Thu, 2012-03-22 09:33

تدخين سلبي في الصغر يعني انسداداً رئوياً في الكبر

اوسلو - ( د ب أ)

كشفت دراسة جديدة عن أن الأطفال الذين يتعرضون للتدخين السلبي يواجهون خطراً مضاعفاً تقريباً للإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن في سن البلوغ، مقارنة بغيرهم من الأطفال الذين لا يتعرضون للتدخين السلبي. قام باحثون في مستشفى جامعة هوكلاند بمدينة بيرجن النرويجية بفحص مجموعتين، مجموعة مريضة تضم 433 مصاباً بداء الانسداد الرئوي المزمن ومجموعة غير مصابة بالمرض تضم 325 شخصا، حيث شاركت المجموعتان في هذه الدراسة الخاصة بمرض الانسداد الرئوي المزمن في بيرجن خلال الفترة 2006-2009، بحسب موقع "ميديكال نيوز توداي" البريطاني المتخصص في مجال الصحة.

وقامت الدكتورة آن يوهانسن وزملاؤها بتقييم عوامل الخطر للإصابة بالمرض، وأجروا تحليلاتهم على أساس النوع.

أظهرت نتائج الدراسة، التي نشرت نتائجها مجلة "ريسبيرولوجي" العلمية، أن تعرض الأطفال للتدخين السلبي أثناء نموهم يضاعف تقريبا من احتمالات إصابتهم بمرض الانسداد الرئوي المزمن والأعراض التنفسية في سن البلوغ.

وجد الباحثون بعض الاختلافات بين النوعين، حيث تزيد احتمالات الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن لدى النساء اللائي تعرض للتدخين السلبي أثناء طفولتهن بنسبة 9ر1 عن نظيراتهن اللواتي لم يتعرضن للتدخين السلبي، بينما زادت احتمالات ظهور الأعراض المرتبطة بالمرض لدى الرجال الذين تعرضوا للتدخين السلبي في طفولتهم بنسبة تتراوح بين 5ر1% و7ر1% مقارنة بنظرائهم الذين لم يتعرضوا للتدخين السلبي.

وبصورة عامة، أظهرت الدراسة أن التعرض للتدخين السلبي في الطفولة يمثل عامل خطر للإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن وظهور الأعراض المرتبطة به أقوى بكثير من التعرض لهذا التدخين بعد البلوغ.

تقول يوهانسن: "تشير نتائجنا إلى أن وطأة مرض الانسداد الرئوي المزمن على المدى الطويل يمكن أن تقل في حال لم يتعرض الأطفال لتدخين السجائر".

وأضافت: "علاوة على ذلك، تشير (النتائج) إلى أن العوامل التي تؤثر على نمو عمل الرئتين في الصغر لها تداعيات خطيرة على المدى الطويل في الكبر".

Wed, 2012-03-21 09:20

"الصحة العالمية" تطالب بـ"تشريعات واضحة" لمنع التدخين بالأماكن العامة

أكدت الدراسة التى أعدها المكتب الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية، منطقة شرق المتوسط وشمال أفريقيا، بالتعاون مع معهد المكافحة العالمية للتبغ التابع لكلية جون هوبكينز بلومبرج للصحة العمومية، ومعهد روزويل بارك للسرطان، لقياس مستويات "الدخان غير المباشر" فى بلدان الإقليم، أن ما يقرب من ربع المرافق التعليمية والصحية فى التى خضعت للدراسة مسموح فيها بالتدخين.

وقالت د.فاطمة العوا، المستشار الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية لمبادرة التحرر من التبغ، إن نتائج الدراسة مهمة لجميع بلدان الإقليم التى تتطلع إلى تنفيذ قوانين الهواء الخالى من الدخان بنسبة 100%، على أن تكون تلك التشريعات مقترنة بتدابير محددة لتنفيذها، مع استخدم لغة واضحة وغير قابلة للجدل فى صياغة التشريعات.

