Mon, 2012-01-23 09:44

بعد وفاة والده بالأزمة القلبية وجده بسرطان الرئة سيمون

كويل يتلقى العلاج للإقلاع عن التدخين

لندن - ، د ب ا -

بدأ الإعلامي الشهير سيمون كويل بتلقي العلاج في مستشفى لعلاج الإدمان من أجل أن يقلع عن التدخين.

وذكرت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية في عددها الصادر اليوم الاثنين إن كويل (52 عاما) الذي اعترف بأنه بدأ التدخين عندما كان يبلغ من العمر ثمانية أعوام يسعى للحصول على مساعدة من أكبر مستشفيات علاج الإدمان في لندن بعدما توسل إليه أصدقاؤه وأسرته لكي يتوقف عن هذه العادة.

وقال مصدر مقرب من كويل "والدة سيمون وبعض من أقرب أصدقائه يطلبون منه منذ فترة محاولة التوقف عن التدخين، فقد كان جده مدخنا شرها وتوفي إثر إصابته بسرطان الرئة كما أن والده أصيب بأزمة قلبية".

http://www.alquds.com/news/article/view/id/327669

Sun, 2012-01-22 17:23

تحذير.. تدخين الطلبة خطوة أولى نحو الانحراف

أعد الملف: سيد الضبع

التدخين بكافة صوره، يبقى من الظواهر القاتلة التي استشرت بين مختلف الفئات والأعمار في الدولة، وتحديداً بين طلبة المدارس، وعلى الرغم من حملات التوعية التي تطلقها الجهات المعنية بشكل متلاحق، بهدف الحد من تلك الآفة المميتة، إلا أن كثيراً من المراهقين في مختلف مدارس الدولة، جنحوا إلى تلك الظاهرة اعتقاداً

منهم بأنها ترمز للرجولة، والأخطر من ذلك انتشار تلك الآفة بين أعداد ليست بقليلة من الطالبات، وفقاً لأحدث مسح صحي خاص باستخدام التبغ بين المراهقين، أجرته وزارة الصحة.

«العلم اليوم» حرصت على فتح ملف تدخين الطلبة، مع عدد من أطراف العملية التربوية و المختصين، بهدف الحد من تلك الظاهرة بين مختلف أفراد المجتمع، وتحديداً الطلبة، وذلك بعد النتائج المفزعة للدراسات المتعلقة بأضرار التدخين وإحصاءات وزارة الصحة حول أعداد الطلبة المدخنين بمختلف المدارس الحكومية والخاصة في الدولة.

الدكتورة وداد الميدور رئيس فريق مكافحة التبغ بوزارة الصحة، أوضحت أن التدخين يعد من أهم أسباب الإصابة بالجلطات القلبية، إلى جانب عدد كبير من الأمراض، وهو سبب رئيس في الإصابة بمختلف الأمراض السرطانية التي تمثل 14% من أسباب الوفاة في الدولة، كسرطان البلعوم والمعدة والرئة.

وأكدت أن نتائج المسح الصحي الذي أجرته وزارة الصحة مؤخراً، الخاص باستخدام التبغ بين المراهقين، كشف أن نسبة من جرب التدخين من طلبة المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و16عاماً، بلغت 24% منهم 34% ذكوراً و14% إناثاً، ونسبة من يدخن التبغ 22.4% ومن يدخن السجائر 10.1% ومن يدخن أو يستخدم أنواع التبغ الأخرى 31.3%، بخلاف 12% لم يدخنوا أو يفكروا في التدخين مطلقاً، لافتة إلى أن المسح الصحي أوضح أن ما نسبته 28% من المدخنين الذكور و17% من الإناث يعتقدون بأن المدخن له أصدقاء أكثر.

كما يعتقد 24% من المدخنين بأن التدخين جذاب. إلى جانب ذلك أوضح المسح أن 39% من الطلبة المدخنين يدخنون خارج المنزل، و66% من الطلبة المدخنين يودون التوقف عن التدخين، و64% منهم يعلمون أن التدخين ضار جداً بالصحة.

