Mon, 2011-08-29 14:58
نحو مشاهد واعي بأضرار التدخين

"فيس بوك" يسهل إدمان التدخين والكحول

واشنطن: الوطن

أشارت إحصائية أعدها المركز الأميركي لدراسات الإدمان CASA، أن المراهقين الذين يفرطون في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، مثل فيس بوك، يصبحون عرضة للوقوع فريسة إدمان التدخين أو شرب الكحول أو حتى الحشيش أكثر من نظرائهم الذين لا تشغل تلك المواقع حيزاً واسعاً من أوقاتهم.

وبحسب الإحصائية، فإن المراهقين المنغمسين في الاستخدام اليومي لمواقع التواصل الاجتماعي يتعرضون لإمكانية إدمان التدخين أكثر بخمس مرات من المعدلات العادية، كما يتعرضون لإمكانية الإدمان على الكحول أكثر بثلاث مرات من سواهم.

وقال مدير المركز، جو كاليفينو: "هذه النتائج مرعبة وهي تظهر تأثير فوضى التعبير على عالم الإنترنت والبرامج التلفزيونية على المراهقين وإمكانية تحويلهم إلى مدمنين على مواد ضارة،" وفقاً لمجلة "تايم" الشقيقة لـCNN.

ولا تقدم الإحصائية الكثير من المعلومات حول المعطيات الجانبية التي قد تؤثر على هذه النتائج، ومن بينها طبيعة العلاقة بين المراهقين المدمنين وعائلاتهم. وشملت الدراسة ألف مراهق تتراوح أعمارهم بين 12 و17 سنة، وقال 70 في المائة منهم إنهم يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي يومياً، وذكر 10 في المائة من أفراد هذه الشريحة أنهم يستهلكون منتجات التبغ، بينما أقر 26 في المائة منهم بشرب الكحول، و13 في المائة بتدخين الحشيش.

وبالمقارنة مع الشريحة العامة لجميع المراهقين الذين شملتهم الإحصائية، فإن 8 في المائة يستهلكون منتجات التبغ، بينما يشرب 21 في المائة الكحول، ويعمد عشرة في المائة فقط منهم إلى تدخين الحشيش.

ولفتت الدراسة إلى أن 40 في المائة من الذين شملهم البحث شاهدوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد يظهر فيها مراهقون آخرون وهم يستخدمون المخدرات أو يتناولون الكحول.

http://www.alwatan.com.sa/Nation/News_Detail.asp

 

Mon, 2011-08-29 14:58
نحو بلدا خاليا من التدخين

اللبنانيون يتنفسون الصعداء .. هواء لا دخان فيه

مع صدور قانون منع التدخين في الأماكن العامة.. بعد طول انتظار

مدخنون من مختلف الأعمار

بيروت: فيفيان حداد

«طفّي (أطفئ) سيجارتك، صدر القانون» ملصق وضعه أحد المواطنين اللبنانيين المؤيدين لصدور «قانون منع التدخين في الأماكن العامة» في لبنان على سيارته كونها تعبر عن مدى التزامه بصدور القانون الذي انتظرته شريحة كبيرة من اللبنانيين، وهو واحد منهم منذ أكثر من 10 سنوات.

 

ولم تتوان جماعات أخرى عن رفع لافتات ضخمة على شرفات منازلها تحمل عبارات مشابهة مثل «أخيرا.. سنتنفس» أو «التدخين عنا (عندنا) ممنوع»، في حين ألصق البعض الآخر عبارات بالعربية وبالإنجليزية على أبواب أو نوافذ مكاتبهم تحمل تحذيرات وشارات في هذا الخصوص تعبيرا عن تضامنهم مع القانون الجديد، المتوقع أن يطبق فعليا إثر صدوره في الجريدة الرسمية مع أن تطبيقه في المطاعم والملاهي قد يتطلب سنة كاملة، حسب ما ينص أحد بنوده.

وفي هذه الأثناء، فتحت شريحة من الشباب اللبناني صفحات خاصة عن الموضوع عبر موقع «فيس بوك» تحت عناوين قاسية وأخرى مضحكة للوقوف على عدد الأشخاص الذين يؤيدون القانون أو يرفضونه، ولتمرير رسائل مباشرة لأصحاب هذا الموقف أو ذاك والدخول معهم في نقاشات ساخنة حوله.

كان مجلس النواب اللبناني قد أقر «قانون منع التدخين في الأماكن العامة» بعد سنوات كثيرة من العمل على إقراره، وبعد عرقلة ولادته عدة مرات من قبل الجهات المتصلة بشركات التبغ في لبنان التي اعتبرته وسيلة مباشرة للقضاء على باب رزقهم.

من جانبه، أكد الدكتور عاطف مجدلاني، رئيس لجنة الصحة في مجلس النواب، أنه ابتداء من أول سبتمبر (أيلول) المقبل سيصبح التدخين ممنوعا في قصر بعبدا الرئاسي وفي السراي الحكومي (مقر الحكومة) ومبنى مجلس النواب، وكذلك في مباني الوزارات والمجالس والضمان الاجتماعي والمدارس والجامعات ووسائل النقل والطائرات المدنية. وتابع أن مفعول منع الإعلانات والرعاية والتوزيع المجاني والترويج للتبغ ومشتقاته سيسري بعد 6 أشهر، أما موضوع التدخين في الأماكن العامة المغلقة مثل المطاعم والمقاهي والملاهي فسينفذ بعد سنة تدريجيا بالترافق مع حملة توعية مكثفة ومستديمة.

وعن مصير المحلات التي تؤمن توصيل النارجيلة (الشيشة) مجانا إلى المنازل، وهي ظاهرة راجت بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة في لبنان، أفاد الدكتور مجدلاني في حديث مع «الشرق الأوسط» بأن هذه الخدمة لا يشملها القانون الصادر كونها تصب في خانة الحرية الشخصية للمواطن.

