Mon, 2011-08-08 23:25

 

زوجة باراك اوباما فخورة جدا به لاقلاعه عن التدخين

ا ف ب - واشنطن (ا ف ب) - اكدت السيدة الاميركية الاولى ميشال اوباما انها فخورة جدا بزوجها لاقلاعه عن التدخين قبل سنة.وخلال لقاء مع مجموعة من الصحافيين فيالبيت الابيض اكدت ميشال اوباما ان زوجها باراك اوباما لم يدخن اي سيجارة منذ حوالى 12 شهرا على ما ذكرت صحيفة "يو اس ايه توداي". وقالت ميشال اوباما انها لم تصر على الرئيس للاقلاع عن التدخين ولا تثير الموضوع منذ ذلك الحين. واضافت مازحة "عندما يقوم المرء بما ينبغي القيام به فلا ينبغي الضغط عليه اكثر من ذلك". وقالت ان زوجها عزم على التخلص من التدخين من اجل ابنتيه اللتين اصرتا على ان يقلع عن هذه العادة. في التاسع من كانون الاول/ديسمبر قال روبرت غيبز الناطق باسم اوباما ان الرئيس لم يدخن منذ تسعة اشهر لكنه اقر ان التخلي عن السيجارة يشكل "نضالا" فعليا نظرا الى الضغط الذي يتعرض له الرئيس. ويكون اوباما قد توقف على الارجح عن التدخين منذ صدور النشرة الرسمية الاخيرة المتعلقة بوضعه الصحي في 28 شباط/فبراير 2010 التي اشار فيها طبيبه الى ان الرئيس الاميركي "يستمر في جهوده لوقف التدخين" وهي طريقة للاشارة الى ان الرئيس لا يزال يدخن. وردا على اسئلة كثيرة حول كيفية نجاح اوباما في الابتعاد عن السيجارة قال غيبز "انه عنيد".

http://news.maktoob.com/article/5999018

 

 

Mon, 2011-08-08 23:19

 

كيف يؤثر التدخين على الأطراف؟

كتبت مروه محمود الياس

يسأل قارئ 45 عاما: أعانى منذ فترة قريبة من تغير بلون أصابعى والإحساس فيها ببرودة شديدة، علما بأنى مدخن منذ فترة طويلة؟ فماذا أفعل؟

يجيب دكتور تامر بدران استشارى الجراحة العامة والتجميل قائلا: مرض زرقة الأطراف هو عبارة عن تحول أطراف الإنسان كالأيدى والأرجل إلى اللون الأزرق وهو يحدث بسبب ضعف فى الدورة الدموية بسبب ضيق الشرايين الصغيرة فى الأطراف، بسبب ضعف الدورة الدموية وبالتالى صعوبة وصول الدم إلى أطراف الإنسان مما يسبب اللون الأزرق للأطراف وفى الحالات المتقدمة تتلون باللون الأسود.

ويشير دكتور بدران إلى أن لهذا المرض أسباب متعددة منها التدخين بشراهة والذى يسبب ضيق الشرايين الموصلة للدم، وكذلك تعرض الأطراف للبرودة الشديدة نظرا لتصلب تلك الشرايين لتعرضها لدرجة حرارة منخفضة جدا، ويعد ارتفاع نسبة الكولسترول بالدم سببا أيضا لحدوث زرقة الأطراف لأنه يمنع وصول الدم للأطراف عبر الشرايين.

وعن علاج زرقة الأطراف يقول دكتور تامر أنه بعد اكتشاف الطبيب لإصابة المريض بمرض زرقة الأطراف عن طريق الأشعة على الشرايين، يحدد الطبيب درجة الإصابة وهى درجتان الأولى منها عبارة عن حالة ضيق الشرايين ونستخدم فيها العلاج لتقليل نسبة الكولسترول بالدم وأدوية زيادة السيولة، أما الثانية فهى تحتاج للتدخل الجراحى وهى الحالة المتقدمة التى تكون فيها الأطراف قد اكتسبت اللون الأسود لعدم وصول الدم لها لفترة طويلة فانغلقت الشرايين تماما، ويتمثل التدخل الجراحى فى تركيب وصلة شريانية لتغذية الأطراف بالدم ونأتى بهذا الشريان من الشريان الرئيسى إما من تحت الإبط فى حالة زرقة الأيدى، ومن الشريان الأورطى فى حالة زرقة الأرجل.