كما أوضحت الدراسة التى أجريت فى عواصم (البحرين، جيبوتى، مصر، جمهورية إيران الإسلامية، العراق، الأردن، لبنان، عمان، باكستان، السودان، اليمن)، أنه من بين 244 مكانا خضع للدراسة، لوحظ استمرار التدخين فى 98 مكانا، على رأسها الأماكن الترفيهية تليها وسائل النقل العام، فى الوقت الذى وصلت فيه تركيزات مواد لجسيمات عالقة بالهواء، أعلى بنحو 6.2 ضعف فى الأماكن التى بها دليل على التدخين، كما كانت هناك أدلة على وجود دخان غير مباشر فيما يقرب من ثلث المرافق الصحية والمرافق التعليمية والمكاتب الداخلية، وفى نصف وسائل المواصلات العامة، وفى ثلثى الأماكن الترفيهية.

وأجريت الدراسة بالاستعانة بجهاز محمول لرصد الهواء الجوى، بهدف تحليل تركيز الجسيمات الدقيقة العالقة فى الهواء، لقياس تركيزات جسيمات يبلغ حجمها 2.5 مايكرون فى الأماكن المغلقة، وقد احتوى هذا الحجم معظم جسيمات دخان التبغ العالقة فى الهواء.

ومن جانبه أكد د.علاء العلوان، المدير الإقليمى لمكتب منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أنه لا يوجد مستوى آمن للتعرض للدخان غير المباشر، كذلك لا يمكن حماية صحة العاملين وغير المدخنين إلا بالتطبيق الصارم لحظر التدخين فى جميع أماكن العمل المغلقة، بما فى ذلك منشآت الأغذية والمشروبات وجميع المبانى العامة ووسائل النقل العام.

Wed, 2012-03-21 09:20

«نقاء» تقود 2356 مدخناً إلى بر الأمان

تمكنت الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين «نقاء»، خلال العام 1432هـ في مدينة الرياض من مساعدة 2356 مدخنا للإقلاع، وكشف التقرير السنوي للجمعية أن عدد المراجعين خلال العام الماضي بلغ 3913 مراجعا، أقلع منهم 2356 مدخنا، بنسبة إقلاع بلغت 60.2 في المائة.

كما كشف التقرير أن التهاب الشعب الهوائية المزمنة تصدرت قائمة الأمراض التي تصيب المدخنين بنسبة 22 في المائة، حيث بلغ عددهم 879، بينما بلغ المصابون بأمراض القلب والضغط 269 مدخنا بنسبة 8 في المائة، وبلغ عدد المصابين بمرض التمدد الرئوي «الأنفزيما» 84 بنسبة 2 في المائة، وبلغ عدد المدخنين بدون أمراض 2158 بنسبة 55 في المائة، أي أن عدد المدخنين المرضى بلغ 1754 مصابا.

وأوضح أمين عام الجمعية سليمان بن عبدالرحمن الصبي، بأن حملة الرياض بلا تدخين، التي أطلقتها الجمعية بالتعاون مع مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية، ساهمت بقوة في جذب العديد من المدخنين الباحثين عن العلاج بفضل الله ثم الحملات التوعوية والدعائية التي نظمتها الجمعية، إضافة إلى الجهود التي بذلها العاملون في الجمعية بمختلف الفروع ومشرفو الحملة.

وقال الصبي «نتطلع إلى المزيد في ظل الخطط التوسعية للجمعية التي وجه بها صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز الرئيس الفخري للجمعية، والذي دوما يشير علينا بمضاعفة الجهود لتحقيق الأهداف».

