Sat, 2012-02-11 09:03

3 حقائق عن التدخين

1 - لا تدخن حتى لو سيجارة

من السهل أن تصبح مدمنا على النيكوتين، فلا يتطلب الامر أكثر من 6 سجائر (حوالي نصف علبة)، حتى تشعر بالأعراض الانسحابية عند التوقف عن مادة النيكوتين. بمعنى آخر، من السهل ان تدمن المادة التي تعتبر من اكثر المواد إدمانا في العالم. لذا، تفادَ التدخين حتى لو كانت سيجارة واحدة، واعلم بأن ضررها تراكمي.

2 - توقف وابحث عن المساعدة.

لا يسعى العديد من المدخنين للحصول على المساعدة عند الإقلاع، بل يعتمدون على الجهود الفردية، بيد أن الاستعانة بالمساعدة يرفع كثيرا من فرصة توقفهم على المدى الطويل. لذا احصل على مساعدة الأشخاص المؤهلين والمرشدين ودعمهم، مع الاستعانة بالأدوية التي تقلل اعتماد الجسم على النيكوتين.

3 - قلل فرصة الاصابة بالروماتيزم:

أثبتت نتائج الدراسات الطبية أن التدخين يزيد قابلية الإصابة بمرض الروماتويد، كما تتكون النخور المفصلية (التآكل) بنسبة ثلاثة أضعاف عند المدخنين مقارنة بالمصابين غير المدخنين. وعزا الخبراء السبب إلى دور سموم التدخين الرئيسي في حدوث اضطراب المناعة وزيادة عدد الكريات البيضاء (التي تهاجم المفاصل).

 

Sat, 2012-02-11 09:03

الإقلاع عن التدخين يخفض معدلات الإصابة بسرطان الفم

نيويورك (أ. ش. أ)

دقت دراسة طبية ناقوس الخطر من أن المدخنين البالغين أكثر عرضة للإصابة بسرطان الفم ومشكلات فى اللثة والفم بالمقارنة بغير المدخنين.

وأوضحت الأبحاث التى أجراها "مركز الوقاية ومكافحة الإمراض" أن المدخنين عرضة بمعدل أربعة أضعاف للإصابة بسرطان الفم واللثة وتسويس الأسنان.

كانت الأبحاث قد أجريت على مجموعة من المدخنين تراوحت أعمارهم ما بين الثامنة عشرة إلى الرابعة والستين عاما، ووجد أنهم عرضة بمعدل 5.1 للإصابة بسرطان الفم، وذلك بالمقارنة بنحو الضعفين بين الأشخاص الذين أقلعوا عن هذه العادة المدمرة.

وتشير البيانات إلى أن ما يقرب من 65% من المدخنين لا يستطيعون دفع الرعاية الطبية اللازمة لحالاتهم الصحية، أو يتمتعون بالتأمين الصحى اللازم.

 

Sat, 2012-02-11 09:03

استبيان قد يظهر العلاقة بين التدخين واضطراب ما بعد الحوادث المؤلمة

المحاربون الذين يُعانون من اضطراب ما بعد الحوادث المؤلمة ،ويُدخنون ، هم الأكثر اعتقاداً بالمفعول الإيجابي للتدخين مقارنةً بالآخرين غير المدخنين من المحاربين. و يعتقد هؤلاء المحاربون المدخنون بأن التدخين يُقلل من التأثير السلبي ، إزالة الملل والطفش ، ويُساعد على التفاعل الاجتماعي وهذا قد يجعلهم يواصلون التدخين.

وقد ذكر الباحثون في مركز أبحاث المحاربين الطبي في مدينة سان فرانسيسكو " ان تفهّم توقّعات المدخنين بصورةٍ أكبر ، ربما يساعد على إيجاد طرق لمساعدة المدخنين على إيقاف التدخين ، وقد نشروا ذلك في يونيو 2011 في مجلة الصدمة و الضغوط النفسية "Trauma and Shock"وقد تابع الباحثون هذا العمل على الشبكة العنكبوتية حتى 23 يناير 2012 ، ونشروا في مجلة أبحاث النيكوتين والتبغ "Nicotine and Tobacco Research " وقد أظهرت المتابعة أن استبيان ما يترتب على التدخين بالنسبة للبالغين ، هو استبيان مفيد لقياس توقعّات المحاربين المدخنين والذين يُعانون من اضطراب ما بعد الحوادث المؤلمة ، وقال الباحثون ان النتائج لهذا الاستبيان قد تقترح مُخّرجات لتوقعات التدخين وتقوم بدور إيجابي في شرح العلاقة بين التدخين واضطراب مابعد الحوادث المؤلمة.

