسي, الذي يعتبر المكون المسبب للإدمان، ما يجعل تدخين السكائر الشكل الأكثر شيوعا لإدمان النيكوتين، عندما لا يتم الحفاظ على مستوى كاف من النيكوتين، فالمدخن يعاني أعراض انسحاب النيكوتين بما في ذلك الرغبة الشديدة في التدخين، التهيج، الغضب وزيادة الشهية، زيادة الوزن، ومشاكل التركيز، الكآبة أو تدني الحالة المزاجية، التعب، الإمساك،عدم الارتياح، أرق، القلق.

في حين تتراجع حدة هذه الأعراض مع مرور الوقت، فهذه الآثار السلبية لانخفاض النيكوتين تجعل من الصعب على كثير من الناس الإقلاع عن التدخين”.

إقرار قانون حظر التدخين

وافق مجلس النواب حظر التدخين في الأماكن العامة بعد إقراره قانونا يكافح التدخين.

وبحسب نسخة من القانون حصلت عليها “الصباح”، فان هذه الخطوة تهدف إلى حماية الأشخاص من أخطار التدخين الصحية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية وتقليل نسبة المدخنين من خلال وضع معايير لمكافحة التدخين.

وقال النائب الدكتور جمال الشيباني عضو لجنة الصحة النيابية ان قانون حظر التدخين في الأماكن العامة من القوانين العالمية المعمول بها في أغلب دول العالم، والعراق يحذو حذو هذه الدول في تطبيق هذا القانون لسببين رئيسين هو تأثيره على صحة الإنسان وما يتعلق بالجانب الاقتصادي.

وعن إمكانية تطبيقه قال ان “الحكومة حازمة على تطبيق هذا القانون لتأثيراته السلبية على الصحة العامة والاقتصاد والبيئة”، مشيرا الى أن تحقيق أهداف هذا القانون تتم بتعاون وزارة التعليم العالي والتربية والصحة ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام لتبيان مجمل الأضرار المترتبة على التدخين وخطورته على المدخنين وغير المدخنين، من خلال إقامة البرامج التثقيفية وبرامج التوعية الدورية وتنفيذ حملة تثقيفية تشارك فيها جميع المؤسسات، مع تنظيم برامج توعية للمزارعين لزراعة محاصيل مفيدة للمجتمع بدلا من زراعة التبغ.

وبيّن الكيلاني أن القانون المقدم من لجنتي الصحة والقانونية تضمن حظر التدخين في الأماكن العامة، حيث أكدت المادة 4 أنه يمنع التدخين داخل مباني الهيئات الرئاسية والوزارات والدوائر والمؤسسات التعليمية والتربوية والصحية والمطارات والشركات والمصانع في المحافظات كافة والمسارح ودور العرض والفنادق والنوادي والمطاعم وقاعات الاجتماعات والمناسبات ومكاتب العمل والأسواق التجارية، بالإضافة الى منعه داخل وسائط النقل العام والخاص الجماعية البرية والبحرية والجوية في الرحلات الداخلية والخارجية ومحطات الوقود كافة.

وأضاف ان “المادة 5 دعت الى تخصيص مواقع خاصة للتدخين في الأماكن المنصوص عليها في المادة (4) من هذا القانون بمواصفات تحددها تلك الجهات بعيداً عن تواجد غير المدخنين.

فيما نصت المادة السادسة منه على منع الترويج للتدخين بصورة مباشرة او غير مباشرة، من قبل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والمؤسسات الثقافية والرياضية ودور النشر والتوزيع ومكاتب الدعاية والإعلان.

 

Sat, 2012-02-11 09:03

عادة التدخين قد تؤخر الإنجاب

نيويورك (أ.ش.أ)

حذرت دراسة طبية من أن ارتفاع مستوى مادة "كادمينيوم" السامة فى دم الزوجة ومستوى الرصاص فى دم الزوج يؤجلان فرص الإنجاب بين الراغبين فيه.

وأوضحت الأبحاث التى أجريت "بالمعهد الوطنى الأمريكى للصحة بمدينة "باسادينا" الأمريكية أن المدخنين ترتفع بينهم بمعدل الضعفين مستوى مادة "كادمينيوم" السامة بالمقارنة بغير المدخنين.