وينصح دكتور بدران للوقاية من ضيق الشرايين تقليل تناول الدهون والامتناع عن شرب السجائر تماما لأن خطرها كبير على الشرايين، وكذلك شرب المياه بكثرة لأنها تعمل على تخفيض التجلد بالدم وتحافظ على سيولته.

http://youm7.com/News.asp?NewsID=469028

Mon, 2011-08-08 22:57
نظام جديد يحاصر تجارة التبغ من المنشأ

 

نظام جديد يحاصر تجارة التبغ غير المشروعة

الرياض. ياسر رشيد

تتجه دول الخليج إلى المشاركة في صياغة بروتوكول جديد للتعامل مع منتجي التبغ والاتجار فيه، ساعية في الوقت نفسه إلى عدم تحمل الأجهزة الرقابية في دول المجلس أي نفقات جديدة من جراء البروتوكول الجديد، الذي تسعى منظمة الصحة العالمية إلى تطبيقه والعمل به.

ووفقا لذلك تعقد أمانة مجلس التعاون الخليجي جلسة لمناقشة بروتوكول مكافحة التجارة غير المشروعة للتدخين، الذي يأتي بهدف توحيد الجهود الخليجية لما سيتم طرحه في اجتماع منظمة الصحة العالمية في سبتمبر المقبل، بشأن إعلان موحد لتنظيم تجارة التبغ في العالم.

ويشترك في وضع البروتوكول الجديد المنتظر الإعلان عنه نهاية العام الجاري مجموعة من الجهات ذات العلاقة، تشمل: الجمارك، وزارة التجارة، الصحة، والبلدية إضافة إلى القطاعات المصنعة والمستوردة والوكلاء المعتمدين، ويتضمن البروتوكول مراقبة علبة السجائر أو أي منتج للتبغ بشكل عام، من خلال وضع باركود على المنتج، يتم من خلاله التعرف على المنتج وتفاصيله الإنتاجية والضريبية من خلال «الباركود» ومنشأ المنتج ومكان تصديره.

وتواجه دول الخليج مطالبات مستمرة من وزارات الصحة بالمجلس، لدفعها إلى رفع الضريبة المفروضة على التبغ ومشتقاته إلى 200 %، وهو ما طالبت به المملكة منذ العام 2008 في الوقت الذي تفرض فيه دول الخليج حاليا ضريبة على تلك المنتجات تم تحديدها والاتفاق عليها أخيرا بـ100 % من سعر المنتج، باعتبارها ضريبة جمركية على الوكلاء والشركات المستوردة.

وكشف عضو لجنة الشؤون الصحية والبيئية في مجلس الشورى، الدكتور محسن الحازمي لـ«شمس» أن هنالك مشروعا يتم النقاش فيه داخل المجلس حول التبغ وبروتوكولات التعامل في الاتجار فيه داخل المملكة، وأنه حين الانتهاء من بنوده ومحتوياته سيتم طرحه للتعامل معه بالشكل الرسمي مع الجهات ذات العلاقة.

إلا أن تلك المطالبات تقف أمامها توجهات ورؤية وزارات المالية الخليجية، بحجة أن الرفع المقبل سيؤدي إلى زيادة التهريب، وبالتالي تشجيع الاتجار غير المشروع للتبغ، ما سيؤدي إلى فقدان الإيرادات التي يتم تحصيلها من خلال المنافذ الجمركية.

وتؤكد «المالية» أن التحرك نحو مضاعفة ضريبة استيراد التبغ، لن يكون عائقا أمام المستهلكين أو ممارسي تلك العادة، من شراء المنتج أو أنه سيحد من قوته الشرائية، مطالبين وزارات الصحة في دول المجلس باتخاذ خطوات أكثر إيجابية من خلال حملات التوعية بأضرار التدخين في محاولة للتقليل من استهلاكه.

ويعتبر تهريب السجائر والغش فيها أكثر أوجه التجارة غير المشروعة في منتجات التبغ؛ حيث إن السجائر هي أكثر المنتجات التي يتم تهريبها على مستوى العالم، إلا أنها تعد أحد المنتجات الاستهلاكية الشرعية.

ويقدر الخبراء أن التجارة غير المشروعة في التبغ تمثل عشر مبيعات السجائر العالمية تقريبا، أو ما يقرب من 600 مليار سيجارة.

وتكلف تجارة التبغ غير المشروعة الحكومات مبالغ طائلة، حيث تضيع عليها الكثير من العائدات، وتفقد الحكومات 40.5 مليار دولار أمريكي على الأقل في العائدات الضريبية الحالية كل عام لصالح تجارة التبغ غير المشروعة.