وتمني الصبي أن يشهد العام الجديد إقبالاً كبيرا علي برامج الإقلاع مشيرا إلي أن الجمعية تقدم خدماتها في المملكة عبر عدة فروع في الدمام والاحساء والخرج وحائل ولديها في الرياض المكتب الرئيس وفرع العثيم بالإضافة للعيادات المتنقلة داعيا الراغبين في الإقلاع إلي زيارة فروع الجمعية أو الاتصال علي الرقم (920008778)

Wed, 2012-03-21 09:20

ثلث مراجعي مكافحة التدخين بالشرقية نساء

كشفت مديرة برنامج مكافحة التدخين بالمنطقة الشرقية الدكتور أحلام الدوسري أن 27 بالمائة من مراجعي العيادة "نساء مدخنات" تتجاوز أعمار معظمهن 35 عاما، حيث عقدن العزم على الإقلاع عن التدخين من خلال برنامج علاجي متكامل على مدى 14 أسبوعا بدواء "شامبكس" المضاد لمادة النيكوتين الذي تصل فعالية علاجه إلى 60 بالمائة.

وأشارت الدوسري إلى أن العيادة بالخبر شهدت خلال العامين الماضيين تواجد 2079 مراجعا من المدخنين نجح منهم ما يقارب 35 بالمائه في الإقلاع عن هذه الآفة الخطرة، مبينة أن 4 بالمائة من النساء تمكن من الإقلاع عن التدخين بعد التزامهن بالبرنامج العلاجي وابتعادهن عن الأجواء التي تدفعهن لممارسة هذه العادة.

وأوضحت الدوسري أن هناك خططا مستقبلية سيتم تنفيذها قريبا تتضمن فتح عيادة بالدمام وإنشاء مركز نموذجي تدريبي لمكافحة التبغ، وكذلك وحدة هاتفية للامتناع عن التدخين ومتابعة المراجعين.

Tue, 2012-03-20 11:02

تدخين الحامل يؤثر على جنينها

القاهرة - وكالات

حذرت دراسة طبية حديثة من أن تدخين الحامل أو تعرضها لدخان السجائر يغير الجينات الوراثية للجنين ويمتد التأثير إلى الأحفاد فيما بعد‏.‏ وأشار الد‏كتور مجدي بدران استشاري الأطفال وعضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس، إلى أن التدخين السلبي أخطر‏ 4‏ مرات من التدخين المباشر،فيسبب للحامل ضيق الشرايين وبطء الدورة الدموية ويعوق وصول الغذاء للجنين.

وأوضح بدران أن التدخين يمنع الجنين من الحصول على الأكسجين الكافي وتتغير كيمياء الشعب الهوائية لديه مما يفسر إصابته بالحساسية بعد الولادة وأمراض القلب عند بلوغه‏،ويؤدي أيضاً إلى زيادة معدل أزمات الربو الشعبي للأطفال لأن التدخين يكثف كميات المخاطر في رئة الجنين والأخطر من ذلك بطء استجابة أطفال الأسر المدخنة للعلاجات المختلفة‏،ويرجع هذا إلى أن التدخين يسبب تنشيط إنزيم خاص للكبد يقوم بتكسير الأدوية فلا يستجيب هؤلاء الأطفال إلى الجرعات المعتادة من الدواء مما يتطلب زيادة كمية الجرعات المقدمة لهم وإطالة فترة العلاج‏.

ويحذر بدران من أن مادة النيكوتين الموجودة في السجائر تعتبر بمثابة سم بطيء للجنين لأنها تسبب تقلصا في شرايين مخه وتؤخر نموه مما يتسبب في انخفاض تحصيله الدراسي فيما بعد، مشيراً إلى أن الأجنة التي تدخن أمهاتهم يخرجون الى الحياة ولديهم استعداد عال لإدمان التدخين لأن كيمياء الجنين أصبحت ملوثة منذ البداية‏،‏ بالإضافة إلى أن تدخين الحامل السلبي أو الإيجابي يضاعف معدلات بكاء الطفل بعد الولادة‏،كما أن التدخين أحد الأسباب القوية في حدوث المغص وعسر الهضم والغازات في الأمعاء‏.‏