وأشار الباحثون إلى أن من أهم مصادر التعرض لتلوث الرصاص طلاء الحوائط القديمة الأوانى الفخارية المطلية بمادة "الجليز" بالإضافة إلى تلوث مصادر مياة الشرب.

وكانت الأبحاث قد أجريت على 501 زوج وزوجة فى عدد من الولايات الأمريكية المختلفة خلال الفترة من عام 2005 وحتى 2009، حيث تراوحت أعمار الزوجات ما بين الثامنة عشرة والرابعة والأربعين فى مقابل الثامنة عشرة والسابعة والأربعين بين الرجال.

وأشارت المتابعة إلى الأزواج الذين يعتزمون الإنجاب يجب عليهم تقليل فرص تعرضهم لمصادر التلوث سواء بمادة "كامينيوم" السامة أو الرصاص فى حال رغبتهم حقا فى الإنجاب وذلك من خلال الإقلاع عن التدخين، بالإضافة التخلص من الطلاءات القديمة للحوائط.

 

Sat, 2012-02-11 09:03

3 حقائق عن التدخين

1 - لا تدخن حتى لو سيجارة

من السهل أن تصبح مدمنا على النيكوتين، فلا يتطلب الامر أكثر من 6 سجائر (حوالي نصف علبة)، حتى تشعر بالأعراض الانسحابية عند التوقف عن مادة النيكوتين. بمعنى آخر، من السهل ان تدمن المادة التي تعتبر من اكثر المواد إدمانا في العالم. لذا، تفادَ التدخين حتى لو كانت سيجارة واحدة، واعلم بأن ضررها تراكمي.

2 - توقف وابحث عن المساعدة.

لا يسعى العديد من المدخنين للحصول على المساعدة عند الإقلاع، بل يعتمدون على الجهود الفردية، بيد أن الاستعانة بالمساعدة يرفع كثيرا من فرصة توقفهم على المدى الطويل. لذا احصل على مساعدة الأشخاص المؤهلين والمرشدين ودعمهم، مع الاستعانة بالأدوية التي تقلل اعتماد الجسم على النيكوتين.

3 - قلل فرصة الاصابة بالروماتيزم:

أثبتت نتائج الدراسات الطبية أن التدخين يزيد قابلية الإصابة بمرض الروماتويد، كما تتكون النخور المفصلية (التآكل) بنسبة ثلاثة أضعاف عند المدخنين مقارنة بالمصابين غير المدخنين. وعزا الخبراء السبب إلى دور سموم التدخين الرئيسي في حدوث اضطراب المناعة وزيادة عدد الكريات البيضاء (التي تهاجم المفاصل).

 

Sat, 2012-02-11 09:03

الإقلاع عن التدخين يخفض معدلات الإصابة بسرطان الفم

نيويورك (أ. ش. أ)

دقت دراسة طبية ناقوس الخطر من أن المدخنين البالغين أكثر عرضة للإصابة بسرطان الفم ومشكلات فى اللثة والفم بالمقارنة بغير المدخنين.

وأوضحت الأبحاث التى أجراها "مركز الوقاية ومكافحة الإمراض" أن المدخنين عرضة بمعدل أربعة أضعاف للإصابة بسرطان الفم واللثة وتسويس الأسنان.

كانت الأبحاث قد أجريت على مجموعة من المدخنين تراوحت أعمارهم ما بين الثامنة عشرة إلى الرابعة والستين عاما، ووجد أنهم عرضة بمعدل 5.1 للإصابة بسرطان الفم، وذلك بالمقارنة بنحو الضعفين بين الأشخاص الذين أقلعوا عن هذه العادة المدمرة.

وتشير البيانات إلى أن ما يقرب من 65% من المدخنين لا يستطيعون دفع الرعاية الطبية اللازمة لحالاتهم الصحية، أو يتمتعون بالتأمين الصحى اللازم.