Thu, 2012-02-09 09:02

دراسة: تدخين الشيشة أصبح موضة للفتيات القطريات

وجدت دراسة جديدة أن تدخين الشيشة التدخين أصبحت موضة متزايدة بين الفتيات القطريات وأصبحت بديلاً لتدخين السجائر.

فبعد أن كان التدخين يعتبر تقليدياً من الأمور غير المقبولة ثقافياً واجتماعياً غير مقبولاً للنساء الأكبر سناً، إلا أنه أصبح أكثر قبولاً اجتماعياً بين النساء الأصغر سناً، وذلك وفقاً لاستطلاع للرأي في اختيار أنماط الحياة والصحة أجرته جامعة كالجاري في قطر.

وذكر التقرير أيضاً أن المشاركون يعتبرون أنه على الرغم من أن التدخين هو سلوك غير مقبول ثقافياً واجتماعياً، إلا أن جيل الشباب القطري يفكر بطريقة مختلفة.

كما أشار التقرير إلى أن تدخين الشيشة أصبحت عادة آخذة في الظهور كوسيلة عصرية لاستخدام التبغ في قطر، وخصوصاً بين الفتيات الصغيرات. وخاصة بما أنه هناك افتراض أن تدخين الشيشة أكثر قبولاً من تدخين السجائر.

Thu, 2012-02-09 09:02

حكومة ويلز تحظر التدخين بوسائل الركوب

أطلقت حكومة ويلز حملة لمنع الناس من التدخين داخل السيارات وخصوصا عندما يوجد بها اطفال، وتعد هذه الحملة بادرة جيدة بدأتها الحكومة لحماية الشباب من الآثار الناتجة عن التدخين فى الأماكن الضيقة.

وقال طونى جويل المسئول الطبى فى ويلز:" إنّ التدخين داخل السيارات مع وجود اطفال يشكل خطراً وضرراً عليهم بشكل خاص، والتعرض لهذه الادخنة يعرض الأطفال للاصابة بأمراض صدرية مثل الربو وأضرار اخرى مثل موت الاطفال الرضع، فهناك ادلة قوية تفيد أن هذه الادخنة السامة يكون تأثيرها مرتفعا وضارا جدا فى السيارات حتى اذا كانت النوافذ مفتوحة، فإن الحملة الويلزية تهدف الى توعية المواطنين بأن التدخين داخل السيارات ضار جدا بالصحة للركاب وخصوصا الاطفال".

من جانبه، أوضح جونز كاروين رئيس وزراء ويلز:" إن التدخين داخل السيارات يكون بمثابة سموم للأطفال، وإن ويلز لن تتراجع فى فرض عقوبات تشريعية على هذه الاضرار، حيث منع التدخين فى السيارات التى يوجد بها أطفال سوف توضع بالاعتبار مؤخرا خلال الخمس سنين من فترة الحكومة الحالية اذا لم تقلل الحملة انخفاض نسبة التدخين، فلقد كلفنا الابحاث لقياس مستويات انخفاض التدخين داخل السيارات والمرافق العامة من أجل ذلك، والتى سوف يتم النظر فى النتائج لتقييم نجاحها".

قال كلارك وهو أحد المدخنين:" لا اعتقد أنها تسمم الأطفال ولكنى أتفق وأدعم هذه الحملة، حيث اعتقد أنه من المهم أن نحث الأباء على عدم التدخين فى السيارات مع عدم مراعاة وجود الاطفال".

ويريد كلارك تعهدًا من الحكومة بعدم فرض عقوبة على التدخين قائلا:" اعتقد انها خطوة غير ايجابية وغير ضرورية ايضا".