وينصح بدران الأم بضرورة تناول فيتامين «سي» خلال فترة الحمل لمنع التأثيرات السلبية للتدخين على وظائف رئة الجنين والمصادر الجيدة لفيتامين «سي» وهي البرتقال واليوسفي والخضراوات الطازجة كالفلفل الأخضر والأحمر والأصفر والبروكلي‏.‏

Tue, 2012-03-20 11:02

مبتعثون سعوديون: تركنا التدخين بسبب غلاء السجائر

الطلبة يصرفون ما بين 60-100 دولار شهرياً على السجاير رغم أن ميزانيتهم محدودة

العربية.نت

أكد عدد من المبتعثين السعوديين بالولايات المتحدة الأمريكية أن غلاء أسعار السجائر أجبرهم على تخفيف التدخين شيئاً فشيئاً إلى أن وصلوا إلى مرحلة تمكنوا معها من الإقلاع عنه بشكل نهائي.

وقالت المبتعثة أحلام، التي أكدت أنها كانت مدخنة شرهة، إن سفرها إلى الولايات المتحدة لإتمام دراستها الجامعية دفعها إلى أن تخفف عدد سجائرها اليومية من "باكيت" كانت تستهلكه في يوم واحد، فصارت تستهلك الكمية نفسها خلال 4 أيام، وفقا لصحيفة "الشرق" السعودية اليوم الأحد.

وأوضح المبتعث أحمد أنه يصرف 100 دولار شهرياً على تدخينه أثناء تواجده للدراسة في الولايات المتحدة، بينما توقف زميله سعيد عن تدخين السجائر منذ سنوات نظراً لغلاء أسعار السجائر في أمريكا.

وتكلف السجائر المبتعثة السعودية فاطمة في الوقت الحالي ما يقارب 60 دولاراً شهرياً، وهو مبلغ كبير بالنسبة إلى ميزانية طالبة جامعية تعتمد على مصروف محدد.

 http://www.alarabiya.net/articles/2012/03/18/201402.html

Tue, 2012-03-20 11:02

سعوديات يختلين بالأرجيلة فوق أسطح المنازل

لا توجد مقاه نسائية لتدخين الأرجيلة إلا في جدة، والمدينة المنورة

لدمام - هيا هادي

تصميمات جذابة، وألوان زاهية، وقوارير من فضة، وأخرى مُذهَّبة، تفوح منها رائحة الكرز والتفاح والفراولة والعنب. تغري الجنس اللطيف بقربها، حتى وقعت ثلة من النساء في مزاجها، وأخرى في عشقها. لها أكثر من اسم، ألطفها المعسل، وتسمى أيضا بالأرجيلة والشيشة. تنتشر في أوساط الناضجات منهن والمراهقات يمارسنها سرا أو جهرا، ويرونها متعة، وشرا لابد منه.

أرجيلة فوق السطوح

في السعودية، لا توجد مقاه نسائية لتدخين الأرجيلة، إلا في جدة، والمدينة المنورة. فالمرأة المدخنة تستهجن وتعاب من الرجل، وهو ما جعل بعض المشاغل والفنادق والاستراحات أماكن تجمع للفتيات، ليدخِّن الأرجيلة. والتي تعجز عن ذلك، تضطر لتتعلم فن إعداد الأرجيلة، وتجهيز ركن لها في البيت، وتدعو صديقاتها. ومن تخشى أسرتها، فسطح المنزل هو الملاذ الآمن لها، للانفراد بأرجيلتها.

وفقا لدراسة أعدتها منظمة الصحة العالمية، تجاوزت نسبة المدخنات في المملكة 5.7% من جملة الإناث بالمملكة، ليصل عددهن إلى قرابة مليون ومئة ألف، الأمر الذي جعل المملكة تحتل المرتبة الثانية خليجياً، والخامسة عالمياً، من حيث عدد النساء المدخنات.