هذا، وكانت دراسات أجريت مؤخرا قد أشارت إلى أن نسبة 38 في المائة من البالغين في لبنان هم من المدخنين، و46 في المائة منهم من الذكور و34 في المائة منهم من الإناث، ونسبة الـ38 في المائة هذه تتجاوز إلى حد كبير المعدل الإقليمي في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. والجدير بالذكر أن التدخين، وفق التقارير العلمية الموثوق بها يقصر عمر المدخن 13 سنة بالمقارنة مع الشخص غير المدخن. ومن جهة ثانية، يشهد لبنان نسبة مرتفعة من التعرض لما يسمى «التدخين السلبي» - أو غير المباشر - الناجم عن وجود المرء في مكان واحد مع مدخنين في مكان محصور. فقد أظهرت دراسة نشرت حصيلتها مؤخرا، وكانت أجريت لرصد نوعية الهواء في 28 مطعما ومقهى في لبنان، أن نوعية الهواء سليمة في مطعم واحد فقط لأن الدخان ممنوع فيه، أما المطاعم الـ27 الأخرى فتبين أن معدل تلوثها بالدخان عال جدا، وصنف ضمن المعدلات الأكثر خطورة على الإنسان حسب مؤشر منظمة الصحة العالمية لنوعية الهواء.

القانون الجديد يمنع التدخين بصورة قطعية - 100 في المائة - في الأماكن المغلقة نظرا لأنه لا توجد نسبة آمنة للتعرض لـ«التدخين السلبي». وكشفت الدراسات عن أن أنظمة التهوية، بما فيها الأجهزة المتطورة منها، لا تخفض نسبة الدخان إلى مستوى آمن. كذلك لا جدوى من الفصل بين قسم للمدخنين وقسم آخر لغير المدخنين، لأن الدخان ينتقل بين هذين القسمين ويستحيل السيطرة عليه أو ضبطه، فبعد 8 دقائق فقط من إشعال أي منتج تبغي سواء كان سيجارة أو سيجارا أو غليونا أو نارجيلة، إلخ، داخل غرفة مفتوحة يصل التلوث إلى الطرف الآخر من الغرفة إلى النسبة ذاتها في المكان حيث أشعل المنتج التبغي.

وفي لقاء مع «الشرق الأوسط»، أوضح الدكتور جورج سعادة، مدير «البرنامج الوطني للحد من التدخين» في وزارة الصحة العامة اللبنانية، «أن القانون وضع من أجل الحفاظ على صحة المواطن اللبناني، ومن حق هذا المواطن أن يعرف الحقوق والمسؤوليات الصحية والبيئية والاجتماعية المترتبة تجاهه وله من قبل المجتمعين المدني والقضائي»، وأردف «أن عليه (المواطن) دعم القانون وتحمل مسؤولية تطبيقه بحذافيره، خصوصا أن ثقافة احترام القانون شبه غائبة في مجتمعنا، والغالبية تحاول الالتفاف عليه بطريقة أو بأخرى».

وعن الغرامات المادية التي ينص عليها القانون تجاه المخالفات التي يرتكبها الأفراد أو المؤسسات عند مخالفتهم إياه، قال سعادة «علينا أن نكون حازمين في هذا الموضوع، والغرامة تساهم في تطبيق القانون بصورة أفضل وبسرعة أكبر. وإذا ما طبق بنسبة 50 في المائة في لبنان فإن هذا سيعتبر تقدما بحد ذاته». واستطرد «أقول هذا لأن بلدا كبريطانيا، مثلا، المعروفة بصرامتها في تطبيق القوانين والالتزام بها، تبين إثر مسح أجري عام 2011، بعد 7 سنوات من تطبيق قانون منع التدخين فيها، أن نسبة تطبيقه وصلت إلى 82 في المائة، وهذا ما يجعلنا نأمل في تحقيق إيجابيات عدة، أهمها العيش لمدة أطول مع أحبائنا وأولادنا».

على صعيد الغرامات، يفرض القانون الجديد على مخالفيه غرامات مالية تبدأ بمبلغ 100000 ل. ل (نحو 70 دولارا أميركيا) يدفعها الفرد المخالف في حين تتراوح ما بين الـ3 ملايين و40 مليون ل. ل (ما بين 2000 دولار و26000 دولار) لصاحب المؤسسة المخالفة. أما «الخط الساخن» الذي سيخصص لتلقي شكاوى المواطنين في أي وقت في حال تعرضهم لأي تهديد، أو أرادوا الإدلاء بأي معلومات تصب في خدمة هذا القانون، فيحمل الرقم 112.

وبالنسبة لوسائل التوعية التي اعتمدها مكتب مكافحة التدخين في وزارة الصحة العامة، فإنها تشمل إطلاق كتيب يوضح تفاصيل القانون ويحدد واجبات ومسؤوليات الجميع تجاهه، ويتضمن 10 نقاط أبرزها ما يلي: ماذا يتضمن القانون الجديد؟ ولماذا يجب على لبنان أن يصبح خاليا من التدخين؟ وماذا يجب أن تفعل للتحول إلى مكان خال من التدخين؟ وكيف تتعامل مع المدخن؟.. بالإضافة إلى نقاط أخرى، كالتطرق إلى الغرامات والعقوبات، وكيفية تطبيقها، والإشارات واللافتات التي يجب عرضها لتطبيق القانون، وغيرها من النقاط التي تعطي المواطن فكرة وافية عن أي سؤال يراوده في هذا الخصوص.

