Wed, 2010-08-18 03:00

ا                                       الدخان في الشعر الأدبي

في الادب العربي اشعار كثيرة في وصف الدخان بشتى اشكاله وانواعه
فقد وصف الشعراء " السيجارة والغليون والأرجيلة وحتى نبات القات "
واستعانو بذاكرتهم الشعرية لوصف هذه الحالة الحضارية الطارئة
انقسم الشعراء حيال الدخان إلى فريقين .. فريق يصف مضاره ويعتبره شبيها بالخمر
وفريق يرى فيه مفرج الكروب ومهديء الاعصاب
وقد سجل الشعر العربي موقف الفريقين بكل الوضوح
فقد ارخ احدهم لظهور الدخان في بلاد الشام بهذين البيتين
سألوني عن الدخان وقالوا
                                            هل له في كتابنا إيماء

قلت : مافرط الكتاب بشيء
                                    ثم ارخت " يوم تأتي السماء

إشارة إلى الآية الكريمة في القرآن الكريم سورة الدخان الآية العاشرة
" يوم تأتي السماء بدخان مبين "
ونظم الشاعر " معروف الوصافي "
قصيدة طويلة في مضار التدخين واعتبره شبيها بإدمان الخمر .. فقال
إن كلفتني السكارى شرب خمرتهم
                                          شربت , لكن دخانا من سيجارات

وقت يا قوم تكفيني مشاركتي
                                               إياكمو في التلذاذ بالمضرات

إني لأمتص جمرا لف في ورق
                                            إذ تشربون لهيبا ملء كاسات

هذه التحذيرات الصحية والأخلاقيه لم تمنع الدخان من الإنتشار ولا ردعت المدخنين عن امتصاص الجمر الملتهب
وقد نظم احد الشعراء المدخنين شعرا في الدخان فقال
وإذا شياطين الهموم تكاثرت
                                             ودهتك من تعب الزمان أمور

وأردت ان تنسى الهموم وكربها
                                                  دخن عليها عاجلا فتطير

وزعم البعض أن نار الهموم الملتهبة في الصدر لادواء لها إلا من جنسها فقال احدهم
ولكن أداوي نار قلبي بمثلها
                                  كما يتداوى شارب الخمر بالخمر

وكان للغليون نصيب في الشعر .. فشبه احدهم غليونه بصخر .. فقال
غليوننا حين همت كل نائبة
به وساورنا هم وأفكار

قد اهتدينا إلى شرب الدخان به
" كأنه علم في رأسه نار "
ووصف احدهم أجيلته " شيشته فقا
يا بنت الهند كفا صلفا .. فدخانك قلبي مصعده
احرقت فؤادا مكتئبا .. لو غيرك كانت تسعده
ابليس ابوك وهل شك .. والنار برأسم مقعده

ولا يبتعد الشعراء كثيرا عن تراث اجدادهم فالتفاحة كما يقول الالمان لا تسقط بعيدا عن شجرتها
فأستعان احد ادباء مكة بالبيت المعروف
خلا لك الجو فطيري واصفري .. ونقري ماشئت ان تنقري
فوصف الارجيلة في قصيدة قال في جزء منها
فقرقري ماشئت ان تقرقري
                                   وغرغري كالغارق المحتضر

وأروِ من عطرك شذاك العبقري
                                      نفسي لتحيا بشذاك العطر

ففي الشذا روح لصب هائم
                                       وهاتف بالمأمل المزدهر

ماسبق كان عن الشعراء المقلدين اما المجددون فقد حاولو أن يتخيلو إيجاد علاقه تشابه بين السيجارة وبين المرأة
فقال احدهم
أقبلها في اليوم مليون قبلة
                                               فلا استحي منها ولا هي تمنع

كأني بها عذراء برت بحبها
                                                فلا هي ترويني ولا أنا اشبع

تموت على ثغري البريء شهيدة
                                             فأحرق أنفاسي بخورا يضوع

ومن أشهر شعر المدخنين قصيدة " فوزي المعلوف " بعنوان " حسناء وسيجارة "
يصور فيها غيرة المرأة من السيجارة لما نالته من تقدير الرجال وأهتمامهم
فقال الشاعر معتذرا لحبيبته لهذا الحب الجديد

مؤكدا بأن الدخان المتصاعد من سيجارته يأخذ شكل حبيبته ويرسم تفاصيله
ولا ندري إن كانت بهذا الغباء بحيث انها صدقت خيلاته
لكنه يختم قصيدته بهذه النهاية
وكأن دخان موصل قبلاتنا .. على رغم بعد الخد منا عن الخد

المصدر:

كتاب : النفس الأخير .. كيف تتخلص من التدخين

الرياض الطبعة الأولى 1413 هـ

 

Wed, 2010-08-18 03:00

                                حكاية أول سيجارة في التاريخ

بينما كان السير " والتر رالي " الاستقراطي الانجليزي جالسا في حجرة مكتبه بقصره في لندن . دخل عليه خادمه الذي احس بوجود رائحة و دخان ينبعثان من حجرة سيده .. فجرى الخادم وعاد بوعاء ماء وسكبه على سيده الذي ظن ان وجهه يحترق صارخا " سيدي يحترق !! "