 

Sat, 2012-02-11 09:03

استبيان قد يظهر العلاقة بين التدخين واضطراب ما بعد الحوادث المؤلمة

المحاربون الذين يُعانون من اضطراب ما بعد الحوادث المؤلمة ،ويُدخنون ، هم الأكثر اعتقاداً بالمفعول الإيجابي للتدخين مقارنةً بالآخرين غير المدخنين من المحاربين. و يعتقد هؤلاء المحاربون المدخنون بأن التدخين يُقلل من التأثير السلبي ، إزالة الملل والطفش ، ويُساعد على التفاعل الاجتماعي وهذا قد يجعلهم يواصلون التدخين.

وقد ذكر الباحثون في مركز أبحاث المحاربين الطبي في مدينة سان فرانسيسكو " ان تفهّم توقّعات المدخنين بصورةٍ أكبر ، ربما يساعد على إيجاد طرق لمساعدة المدخنين على إيقاف التدخين ، وقد نشروا ذلك في يونيو 2011 في مجلة الصدمة و الضغوط النفسية "Trauma and Shock"وقد تابع الباحثون هذا العمل على الشبكة العنكبوتية حتى 23 يناير 2012 ، ونشروا في مجلة أبحاث النيكوتين والتبغ "Nicotine and Tobacco Research " وقد أظهرت المتابعة أن استبيان ما يترتب على التدخين بالنسبة للبالغين ، هو استبيان مفيد لقياس توقعّات المحاربين المدخنين والذين يُعانون من اضطراب ما بعد الحوادث المؤلمة ، وقال الباحثون ان النتائج لهذا الاستبيان قد تقترح مُخّرجات لتوقعات التدخين وتقوم بدور إيجابي في شرح العلاقة بين التدخين واضطراب مابعد الحوادث المؤلمة.

Thu, 2012-02-09 09:02

دراسة: تدخين الشيشة أصبح موضة للفتيات القطريات

وجدت دراسة جديدة أن تدخين الشيشة التدخين أصبحت موضة متزايدة بين الفتيات القطريات وأصبحت بديلاً لتدخين السجائر.

فبعد أن كان التدخين يعتبر تقليدياً من الأمور غير المقبولة ثقافياً واجتماعياً غير مقبولاً للنساء الأكبر سناً، إلا أنه أصبح أكثر قبولاً اجتماعياً بين النساء الأصغر سناً، وذلك وفقاً لاستطلاع للرأي في اختيار أنماط الحياة والصحة أجرته جامعة كالجاري في قطر.

وذكر التقرير أيضاً أن المشاركون يعتبرون أنه على الرغم من أن التدخين هو سلوك غير مقبول ثقافياً واجتماعياً، إلا أن جيل الشباب القطري يفكر بطريقة مختلفة.

كما أشار التقرير إلى أن تدخين الشيشة أصبحت عادة آخذة في الظهور كوسيلة عصرية لاستخدام التبغ في قطر، وخصوصاً بين الفتيات الصغيرات. وخاصة بما أنه هناك افتراض أن تدخين الشيشة أكثر قبولاً من تدخين السجائر.

Thu, 2012-02-09 09:02

حكومة ويلز تحظر التدخين بوسائل الركوب

أطلقت حكومة ويلز حملة لمنع الناس من التدخين داخل السيارات وخصوصا عندما يوجد بها اطفال، وتعد هذه الحملة بادرة جيدة بدأتها الحكومة لحماية الشباب من الآثار الناتجة عن التدخين فى الأماكن الضيقة.

وقال طونى جويل المسئول الطبى فى ويلز:" إنّ التدخين داخل السيارات مع وجود اطفال يشكل خطراً وضرراً عليهم بشكل خاص، والتعرض لهذه الادخنة يعرض الأطفال للاصابة بأمراض صدرية مثل الربو وأضرار اخرى مثل موت الاطفال الرضع، فهناك ادلة قوية تفيد أن هذه الادخنة السامة يكون تأثيرها مرتفعا وضارا جدا فى السيارات حتى اذا كانت النوافذ مفتوحة، فإن الحملة الويلزية تهدف الى توعية المواطنين بأن التدخين داخل السيارات ضار جدا بالصحة للركاب وخصوصا الاطفال".