وراهنا، ينقسم اللبنانيون بين مؤيد لهذا القانون ومناهض له، علما بأن ثمة سوابق للانقسام الحالي، إذ شهد لبنان انقسامات حادة عند صدور قوانين وقرارات مختلفة منها فرض حزام الأمان أثناء قيادة السيارة، ومنع صيد الطيور، ومنع قيادة الدراجات النارية بعد الساعة السادسة مساء وغيرها. وقد اعتبر بعضهم هذه «الممنوعات» تقييدا للحريات الخاصة في حين رأى فيها آخرون قوانين ذات منفعة للسلامة العامة والبيئة والأمن.

وفي هذا الصدد تقول نينا طرابلسي، وهي موظفة في فندق بيروتي معروف، إنها فوجئت إثر إصدار القانون بكيفية تعاطي زبائن الفندق معه، وبالأخص في أوقات الإفطار «إذ كان المدخنون منهم ينتقلون منهم مباشرة إلى خارج صالات المطعم لتدخين السجائر». بينما قال موسى زيتون، وهو طالب جامعي، إنه وأترابه يرتادون منذ نحو السنة المقاهي والمطاعم الخالية من التدخين ويصل عددها إلى نحو الـ40 مطعما، وبينها ما يقدم الوجبات السريعة أو السوشي اليابانية أو الأسماك أو المازة اللبنانية.

وعلى الصعيد الجماعي، تتأهب الجمعيات والمؤسسات الداعمة لتطبيق القانون، مثل «حياة حرة بلا تدخين» و«إن دي آكت» و«جاد» وغيرها، للاحتفاء بإصدار القانون في احتفال يحضره آلاف اللبنانيين في مكان مغلق يحييه عدد من وجوه الفن والإعلام المؤيدين لتطبيقه، وذلك تعبيرا أولا عن فرحتهم بولادة القانون من ناحية، وثانيا للدلالة على النسبة الكبيرة من مؤيديه من المواطنين اللبنانيين المناوئين للتدخين التي ستشارك في الاحتفال.

وتؤكد رانيا بارود، نائبة رئيس جمعية «حياة حرة بلا تدخين»، أن جمعيتها كمؤسسة مساندة للقانون، «جاهزة لتنظيم دورات تدريبية لكل من يهمه الأمر، تساعد في تعلم كيفية تطبيقه في الأماكن العامة، وقد سبق للجمعية أن خاضت تجارب مماثلة، بينها مع عناصر قوى الأمن التي كانت مولجة في مراقبة تطبيق القانون في مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت طوال فترة تجريبية استغرقت ثلاثة أيام، عندما توزع عدد من المتطوعين أيضا في المطار طالبين إطفاء سجائر المدخنين وتعويضها بتفاحة قدمت لكل مدخن مجانا في المقابل». ومن المتوقع الآن تعليق ساعات كبرى في الشوارع الرئيسية في بيروت تعلن الوقت المتبقي تنازليا countdown لتطبيق القانون كاملا، خلال فترة تستغرق ما بين ستة أشهر وسنة كاملة.

بقي أن نشير إلى أن القانون الجديد يشمل أيضا منع صنع منتجات التبغ والتغليف والدعاية المتعلقة بها في لبنان. وكذلك يمنع التوزيع المجاني، أي أنه يمنع توزيع أي منتج له علاقة مباشرة بالتبغ، كالمنفضة والقبعة والقميص، أو أي سلعة أخرى تحمل رمزا تجاريا أو إعلانا لمنتج تبغي، كانت في الماضي تعتمد كوسيلة دعاية وترويج له من قبل بعض شركات

http://www.aawsat.com/details.asp?section=54&issueno

 

 

Thu, 2011-08-25 13:52

 

فضيلة الشيخ صالح بن محمد الحمود ... والشيخ سليمان الجبيلان


Tue, 2011-08-23 22:38
نحو مدينة خالية من التدخين

17 فعالية توعوية صحية لسيارة صحة القصيم

كشف مدير إدارة التوعية الصحية والتدريب بصحة القصيم الدكتور مزمل عبدالقادر أن السيارة التوعوية المتنقلة و التي دشنها مدير عام صحة القصيم مؤخراً شاركت في 17 فعالية أقيمت في مختلف مدن ومحافظة منطقة القصيم خلال الشهر الماضي مؤكداً بأن ذلك يأتي امتدادا للمشاركة الفعالة لمديرية الشؤون الصحية بمنطقة القصيم بالمهرجانات الصيفية خلال السنوات السابقة فقد قدمت وحدة التوعية الصحية خلال العطلة الصيفية أنشطة مختلفة بشقيها الرجالي والنسائي وذلك من خلال الانفتاح على مختلف مناطق القصيم من خلال السيارة التوعوية تبرعت بها مؤسسة سليمان بن عبدالعزيز الراجحي الخيرية وبتجهيز من برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية وضمت معرضاً توعوياً لمتلقي الخدمة في مكانه كما قدمت لوحات وملصقات ومطويات ونشرات توعوية عن أهم الموضوعات الصحية للمجتمع كداء السكري وارتفاع ضغط الدم والربو ومكافحة التدخين والمخدرات والسمنة والإيدز والتسمم الغذائي وعدد من المواضيع الأخرى الهامة،و تم تسجيل بيانات الحالات، كما أقيمت مسابقات توعوية وتوزيع الهدايا.

http://www.al-jazirah.com/20110823/as2.htm

 

 

 

Tue, 2011-08-23 22:38
التدخين سبب رئيسي للسرطان

عضو الجمعية السعودية لمكافحة السرطان د. فهد الخضيري لـ(الجزيرة):

15 ألف حالة سرطان جديدة بالمملكة سجلت هذا العام

لقاء - سلطان المواش

كشف الدكتور فهد الخضيري عضو إدارة الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة مرض السرطان وعالم الأبحاث بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض أن المسبب الرئيس للإصابة بالسرطان هو التدخين وبعده تأتي الأمراض الفيروسية؛ الالتهاب الكبدي الفيروسي وأمراض فيروسية ميكروبية أخرى. وقال الدكتور الخضيري في لقاء أجرته معه الجزيرة أن عدد السعوديين المصابين بمرض السرطان قد يصل إلى 15 ألفًا، مضيفاً أن الكشف المبكر له دور في الشفاء. وأوضح أن أكثر السرطانات انتشاراً بين النساء والرجال هو سرطان الثدي، حيث يمثل 26% من حالات السرطان بين النساء، حيث يمكن أن تبلغ حالات سرطان الثدي بالمملكة سنوياً 1200 حالة تقريباً.