كان السير " رالي " في الواقع يدخن غليونه والخادم معذورا لأن أوربا لم تعرف التدخين إلا في أواخر النصف الثاني من القرن السادس عشركما أن نبات التبغ أو الدخان لم يكن معروفا في العالم القديم .. بل كان موطنه العالم الجديد (أي الأمريكتين)الذي يقال بأن مكتشفه هو " كولومبس " .. وبالتالي نقل الرجل الأبيض إلى بلاده عادة التدخين التي كان يمارسها الهنود الحمر والكوبيين يقال ان بداية إنتشار هذه العادة بين الانجليز كانت على يد سير " فرانسيس ديرك " الذي عاد من رحلته المثيرة في امريكا ليخبر صديقه " والتر رالي " بما رأى ثم اطلعه على لفافات وأوراق وبذور لنبات الدخان .. وعرض عليه بعض الغلايين " البايب " التي كان يستعملها الهنود الحمر ولكن قصه دخول التبغ لأول مرة إلى أوربا كانت على يد الإسبان . ثم إن لإنتشاره قصه أخرى بينما كان " جين نيوكت " سفير فرنسا في البرتغال .. كان في زيارة لسجن من سجون لشبونه في احد ايام عام 1560إذا بحارس السجن يتقدم منه محييا ويعرض عليه هديه غريبة .. عبارة عن خشب وبذور استوردت حديثا من فلوريدا التي استعمرها البيضوقد اخبر الحارس السفير ان لهذا العشب فوائد في تخفيف الصداع وماعلى الإنسان إلا تجفيف اوراقه وتحويلها إلى مسحوق . ثم يستنشق منها فيؤدي ذلك إلى نوبة من العطاس الذي يريح الإنسان من صدا عهلم يكذب السفير الخبر فأخذ النبات وبعض البذور وزرعها في منزله في لشبونه . فنمت .. ومنها اخذ اوراقا وصنع مسحوقا وجنى بذوراوأرسل كل ذلك إلى كاترين ملكة فرنسا .. وفي رسالة رقيقه أخبرها عن فائدة وطريقه زراعة هذا العلاجلما جربت الملكة المسحوق سارعت وأعلنت على الملأ أنه يفيد في حالات الصداع

                                   كولمبوس .. والسيجارة

هنا تبدأ الحكاية الاصلية .. تبدأ بين اهل امريكا الأصليين .. اي الهنود الحمر فعندما نزل " كولمبوس " إلى العالم الجديد في رحلته المشهوره عام 1492 في جزيرة كوبا شاهد قرية صغيرة يسكنها قوم لهم ملامح مثيرة ويعيشون في اكواخ من القش وسعف النخيل وعرف منهم ان لهم ملكا يسكن في داخل الجزيرة أعتقد " كولومبس " أن لملكهم أكواما من الذهب .. فأرسل بعثة أكستشافية لتساومه على بضاعة يحملونها مقابل الذهب ولكن البعثه لم تجد إلا فقراء وبين ايديهم لفافات بنية غامقة وبجوارهم نار بها جمرات وعلى احد طرفي اللفافة توضع الجمرة .. اما الطرف الاخر فموضوع في احدى فتحتي الانف ومنه يحدث الشهيق والزفير ويكون على حلقات دخان وبعد ان يستنشق الكوبي من اللفافة مرتين او ثلاثة يسلمها لمن يليه .. وهكذا تدور اللفافة بينهم حول الدائرة المنصوبة تعجب البحارة مما رأوه وبدافع الفضول عرفوا سر هذه اللفافات فهي مصنوعة من اوراق نبات بري ينمو هناك بكثرة وبعد تجربتهم وتأكدهم من آثارها الرائعة .. جمعو البحارة جميع مايستطيعون من هذا النبات واخذوه إلى بلادهم وبعد ذلك اصبح التدخين تجارة هائلة جنى العالم فيها اكواما من الذهب فإستهلاك الولايات المتحدة الامريكية عام 1980 بلغ ستمائة وخمسين الف مليون سيجارة وتجارة التبغ في العالم هي نفس العام قد بلغت مائة مليون دولار !!

                                       السيجارة الأوربية

بعد خمسين عاما من نقل الإسبان التبغ إلى اوربا كانت زراعته قد انتشرت في الدول الأوربيه جميعها حتى وصل إلا تركيا وبلاد الشرق الأوسط .. ثم الصين ثم افريقيا وفي لندن وحدها كان هناك سبعة آلاف محل تتاجر بالسجائر .. ومعه ظهر الغليون في بداية الامر حينما زاد على التبغ الطلب تطلبت هذه الزيادة الجنونية زراعة مساحات هائلة منه خاصه في كوبا وولاية فرجينيا ولكن الزراعة تحتاج إلى زارع .. والرجل الابيض لا يزرع ولا الهندي الاحمر .. فلا ينفع لها إلا الزنجي الأسو ومن هنا بدأت تجارة الرقيق وازدهرت .. واصطاد الابيض الاسود بالآلاف من مواطنهم المنتشرة في افريقيا فعدنما وصل العبيد إلى أمريكا على هيئة بضاعة بشرية رخيصه لأن العبد كان يباع بالتبغ وثمنه يقدر بالمائه والعشرين رطلا من العشب بدأ العبيد يتقطيع الاشجار وإزالة الحشائش .. ويمهدون الارض ويفلحونها تحت سياط الرجل الابيض وانتشرت مزارع التبغ واتسعت لدرجة ان واحدا مثل " روبرت كارتر " كان يملك وحده مايزيد على 300 الف فدان مزرعة بهذا النبات ويرعاها حوالي 700 عبد ولقد راح الناس يطلقون على التبغ ماليس فيه إذا كانت تنسب إليه بعض القوى الشافيه من الامراض ومنهم من وصفه بأنه العشب الملكي في افواه الرعاع بمعنى ان قد خلق للسادة ولم يخلق للعامة ومنهم من سماه بالعشب الصحي او المقدس .. او التبغ السماوي الغريب في الامر ان القاموس الفرنسي اللاتيني الذي ظهر في فرنسا عام 1573 قد ذكر نبات التبغ بشيء من الخير فقال " إنه نبات ذو اثر طيب ضد الجروح والقرح . ودمامل الوجه . وإلتهاب الشفاه " وعلى النقيض ظهر كتاب عام 1604 بعنوان " اللعنة على التبغ " وهو من تأليف الأمير " جيمس " الذي اصبح ملك انجلترا وقال فيه عن التبغ " أنها عادة كريهة تدمع العين وتهيج الأذن وتضر المخ وتؤذي الرئتين .. وفي دخانها الاسود النتن مايشيه رائحة البئر العفن " طبعا من المؤكد بأن التبغ أو التباك كلمتان مشتقتان من الاصل الانجليزي " توباكو " والاصل الانجليزي مشتق من لغة الهنود الحمر " توباكوس "والاسم العلمي للتبغ هو " نيوكتيتا تابكام " .. مع ملاحظة ان المقطع الاول مأخوذ من اسم السفير الفرنسي " نيوكت " ثم اشتق منه بعد ذلك كلمة " نيوكتين " وهي المادة الفعالة في التبغ