من جانبه، أوضح جونز كاروين رئيس وزراء ويلز:" إن التدخين داخل السيارات يكون بمثابة سموم للأطفال، وإن ويلز لن تتراجع فى فرض عقوبات تشريعية على هذه الاضرار، حيث منع التدخين فى السيارات التى يوجد بها أطفال سوف توضع بالاعتبار مؤخرا خلال الخمس سنين من فترة الحكومة الحالية اذا لم تقلل الحملة انخفاض نسبة التدخين، فلقد كلفنا الابحاث لقياس مستويات انخفاض التدخين داخل السيارات والمرافق العامة من أجل ذلك، والتى سوف يتم النظر فى النتائج لتقييم نجاحها".

قال كلارك وهو أحد المدخنين:" لا اعتقد أنها تسمم الأطفال ولكنى أتفق وأدعم هذه الحملة، حيث اعتقد أنه من المهم أن نحث الأباء على عدم التدخين فى السيارات مع عدم مراعاة وجود الاطفال".

ويريد كلارك تعهدًا من الحكومة بعدم فرض عقوبة على التدخين قائلا:" اعتقد انها خطوة غير ايجابية وغير ضرورية ايضا".

بدوره اوضح دكتور دويل اخصائى طب الأطفال من كليّة رويال الذى دعا إلى فرض عقوبة على المدخنين فى السيارات وبدعم من الحملة:" إن الاطفال والرضّع يتعرضون لدخان السجائر ومن المحتمل أن يصابوا بأمراض صدرية ويعانوا أمراض الربو".

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - حكومة ويلز تحظر التدخين بوسائل الركوب

 

Thu, 2012-02-09 09:02

دراسة: دولار ضرائب على علبة السجائر يوفر 12000 وظيفة جديدة

كشفت دراسة أمريكية حديثة أجرتها جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو، عن أن فرض القيود على التدخين من خلال ‎إقرار المزيد من الضرائب على علب السجائر سيضخ لولاية كاليفورنيا ما يقرب من ٢ مليار دولار فى مجمل النشاط الاقتصادي، وسيوفر حوالى ١٢٠٠٠ وظيفة جديدة.

وجاءت تلك الدراسة فى الوقت الذى تحتضن فيه الولاية اقتراعا يوم الخامس من يونيو بخصوص بفرض دولار كامل كضرائب على علبة السجائر الواحدة، وذلك بمبادرة من مركز كاليفورنيا لأبحاث السرطان.

وأشارت الدراسة بأن الضريبة الجديدة حال نجاح المبادرة الخاصة بها سيكون لها تأثير بارز على اقتصاد الولاية بشكل عام وخفض الأموال التى يتم إنفاقها على التدخين واستغلالها فى مناحى أخرى من الحياة، وستتمكن هذه المبادرة من ضخ ما يقرب من ٢ مليار دولار سنويا فى مجمل النشاط الاقتصادي، سيتم استغلالها كما أشارت الدراسة فى إنشاء البرامج المناهضة للتدخين و فى الأبحاث الطبية الخاصة بالسرطان والأمراض المختلفة.

ويشير دكتور ستانتون، المسئول الرئيسى عن الدراسة إلى أن الفائدة الأولى التى ستعود على الولاية من تطبيق قانون الضرائب الجديد هو أن معدل التدخين سيقل بشكل كبير بين المواطنين، وستقل أيضا كمية الأموال التى تضخ خارج الولاية لشراء السجائر، وخصوصا أن حوالى ٨٠% من الأموال التى يتم انفاقها على السجائر توجه لمصانع التبغ خارج الولاية، لأن كاليفورنيا لا يزرع فيها التبغ ولا تقوم حتى بتصنيعه.

وأما بالنسبة لاستغلال الأموال التى سيتم توفيرها، فقد أشارت الدراسة إلى أن ٦٠% من الدخل سيذهب إلى أبحاث السرطان والأمراض الأخرى الناجمة عن التدخين، بينما سيوجه ٢٠% منه تجاه برامج إيقاف ومنع التدخين، فى حين أن ١٥% من الدخل ستخصص لدعم الخدمات الصحية والأبحاث الطبية، وستذهب النسبة الباقية للمساعدة فى تطبيق قانون الضرائب الجديد والحد من التهرب الضريبي.