وإلى مزيد من التفاصيل في هذا اللقاء..

نشأة الجمعية وأهدافها

نود التعرف على نشأة الجمعية وأهدافها؟

- نشأت فكرة الجمعية حينما لاحظ مجموعة من أطباء التخصص ما يعانيه مرضى السرطان من مشقة، وذلك بعدم مقدرتهم على الانتظام بمواعيدهم العلاجية مما دفع الأطباء للتفكير بعمل مؤسسي يظل قائماً لخدمة هذه الفئة من المرضى بما يساعدهم على الانتظام بمواعيدهم العلاجية ويخفف عنهم عناء الإصابة بالمرض، فقد جاءت موافقة وزارة الشؤون الاجتماعية على تصريح الجمعية برقم (257) بتاريخ 29-4-1424هـ. ومنذ ذلك الوقت والجمعية تسعى جاهده لتلمس احتياجات المرضى وتقديم أفضل الخدمات لهم بما يسهم في التخفيف عنهم، ومساعدتهم على التغلب على المشكلات التي يواجهونها سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو نفسية، حيث تهدف الجمعية إلى تقديم الدعم والمساندة لأولئك المرضى الذين ابتلوا بهذا المرض، إضافة إلى العمل على الحد من انتشار الإصابة به.

وتقدم الجمعية مجموعة من الخدمات التي تلامس احتياجات مرضى السرطان وأفراد المجتمع عامة، حيث تقدم للمرضى المحتاجين. ومن تلك الخدمات التي تقدمها الجمعية لمرضى السرطان:

- المساعدات المادية المقطوعة، وخدمة الإركاب، والإسكان، والإعانات المادية الفورية، ونقل المرضى داخل المدن، وغيرها.

الدعم النفسي

وأضاف د. الخضيري بقوله: لم تقف خدمات الجمعية عند حد تقديم المساعدة المادية والخدمات للمرضى بل اهتمت بشكل مباشر بتنظيم عمل فرق للدعم النفسي ودعم جماعات المساندة في المستشفيات، وذلك لتقديم الخدمات والاستشارات النفسية والاجتماعية للمرضى، كما أقامت العديد من البرامج المتخصصة والترفيهية للوقوف مع مرضى السرطان ومساعدتهم على تخطي محنة المرض، وكان ذلك من خلال تخصيص أخصائيين في هذا المجال للتخفيف عن المرضى نفسياً، وإرشادهم وأسرهم إلى الطرق المثلى للتعامل مع المرض وتبعاته، كما نظمت الجمعية الاحتفال الأول باليوم العالمي للمتعافين من مرض السرطان والذي أقيم لأول مرة في المملكة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبد العزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر والرئيس الفخري للجمعية، حيث صاحب الاحتفال العديد من الفعاليات.

كما أنشأت الجمعية قسم الخدمة الاجتماعية من أجل العمل على تطوير وتنمية مهارات المرضى من الناحية الاجتماعية والنفسية، وذلك من خلال تدعيم الذات لدى المرضى ليستطيعوا من خلاله مواجهة الظروف التي يعيشونها خلال مرحلة العلاج بما في ذلك إتاحة الكثير من الفرص في إقامة البرامج الثقافية والاجتماعية، والتي يقوم عليها كوادر متخصصة في الجمعية يتم تكليفهم بمقابلة المرضى والتخفيف من معاناتهم من خلال جلسات العلاج الجماعية أثناء اجتماعاتهم، إضافة إلى مشاركتهم أفراحهم في جميع المناسبات وبمشاركة نخبة لهم تواجد مستمر في الساحة الإعلامية كأصحاب الرأي والفنانين والرياضيين.

كما أقامت الجمعية الاحتفال الأول باليوم العالمي للمتعافين من مرض السرطان، والذي أقيم لأول مرة في المملكة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر والرئيس الفخري للجمعية، حيث صاحب الاحتفال العديد من الفعاليات، كان الهدف منه نقل الرسالة إلى المجتمع أنه بالإمكان الشفاء من السرطان بما في ذلك تعزيز الروح الإيجابية للمرضى مما يؤدي إلى رفع المعنويات ومن ثم الشفاء بإذن الله، حيث حضيت هذه المناسبة بتغطية إعلامية عالمية، واستقبال خادم الحرمين الشريفين لعدد من مرضى السرطان الذين تعافوا بحمد الله من المرض وعدد من المرضى الذين ما زالوا يتلقون العلاج.

هل استشعر المؤسسون للجمعية كثرة انتشار المرض هنا في المملكة؟

- لا، ليس السبب انتشار المرض، فالمرض ينتشر في معظم الدول، ومعدل الإنتشار لدينا متقارب مع الدول الأخرى، ولكن السبب هو معاناة المرضى من ناحية التنقلات والسفر للرياض للحصول على العلاج حيث أنه يشق عليهم ذلك ولا يجدون التذاكر أو السكن أو الدعم المادي ومصاريف التنقلات وكذلك الدعم النفسي والرعاية الاجتماعية.