وأوضحت الميدور أن هناك تزايداً في تدخين الشيشة وأنواع التبغ الأخرى غير السجائر بين الفتيات من سن 13 إلى 15 عاماً، وبلغت نسبة هذه الزيادة 20% وفقاً لنتائج أحدث التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية. وقالت رئيس فريق مكافحة التبغ بوزارة الصحة: من المقرر اتخاذ حزمة من الإجراءات التي من شأنها الحد من ظاهرة التدخين في الدولة، خاصة بين الطلبة.

وتحديداً الطالبات، بعد اعتماد اللائحة التنفيذية الخاصة بالقانون الاتحادي رقم 15 لسنة 2009 في شأن مكافحة التبغ التي تم الانتهاء من صياغتها، وفي انتظار اعتمادها من قبل مجلس الوزراء، لافتة إلى اعتزام وزارة الصحة افتتاح عيادة متخصصة في طرق الإقلاع عن التدخين بإحدى المدارس الحكومية في إمارة الشارقة، بعد تقديم تلك الخدمة في ثلاث مدارس أخرى في دبي والإمارات الشمالية، وكذلك 7 مراكز أخرى متخصصة في تقديم خدمات الإقلاع عن التدخين لجميع فئات المجتمع بدبي والإمارات الشمالية، تفدم خدماتها بمنتهى الدقة والسرية.

http://www.albayan.ae/science-today/cover-story/2012-01-22-1.1577408

Sun, 2012-01-22 17:08

جهاز كشف المعادن يضبط عشرات المدخنين في مدرسة!

تدخين الطلبة.. «رجولة» وزنها رماد سيجارة

علي الظاهري

دخل التدخين مراحل متطورة من الخطورة بين طلبة المدارس، فـ «المدواخ» بات يجسد «موضة طلابية»، والسجائر بدأت تأخذ أشكالاً جديدة ونكهات مختلفة. وعند الحديث عن تدخين المراهقين، لا بد من طرح تساؤلات تتعرف على سن التدخين المبكرة، وحجم الضرر الذي يتبع ذلك، والأسباب التي دفعت إلى هذ المستنقع، والحيل التي يتبعها الطلبة المدخنون في مواجهة قوانين ولوائح وأنظمة المدرسة.

صحياً، تطال خطورة التدخين سائر أعضاء جسد الإنسان، وخصوصاً القلب والرئتين، والمشكلة الأكبر أن تدخين المدواخ والسجائر، يشكل خطراً على الواقع النفسي والصحي والذهني لدى الطلبة، ما يتسبب في حالات إغماء وإرهاق وتعب عند البعض بشكل سريع وبسيط، وتزداد تلك الحالات لدى من يدخن مباشرة بعد الاستيقاظ من النوم قبل تناول الإفطار.

أثناء الاستراحة

في مسألة التورط في آفة التدخين، قال الطالب خليفة القحطاني، إن هذا السلوك منتشر كثيراً في مدارس البنين الثانوية، وتحديداً في دورات مياه المدرسة، مضيفاً أن مشكلة الميدان التربوي في هذا الصدد، محددة بضعف الرقابة على الطلبة أثناء الاستراحة وبين الحصص، لدرجة أن بعض الطلبة يبدأون التدخين مباشرة داخل الفصل، فور قرع جرس الاستراحة الأولى، ما يفسر تفشي الظاهرة وبقوة بين الطلبة. والمشكلة الأخرى أن ثمة أصناف أخرى منتشرة بين الطلبة مثل: «تشيني كيني» و«النسوار» و«البان».

إخفاء الأدوات

وشاطر عبدالله فيصل صديقه الرأي، موضحاً أن بعض الطلبة يحفظون علب السجائر وأدوات التدخين أسفل صنابير المياه، بالإضافة إلى ربطها بمراوح الفصل العليا، ومنهم من يخفيها في الملابس الداخلية، موضحاً أن إدارة المدرسة، ولدى تفتيشها الطلبة ذات يوم، ضبطت ما يقارب أربعين طالباً مدخناً. وأضاف أنه تم ضبط حالات أخرى كثيرة عن طريق جهاز إلكتروني استعارته المدرسة من إحدى الجهات الأمنية، حيث كشف الجهاز عن طريق صوت الإنذار، المعادن الملتصقة بــ «المداويخ» و«القداحات».