وأضافت الدراسة بأن هذا القانون المنتظر قد يرفع من نسبة البطالة الخاصة بتجار التجزئة لبيع السجائر، ولكن سيعوض ذلك كمية الوظائف الجديدة التى سيتم إيجادها من عائد دخل الضرائب، والتى من المتوقع أن تقترب من ١٢٠٠٠ وظيفة جديدة فى ولاية كاليفورنيا وحدها.

Thu, 2012-02-09 09:02

وكالة الطب الوقائي تدعو إلى التعاون من أجل تحقيق بيئة خالية تماماً من التدخين

الرياض – صالح الحميدي

أكدت الوكالة المساعدة للطب الوقائي بوزارة الصحة أهمية توفر بيئة عمل دون تدخين ودعت مختلف قطاعات العمل إلى وضع سياسة لتفعيل ذلك من خلال عدة إجراءات منها إنشاء لجان تضم ممثلين من جميع أقسام الجهة المعنية وإشراك الموظفين المدخنين وغير المدخنين بها لتفعيل ذلك مع وضع خطة عمل منهجية وسياسة مكتوبة.

وأوضحت الوكالة في إصدار توعوي جديد أفردته في هذا الشأن سعيا منها من اجل إيجاد بيئة عمل دون تدخين إن مخاطر التدخين في أماكن العمل لم تعد موضع نقاش أو تشكيك في ثبوتها بين المختصين والباحثين والمهتمين في مجال مكافحة التدخين مؤكدة في رسالتها التي جاءت معنونة ب(نحو بيئة عمل بلا تدخين) إن إيجاد أماكن عمل خالية من التدخين تماما أصبح من أهداف وأولويات الجهات والمنظمات والهيئات الحكومية وغير الحكومية العاملة في مجال الصحة العامة التي تعنى بمكافحة التدخين وتسعى للحد من انتشاره.

ودعت الوكالة المساعدة للطب الوقائي جميع الجهات العمالية والمهنية والهيئات الصحية والاجتماعية التي تعنى بحقوق الإنسان وحماية البيئة والصحة العامة إلى مساندة جميع وزارات الدولة والإدارات الحكومية التابع لها والمؤسسات الصحية والمستشفيات والمراكز الصحية وكذلك المؤسسات التعليمية والمدارس والمعاهد والكليات والجامعات والشركات والمعامل التابعة للقطاع العام والخاص وكذلك الأسواق والمجمعات التجارية في برنامجها المماثل من اجل تحقيق بيئة خالية من التدخين (100%). ونوهت الوكالة المساعدة للطب الوقائي بوزارة الصحة في رسالتها إلى إن هناك الكثير من المبررات التي توجب على الجهات الحكومية وغير الحكومية إن تبذل ما بوسعها للحد من ظاهرة التدخين في أماكن العمل جاء من بينها أن معظم العاملين البالغين يمضون ما يقرب من ثلث وقتهم في أماكن العمل والتدخين قد يكون سببا في ضعف العلاقات والتواصل فيما بين المدخنين وزملائهم في العمل وحتى مع المراجعين وكذلك الاعتقاد الخاطئ بقلة مخاطر استعمال التبغ على المدخنين وزملائهم ومن حولهم .

وأبرزت الوكالة ضرورة توفير الخدمات العلاجية المناسبة والمعتمدة من اجل بيئة عمل بلا تدخين للراغبين في الإقلاع عن التدخين مجاناً او بتكلفة يمكن للراغبين في الإقلاع عن التدخين أن يتحملوها مع إعداد الوسائل والتجهيزات المساعدة للإقلاع عن التدخين كما هو الحال في توفير مكان خاص لتقديم الاستشارات وخدمات الإقلاع عن التدخين بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة كبرنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة إلى جانب تدريب بعض العاملين على أسس تقديم خدمات الإقلاع وتوفير رقم هاتف خاص لتقديم الاستشارات وموقع خاص أو بريد الكتروني على شبكة الانترنت للمشاركات وإبداء المرئيات.