ما هي المسببات الرئيسية للإصابة بمرض السرطان.. وهل المواد الغذائية لها سبب؟

- الأسباب الرئيسية هي التدخين، ويأتي بعد التدخين بعض الأمراض الفيروسية مثل التهاب الكبد الفيروسي وعلاقته بسرطان الكبد والتهاب القولون الميكروبي بالهيلوباكتر وله دور ملاحظ في سرطان القولون.. وأمراض فيروسية وميكروبية أخرى، ومن ثم تأتي بعض الملوثات البيئية وبعض المواد الصناعية التي تدخل حياتنا سواء في الأكل أو الشرب مثل الكيميائيات الصناعية المستخدمة للتثبيت أو الحفظ أو التلوين أو النكهات الصناعية..

هل تم اكتشاف علاج ناجح لهذا المرض؟

- توجد أنواع كثيرة من الأدوية وطرق العلاج مثل الاستئصال والعلاج الكيميائي والإشعاعي، ولكل مريض ما يناسبه حسب نوع الورم ودرجته ومرحلته وهل تم الكشف عنه بالوقت المناسب (الكشف المبكر له دور هام في الشفاء ونجاح العلاج).

ما دور الأشعة في المستشفيات وهل الذين يتعاملون مع الأجهزة سواء في وسائل الإعلام أو المستشفيات يصابون أكثر من غيرهم؟

- لا ليس صحيحاً.. إلا إذا كان هناك تعّرض مستمر وغير مؤطر طبياً وبدون إشراف طبي يكون هناك خطورة من تحول الخلايا بسبب التلوّث الاشعاعي بالجسم، أما العاملون فمعظمهم يتبعون الطرق والإجراءات الوقائية للتعامل مع الأشعة.

هل تستعين الجمعية بالمشايخ والعلماء للرقية على المريض وهل شفي أحد بسبب الرقية عليه؟

- لا، ليس صحيحاً، وقد حاولنا ضبط هذه الطريقة وتقنينها ودراستها بحيث نتمكن من حماية المرضى من الدجالين والكذابين والاستغلاليين ومنع المشعوذين والدجالين من الدخول في هذا المجال وأكل أموال الناس بالباطل.

هل المأكولات الحديثة وارتياد المطاعم والأكلات الخفيفة تسبب السرطان؟

- لا.. ليس صحيحاً، فهناك بعض التحذيرات من أضرار صحية لتلك المأكولات وهي أمراض محدودة غير سرطانية.. كالسمنة وغيرها، ولكن ليست لا إلى خطورة التدخين.

ما هي النصائح للمصاب بالمرض أو غير المصاب؟

- غير المصاب: يتجنب التدخين فهو المسرطن الوحيد الذي يشتريه الناس بأموالهم. أما المصاب: سارع للعلاج ولا تتردد، واتبع تعليمات طبيبك، ولا تتأخر عن مواعيدك لأن الورم يتقدم يومياً فلا تعطيه فرصة بترددك أو تأخرك عن مواعيدك.

أرقام وإحصاءات

ما هي أكثر أمراض السرطان انتشارًا بين الرجال والنساء في نظرك؟

- سرطان الثدي هو السرطان الأول بين النساء بالمملكة، حيث يمثل 26 % من حالات السرطان المسجلة بين النساء. وهو يمثل 11% من مجموع حالات السرطان عامة بالمملكة (ألف ومائتا حالة سرطان ثدي تقريباً بالمملكة سنوياً). ثم يأتي سرطان الغدة الدرقية بين النساء بنسبة تصل إلى 5% تقريباً من السرطانات الجديدة بين النساء سنوياً وهو السرطان الثاني بين النساء ثم سرطان القولون بين النساء وبنسبة تصل إلى 4% وهو ثالث سرطان بين النساء، وأول سرطان بين الرجال هو سرطان القولون حيث يمثل 6% ويمثل حوالي 600 حالة جديدة كل سنة من حالات السرطان بالمملكة بين الرجال، وهو السرطان الأول بين الرجال، ويأتي بعده بين الرجال سرطان الدم وسرطان الرئة وسرطان الكبد.

أصبحت المأكولات والمشروبات تشكل خطراً كبيراً لاحتوائها مواد حافظة ضارة، مما قد تتسبب في الإصابة بالسرطان.. ما هو تعليقكم تجاه هذه النقطة؟

- نعم بعض أنواع الأكل أو طرق الطهي تجعل الأطعمة مليئة بالمسرطنات وبالأخص المشويات التي تحوي مواد هيدروكربونية مسرطنة في الأسطح السوداء على المشويات (وليس بداخل المشويات) وهذه المواد السوداء على المشويات تشبه مكونات السجائر من حيث خطورتها على الصحة وعلاقتها بالسرطان، كذلك التصنيع الغذائي الذي يخلط المواد الكيميائية بالأطعمة كالمواد الحافظة والنكهات الصناعية والألوان الصناعية والمثبتات.. الخ.

هل هناك إحصائية حول عدد المصابين بمرض السرطان، وكذلك عدد المصابين به من الأطفال في المملكة؟

- عدد الإصابات بالمملكة 11 ألف حالة كل سنة حتى 2006، والتزايد كل سنة 10 % تقريباً وهذا يعني أنه قد يصل عام 2011 إلى حوالي 15 ألف حالة جديدة كل سنة.