                                                  صناعة السجائر

حكاية السجارة طويلة .. فنباتها يبدأ من بذرة ضئيلة لدرجة ان 12 الف بذرة لاتزن اكثر من كيلو واحد والنبات الواحد يستطيع إنتاج أكثر من مليون بذرة ولقد أستمر الإنسان على مر العصور في دراسة هذا النبات فورقه النبات في هي مصدر الخامة التي تصنع منها السيجارة او النارجيلة " الشيشة او المعسل " او الغليون " البايب " ولذلك فلكل ورقة درجة حتى ولو كانت الورقة من نفس الارض والنبات .. فتصنف ثم تعلق لتجف .. ولكل لون نكهة لاتظهر إلا بعد مرور أوراق النبات في مراحل ثلاث تعرف بأسم " المعالجة ثم التخمير ثم التعتيق " الذي يستمر من 4 إلى 5 سنوات فأوراق التبغ التي تترك لتجف في الشمس لا تصلح لصنع السجائر بل تصلح فقط للمضغ نظرا لحلاوتها .. اما تبغ السجائر فيجفف في هواء ساخن ومدخن .. وتلك المعالجة اخترعها لنا زنجي يدعى " ستيفن " فقد كان يرعى معالجة التبغ الخام بمزرعة في شمال كرولينا الامريكية وبينما هو في كده وتعبه اخذته غفوة طويلة وبعدها صحا من نومه ليجد النار الموقده قد خمدت وخاف ان يأتي سيده على غرة فيقع تحت العقابفأسرع إلى كومة فحم واخذ منها ما يعيد إلى الخشب إشتعاله .. وإذا بدخان الفحم يحدث تغيرا مثيرا في لون اوراق التبغ البنية السيئة فيحولها إلى صفراء ذهبية بهيجة اللون فأستمر الزنجي في معالجة الاوراق بدخان الفحم وقد سعد سيده بتلك النتيجة الهائلة قبل اكثر من نصف قرن كان التدخين من سمات الأناق كان التدخين ذات يوم عادة راقية يمارسها ذوو الشأن والميسورون بصرف النظر عن مضارة الصحية ولكن اليوم عادة فقدت خصوصيتها ولاتمت إلى الموضة بصلة فالأصابع الصفراء والشوارب الباهته ورائحة الفم الكريهة هي من سمات المدخن الآن

المصدر:

كتاب : النفس الأخير .. كيف تتخلص من التدخين

الرياض الطبعة الأولى 1413 هـ

Wed, 2010-08-18 03:00

حملة .. ( إنها سم )..

 

* الهدف: بيان السموم الموجودة في السيجارة, ويجهلها أكثر المدخنين.


* المدة: (15) يوماً.


* وسائل الإعلان:

- لوحات بمقاس (8 × 2)م على (75) جسراً في مدينة الرياض.

- (4) إعلانات في جريدتي الرياض والجزيرة.
- (4) تصريحات صحفية.

Wed, 2010-08-18 03:00

 

تهتم الجمعية بإقامة المعارض  لما تمثله من بيئة مناسبة لعرض مناشط الجمعية ورسالتها والتعريف كذلك  بمضار التدخين بالصورة والصوت ووسائل العرض الحديثة ، وتستهدف الجمعية من خلال المعارض الأوساط الطلابية في المدارس والجامعات ، والمؤسسات الحكومية والأهلية كما تشارك في الملتقيات والمهرجانات والمؤتمرات وقد تمكنت الجمعية خلال العام المنصرم من  إقامة أكثر من (46) معرضاً استفاد منها ما يقارب (89.515) زائراً.

Wed, 2010-08-18 03:00

تكريم الإعلاميون والتربويون

 

إيماناً منها بأهمية الإعلام في تحقيق أهداف الجمعية الرامية إلى الحد من ظاهرة التدخين وآثارها الإيجابية على المجتمع قامت الجمعية بتكريم عدد من المبدعين من أصحاب الفكر والداعمين لها من إعلاميين وتربويين وممولين لأنشطتها ، وتقوم أصل الفكرة على تكريم الكتاب والصحفيين الذين لهم  مساهمات فعالة في معالجة ظاهرة التدخين من خلال أعمدتهم الثابتة أو مقالاتهم أو نشر أخبار الجمعية وأنشطتها، وتحفيزهم  لتحقيق رسالة الجمعية وأهدافها . كما يتم تكريم الداعمين لأنشطة الجمعية على جهودهم المميزة والداعمة لها. وقد بلغ عدد الذين تم تكريمهم (    39   )

Tue, 2011-06-07 21:49
ونقاء تؤكد أن التدخين يؤثر على جمال المرأة وأنوثتها فهل تريد المرأة أن تكون مشوهة وممسوخة بسبب لذة وهمية تنتهي مع أخر نفثة سيجارة !!!!!!

افق الشمس

الدرة المصونه مدخنة؟!!

د.هيا عبد العزيز المنيع

أكثر من مليون مدخنة سعودية، والنساء السعوديات يحتللن المرتبة الخامسة عالميا... ويح قلبي هذه الدرة المصونة هذه الغالية المحاطة برعاية وحماية بل وصاية تشملها من رأسها إلى أخمص قدميها تنفث الدخان تارة يميناً، وتارة يساراً، تارة سيجارة وأكثر من ذلك شيشة ومعسل...؟!