بدوره اوضح دكتور دويل اخصائى طب الأطفال من كليّة رويال الذى دعا إلى فرض عقوبة على المدخنين فى السيارات وبدعم من الحملة:" إن الاطفال والرضّع يتعرضون لدخان السجائر ومن المحتمل أن يصابوا بأمراض صدرية ويعانوا أمراض الربو".

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - حكومة ويلز تحظر التدخين بوسائل الركوب

 

Thu, 2012-02-09 09:02

دراسة: دولار ضرائب على علبة السجائر يوفر 12000 وظيفة جديدة

كشفت دراسة أمريكية حديثة أجرتها جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو، عن أن فرض القيود على التدخين من خلال ‎إقرار المزيد من الضرائب على علب السجائر سيضخ لولاية كاليفورنيا ما يقرب من ٢ مليار دولار فى مجمل النشاط الاقتصادي، وسيوفر حوالى ١٢٠٠٠ وظيفة جديدة.

وجاءت تلك الدراسة فى الوقت الذى تحتضن فيه الولاية اقتراعا يوم الخامس من يونيو بخصوص بفرض دولار كامل كضرائب على علبة السجائر الواحدة، وذلك بمبادرة من مركز كاليفورنيا لأبحاث السرطان.

وأشارت الدراسة بأن الضريبة الجديدة حال نجاح المبادرة الخاصة بها سيكون لها تأثير بارز على اقتصاد الولاية بشكل عام وخفض الأموال التى يتم إنفاقها على التدخين واستغلالها فى مناحى أخرى من الحياة، وستتمكن هذه المبادرة من ضخ ما يقرب من ٢ مليار دولار سنويا فى مجمل النشاط الاقتصادي، سيتم استغلالها كما أشارت الدراسة فى إنشاء البرامج المناهضة للتدخين و فى الأبحاث الطبية الخاصة بالسرطان والأمراض المختلفة.

ويشير دكتور ستانتون، المسئول الرئيسى عن الدراسة إلى أن الفائدة الأولى التى ستعود على الولاية من تطبيق قانون الضرائب الجديد هو أن معدل التدخين سيقل بشكل كبير بين المواطنين، وستقل أيضا كمية الأموال التى تضخ خارج الولاية لشراء السجائر، وخصوصا أن حوالى ٨٠% من الأموال التى يتم انفاقها على السجائر توجه لمصانع التبغ خارج الولاية، لأن كاليفورنيا لا يزرع فيها التبغ ولا تقوم حتى بتصنيعه.

وأما بالنسبة لاستغلال الأموال التى سيتم توفيرها، فقد أشارت الدراسة إلى أن ٦٠% من الدخل سيذهب إلى أبحاث السرطان والأمراض الأخرى الناجمة عن التدخين، بينما سيوجه ٢٠% منه تجاه برامج إيقاف ومنع التدخين، فى حين أن ١٥% من الدخل ستخصص لدعم الخدمات الصحية والأبحاث الطبية، وستذهب النسبة الباقية للمساعدة فى تطبيق قانون الضرائب الجديد والحد من التهرب الضريبي.

وأضافت الدراسة بأن هذا القانون المنتظر قد يرفع من نسبة البطالة الخاصة بتجار التجزئة لبيع السجائر، ولكن سيعوض ذلك كمية الوظائف الجديدة التى سيتم إيجادها من عائد دخل الضرائب، والتى من المتوقع أن تقترب من ١٢٠٠٠ وظيفة جديدة فى ولاية كاليفورنيا وحدها.

Thu, 2012-02-09 09:02

وكالة الطب الوقائي تدعو إلى التعاون من أجل تحقيق بيئة خالية تماماً من التدخين

الرياض – صالح الحميدي

أكدت الوكالة المساعدة للطب الوقائي بوزارة الصحة أهمية توفر بيئة عمل دون تدخين ودعت مختلف قطاعات العمل إلى وضع سياسة لتفعيل ذلك من خلال عدة إجراءات منها إنشاء لجان تضم ممثلين من جميع أقسام الجهة المعنية وإشراك الموظفين المدخنين وغير المدخنين بها لتفعيل ذلك مع وضع خطة عمل منهجية وسياسة مكتوبة.