العظمة والرجولة

وحول الأسباب التي تدفعهم للتدخين، قال أ. م. طالب مدخن، إن رفقاء السوء هم السبب الأول في الانجراف إلى هذا الطريق، والتمسك بهم يحد من الإقلاع عن هذه العادة السيئة، لافتاً إلى أن المدخنين يشعرون بـ «العظمة والرجولة» أمام الصغار حينما ينفثون الدخان من أفواههم، فضلاً عن السعي إلى التدخين في الأماكن العامة التي تتواجد فيها الفتيات.واعترف الطالب أن والده أمسك به يدخن في مرات عدة، وكان جزاؤه الضرب المبرح، إلى أن شعر الأب بالملل والإعياء من الإمساك بالعصا في وجه إدمان سلوك غير سوي.

الكسل والخمول

وأفاد م. س. طالب في الثانوية العامة، أنه وقع في براثن التدخين منذ عامين، وكشف مرات عدة إلا أنه لا يزال يدخن في الخفاء، لكن ورغم ذلك، فقد ظل متمسكاً بتلك العادة السيئة، مشيراً إلى أن التدخين يشعره بالكسل والخمول، وينقله إلى خيال داكن. وقال إنه عندما يرغب في شراء التبغ من المحلات الخاصة بالمدخنين، يذهب بسيارته أو برفقة أصحابه، لافتاً أن معظم الباعة لا يمانعون بيع التبغ للمراهقين والطلبة.

نوعية التبغ

وأشار الطالب، إلى اختلاف نوعية التبغ المستخدم في التدخين، منه على سبيل المثال القوية «الحارة» وأخرى الضعيفة «الباردة»، وعادة ما تكون الحارة هي الأشد تأثيراً على الذهن.الطالب علي الجنيبي، وقع ذات مرة ضحية قوة تأثير التبغ على صدر المدخن وصحته، حيث روى صديقاً له قصته مع «المدواخ» الذي أثار الذعر لديه بعد تلك الحادثة. ووقعت الحادثة حينما أفاق علي من النوم ليمسك بالمدواخ ويدخن قبل أن يفطر أو يتناول شيئاً، وبينما هو يستنشق دخانها القاتل، لم يشعر سوى بابن خالته يقف إلى جانبه عند سرير المستشفى.

http://www.albayan.ae/science-today/cover-story/2012-01-22-1.1577409

Sun, 2012-01-22 16:52

التدخين في المجالس .. يسبب الإحراج ويعرض غير المدخنين لمخاطر الامراض

التحقيقات الصحافية - الدستور- حسام عطية

لم يصدق «الموظف « اشرف عيسى ما طلبه منه صديقه «المحاسب» غير المدخن فادي خليل من اعفائه من الحضور للسهر معه ومع عدد من الاصدقاء بمنزله ،معللا ذلك بان من حق غير المدخنين استنشاق الهواء النقي والذي كما قال يفتقده منزل اشرف وخاصة في فصل الشتاء، حيث يجري غلق النوافذ وترك الحرية للاصدقاء المدخنين لممارسة هوايتهم بنفث السجائر دون اي مراعاة لصحة غير المدخنين من الاصدقاء الذين يشاركونهم الجلسة .

تخصيص غرفة

ونوه خليل الى انه لا بد من تذكير المدخنين بضرورة احترام من يشاركونهم الجلسات من الأصدقاء وأفراد اسرهم الذين لا يحبون هذه العادة السلبية ،وقال: خليل على من لا يستطيع الإقلاع عن هذه العادة أن يخصص غرفة في بيته خاصة بالتدخين حتى لا يؤذي افراد اسرته من حيث لايدري ، واضاف: أنا وبعض أصدقائي أصبحنا نتجنب دخول كثير من المجالس العامة بسبب التدخين ، وهنا لا أعرف كيف يستجيب الجميع لعدم التدخين في الأماكن العامة وبخاصة المغلقة ولا يستجيبون لنداء الضمير القاضي باحترام وضرورة الحفاظ على صحة أفراد أسرة المدخن أو صحة أصدقائه المتواجدين معه في مكان مغلق كالمجلس مثلا ؟ وهذا شيء محير حقا ، ويجب على الجميع أن ينتبهوا لهذه الظاهرة السلبية حتى تبقى رابطة الصداقة ورابطة الأسرة في تماسك كما كانت.