المرأة السعودية بكل جدارة تحتل المركز الخامس عالميا في تعاطي الدخان... وفي الوقت نفسه هي درة مصونة يخشى عليها الجميع صغارا وكبارا لدرجة أنهم لا يطلبون منها اتخاذ قرار أو التفكير فالجميع يفكر نيابة عنها والجميع يتكلم نيابة عنها ... ربما(أقول ربما) أن تلك الرعاية الشاملة والحب المحيط بها من الكل وحرص الجميع عليها كدرة مصونة جعلتها للأسف تتمرد على هذا الواقع (الرقيق ) بنفث الدخان في سماء مغلقة أبوابها غالبا ومفتوحة أبوابها أحيانا... حماية الدرة المصونة للأسف لم يمنعها من أن تكون في الدرجة الخامسة عالميا في التدخين...! مرتبة مخيفة لمن يستقرئ دلالات ذلك... ليس لأضراره الصحية فقط بل ولأبعاده الاجتماعية وربما السلوكية باعتبار أن كل متعاطي مخدرات كان مدخنا سابقا كما تقول ذلك الدراسات العلمية ؛ حيث إنه شكل من أشكال التمرد على المجتمع وعلى واقع تعيشه ولكنها لاتريد الكثير من تفاصيله...

من منطلق حماية المرأة والتي تستند على منهج سد باب الذرائع ما رأي الأوصياء على المرأة باختلاف مشاربهم ومواقع عملهم ومحفزات رؤيتهم... في منع استيراد الدخان نهائيا ومنع بيعه في أي محل تجاري من منطلق سد باب الذرائع...؟؟ خاصة وأن هناك قناعة مجتمعية في أن الأنظمة السعودية تمنع ماحلل الله عن المرأة لكي لا يقع الرجل في ماحرم الله ...

ولأن الدخان محرم عند البعض، ومكروه عند البعض الآخر، ومتفق على ضرره صحياً على الإنسان فهل يمكن منع دخوله للبلاد لنضمن حماية نسائنا من تعاطيه خاصة وأن الجوهرة المصونة للأسف تتعاطى هذا السم بشكل مبالغ فيه ومضر لها بكل المقاييس...؟وبمنع الدخان من أسواقنا نحمي رجالنا ونساءنا من تلك السموم وأيضا نغير تلك القناعة المجتمعية ونثبت أن الأنظمة المحلية تمنع مايضر أفراد المجتمع بهدف حماية الجميع رجالا ونساء، والأمر لايخلو أحياناً من تقاطع المصالح وهذه سنة الحياة..

تقول مجموعة من المدخنات يحاولن العلاج إنهن وقعن فيه بدايةً تحدياً للمجتمع وتمرداً على واقعهن غير الجيد...!

التدخين خطأ مهما حاول المدخن أو المدخنة التبرير... كنت أتمنى من أخواتي المدخنات أن يرفضن (بعض) واقعهن الاجتماعي ولكن بما لايضرهن ويشوه جمالهن ...، كنت أتمنى أن يخترقن ديوان المظالم ليطالبن بحقوقهن المسلوبة في الإرث أو تفعيل حقهن الوطني بالاعتراف بهويتهن الوطنية، وبالتالي حقوقهن كمواطنات في الكثير مما حرمن منه أسوة بأخيهن الرجل أو حقهن في عضويتهن الفاعلة في مجلس الشورى ومن حقهن أن يرفضن ما يسلبهن ما أعطاهن الله باسم الخوف عليهن أو لعدم الثقة بهن أو لأنهن غير مؤهلات أو من منطلق فلسفة سد باب الذرائع...

كنت أتمنى أن يكنّ ضيفاً دائماً على كل مؤسسات الحماية والقانون ليفتحن ملفات مغلقة تحت شعار الدرة المكنونة والجوهرة المصونة ليعرف الكلّ واقعهن الفعلي وليس الافتراضي ,أن يفتحن ملفات المطلقات وحقوقهن الضائعة، والأرامل وأموالهن الضائعة في عباءة الأوصياء...,أن يفتحن حرمانهن من الكثير من المنافع الوطنية كحق لهن كمواطنات وليس رحمة بهن لطلاق أو ترمل...، كنت أتمنى أن يكنّ قوة فاعلة وإيجابية في رفض واقعهن بعيدا عن إشعال سيجارة تحرق ما تبقى فيهن من جمال وقوة...

 http://www.alriyadh.com/2011/06/07/article639280.html

Tue, 2011-06-07 21:28

 

الدرة المصونه مدخنة؟!!

د.هيا عبد العزيز المنيع

أكثر من مليون مدخنة سعودية، والنساء السعوديات يحتللن المرتبة الخامسة عالميا... ويح قلبي هذه الدرة المصونة هذه الغالية المحاطة برعاية وحماية بل وصاية تشملها من رأسها إلى أخمص قدميها تنفث الدخان تارة يميناً، وتارة يساراً، تارة سيجارة وأكثر من ذلك شيشة ومعسل...؟!

المرأة السعودية بكل جدارة تحتل المركز الخامس عالميا في تعاطي الدخان... وفي الوقت نفسه هي درة مصونة يخشى عليها الجميع صغارا وكبارا لدرجة أنهم لا يطلبون منها اتخاذ قرار أو التفكير فالجميع يفكر نيابة عنها والجميع يتكلم نيابة عنها ... ربما(أقول ربما) أن تلك الرعاية الشاملة والحب المحيط بها من الكل وحرص الجميع عليها كدرة مصونة جعلتها للأسف تتمرد على هذا الواقع (الرقيق ) بنفث الدخان في سماء مغلقة أبوابها غالبا ومفتوحة أبوابها أحيانا... حماية الدرة المصونة للأسف لم يمنعها من أن تكون في الدرجة الخامسة عالميا في التدخين...! مرتبة مخيفة لمن يستقرئ دلالات ذلك... ليس لأضراره الصحية فقط بل ولأبعاده الاجتماعية وربما السلوكية باعتبار أن كل متعاطي مخدرات كان مدخنا سابقا كما تقول ذلك الدراسات العلمية ؛ حيث إنه شكل من أشكال التمرد على المجتمع وعلى واقع تعيشه ولكنها لاتريد الكثير من تفاصيله...