وأوضحت الوكالة في إصدار توعوي جديد أفردته في هذا الشأن سعيا منها من اجل إيجاد بيئة عمل دون تدخين إن مخاطر التدخين في أماكن العمل لم تعد موضع نقاش أو تشكيك في ثبوتها بين المختصين والباحثين والمهتمين في مجال مكافحة التدخين مؤكدة في رسالتها التي جاءت معنونة ب(نحو بيئة عمل بلا تدخين) إن إيجاد أماكن عمل خالية من التدخين تماما أصبح من أهداف وأولويات الجهات والمنظمات والهيئات الحكومية وغير الحكومية العاملة في مجال الصحة العامة التي تعنى بمكافحة التدخين وتسعى للحد من انتشاره.

ودعت الوكالة المساعدة للطب الوقائي جميع الجهات العمالية والمهنية والهيئات الصحية والاجتماعية التي تعنى بحقوق الإنسان وحماية البيئة والصحة العامة إلى مساندة جميع وزارات الدولة والإدارات الحكومية التابع لها والمؤسسات الصحية والمستشفيات والمراكز الصحية وكذلك المؤسسات التعليمية والمدارس والمعاهد والكليات والجامعات والشركات والمعامل التابعة للقطاع العام والخاص وكذلك الأسواق والمجمعات التجارية في برنامجها المماثل من اجل تحقيق بيئة خالية من التدخين (100%). ونوهت الوكالة المساعدة للطب الوقائي بوزارة الصحة في رسالتها إلى إن هناك الكثير من المبررات التي توجب على الجهات الحكومية وغير الحكومية إن تبذل ما بوسعها للحد من ظاهرة التدخين في أماكن العمل جاء من بينها أن معظم العاملين البالغين يمضون ما يقرب من ثلث وقتهم في أماكن العمل والتدخين قد يكون سببا في ضعف العلاقات والتواصل فيما بين المدخنين وزملائهم في العمل وحتى مع المراجعين وكذلك الاعتقاد الخاطئ بقلة مخاطر استعمال التبغ على المدخنين وزملائهم ومن حولهم .

وأبرزت الوكالة ضرورة توفير الخدمات العلاجية المناسبة والمعتمدة من اجل بيئة عمل بلا تدخين للراغبين في الإقلاع عن التدخين مجاناً او بتكلفة يمكن للراغبين في الإقلاع عن التدخين أن يتحملوها مع إعداد الوسائل والتجهيزات المساعدة للإقلاع عن التدخين كما هو الحال في توفير مكان خاص لتقديم الاستشارات وخدمات الإقلاع عن التدخين بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة كبرنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة إلى جانب تدريب بعض العاملين على أسس تقديم خدمات الإقلاع وتوفير رقم هاتف خاص لتقديم الاستشارات وموقع خاص أو بريد الكتروني على شبكة الانترنت للمشاركات وإبداء المرئيات.

وخلصت الوكالة في رسالتها إلى أن هناك العديد من المؤسسات التي عالجت مشكلة التدخين في مكان العمل وحققت إنجازات ملموسة من أبرزها نقصان كمية السجائر المستهلكة يوميا وتقليل معدل انتشار التدخين كما أسهم ذلك في زيادة عدد الموظفين الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين والتحسن في ظروف العمل وصحة العاملين وإنتاجيتهم ونقص معدلات المرض وانخفاض خطر الإصابة بنوبة قلبية بنسبة 50% بعد سنة من التوقف عن التدخين وانخفاض معدلات الغياب عن العمل. ويأتي هذا الإصدار التوعوي ضمن جهود وزارة الصحة ممثلة في برنامج مكافحة التدخين لحماية المجتمع عموما والفئات الأكثر تعرضا لخطر التدخين بشكل خاص من الآثار الخطيرة للتدخين واستعمال التبغ بجميع صوره وأنواعه وعلى الأخص في مكاتب العمل.