انتشر في الآونة الأخيرة لجوء الكثير من المرضى إلى السحرة والمشعوذين.. ما تعليقكم على هذا الجانب؟

- للأسف الشديد تزايد عدد الدجالين وبائعي الأوهام وآكلي أموال الناس بالباطل بسبب البحث عن العلاج المفقود لدى معظم المرضى، ويتزايد الدجالون في المجتمعات الفقيرة والمتخلفة ثقافياً، حيث يتهافت المرضى على بائعي الأوهام من النصابين، وأتمنى من الجهات الرسمية تخصيص رقم هاتف خاص للتبليغ عن هؤلاء الدجالين وبائعي الأوهام لكي نحمي مجتمعنا منهم ومن شرورهم، وضحاياهم كثر وللأسف الشديد البعض يسوق لهم ويعمل لهم دعاية فيشارك بالجريمة، وأعمالهم إجرامية ولدى مستشفياتنا الكثير من ضحاياهم. وقد طرح بعض الزملاء من أعضاء مجلس إدارة الجمعية السعودية لمكافحة السرطان مشروع مقاضاة وملاحقة أولئك الدجالين. ولدينا في الجمعية تصور خاص ننوي القيام به يبدأ من الضحايا وهم مرضى السرطان وبعض الإخوة المتطوعين من المحامين، وننتظر من الإخوة المرضى والمحامين التواصل عبر الجمعية الآن لكي نبدأ صياغة المشروع والبدء في ملاحقة أولئك الدجالين وكف شرورهم عن مجتمعنا والحفاظ على صحة الأبرياء من المواطنين سواء المرضى أو غيرهم، وشرور هؤلاء الدجالين لا تقل عن شرور السحرة والكهان والمشعوذين بل قد تكون أخطر وأشد لأنها تدمر الصحة.

http://www.al-jazirah.com/20110823/jo1.htm

 

 

 

Tue, 2011-08-23 22:38
تأمين هذا الجهاز حماية لابنائنا من الدخول في بوابة المخدرات

 

مُكافحة التدخين بحائل تبحث عن متبرع لجهاز الجلسة الواحدة

حائل – حمود اللحيدان

قام فرع الجمعية الخيرية لمُكافحة التدخين بمدينة حائل خلال الأيام السابقة بتكثيف برامجه وأنشطته على مدار الساعة مُستغلا هذه الأيام والليالي الرمضانية المُباركة والتي تُعين العاملين فيه على سهولة وانسيابية العمل مع المدخنين لمُساعدتهم وعلاجهم للإقلاع عن التدخين، وقد أجرت الجمعية إحصائيات تُبين أعداد المُستفيدين من برامجها المُتنوعة، وجهّزت غُرفا خاصة للعلاج الانفرادي، ذكر ذلك لـ «الجزيرة» الأستاذ سليمان الرشيد، مشرف الجمعية الخيرية لمُكافحة التدخين بحائل والذي تطرق للحديث عن جهاز الرنين الحيوي «البيوريزونانس» والذي يُعالج المُدخن خلال جلسة واحدة للإقلاع عن التدخين و تركه نهائياً، موضحاً أنهم لم يتمكنوا من توفير هذا الجهاز حتى الآن ولازال البحث جاريا عن مُتبرع يوفّر هذا الجهاز حيث لا تتجاوز قيمته 150 ألف ريال.

http://www.al-jazirah.com/20110823/ln22.htm

 

Mon, 2011-08-22 23:21

القنوات الفضائية كالنار تحت الرماد

د. فهد بن عبدالرحمن السويدان

نتيجة للتقدم العلمي والتكنولوجي السريع الذي اجتاح العالم، شهدت السنوات الأخيرة من القرن العشرين ظهور القنوات الفضائية وانتشارها على نطاق واسع، مما أدى إلى تحول العالم إلى قرية كونية صغيرة تربطها شبكة اتصالات واحدة عبر الأقمار الصناعية. كما تنامت قوة الإعلام الفضائي، وزادت المنافسة بين القنوات الفضائية على استقطاب المشاهدين أمام الأجهزة المرئية، وذلك من خلال ما تبثه من برامج علمية وثقافية وترفيهية وأيديولوجيات متعددة موجهة إلى المشاهدين باختلاف مراحلهم العمرية، إلا أنها بالتأكيد أكثر تأثيراً على الأطفال والمراهقين نتيجة للاستعداد السيكولوجي والتغيرات البيولوجية المرافقة لهذه الشريحة السنّية. القنوات الفضائية هي كالنار تحت الرماد؛ موجودة في كل بيت، ولديها القدرة على الوصول لكل فرد منا.. بعيدة عن أي رقابة منع أو حتى تقييد أو تحديد.. جمهورها يمتد من الأطفال حتى المسنين رجالاً ونساءً ومراهقين.. إنه مرض صامت وخطير!!.. فنحن في هذا العالم نعيش فوضى الفضائيات - أو الفضائحيات - مما جعلنا مغرمين بأن نمارس النقد ضد هذه الفوضى الفضائية التي باتت حالة سلبية؛ مما يؤثر على الوعي وعلى الفكر؛ لا سيما على أطفالنا الصغار والمجتمع.. إنه جزء من الغزو الثقافي الذي تمارسه القوى الكبرى لمسخ الهوية الدينية للشعوب الإسلامية.

وانطلاقاً مما سبق، تم في هذه الدراسة اختبار تأثير القنوات الفضائية في شخصية الطفل من خلال ما يقدمه الإعلام الفضائي الموجه إلى الطفل بصفة خاصة، ومدى استفادة الطفل من هذا الزخم الإعلامي في تنمية مداركه الثقافية والسلوكية وفي تفاعله مع البيئة المحيطة به، كما تحاول الدراسة التعرف على الآثار الإيجابية والسلبية التي قد تخلفها المادة الإعلامية من خلال ما تبثه القنوات الفضائية على شخصية الطفل.

إن استخدام الأقمار الصناعية في المجال الإعلامي وبث القنوات الفضائية، أحدث تغيرات جوهرية في دور الإعلام جعلت منه محوراً أساسياً في منظومة المجتمع، فهو اليوم محور لثقافة الكبار ورافد مهم لتنشئة الصغار، حيث تستهدف القنوات الفضائية مستقبلي مادتها في البيوت، أين توجد القاعدة العريضة من جمهور المشاهدين الذين يستهلكون ويمتصون ما يُعرض عليهم من الإنتاج الثقافي لتلك القنوات.