من منطلق حماية المرأة والتي تستند على منهج سد باب الذرائع ما رأي الأوصياء على المرأة باختلاف مشاربهم ومواقع عملهم ومحفزات رؤيتهم... في منع استيراد الدخان نهائيا ومنع بيعه في أي محل تجاري من منطلق سد باب الذرائع...؟؟ خاصة وأن هناك قناعة مجتمعية في أن الأنظمة السعودية تمنع ماحلل الله عن المرأة لكي لا يقع الرجل في ماحرم الله ...

ولأن الدخان محرم عند البعض، ومكروه عند البعض الآخر، ومتفق على ضرره صحياً على الإنسان فهل يمكن منع دخوله للبلاد لنضمن حماية نسائنا من تعاطيه خاصة وأن الجوهرة المصونة للأسف تتعاطى هذا السم بشكل مبالغ فيه ومضر لها بكل المقاييس...؟وبمنع الدخان من أسواقنا نحمي رجالنا ونساءنا من تلك السموم وأيضا نغير تلك القناعة المجتمعية ونثبت أن الأنظمة المحلية تمنع مايضر أفراد المجتمع بهدف حماية الجميع رجالا ونساء، والأمر لايخلو أحياناً من تقاطع المصالح وهذه سنة الحياة..

تقول مجموعة من المدخنات يحاولن العلاج إنهن وقعن فيه بدايةً تحدياً للمجتمع وتمرداً على واقعهن غير الجيد...!

التدخين خطأ مهما حاول المدخن أو المدخنة التبرير... كنت أتمنى من أخواتي المدخنات أن يرفضن (بعض) واقعهن الاجتماعي ولكن بما لايضرهن ويشوه جمالهن ...، كنت أتمنى أن يخترقن ديوان المظالم ليطالبن بحقوقهن المسلوبة في الإرث أو تفعيل حقهن الوطني بالاعتراف بهويتهن الوطنية، وبالتالي حقوقهن كمواطنات في الكثير مما حرمن منه أسوة بأخيهن الرجل أو حقهن في عضويتهن الفاعلة في مجلس الشورى ومن حقهن أن يرفضن ما يسلبهن ما أعطاهن الله باسم الخوف عليهن أو لعدم الثقة بهن أو لأنهن غير مؤهلات أو من منطلق فلسفة سد باب الذرائع...

كنت أتمنى أن يكنّ ضيفاً دائماً على كل مؤسسات الحماية والقانون ليفتحن ملفات مغلقة تحت شعار الدرة المكنونة والجوهرة المصونة ليعرف الكلّ واقعهن الفعلي وليس الافتراضي ,أن يفتحن ملفات المطلقات وحقوقهن الضائعة، والأرامل وأموالهن الضائعة في عباءة الأوصياء...,أن يفتحن حرمانهن من الكثير من المنافع الوطنية كحق لهن كمواطنات وليس رحمة بهن لطلاق أو ترمل...، كنت أتمنى أن يكنّ قوة فاعلة وإيجابية في رفض واقعهن بعيدا عن إشعال سيجارة تحرق ما تبقى فيهن من جمال وقوة...

http://www.alriyadh.com/2011/06/07/article639280.html

 

Tue, 2011-06-07 21:11
نحو بيئات طلابية خالية من التدخين

يطبق في 25 ألف مدرسة..وإنشاء 6 معارض توعوية في مناطق المملكة

الشريف:برنامج وطني يستهدف الطلاب للحد من انتشار المخدرات والتوعية بأضرارها

الرياض،حوار - راشد السكران

مع اقتراب الاختبارات يقبل الطلبة على مذاكرة دروسهم بتركيز واهتمام بالغ، ويسابقون الوقت لمحاولة الإلمام بما مافات، بالمقابل ينشط سوق المخدرات، وتبدأ عصاباته بترويج منتجاته على الطلبة، البداية تجربة حبوب منشطة يروجها رفقاء السوء بين صغار السن، فتكون بداية النهاية للمتعاطي الذي غرر به ليجربها تحت غطاء مساعدته على التركيز في المذاكرة أو السهر لكسب مزيد من الوقت للاستذكار وتقوية الذاكرة، ومن ثم يتطور الأمر إلى حيازة وإدمان وتجربة أنواع أخرى من السموم، والدخول في نفق المخدرات المظلم، وقضية محاربة المخدرات أولتها الدولة كثيرا من الاهتمام والدعم، لما لها من آثار اجتماعية واقتصادية مدمرة على الفرد والمجتمع.

ولخطورتها وتكرر هذا السيناريو في هذا الوقت بالذات من كل عام التقت «الرياض» مساعد مدير عام مكافحة المخدرات للأمن الوقائي بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات الأستاذ «عبدالإله الشريف» ليحدثنا عن هذه السموم ونشاطها في هذه الفترة، فإلى نص الحوار:

موسم الاختبارات

* مع قرب الاختبارات ينشط ترويج المخدرات بين الطلبة، ماهي السبل الكفيلة للحد من هذه الظاهرة؟

- مع قرب الامتحانات تكثف المديرية العامة لمكافحة المخدرات جهودها في حملاتها الميدانية والبرامج الوقائية داخل المدارس والمعاهد التقنية والمهنية لتوعية الطلاب والطالبات بأضرار آفة المخدرات لوقايتهم وحمايتهم من خطر المخدرات، وهناك تعاون وثيق فيما بين المديرية العامة لمكافحة المخدرات وإدارات التربية والتعليم في كافة المناطق والمحافظات، وللأسف الشديد أنّ هناك بعض الطلاب والطالبات يقوم مع بداية الاختبارات النهائية بالبحث عما يسمى بحبوب الكبتاجون، والتي تندرج تحت قائمة المخدرات المنبهة التي تسبب الإدمان، والذي يظن البعض أنها تستخدم للتغلب على النوم والإرهاق، وهي في الحقيقة تضعف الإدراك وتسبب الكثير من الحوادث والمضاعفات، وتعاوننا الدائم مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي له دور فاعل في كل عام كنوع من العمل «الاستباقي» حيث يتم عقد ندوات التوعية داخل المدارس والجامعات يتم من خلالها التحذير من مخاطر المخدرات، وخصوصاً فيما يتعلق بالحبوب المنشطة والمعروفة ب»الكبتاغون»، التي يزيد نسبة رواجها مع قرب الاختبارات، ويتم توعية طلاب وطالبات المدارس والمعلمين من مخاطر تعاطي التدخين وانتشار الحبوب المخدرة والمنشطة بدواعي زيادة التحصيل التعليمي والأكاديمي خلال مواسم الاختبارات.