وتبذل اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ برئاسة مشرفها العام على برنامج مكافحة التدخين د.ماجد بن عبدالله المنيف جهودا متواصلة من اجل تحقيق رسالتها في وجود بيئة عمل خالية من التدخين ومساعدة المدخنين على الإقلاع عن هذه العادة وقد وزعت ضمن برامجها التوعوية في هذا الإطار العديد من المطبوعات من بينها التحذيرات المصورة على علب التدخين وآفة التبغ عند الذكور والإناث والاتجاهات الاجتماعية لدى

Thu, 2012-02-09 09:02

دراسة:التدخين يبطأ الذاكرة والقدرات الذهنيةعند الرجال في منتصف العمر

اربيل7شباط/فبراير(آكانيوز)- تشير ادلة جديدة إلى أن التدخين لايؤثر سلبا على الجسم فقط، بل يتعداه ليشمل الفعاليات الذهنية ايضا وخصوصا عند الرجال في منتصف العمر.حسبما ذكرت اي بي سي نيوز، الثلاثاء.

Smoking cannabisوربطت الدراسة التي نشرت اليوم، في سجلات الطب النفسي العام، التدخين بانحطاطات ذهنية أسرع، واكثر جذرية مرتبطة بالعمر لدى الرجال.

ودرس باحثون من جامعة كوليدج في لندن أكثر من 5000 رجل و2000 امرأة من بريطانيا ، حيث تمت دراسة أداء كل مشارك في اختبارات الذاكرة والمهارات الكلامية والمنطق على مدى فترة 10 سنوات، ابتداء من عمر الـ 56 عاما. ووجد الباحثون ان الرجال الذين يدخنون أظهروا هبوطا أكبر في هذه الوظائف الذهنية من أولئك الذين لم يدخنوا قط.

وقال قائد فريق الدراسة، سيفيرين سابيا، "يبدو ان التدخين يسرع عملية الشيخوخة المعرفية، مما يجعل الرجل يعمل عقليا كما لو كان اكبر بـ 10 اعوام او اكثر"، مضيفا "على سبيل المثال، الرجل المدخن وعمره 50 عاما يظهر تراجعا ذهنيا ممائلا لرجل في الـ 60 لم يسبق له التدخين".

ويبدو ان التدخين يستنزف أدمغة الرجال، فالباحثون لم يجدوا علاقة مماثلة بين التدخين وتراجع القدرات العقلية لدى النساء.

وعزا سابيا الاسباب الى ان "النساء في هذه الفئة العمرية يدخن أقل من الرجال، أو أن هناك عددا أقل من النساء في الدراسة".

وقال باحثون ان هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تفسر العلاقة بين التدخين وتراجع القدرات العقلية فالسبب يكمن في ان طريقة التدخين تؤثر على القلب والرئتين والأوعية الدموية. والإصابة بأمراض الأوعية الدموية، يمكن أن تحد من قدرة الجسم على ايصال الدم والأوكسجين والمواد المغذية للدماغ الذي يجب أن تعمل خلاياه في أفضل حالاتها.


Wed, 2012-02-08 10:20

طبيب كندي: 50 في المئة من الأمراض سببها «العادات السيئة منها التدخين»

شدد طبيب كندي على أهمية التركيز على برامج التوعية والتصدي للأمراض قبل وقوعها ومعرفة مسبباتها، لافتاً إلى أن نحو 50 في المئة من الأمراض تنتج بسبب ممارسات للعادات السيئة، ومن أهمها التدخين.

وحثّ رئيس الكلية الملكية الكندية للأطباء والجراحين الدكتور لويس فرانسيسكيوتي، خلال حفلة افتتاح فعاليات المؤتمر السعودي الثاني لبرامج التدريب الطبي والذي تنظمه الشؤون الصحية بالحرس الوطني وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بالتعاون مع الكلية الملكية الكندية للأطباء والجراحين والهيئة السعودية للتخصصات الصحية، بفندق الرياض ماريوت أمس، القياديين بالقطاع الصحي بالمملكة على ألا يكون المريض هو مركز العناية، وألا يكون هناك مرض في بادئ الأمر وذلك عبر تبني برامج وقائية هادفة تكافح الأمراض قبل تفشيها.