وخلصت الوكالة في رسالتها إلى أن هناك العديد من المؤسسات التي عالجت مشكلة التدخين في مكان العمل وحققت إنجازات ملموسة من أبرزها نقصان كمية السجائر المستهلكة يوميا وتقليل معدل انتشار التدخين كما أسهم ذلك في زيادة عدد الموظفين الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين والتحسن في ظروف العمل وصحة العاملين وإنتاجيتهم ونقص معدلات المرض وانخفاض خطر الإصابة بنوبة قلبية بنسبة 50% بعد سنة من التوقف عن التدخين وانخفاض معدلات الغياب عن العمل. ويأتي هذا الإصدار التوعوي ضمن جهود وزارة الصحة ممثلة في برنامج مكافحة التدخين لحماية المجتمع عموما والفئات الأكثر تعرضا لخطر التدخين بشكل خاص من الآثار الخطيرة للتدخين واستعمال التبغ بجميع صوره وأنواعه وعلى الأخص في مكاتب العمل.

وتبذل اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ برئاسة مشرفها العام على برنامج مكافحة التدخين د.ماجد بن عبدالله المنيف جهودا متواصلة من اجل تحقيق رسالتها في وجود بيئة عمل خالية من التدخين ومساعدة المدخنين على الإقلاع عن هذه العادة وقد وزعت ضمن برامجها التوعوية في هذا الإطار العديد من المطبوعات من بينها التحذيرات المصورة على علب التدخين وآفة التبغ عند الذكور والإناث والاتجاهات الاجتماعية لدى

Thu, 2012-02-09 09:02

دراسة:التدخين يبطأ الذاكرة والقدرات الذهنيةعند الرجال في منتصف العمر

اربيل7شباط/فبراير(آكانيوز)- تشير ادلة جديدة إلى أن التدخين لايؤثر سلبا على الجسم فقط، بل يتعداه ليشمل الفعاليات الذهنية ايضا وخصوصا عند الرجال في منتصف العمر.حسبما ذكرت اي بي سي نيوز، الثلاثاء.

Smoking cannabisوربطت الدراسة التي نشرت اليوم، في سجلات الطب النفسي العام، التدخين بانحطاطات ذهنية أسرع، واكثر جذرية مرتبطة بالعمر لدى الرجال.

ودرس باحثون من جامعة كوليدج في لندن أكثر من 5000 رجل و2000 امرأة من بريطانيا ، حيث تمت دراسة أداء كل مشارك في اختبارات الذاكرة والمهارات الكلامية والمنطق على مدى فترة 10 سنوات، ابتداء من عمر الـ 56 عاما. ووجد الباحثون ان الرجال الذين يدخنون أظهروا هبوطا أكبر في هذه الوظائف الذهنية من أولئك الذين لم يدخنوا قط.

وقال قائد فريق الدراسة، سيفيرين سابيا، "يبدو ان التدخين يسرع عملية الشيخوخة المعرفية، مما يجعل الرجل يعمل عقليا كما لو كان اكبر بـ 10 اعوام او اكثر"، مضيفا "على سبيل المثال، الرجل المدخن وعمره 50 عاما يظهر تراجعا ذهنيا ممائلا لرجل في الـ 60 لم يسبق له التدخين".

ويبدو ان التدخين يستنزف أدمغة الرجال، فالباحثون لم يجدوا علاقة مماثلة بين التدخين وتراجع القدرات العقلية لدى النساء.

وعزا سابيا الاسباب الى ان "النساء في هذه الفئة العمرية يدخن أقل من الرجال، أو أن هناك عددا أقل من النساء في الدراسة".

وقال باحثون ان هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تفسر العلاقة بين التدخين وتراجع القدرات العقلية فالسبب يكمن في ان طريقة التدخين تؤثر على القلب والرئتين والأوعية الدموية. والإصابة بأمراض الأوعية الدموية، يمكن أن تحد من قدرة الجسم على ايصال الدم والأوكسجين والمواد المغذية للدماغ الذي يجب أن تعمل خلاياه في أفضل حالاتها.