هل تعد ظاهرة؟

* هل تعاطي المخدرات والإدمان يشكلان ظاهرة في مدارسنا؟

- ولله الحمد التعاطي والإدمان لايشكلان ظاهرة حقيقية بين أبنائنا في المدارس، ومع ذلك فإن المديرية العامة لمكافحة المخدرات وضعت ضمن خططها الوقائية آليات وإجراءات محكمة لكيفية التعامل مع المتعاطي من الطلاب وفقاً لخصائصهم النفسية والاجتماعية والعمرية، فهناك إجراءات تبدأ من حين التعرف على المتعاطي إلى أن تنتهي الحالات بالشفاء والتعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية من جديد، بالإضافة إلى أن لدى المديرية العديد من الخبراء الذين تستفيد منهم في هذه القضايا وتجعل من طريقة العلاج والتعامل مع المتعاطي تنحى نحو العلمية المقننة والمحققة للأهداف الموضوعة في الخطة الاستراتيجية للمديرية، أما قضية الإدمان فهي خطوة متأخرة في منظومة التعاطي ولكن المديرية لديها تعاون عميق مع القطاعات المعنية بعلاج الإدمان وهناك خطط لآلية العلاج من الإدمان وفقاً للخصائص النفسية والاجتماعية للطلاب.

أساليب المروجين

* مع بداية الاختبارات ينشط ترويج المخدرات على أنها منشطات ومقوية للذاكرة للتحصيل الدراسي، ماهي الأساليب التي تتخذونها لقمع المروجين؟

- بالرغم من كل التحديات التي تواجه المديرية العامة لمكافحة المخدرات إلا أن لديها خططا وبرامج تعمل عليها بالتعاون مع المؤسسات التربوية والتعليمية لمواجهة هذه السموم القاتلة، ولدى المديرية أساليب حديثة تقي بإذن الله طلاب وطالبات المدارس والجامعات من التعاطي، بالرغم من أنّ الأساليب التي ينتهجها المروجون تساير العصر وتوظف التقنية في الترويج إلا أنّ المديرية تقف بكل اقتدار بوجه أصاحب الأهداف السيئة، ولا ننكر أننا نواجه تحديا حقيقيا في مواجهة الثورة المعلوماتية التي استفاد منها مروجو المخدرات ويتخذون أغرب الأساليب الجديدة والمقننة لإلحاق الضرر بطلابنا وطالباتنا، ولكننا بفضل الله قادرون على حمايتهم من خطر الوقوع في براثن المخدرات، وللأسف التحديات كبيرة، وتأتي في مقدمتها التغيرات الاجتماعية المتزايدة والإعلام والثورة المعلوماتية والضغوط النفسية التي تواجه الطلبة والطالبات مثل انفصال الوالدين والاقتران بأصدقاء السوء وغيرها من المؤثرات في شبابنا.

برنامج وطني وقائي

* ألا يوجد لديكم خطط وقائية لحماية طلبة المدارس من هؤلاء المروجين؟

- لدى المديرية العامة لمكافحة المخدرات خطط وقائية شاملة تم اعتمادها من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، ومن ضمنها البرنامج الوطني الوقائي للطلاب والطالبات يستهدف 5 ملايين طالب وطالبة وله رسالة واضحة، وهي الحد من انتشار آفة المخدرات، ورؤيته (إيجاد جيل واع بأضرار المخدرات)، ويستهدف هذا البرنامج طلاب وطالبات المراحل العامة للبنين والبنات لعدد 25 ألف مدرسة في جميع مناطق ومحافظات ومراكز المملكة، لتعزيز القيم الاجتماعية بهدف رفض تعاطي المخدرات والحد من انتشارها، تكوين وعي صحي واجتماعي لدى الطلاب والطالبات بأضرار المخدرات.

أسباب رئيسة

* ماهي الأسباب الرئيسة التي تدفع الشباب للوقوع في براثن التعاطي وماهي أهداف المروجين الحقيقية؟

- أثبتت دراسات ميدانية حديثة أنّ أولى الأسباب لوقوع الشباب في تعاطي المخدرات هو ضعف الوازع الديني، يليه الاضطرابات النفسية والشخصية لدى الفرد منذ الطفولة، يلي ذلك سوء التربية الأسرية إما بالدلال الزائد وإما بالقسوة الزائدة ثم يليها أصدقاء السوء ومن ثم التفكك الأسري ثم التجربة والفضول ثم الفراغ، كما أنّ الثورة المعلوماتية بواسطة الشبكة العنكبوتية وعدم وجود الرقابة الأبوية ساهما في التعاطي والترويج للمخدرات بين الشباب والشابات، ومع إيماننا بوجود منظمات وعصابات خارجية تستهدف المملكة لهدفين: أولهما الكسب المادي والثراء الفاحش، والثاني تدمير عقول الشباب، لذلك يجب أن نقف وقفة واحدة وحازمة في وجه هذه الهجمة الشرسة بكل ما أوتينا من قوة أمنياً وميدانياً، ثم تربوياً واجتماعياً وإعلامياً، ويجب أن تتضافر الجهود بعضها مع بعض، حتى مسألة الوقوف مع المتعاطين والمتوقفين عن تعاطي المخدرات يجب أن تشترك فيها العديد من الجهات ذات العلاقة من أجل مد يد العون والمساعدة مع الجهات المعنية بكل جدية.