المدخنات.. عاطفة ومتعة

تعود صعوبة ترك التدخين لديهن إلى ارتباطهن عاطفيا بهذه العادة أكثر من الرجل، وليس لإدمان النيكوتين، فالتدخين عادة ممتعة تزيد من قدرتهن على الاندماج اجتماعيا ويؤكد "للعربية.نت" صالح العباد، مدير جمعية "نقاء" لمكافحة التدخين أن الجمعية تتابع المقلعين عن التدخين بشكل دوري كل 6 شهور، ووجدت أن 20% منهم يعودون للتدخين بسبب بقائهم مع أصحابهم المدخنين.

وتختلف أسباب التدخين لدى النساء من امرأة لأخرى، بحسب عمر المدخنة، فالمراهقات وبنات العشرين من المدخنات يقلدن نجوم السينما أو يجارين الموضة و"البرستيج"، حيث تقول نسرين حجاج "اندفعت خلف التدخين بالسيجارة والأرجيلة كنوع من التباهي أني حرة نفسي، وحتى لا أشعر أني أقل من صديقاتي المدخنات، وعندما أدخن أشعر أني قوية".

ولنفس الأسباب تدخن ريما سليمان، ولكن كانت بدايتها أنها تخرج مع صديقات لها مدخنات ومع كثرة إلحاحهن عليها أن تجربه، ورائحة الأرجيلة الفواحة وشكلها الجذاب لم تقاوم ريما ودخلت عالم المدخنات.

بينما دانة العتيبي استطاعت أن تبقى صامدة أمام مغريات التدخين وإلحاح الصديقات، وتقول لـ"العربية.نت": "جلسة المعسِّل ممتعة وهي كجلسات القهوة والشاي في تبادل الحديث بين الصديقات، وهي تجذبني إلا أن موقف الأهل والمجتمع من المدخنة يمنعني عن التدخين خوفا من أن ينبذوني".

النظرة السلبية للمدخنة وقاية

من جانبه يرى استشاري الطب النفسي د. فهد المنصور أن التدخين عادة وسلوك يتعلمه المدخن عن طريق التقليد والمحاكاة، وقال لـ"العربية.نت": "إن غياب النماذج المُقلدة أو القدوة المقبولة يدعو الفتاة إلى تقليد نماذج غير مقبولة".

وأضاف: "النظرة السلبية للمرأة المدخنة من قبل المجتمع المحافظ لها دور في حمايتها ووقايتها من الوقوع في التدخين، وهذا أثبتته النسب العالمية في أن 7% من النساء مدخنات في العالم الثالث، ويقابله 24% في العالم الغربي الحديث".

وترفض نساء مدخنات وغير مدخنات أن ترتبط النظرة السلبية بالمرأة المدخنة أكثر من الرجل، أو ينظر إليها أنها سيئة الخلق، رغم اعترافهن أن التدخين عادة سيئة ومضرة، إلا أن هناك مدخنات ربات بيوت وعاملات ذوات خلق ومناصب عالية.

وتؤكد ذلك أم هيثم في قولها "إن التدخين والشيشة منتشر في الحجاز، وهناك من الأسر من أخذته عادة ولا تستهجنه للمرأة".

وترى أم هيثم أن التدخين ليس دليلا على أخلاق البنت.

مناطقية في التدخين

من جهة أخرى يستهجن كثير من الشباب السعودي المرأة المدخنة ويرفض الارتباط بها، وبعضهم يفصل في الأمر، فمحمد المالكي يرى أن البنت التي أخذت عادة التدخين من صديقات سوء وفي خفاء من الأهل غالبا ما تتأثر بأخلاقهن، أما من نشأت في أسرة تربت على هذا الشيء فيكون بالنسبة لها من ضمن العادات، وقال المالكي لـ"العربية.نت": "إن المدخنة في المنطقة الغربية غير الوسطى والشرقية في النظرة والأسباب".

وحذر الدكتور عبدالله البداح المشرف العام على برنامج مكافحة التدخين في وزارة الصحة من ظاهرة انتشار التدخين بين الفتيات، وأنها مازالت تتوارى خلف جدران التقاليد والخوف.