حقوق الغير

اما الموظف فارس سليم فتساءل عن حقوق الآخرين ، ولماذا لا يتم احترامها من قبل البعض ،وقال أليس من حقي كموظف أو كصديق أن تتوفر لي البيئة النظيفة الخالية من التدخين الذي ينفثه زملائي في المجلس أو في الوظيفة والذين لا يكترثون أصلا بزملائهم غير المدخنين ، ومدى معاناتهم من آثاره السلبية ، فيتسببوا لهم بصداع الرأس واعتلال الصحة في كثير من الأحيان ، واضاف : لا يفوتني أن أتساءل عن الحل لهذه المعاناة ، وكيف نجد لها حلولا دون إحراج ، لأن المعاناة التي يسببها أناس لآخرين كبيرة جدا ، بينما اختار الآخرون الإدمان على التدخين ضاربين بصحتهم وصحة الجميع عرض الحائط ، وأعتقد أن الحلول الملائمة هي الإقلاع عن التدخين في الأماكن العامة والمغلقة وعدم إزعاج الجلساء ، وهذا لن يقوم به إلا أصحاب الضمائر الحية وأصحاب الخلق الرفيع من المدخنين الذين يعون مخاطر التدخين السلبي الذي أثبت الطب أنه أخطر من التدخين نفسه.

ممنوع التدخين

بدوره يطالب المتقاعد عبد الرحمن نوفل الشباب وغيرهم من كبار السن بالحرص على المجالس والعمل على ترسيخها وبقائها ، وقال: ان هذا لن يتم بوجود المدخنين غير الملتزمين في المجالس العامة مطلقا ، واضاف لقد وجدت نفسي مضطرا أن أضع لوحات بمنزلي في زوايا المضافة المختلفة تشير إلى عدم السماح بالتدخين ، وقد حرصت على أن تكون كتابة كلمة ممنوع التدخين كبيرة وبالخط العريض ، ذلك أن بعض الزملاء لا يتورعون عن التدخين داخل المضافة؛ما تسبب لي في إحراج كبير خصوصا مع الوالد الذي يكره التدخين ولديه أصدقاء يزورونه في المجلس ، وقد نصحني بضع مرات بعدم السماح لزملائي بالتدخين داخل المضافة الذي يعتبر مجلسا عاما ، لكن من غير المألوف في عاداتنا أن تشعر ضيفك بالضجر أو يلاحظ منك انزعاجا ، وهؤلاء الزملاء لا يدركون المعاناة التي يسببونها لي ولبقية الزملاء غير المدخنين ، لذلك لم أجد حلا سوى وضع هذه اللوحات حتى ينتبه الاصدقاء لانزعاجي من التدخين ، لأنني لا أحب أن أجد نفسي وقد اضطررت أن أقول لزملائي: كفوا عن التدخين داخل مجلسي ، أو انصرفوا غير مطرودين.

توعية

وطالب نوفل، الجهات المعنية بالعمل على قيام حملة شاملة يشترك فيها الجميع من أجل الحد من ظاهرة التدخين بشكل عام وداخل المجالس بشكل خاص ، متمنيا على وسائل الإعلام المساهمة في هذه الحملة أسوة بوسائل إعلام الدول المتقدمة، كذلك طالب بمضاعفة جهود المدارس لتوعية الأطفال حول مخاطر التدخين ، وتربيتهم على التمسك بالعادات والتقاليد التي تعتبر المجالس رمزا من رموزها ، وقال : لكي نحرص على استمرارية مجالسنا لا بد لنا من الإقلاع عن التدخين داخل هذه المجالس؛ لأن التدخين يعتبر منفرا يحول بين كثير من غير المدخنين وبين الدخول إلى مجالس كانوا يحبون إحياءها ، وإدامة التواصل الاجتماعي الذي تلعب المجالس دورا كبيرا في المحافظة عليه.