من جانبه، كشف المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني مدير جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية الدكتور بندر القناوي، عن انتهاء الكلية الملكية الكندية للأطباء والجراحين أخيراً من تقويم ثلاثة برامج هي: (الأشعة، الطوارئ، والأطفال) في إطار الاعتراف المتبادل بين الجانبين تحت مضلة الهيئة السعودية للتخصصات الصحية وإيجاد فرصة للأطباء بالحصول على شهادات وزمالات مميزة.

وأكد الحرص على تطبيق إرشادات التعليم الطبي الحديثة CanMEDS، في إطار تحسين الكفاءة وتقديم مقاييس أفضل لرعاية صحية أفضل، ومتابعة التغييرات في مجال الطب والبرامج التدريبية المميزة، وكيفية قياس نجاح البرامج التدريبية، ودمجها في مناهج فعاله وبنّاءة لخدمة المجالين الطبي والصحي.

وقال القناوي إن المؤتمر يهدف إلى تطوير خبرات الأطباء المقيمين واكتساب المعرفة من ذوي الخبرة في مجال التدريب الطبي الحديث العالمي، إضافة إلى تحسين مستوى وكفاءة البرامج الطبية في المملكة، وتبادل الخبرات العلمية والأكاديمية في مجال التعليم الطبي، ومتابعة أبرز التحديات الحالية والمستقبلية، ولتقوية الروابط والعلاقات بين الجهات المهتمة والمتخصصة في التعليم الطبي.

واستطرد أن من المخرجات المتوقعة لهذا المؤتمر إعداد البيئة التدريبية والأكاديمية التي تهيئ لتخريج أطباء ذوي مهارات مصقولة ومتطورة لدعم قطاع الخدمات الصحية في المملكة عبر الإسهام في التنمية البشرية.

من جهته، ذكر وكيل الجامعة للدراسات العليا والشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالمجيد العبدالكريم، أن برامج تخصصات التدريب تطورت بالشؤون الصحية للحرس الوطني من خمسة برامج التحق بها 29 متدرباً في 1991، إلى أن وصل إلى 23 برنامجاً تخصصاً وأساسياً و37 برنامجاً تخصصاً دقيقاً يلتحق فيهما 449 طبيباً وتخريج أكثر من 5 آلاف طبيب متخصص.

 

 

Wed, 2012-02-08 10:20

التدخين يؤثر سلبًا في أدمغة الرجال

واشنطن( ي ب أ)

يعرف التدخين بمضاره العديدة، لكن دراسة جديدة أظهرت أنه يؤثر سلباً على أدمغة الرجال وليس النساء بحيث يتسبب بتراجع سريع في ذاكرتهم وتفكيرهم وقدرتهم على تعلم الأمور وفهمها.

وأفاد موقع "هيلث دي نيوز" الأميركي أن دراسة جديدة ترأستها سيفرين سابيا من جامعة معهد لندن شملت بيانات حوالي 5100 رجل و2100 امرأة أجريت لهم 3 تقييمات لوضع الذاكرة والتعلم والتفكير طوال 10 سنوات، بالإضافة إلى 6 تقييمات لوضع التدخين على مدى 25 سنة.

وقال أحد الخبراء ان النتائج التي توصلوا إليها توفر سبباً إضافياً للإقلاع عن التدخين، مضيفاً أن "هذه الدراسة تشير إلى أن التدخين مضر للدماغ، والتدخين في منتصف العمر هو عامل خطر تأثيره يعادل 10 سنوات من الشيخوخة لجهة معدل تراجع القدرات العقلية".

ووجد الباحثون أن التدخين يؤثر سلباً على أدمغة الرجال أكثر من النساء بحيث إن وتيرة تراجع المهارات الدماغية تكون أسرع.

ولم يجد الباحثون رابطاً بين التدخين وتراجع القدرات العقلية عند النساء، وأشاروا إلى أنهم لم يتمكنوا بعد من توضيح الفارق بين الجنسين لكنهم رجحوا أن تدخين الرجل للسجائر أكثر من المرأة قد يكون من بين التفسيرات.