في خضم التغيرات والمستجدات التي تدعم مشاهدة التلفاز ومتابعة الأحداث وارتفاع شعبيته بين مختلف الفئات البشرية وتزايد أعداد الفضائيات العربية وظهور نسخ لقنوات عالمية باللغة العربية علاوة على البرامج المستنسخة من تلك القنوات، هناك برامج بلا هدف وأخرى تهدف إلى الإفساد ومخاطبة الغرائز والمخاطبة بلغة رخيصة جداً، وغسل الأدمغة تدريجياً بعد زعزعة المبادئ والقيم والأخلاق الحميدة، الفضاء من حولنا هل سيملأ الأوقات في هذا العصر؟ نعم, ولكن بماذا سيملؤها؟

تأثير القنوات الفضائية في السلوك العام للمجتمع:

لا شك أن هذا العصر عصر احتل التلفزيون فيه مساحة كبيرة في أذهان الناس واهتماماتهم، وأيضاً القنوات بشكل عام، والنظرة العامة تميل إلى الربح والنظرة التجارية بكثرة، ولذلك لا شك أن منها ما يغلب عليه الجانب السلبي ومنها ما يختلط فيه الجانب السلبي بالجانب الإيجابي، والقليل منها يركز على الجانب الجاد الإيجابي، ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: يركز على الجانب الجاد الإيجابي وهو قليل -وللأسف- يفقد طريقة عرضه التميز والجاذبية من قبل الجمهور مثل البرامج الثقافية والتعليمية التي في أغلب الأحيان تطرح بطريقة جافة غير مشوقة.

القسم الثاني: يركز على السلبيات وله نصاب كبير ويؤثر على التربية وعلى ثقافة المجتمع، وقد يشرخ في هويته إذا لم يحجم وتفرض ضوابط عليه، مثل البرامج المترجمة غير الهادفة وبعض البرامج التي تهدف لغزو فكري ثقافي والبرامج التي تخاطب الغرائز الجنسية بطريقة رخيصة وغيرها كثير.

القسم الثالث: يمزج السلبي بالإيجابي، وهذا الأخطر، لأن بعض شرائح المجتمع غير محصن ويختلط عليه الأمر وقد يظن السلبي إيجابياً،

تأثير مباشر للقنوات الفضائية على السلوك الاجتماعي. يتأثر المشاهد طفلاً كان أم شاباً أم رجلاً أم امرأة بما يشاهده في المحطات الفضائية بل إن التأثير هدف من الأهداف التي تسعى إليه القنوات الفضائية أو أية وسيلة إعلامية، ولا يشترط أن يكون التأثير هنا إيجابياً فقد يكون سلبياً بمعنى أن يتوافر هذا التأثير أو ذاك تبعاً للأهداف المتوخاة من الرسالة وتبعاً للأسلوب الذي تقدم به الرسالة الإعلامية. ولا شك أن أكثر الذين يتأثرون بالفضائيات هم صغار العمر الذين لا يملكون التجربة الكبيرة التي تجعلهم يميزون بين الغث والسمين والصالح من الطالح ولا يدركون ضرر السم الموضوع في العسل، ولذلك الافتراض القائم أنه كلما ارتقى الإنسان في المستوى التعليمي يستطيع أن يميز بين رسالة هدفها الإثارة أو هدفها التأثير السلبي على السلوك الإنساني، أو الرسالة التي تؤثر إيجاباً على السلوك الإنساني الإيجابي.

استنساخ البرامج السلبية من الغرب موجود في معظم القنوات العربية وفي برامجها، وهذا من أحد العيوب التي تمس صميم رسالة الإعلام، فإذا أدركنا أن الإعلام لابد أن يأخذ بأيدي الناس نحو السلوك الحسن ونحو الإيجابيات ونحو نشر الفضيلة وترسم الخطى الطيبة الصالحة، وندرك أن هذه القنوات الاستنساخية لا تعدو أن تكون هدماً لصميم السلوك الإنساني الرشيد والعاقل في المجتمعات التي تبحث عن الرشد أو التي تتميز بالعقل، لكن لا نستطيع أن نعمم هذه التجربة على جميع القنوات الفضائية العربية فهناك قنوات عربية وإن لم تبدو مستنسخة إلا أنها تمتاز بفكرة وموضوعية جديدة على المشاهد العربي، والأمثلة عليها كثيرة،

سلاح ذو حدين من الممكن أن يستخدم للخير وممكن جداً أن يستخدم للشر والفساد.

فقد جنّد أعداء الإسلام جميع طاقاتهم وقوتهم لتدمير الإسلام والمسلمين بهذه الفضائيات الهابطة..

فقبل عدة سنوات هلّت علينا الفضائيات كالسيل العرم- الذي لا يمكن إيقافه - بكثير من الشر وقليل من الخير. وموضوع الفضائيات موضوع خطير ويطول فيه الحديث لما له من تأثير على جميع فئات المجتمع العمرية.

ولم يتوقف أعداء الإسلام عند هذا الحد ولكنهم لم ينسوا أطفالنا وأمل أمتنا فقد خصصوا لهم قنوات تعلمهم وتزرع فيهم حب القتل وتسهل لهم طريق الجريمة والإرهاب والعدوانية والتمرد على الكبار... والدعوة إلى التدخين وإدمان المخدرات، وتلقنهم فنون الغزل والعشق، كما أفسدت لغتهم العربية لغة القرآن الكريم.

ولهذا يجب على الآباء والأمهات الانتباه لأبنائهم وعدم تركهم من غير رقابة.