تأثير اقتصادي

اما المحامي الدكتور عبدالله السوفاني، أستاذ القانون التجاري المساعد بجامعة ال البيت، فاعتبر ان التأثير السلبي على الاقتصاد الاردني نتيجة عادة التدخين كبيرة جدا ، وقال: إن الاردنيين ينفقون حوالي « 350 « مليون دينار سنويا على التدخين ، والذي ينتج عنه ايضا خسائر اجتماعية وبيئية وصحية تكلف اكثر من 400 مليون دينار سنويا ، مؤكدا ان اَضرار التدخين القسري تؤثر على 20 الى80 بالمئة من المدخنين.

دور حكومي

ونوه السوفاني الى الدور الذي تقوم به الحكومة لمكافحة التدخين ، ومن ذلك نظام الصحة العامة واضرار التدخين رقم « 64 « لعام « 1977 « والذي يتم بموجبه منع التدخين في الاماكن العامة والترويج له ، وكذلك قانون الصحة العامة رقم « 47 « لعام «2008»، والذي يتضمن منع بيع السجائر بالمفرق لمن هم دون الثامنة عشرة ، وقانون السير رقم « 49 « لعام « 2008 » لمنع التدخين في وسائط النقل اضافة إلى تعليمات الانضباط في المدارس، وانشاء عيادة لمعالجة المدمنين على التدخين في عمان وباقي المحافظات.

عنوان للمحبة

اما رئيس جمعية أطباء الصدر الأردنية واختصاصي الأمراض الصدرية الدكتور خميس خطاب فعلق على الامر بالقول : تحية إلى كل مصاب بهذه الآفة مع كلمة محبة أقولها له هو أن كل من حوله هم من أحبابه من الاباء والابناء والزوجة والاخوان والاخوات والعشيرة وأهل الوطن وضيوفه ،واضاف عنوان محبته لهم يجب أن تكون بعدم التدخين بالقرب منهم ، وألا يكون هو سببا في ألم نفسي أو جسدي كبير يصيب أهله بسبب سيجارة لا تنفعه أبدا ولكن بالتأكيد ستكون سببا في مضرتهم.

تحذير

وحذر خطاب من التدخين في الأماكن العامة والأماكن المغلقة على وجه التحديد ، كون الأمراض التي يسببها التدخين هي أمراض لا يمكن حصرها ، ولو لم يوجد منها إلا تلك التي أصبحت معروفة لدى الجمهور كافة ، فالتدخين يؤدي إلى سرطان الرئة ، والأمراض الصدرية بمختلف أنواعها ، ويسهم في اسوداد الوجه والشفتين ، إلى غير ذلك من الأمراض الكثيرة التي لا يمكن حصرها ، كما أن الدخان الذي يستنشقه المدخن من نهاية السيجارة غالباً ما يحتوي على مركبات كيميائية أخطر من السيجارة نفسها.

التدخين مرض

ويضيف خطاب في السنوات الأخيرة بدأ تصنيف العلماء بأن التدخين مرض وليس عادة فقط ، مرض يصيب كافة أعضاء الجسم ولا يصيب الجهاز التنفسي فقط ،مرض يصيب الإنسان المدخن والمخالط على السواء ، مرض من صنع يد الإنسان ، والتخلص منه ليس بتلك السهولة حيث يتطلب ذلك إرادة قوية ومعرفة تامة بالعواقب الكبيرة الناتجة عنه ، فكلما بدأ مرض التدخين مبكرا بالسنوات الأولى من العمر كلما كانت النتيجة أسوأ ، وكلما زادت سنوات التدخين زادت سلبياته ، وكلما زاد عدد السجائر كلما كانت النتائج أعظم ، وكذلك الأرجيلة ، التي قد يكون ضررها أكبر.