كما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن المرأة "المستهدف الأكبر" من دوائر صناعة التبغ مؤكدة انتشار التدخين بشكل واضح.

وأشار لذلك أحد الباعة في محال الأرجيلة والمعسل، حيث قال إنه شهد في السنتين الأخيرتين إقبالا كبيراً من النساء والفتيات لشراء الأراجيل، ويتفنن في طلباتهن واختياراتهن في الشكل والنكهات، ويقول "إن أكثر النكهات طلبا الفراولة والتوت والفانيلا".

http://www.alarabiya.net/articles/2012/03/19/201605.html

 

Tue, 2012-03-20 11:02

يزيد الراجحي يدعم الأبطال الصغار في «رالي حائل»

فريق يزيد للسباقات ضمن فعاليات رالي حائل 2012 ينظم وبالتعاون مع جمعية (نقاء) لمكافحة التدخين مسابقة الأبطال الصغار التي تهدف إلى تعزيز روح التحدي والإثارة بين الأطفال المشاركين وتوعيتهم بأضرار التدخين من سن مبكرة وتعزيز مفهوم العقل السليم في الجسم السليم. وستنطلق الفعالية تزامنا مع انطلاقة رالي حائل الأربعاء والخميس بمتنزه المغواة داخل حلبة أعدت لاستقبال الأطفال من عمر خمسة إلى عشرة اعوام وسيتنافس المشاركون على متن سيارات كهربائية متماثلة القوة قبل ان يتم اختيار الأطفال المشاركين عن طريق السحب العشوائي، وسيشارك في اليوم الأول 24 طفلا، ويتم عمل التصفيات لأسرع أوقات مسجلة على أن يتأهل للسباق النهائي ثلاثة أطفال يتنافسون على المراكز الثلاثة الأولى وسيتم تتويجهم من قبل البطل السعودي يزيد الراجحي وتسليمهم كؤوس المراكز الثلاثة الأولى وتكريم جميع المشاركين بجوائز تشجيعية عبارة عن سيارات ريموت كنترول.

Mon, 2012-03-19 11:02

معقبا على خال .. مياجان: إعداد مشروع وطني لمواجهة التدخين مطلب

كتب الأستاذ عبده خال في زاويته اليومية ( أشواك ) في( عكاظ ) العدد ( 3919 ) الصادرة يوم السبت 17 / 4 / 1433 هـ مقالا تحت عنوان (المدخنات وأسبابهن) ولنا على المقال بعض الوقفات هي :

أولا : ذكر أن هناك تزايدا كبيرا في تعاطي المعسل من قبل النساء وقال إنه يرفض هذا التزايد ليس انطلاقا من الجانب الأخلاقي ولكن من الجانب الصحي فيكفي حسب قوله أن يسير البيت بمصيبة رجل مدخن بدلا من اثنين أو ثلاث ، ولا أدري لماذا تحفظ على الرفض من الجانب الأخلاقي على أهميته فالدراسات العلمية تشير الى أن بداية 90 % من المدمنين على المخدرات تبدأ من التدخين بأنواعه والصداقات التي تجتمع حوله ولا يخفى الأثر الأخلاقي المدمر للمخدرات على الفرد والمجتمع .

ثانيا : ذكر أن الوسائل المتبعة في جعل الناس يقلعون عن التدخين لم تبلغ مرحلة الجدية وهذا قول فيه الكثير من الصحة فلابد من إعداد مشروع وطني كبير يهدف إلى دراسة هذه الظاهرة من حيث حجمها وأنماط التدخين والعوامل المؤدية إليه والآثار الناجمة عنه .