وبما أن فضائياتنا العربية فيها الكثير والكثير من الانحلال والفساد والتخريب والتدمير لعقول شبابنا من الجنسين.... لا ننسى أيضاً أن هناك بالمقابل قنوات إسلامية ملتزمة تهدف إلى الخير والصلاح وتدعو إلى الطهر والعفاف والأخلاق الحميدة، وهناك أيضاً قنوات مخصصة لتلاوة القرآن الكريم آناء الليل وأطراف النهار.

والإنسان العاقل سواءً كان شاباً أو فتاة يعرف ماذا يختار.... لأن ديننا الإسلامي الحنيف لم يتركنا هكذا ولكنه وضح لنا كل شيء في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

http://www.al-jazirah.com/20110822/rj2.htm

 

 

 

Mon, 2011-08-22 23:13

لبنان يحظر التدخين في الأماكن العامة

بيروت - مارلين خليفة

يتعرض اللبنانيون لأخطر أنواع الآفات الاجتماعية، التدخين ويتسببون لأنفسهم بأمراض أولها السرطان.

وفي خطوة بالاتجاه الصحيح وبعد تقارير عديدة لمنظمات المجتمع المدني، أقرّ مجلس النواب اللبناني قانون "الحدّ من التدخين وتنظيم صنع وتغليف ودعاية منتجات التبغ"، الذي يبدأ تطبيقه فور نشره في الجريدة الرسمية ويطبّق في الأماكن حيث تجمعات كبرى للناس سواء أكانت مغلقة أم لا، وحدّدت بالإدارات الرسمية والمكاتب والمراكز التابعة لها بما في ذلك البلديات والمحطات الجوية والبرية والبحرية وردهات الانتظار والمستشفيات والمستوصفات والصيدليات ودور السينما والمسارح ووسائل النقل العامة والمدارس والجامعات والمصاعد والمطاعم والملاهي ومراكز التسوق وأماكن العمل والأماكن العمومية الأخرى.

اللافت في العقوبات أن الغرامات الموضوعة والتي توازي من ضعفين الى 6 أضعاف الحد الأدنى للأجور أي تراوح بين 660 دولارا و2000 دولار أميركي تبدو باهظة جدّا للذين سيلاحقهم رجال الضابطة العدلية ومراقبو وزارة الصحة العامّة ومديرية حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد والتجارة. أما في حال تكرار المخالفة "فيعاقب المرتكب بالحبس من شهر الى ستة أشهر وبالغرامة من عشرة الى عشرين ضعفا الحدّ الأدنى للأجور أو بإحدى هاتين العقوبتين". أي أن الغرامة تراوح بين: 6600 دولار و13200 دولار أميركي للمخالفين!

واحتوى القانون على موادّ مهمة جدا فقد اهتم بعنصر الشباب لا سيما بعد أن اعتاد الناس في بيروت رؤية قاصرين يدخنون السجائر والنارجيله. ونص القانون على حظر "تزويد القاصرين بأي منتج من المنتجات التبغية وتقديمها لهم بأيّ وسيلة سواء كانت بالبيع أو التوزيع المجاني". كذلك حظر القانون "تقديم المنتجات التبغية واللوازم والمكمّلات في المطاعم والملاهي والأماكن المغلقة".

http://www.alriyadh.com/2011/08/22/article660986.html

 

Mon, 2011-08-22 23:07
لينان ينضم للدول المانعة للتدخين في الأماكن العامة

لبنان يحظر التدخين في الأماكن العامة

بيروت - مارلين خليفة

يتعرض اللبنانيون لأخطر أنواع الآفات الاجتماعية، التدخين ويتسببون لأنفسهم بأمراض أولها السرطان.

وفي خطوة بالاتجاه الصحيح وبعد تقارير عديدة لمنظمات المجتمع المدني، أقرّ مجلس النواب اللبناني قانون "الحدّ من التدخين وتنظيم صنع وتغليف ودعاية منتجات التبغ"، الذي يبدأ تطبيقه فور نشره في الجريدة الرسمية ويطبّق في الأماكن حيث تجمعات كبرى للناس سواء أكانت مغلقة أم لا، وحدّدت بالإدارات الرسمية والمكاتب والمراكز التابعة لها بما في ذلك البلديات والمحطات الجوية والبرية والبحرية وردهات الانتظار والمستشفيات والمستوصفات والصيدليات ودور السينما والمسارح ووسائل النقل العامة والمدارس والجامعات والمصاعد والمطاعم والملاهي ومراكز التسوق وأماكن العمل والأماكن العمومية الأخرى.

اللافت في العقوبات أن الغرامات الموضوعة والتي توازي من ضعفين الى 6 أضعاف الحد الأدنى للأجور أي تراوح بين 660 دولارا و2000 دولار أميركي تبدو باهظة جدّا للذين سيلاحقهم رجال الضابطة العدلية ومراقبو وزارة الصحة العامّة ومديرية حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد والتجارة. أما في حال تكرار المخالفة "فيعاقب المرتكب بالحبس من شهر الى ستة أشهر وبالغرامة من عشرة الى عشرين ضعفا الحدّ الأدنى للأجور أو بإحدى هاتين العقوبتين". أي أن الغرامة تراوح بين: 6600 دولار و13200 دولار أميركي للمخالفين!

واحتوى القانون على موادّ مهمة جدا فقد اهتم بعنصر الشباب لا سيما بعد أن اعتاد الناس في بيروت رؤية قاصرين يدخنون السجائر والنارجيله. ونص القانون على حظر "تزويد القاصرين بأي منتج من المنتجات التبغية وتقديمها لهم بأيّ وسيلة سواء كانت بالبيع أو التوزيع المجاني". كذلك حظر القانون "تقديم المنتجات التبغية واللوازم والمكمّلات في المطاعم والملاهي والأماكن المغلقة".

http://www.alriyadh.com/2011/08/22/article660986.html