وخلص الدكتور خطاب بالقول: لقد أولت الدراسات العلمية حيزا كبيرا لأضرار التدخين على كافة أعضاء الجسم المدخن والمخالط ، وكانت النتائج كارثية حيث إنه ثبت قطعا أن المخالط يتأثر تأثرا مباشرا بالتدخين ، والذي يسمى بالتدخين السلبي ، ولذا يتوجب على المدخن ، الذي لم يستطع إيقاف التدخين الالتزام التام بما سمّيته « بأخلاقيات التدخين « ، وهو التوقف التام عن التدخين في الأماكن العامة ، والأماكن العامة حسب المفهوم الصحيح هو المكان الذي يتواجد فيه شخص آخر غير مدخن مهما كان عمره أو جنسه ، وهذا قد يكون في البيت والتاكسي والباص والمستشفى ومكان العمل والمدرسة والمطعم وقاعة الاجتماعات والمكتبات والدوائر الحكومية وغير الحكومية ، وما نراه من مشاكل صحية يومية بسبب هذا التصرف الخاطئ هو شيء كثير كثير ، ومن أكثر المناظر إيلاما أن ترى الأب يحمل بين يديه مولوده الجديد فرحا به وسيجارته في فمه ، أو يصحب أطفاله إلى أحد أماكن الألعاب والترفيه وسيجارته لا تفارقه ، أو ترى سائق الباص الذي يصحب الأطفال في رحلة مدرسية ولا يستطيع إلا أن يدخن « بحجج واهية « ، وما يفطر القلب هو أن ترى شخصا مصابا بتحسس الجهاز التنفسي يتوسل إلى أبية ألا يدخن في البيت فيجيب أن هذا البيت بيته و هو حر في ذلك ، أو أن يتوسل مثل هذا الشخص في حافلة أو سرفيس فلا يبالي المدخن بذلك ، سواء أكان السائق أم أحدَ الركاب.

http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\LocalAndGover\2012\01\LocalAndGover_issue1557_day22_id386089.htm#.TxwUUoF2Gdc

خطبة جمعة للشيخ احمد الجديع عن أضرار التدخين الجزء الاول

خطبة جمعة للشيخ احمد الجديع عن أضرار التدخين الجزء الثاني

Sat, 2012-01-21 11:40

 

مقادير «قذرة» للوصول إلى اللذة الموهومة

"الشمة" أحد أبرز الأمور المسببة للسرطان. (الحياة)

لم يعد الاقتصار على المنبهات كالشاي والقهوة طريقاً للاستمتاع بالوقت أو كعادة بريئة تعرف بـ «الكيف» في المجتمع السعودي، بل إن هناك أموراً بدأت تأخذ الحيز الأكبر في وقت الفراغ والتسلية عند شريحة ليست بالقليلة، واعتبرت عادة رغم خطورتها التي لم يتوافر لها القدر الكافي من التوعية للابتعاد عنها بحسب مراقبين، وهي تناول «الشمة» التي أصبحت ملازمة للمراهقين، وبعض كبار السن ولم يعد استخدامها يثير الاستغراب لانتشارها.

هذا الأمر الذي حدا بالاختصاصيين الصحيين إلى المسارعة في دق ناقوس الخطر لما بدأ يتفاقم من أضرار صحية تنبئ عنها تقارير الإصابة بسرطان الفم واللثة والتهابات الجهاز الهضمي وغيرها من الأمراض التي تنتج من تناول «الشمة».

ولم تقتصر ملاحظة هذا الانتشار على الأطباء بل إن التربويين في المدارس تنبهوا لذلك في أوساط المراهقين، حتى إن «الشمة» أصبحت ملازمة لكتبهم المدرسية التي يحضرونها معهم.

وفي الوقت الذي يناشد الوعاظ والمرشدون الصحيون الجهات المعنية بإيجاد حلولٍ أكيدة لمكافحة هذه الآفة التي تكون طريقاً لتناول المخدرات والمسكرات في أغلب الأحيان، إلا أن شيوع تناولها أصبح يشكل «ظاهرة» بكل المقاييس.