ثالثا: ذكر أنه أحد الذين ابتلوا بهذا الداء من المرحلة الجامعية والابتلاء لا يعني الاستسلام فالدور البشري مطلوب وواجب،قال تعالى: (ما أصابك من حسنة فمن الله ) أي من فضل الله ومنه ولطفه ورحمته ( وما أصابك من سيئة فمن نفسك ) أي من قبلك ومن عملك أنت . فالعزيمة الصادقة والقناعة الأكيدة والإرادة الذاتية والأخذ بأسباب العلاج مطلوبة ولها تأثيرها الكبير في الإقلاع من هذا الوباء .

رابعا : لم يتطرق الكاتب إلى الجانب الشرعي فمن المعلوم من الدين بالضرورة أن الشريعة الإسلامية الغراء تحرم تحريما مغلظا إلحاق الأذى بالنفس أو التسبب في أذى الآخرين ، فالتدخين بأنواعه ( السيجارة والمعسل والجراك والغليون ) فعل متعد لا يضر المدخن نفسه فقط بل يضر أشخاصا آخرين من حوله عن طريق ما يسمى بـ (التدخين السلبي) .

م . فريد عبدالحفيظ مياجان (جدة)

Mon, 2012-03-19 10:28

ممارسة الرياضة قد تحمي الأطفال من التدخين

لوس انجليس - وكالات

أثبتت دراسة أمريكية حديثة أن أطفال المدارس الذين يمارسون الكثير من الألعاب الرياضية يكونون أقل عرضة لتدخين السجائر.

وتبين أن التلاميذ الذين يكون لديهم زملاء في الفريق يدخنون السجائر يكونون أكثر عرضة لاتباع هذه العادة الصحية السيئة كذلك، ويظهر تأثير الزملاء المدخنين بشدة على الفتيات بشكل خاص.

وفي هذه الدراسة، قام الباحثون بسؤال ما يقرب من 1260 تلميذا في الصف الثامن عن سلوك التدخين، وكان الأطفال ينتمون للطبقة المتوسطة ويعيشون في مناطق حضرية ومختلفين عرقياً.

وصرح كاتب الدراسة كايو فوجيموتو من جامعة كاليفورنيا الجنوبية: «هذا يعني أن الرفاق في الفرق الرياضية يؤثرون على بضعهم البعض في سلوك التدخين، بالرغم من وجود تأثير للمشاركة الرياضية يحمي الأطفال والمراهقين من ممارسة عادة التدخين».

وأضاف: «يوصي الدليل الإرشادي الحالي بالاستعانة برواد الفصل المختارين لتطبيق هذه البرامج، ويجب التوسع في تطبيقها على الفرق الرياضية كذلك».

واكتشفت الدراسة أنه كلما مارس التلاميذ الرياضة كانوا أقل اتباعاً لعادة التدخين، واقترح فوجيموتو إمكانية استخدام هذه الدراسة لتحسين برامج مكافحة التدخين بين الأطفال.

ومعروف انجذاب الأطفال للرياضة كانجذاب البط للماء. فبمجرد أن يتعلم الطفل المشي يبدأ في الجرى وراء الكرة، يتسابق مع نفسه، يحاول القفز في حمام السباحة، ويحاول جاهداً ركوب العجلة. الآن ونحن نشرف على بداية عام دراسي جديد، كثير من الآباء يتجاهلون ممارسة أطفالهم للرياضة ويركزون على المذاكرة فقط. لكن من المهم أن يعرف الآباء أن كثيرا من الأبحاث أثبتت أن الطفل يستطيع أن يحقق نتائج دراسية أفضل إذا كانت لياقته البدنية مرتفعة.

واشتراك الطفل في رياضة معينة لا يؤدي فقط إلى إسعاده والحفاظ على صحته لكن أيضاً يعلمه أهمية تحديد الهدف، المبادرة، الالتزام، والعمل وسط فريق. وبما أن هناك الكثير من الأطفال الذين يعانون من السمنة، فإن الرياضة لن تساعد فقط في تقليل وزنهم، ولكنها ستساعد أيضاً على البناء والحفاظ على العظام، المفاصل، والعضلات.