نتعاون مع التعليم

* ما مدى تعاون المديرية العامة لمكافحة المخدرات مع المؤسسات التعليمية؟

- وقعت المديرية مؤخراً العديد من مذكرات التعاون مع العديد من المؤسسات التعليمية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية لتفعيل الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات الصادرة من مجلس الوزراء لتوعية المجتمع بأضرار المخدرات والمساهمة في تنفيذ الدراسات والبحوث والاستشارات والدورات التدريبية والبرامج والحملات الإعلامية المدروسة بهدف خفض الطلب على المخدرات والمؤثرات العقلية والتعريف بأضرارها والحد من انتشارها من مبادئ دينية ووطنية وإنسانية، ونتعاون معهم على إعداد البرامج والفعاليات والأنشطة المتعلقة بالوقاية من المخدرات والتوعية بأضرارها، والجهود التي تبذلها أجهزة مكافحة المخدرات في المجال التوعوي والوقائي ستستمر في كل الاتجاهات وتتطور الأساليب سواء في المجال الأمني أو الوقائي لتنسجم مع الإستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات وكل ما يستجد حول هذه الظاهرة والآفة الخطيرة التي تهدد المجتمع السعودي بكافة فئاته، ومذكرات التعاون التي وقعتها المديرية العامة لمكافحة المخدرات مع عدد من الجهات التعليمية والأكاديمية تهدف للحد من انتشار المخدرات والوقاية من أضرارها في كافة مستوياتها في المجتمع بشكل عام وتأتي ضمن إستراتيجية الشراكة التي تبنتها المديرية للتعاون مع كافة مؤسسات المجتمع المدني لتوعية كافة الشرائح والأفراد من المواطنين والمقيمين بأضرار المخدرات ومكافحة هذه الآفة بين أفراده والحد من انتشارها.

مواقع مسمومة

* قرأنا مؤخراً عن حجب 3000 موقع إلكتروني تروج للسموم ماصحة هذا الخبر؟

- نعم لقد تم حجب ٣٠٠٠ موقع تروج للمخدرات وتعلم على طرق التعاطي ولكن الحجب تم من عام (١٤٢٠-١٤٢٣ه وقد أنشأت المديرية موقعين للتصدي لتجار سموم المخدرات كالتالي: موقع www.hemaya.com موجه للطلاب والطالبات، والذي يأتي ضمن البرنامج الوطني الوقائي للطلاب والطالبات، والآخر : موقع www.wiqaiya.com موجه لتوعية وإرشاد المجتمع العربي ضد مخاطر المخدرات، وتعتزم المديرية العامة ضمن خطتها لهذا العام إنشاء موقع الكتروني عالمي تحت اسم( شبكة المعلومات العالمية لرصد المخدرات) بأربع لغات العربية والانجليزية والفرنسية والأوردية؛ لاستفادة الخبراء والمختصين والباحثين والدارسين في مجال مكافحة المخدرات وتثمين محتواه بالأبحاث والدراسات العلمية واستراتيجيات دول العالم وميزانيات الدول في مجال مكافحة المخدرات ومواقع أجهزة المكافحة في العالم وروابطها الالكترونية واللجان والمنظمات غير الحكومية والتقارير المحلية والإقليمية والدولية والبرامج الناجحة في المجال الأمني والوقائي والعلاجي والتأهيلي، كما كشفت إحصائية صادرة عن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية أنّ أكثر من 93% من المواقع المحجوبة على شبكة الإنترنت في المملكة من قبل الهيئة، هي مواقع إباحية وترويج مخدرات وقمار، أما بقية المواقع المحجوبة فتقدم وسائل لتجاوز الحجب، أي تساعد على كسر البروكسي (تقنية لحجب المواقع)، فضلا عن مواقع تروج للمخدرات أو القمار أو تخالف «الأنظمة» في المملكة، بحسب الإحصائية.

أهم البرامج

* ماهي البرامج الوقائية للطلاب والطالبات التي أطلقتها المديرية مؤخراً؟

- لقد تم مؤخراً اعتماد خطة المديرية العامة لمكافحة المخدرات السنوية لهذا العام في مجال الوقاية المجتمعية، وتشمل هذه الخطة انطلاق برنامج الأمير سلمان للوقاية المجتمعية في منطقة الرياض، ويشمل مجموعة من البرامج والخطط ومن ضمنها برامج الكترونية ومسابقات ثقافية ودورات تدريبية تخصصية وحملات إعلامية سيتم تنفيذها من خلال المجتمع المدني والجهات المعنية بمنطقة الرياض بإشراف إدارة مكافحة المخدرات بالمنطقة، حيث صدرت الموافقة بتشكيل اللجان التنفيذية لهذا الغرض، كما أعلن مؤخراً عن المشروع التوعوي المبكر للطفل بالتعاون مع الرئاسة العامة لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكذلك إنشاء 6 معارض توعوية في مناطق المملكة ثابتة ومتحركة وبرنامج توعوي وقائي نسائي مع المراكز التعليمية والإدارية النسائية في أمانة الرياض وجامعة الملك سعود وجامعة الإمام محمد بن سعود وجامعة الأميرة نورة وجامعة حائل ومعهد الإدارة العامة ومركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، وكل هذا يأتي بناء على حرص واهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني وزير الداخلية ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات وسمو نائب وزير الداخلية وبتوجيه ومتابعة من سمو مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية.

http://www.alriyadh.com/2011/06/07/article639373.html

 

Mon, 2011-06-06 19:03
ونقاء إذ تهنئ الفنان محمود ياسين لتدعو المدخنين من الفنانين إلى الإقلاع عن التدخين ، وسيكتشفون حتما أن الإقلاع سيكون سببا في سعادتهم الحقيقية

الفنان محمود ياسين يقلع عن السجائر ويصفها بـ  "الهِـبَابَة"

سبق- القاهرة : أكد الفنان محمود ياسين أن صحته تحسنت تماماًً بعد أن أقلع عن التدخين، وكشف كيف عانى من هذه العادة السيئة، لكنه الآن لم يعد يتذكر أنه كان مدخناً، بل إنه أطلق عليها اسم "الهِـبَابَة"، جاءت تصريحات الفنان الكبير أمام مؤتمر "الحدث الإعلامي يقود التغيير" الذي نظمته الشبكة المصرية لمكافحة التدخين بالتعاون مع وزارة الصحة المصرية، وبرعاية شركة "فايزر" العالمية للأدوية.