ومع أن الشمة تأتي كرديفٍ لأنواع التدخين في المجتمع فهي تبغ غير محروق رخص ثمنه وزاد انتشاره، ويشترك مع التدخين في الضرر والسمية، ويزيد على ذلك ضرراً بطريقة تحضيره IMG_9642.jpg وما يضاف إليه من مواد ضارة وخطرة لزيادة الكمية، حيث تطحن كل المواد مع التبغ المحروق لتختفي كل القذارة تحت لون واحد، فـ «العطرون» و«الأسمنت» والملح والرماد و«الحناء» والتراب والطحين ومواد أخرى تصل إلى فضلات بعض الحيوانات والزجاج مكونات لـ «الشمة» لزيادة الكمية المباعة. ويستغل الباعة المروجون لها فئة الشبان لبيعها عليهم، حيث انتشرت بشكل لافت في الأحياء والحارات بين أوساط الشبان، وفي المدارس المتوسطة والثانوية، وحتى في الأندية، وأصبحت رفيقاً لكثير من الشبان، وعادة إدمانية يصعب الفكاك منها بسهولة، رغم أنها مادة يجهل مشتروها مكوناتها الحقيقية، وساعد على انتشارها بين أوساطهم سهولة إخفائها، وعدم وجود رائحة لها عند استعمالها وسهولة حملها وتهريبها، فيما يكثر رواجها بين فئة الشبان الذين لا يملكون المال، ما يسهم مع الوقت في انحرافهم.

http://international.daralhayat.com/ksaarticle/352667

 

Sat, 2012-01-21 11:40

مصر العاشرة بين الدول الأكثر استخداماً للتبغ فى العالم

كتبت عبير زاهر

أكدت الدكتورة ليلى عبد الجواد، مدير الخط الساخن بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى، أن ترتيب مصر بإحصائيات صندوق الإدمان ومنظمة الصحة العالمية ومسح التدخين، وصل إلى المركز العاشر بين الدول الأكثر استخداماً للتبغ فى العالم، حيث وصلت نسبة سكان مصر المستهلكين لمنتجات للتبغ 20%، وبلوغ حجم الإنفاق القومى على التدخين 5 مليارات جنيه سنويا.

وأشار د. ليلى إلى حدوث انخفاض سن التعاطى الذى بدء ظهوره مؤخراً بمرحلتى الطفولة والمراهقة، عن الفترات السابقة، والتى كان سن الإدمان والتعاطى بين 30 و40 سنة محذرة من هذا السن الجديد للإدمان (من 20 إلى 30 عاماً) والذى يستهدف مثل هذه الفئة التى تعتبر المسئولة عن إدارة شئون المجتمع، والقادرة على مواجهة وحماية الوطن من أى ضربات تستهدف أمنه وسلامة أراضيه.

ونوهت د. ليلى إلى إحصائيات الخط الساخن التى وقفت على حجم التزايد الملحوظ فى نسبة التعاطى بين الفتيات، وتدنى سن التعاطى بينهن ليصل إلى 11 عاماً، بينما وصل سن بدء التدخين لديهن 9 أعوام، كما بينت أن إنفاق الأسرة المصرية على التدخين بمعدل 6% من دخلها، مع وجود علاقة وثيقة بين التدخين وتعاطى وإدمان المخدرات، حيث يوجد 99% من المدمنين يدخنون السجائر، من بينهم 19 % يدخنون أكثر من 40 سيجارة يومياً.

http://youm7.com/News.asp?NewsID=582409

Sat, 2012-01-21 11:34

«الشمة»: مسحوق «المزاج العالي» ... أضرارها تتخطى تدخين «التبغ»

جدة – عمر رزيق

في وسط الأحياء الفقيرة والتجمعات الشبابية، يوجد مسحوق غريب خليط من مواد «التبغ» و«العطرون» و«الأسمنت» ومواد أخرى يتم رواجه لدى راغبي «المزاج العالي» رخيص الثمن وباهظ الكلفة على الصحة والتوازن العقلي والنفسي.

ذلك الانتشار لم يقتصر على تلك المناطق بل تعداها، لتصبح «الشمة» متوافرةً في رفوف محال «العطار» أو في المخابئ السرية إن لزم الأمر، وبحسب معلمين أصبح ضبط «الشمة» في حوزة الطلاب أمراً متكرراً.

ويبدو أن رواج «الشمة» إلى درجة جعلت من تعاطيها أمراً يتباهى به الشبان، لم يستفز مسؤولي التوعية والإرشاد، إذ لا توجد جهود توعوية ملحوظة توضح فداحة خطرها على الصحة العامة.

ويؤكد اختصاصي صحي أن خطر «الشمة» يتعدى خطر تدخين السيجارة بمراحل، ويتسبب في أمراض سرطان اللثة واللسان والبلعوم والمريء، لافتاً إلى أن الالتهابات التي تتسبب بها لا يمكن التعافي منها متى ما استمر المريض في تعاطيها

http://international.daralhayat.com/ksaarticle/352668

Thu, 2012-01-19 09:26

حاكم الشارقة يطالب الأندية بمنع التدخين في كافة مرافقها

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ضرورة الارتقاء بالفكر الكروي والتحلي بالأخلاق الرياضية في الإمارات، داعيا سموه اللاعبين إلى الابتعاد عن الغرور كونه سبباً مباشراً لخسارة أي فريق لمكانته واحترام وحب جمهوره له.

دعا صاحب السمو حاكم الشارقة في مداخلة له خلال برنامج "الخط المباشر" عبر أثير إذاعة الشارقة اليوم الثلاثاء، مختلف الأندية الرياضية في الإمارات إلى الاهتمام بسلامة لاعبيها والمحافظة عليهم، مشيدا سموه في هذا الصدد باتحاد كرة القدم في الدولة وجهوده المستمرة لتطوير الأندية والمنتخبات المحلية.

كما دعا اللاعبين إلى التحلي بالأخلاق والروح الرياضية داخل الملاعب بغض النظر عن الفوز أو الخسارة، وعدم التأثر بعوامل قد تدفع إلى ارتكاب الأذى بحق اللاعبين المنافسين كذلك الذي قد يفرزه الحماس الجماهيري في الملاعب، وطالب الأندية الرياضية بمنع التدخين في كافة مرافقها لتأثير هذه الظاهرة السلبية على اللاعبين والوسط الرياضي بأكمله كونهم يمثلون القدوة للناشئين.

ولفت صاحب السمو حاكم الشارقة خلال الحلقة التي خصصت للحديث عن نادي الشارقة الرياضي، إلى أن مشكلة النادي الذي اعتبره جزءا من همه الرياضي، تكمن في نقص الحزم في اتخاذ القرارات الداخلية، داعيا سموه إلى العناية باللاعبين المواطنين، وتكاتف اللاعبين القدامى مع إدارة النادي لتستمر المسيرة.

ونوه إلى أهمية الرياضة ودورها في الارتقاء بسمعة البلاد، مشدداً على ضرورة تكاتف مختلف الجهود للرقي بالمستوى الرياضي محلياً ودولياً، وأوصى بالاهتمام بالألعاب الفردية والجماعية الصغيرة التي باتت تشكل أهمية على الساحة الرياضية العالمية، مشيدا بمستوى التحليل الرياضي لاستديوهات القنوات الرياضية المحلية قبل وخلال المباريات وبعدها لما يتبعه من أسلوب منطقي وعلمي ويعطي نتائجه الايجابية في تعميق المفهوم الكروي لدى المشاهدين.

وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة قد أجاب خلال مداخلته الهاتفية مع برنامج "الخط المباشر" الذي يزاع على شاشة قناة الشارقة ، على كافة أسئلة واستفسارات المستمعين المتعلقة بالشأن الرياضي التي وصلت البرنامج عبر الرسائل القصيرة، وأبرز ما جاء في ذلك تأكيد سموه لمتابعته المستمرة لأبرز البطولات الأوروبية والعربية، مشيراً في هذا الصدد إلى أنه يهتم بكرة القدم العالمية.

http://www.kooora.com/default.aspx?n=150501