ونقلت صحيفة "اليوم السابع" القاهرية عن محمود ياسين قوله: إن بعض الفنانين والمخرجين يطلبون وضع مشاهد التدخين بغرض نقل صورة معينة، لكن اللقطات التي بها تربط التدخين جداً بأذهان المشاهدين، خاصة الشباب والأطفال، ولهذا يجب على كل فنان أن يكون له دور في مكافحة هذا الوباء.

وأوضح الفنان محمد صبحي أن السينما والدراما تتحمل عبئاً كبيراً في نقل الصور السلبية أو الإيجابية للمجتمع عن أي مشكلة التي منها التدخين والإدمان، فبعض الأفلام والمسلسلات كانت بمثابة وسائل إرشادية لكيفية تعاطي المخدرات.

وقالت الصحيفة: إن وزارة الصحة المصرية أعلنت أن عدد المدخنين تحت سن الخامسة عشرة في مصر يصل إلى نصف مليون مدخن، وأكثر من 70 ألف تحت سن العاشرة، مؤكدة أن السبب يرجع إلى مجتمع لا يعي للمشكلة أو لا يفعل شيئاً.

وقال د.وائل صفوت، منسق الشبكة المصرية لمكافحة التدخين "إن التدخين يعتبر كارثة مجتمعية تضر بالبسطاء في المجتمع والبسطاء هم الذين ليس لديهم وعي عن التدخين أو غير المدخنين الذين يصيبهم الضرر أو يتأثرون بانتشار التدخين وإهدار المال والأنفس، وعن اهتمام الشبكة بحماية البسطاء وعلى رأسهم الأطفال بعدد من المشاريع.

وأضاف أن دولاً كثيرة سبقتنا في إتخاذ مواقف إيجابية ومنها دول في المنطقة ودول من دول العالم الثالث التي تتشابه ظروفها مع مصر، ولكنها إتخذت مواقف إيجابية في هذه المشكلة.

وأوضح أن الإعلام له دور من خلال تغيير صورة المدخن ومنعها أو في نقل الخبر أو الإعلان الذي يخدم القضية، ومن خلال مشاركة القدوات من الفنانين والإعلاميين في توصيل هذه الرسالة إلى الناس.

http://www.sabq.org/sabq/user/news.do?id=82&section=7&print=true

Mon, 2011-06-06 18:46

الفنان محمود ياسين: أقلعت عن السجائر وسميتها "الهِـبَابَة

سبق- القاهرة : أكد الفنان محمود ياسين أن صحته تحسنت تماماًً بعد أن أقلع عن التدخين، وكشف كيف عانى من هذه العادة السيئة، لكنه الآن لم يعد يتذكر أنه كان مدخناً، بل إنه أطلق عليها اسم "الهِـبَابَة"، جاءت تصريحات الفنان الكبير أمام مؤتمر "الحدث الإعلامي يقود التغيير" الذي نظمته الشبكة المصرية لمكافحة التدخين بالتعاون مع وزارة الصحة المصرية، وبرعاية شركة "فايزر" العالمية للأدوية.

ونقلت صحيفة "اليوم السابع" القاهرية عن محمود ياسين قوله: إن بعض الفنانين والمخرجين يطلبون وضع مشاهد التدخين بغرض نقل صورة معينة، لكن اللقطات التي بها تربط التدخين جداً بأذهان المشاهدين، خاصة الشباب والأطفال، ولهذا يجب على كل فنان أن يكون له دور في مكافحة هذا الوباء.

وأوضح الفنان محمد صبحي أن السينما والدراما تتحمل عبئاً كبيراً في نقل الصور السلبية أو الإيجابية للمجتمع عن أي مشكلة التي منها التدخين والإدمان، فبعض الأفلام والمسلسلات كانت بمثابة وسائل إرشادية لكيفية تعاطي المخدرات.

وقالت الصحيفة: إن وزارة الصحة المصرية أعلنت أن عدد المدخنين تحت سن الخامسة عشرة في مصر يصل إلى نصف مليون مدخن، وأكثر من 70 ألف تحت سن العاشرة، مؤكدة أن السبب يرجع إلى مجتمع لا يعي للمشكلة أو لا يفعل شيئاً.

وقال د.وائل صفوت، منسق الشبكة المصرية لمكافحة التدخين "إن التدخين يعتبر كارثة مجتمعية تضر بالبسطاء في المجتمع والبسطاء هم الذين ليس لديهم وعي عن التدخين أو غير المدخنين الذين يصيبهم الضرر أو يتأثرون بانتشار التدخين وإهدار المال والأنفس، وعن اهتمام الشبكة بحماية البسطاء وعلى رأسهم الأطفال بعدد من المشاريع.

وأضاف أن دولاً كثيرة سبقتنا في إتخاذ مواقف إيجابية ومنها دول في المنطقة ودول من دول العالم الثالث التي تتشابه ظروفها مع مصر، ولكنها إتخذت مواقف إيجابية في هذه المشكلة.

وأوضح أن الإعلام له دور من خلال تغيير صورة المدخن ومنعها أو في نقل الخبر أو الإعلان الذي يخدم القضية، ومن خلال مشاركة القدوات من الفنانين والإعلاميين في توصيل هذه الرسالة إلى الناس.

http://www.sabq.org/sabq/user/news.do?id=82&section=7&print=true