ويقع عبء تجارة السجائر غير المشروعة بشكل أساسي على عاتق الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، فهناك نسبة أكبر من سوق السجائر في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط تعمل بشكل غير شرعي، مقارنة بالدول ذات الدخل المرتفع.

يشار إلى أن الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين أوردت في تقرير خاص، أن السعوديين يستهلكون أكثر من 40 ألف طن من التبغ سنويا بقيمة 33 مليون ريال يوميا وتكلفة مالية تجاوزت 12 مليار ريال سنويا، وتجاوز بذلك عدد المدخنين من الرجال أكثر من ستة ملايين مدخن، وبنسبة فاقت 45 % من أعداد الذكور لتصبح السعودية في المركز 29 عالميا في أعداد المدخنين.

وبين التقرير أن معدل التدخين في السعودية وصل إلى 2130 سيجارة للفرد المدخن سنويا، وأكد أن عدد الوفيات سيصل إلى عشرة ملايين شخص سنويا نتيجة التدخين في العالم في عام 2020 منها 70 % في دول العالم الثالث، وتحديدا البلدان العربية والإسلامية.

وأشار التقرير إلى أن أعلى نسبة من شريحة المدخنين في دول مجلس التعاون سجلها قطاع الأطباء والعاملين في القطاع الصحي وطلاب وطالبات كليات الطب بنسبة تتراوح بين 30 و50 %، بينما تصل نسبة الطبيبات الخليجيات المدخنات إلى نحو 15 % من إجمالي شريحة المدخنين

http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=140714

 

 

 

Mon, 2011-08-08 22:57
إذا كان الدخان القسري خطر كبير على الإنسان فكيف إذا كان حشيشاً!!!!!!!!!!

دخان مخدرات السجناء يصيب موظفي السجون البريطانية بالصداع

لندن - ( ي ب أ)

يشكو مسؤولو السجون البريطانية من أن موظفيهم يتعرضون إلى نسبة عالية من أبخرة مخدر الحشيشة المنبعثة من زنزانات المساجين.

وقالت صحيفة (ميل أون صنداي) امس الأحد، إن المسؤولين اشتكوا الى هيئة مراقبة الصحة والسلامة الحكومة من الأمر.

وأضافت أن نقابة موظفي السجون في بريطانيا أكدت أن أعضاءها يعانون من الصداع بسبب دخان مخدرات السجناء.

وأشارت الى أن النقابة أثارت مخاوف من احتمال أن يؤثّر ذلك على أدائهم وحالتهم المزاجية، الأمر الذي دفع هيئة مراقبة الصحة والسلامة إلى مطالبة مصلحة السجون بإجراء تقييم للمخاطر.

وقالت الصحيفة إن النقابة أكدت أن استخدام مخدر الحشيشة منتشر على نطاق واسع بين نزلاء السجون البريطانية البالغ عددهم 80 ألف سجين. وأوضحت أن السجناء معفيون من الحظر المفروض على التدخين في الأماكن العامة والمباني والمكاتب، وأن تهريب المخدرات إلى السجون صار أكثر سهولة بسبب خفض عدد الموظفين. ونقلت الصحيفة عن رئيس قسم الصحة والسلامة في نقابة موظفي السجون براين تيلور، قوله إنه «شعر بالدوخة حين خدم بأحد سجون مدينة ليفربول واضطر في تلك الليلة إلى الاستلقاء بسبب التأثير السلبي لتدخين المخدرات من قبل المساجين».

ونقلت عن مسؤول الصحة والسلامة في سجن (ووندزوورث) في جنوب لندن ستيوارت ماكلوكين، قوله «إنه لأمر شنيع أن يكون موظفو السجون معرضين إلى دخان مخدر الحشيشة من قبل المساجين، ويتعين وضع حل عاجل لذلك».

http://www.alriyadh.com/2011/08/08/article657282.html

 

Mon, 2011-08-08 22:53

كاثرين زيتا جونز تحارب.. التدخين

لوس انجليس( ي ب أ)

تسعى النجمة الويلزية كاثرين زيتا جونز الى أن تكون حياتها صحية إلى أقصى درجة ممكنة، لذا فهي تحاول جاهدة الإقلاع عن التدخين نهائياً.

وذكرت مجلة (أوكي) الأميركية أن زيتا جونز تلجأ إلى السجائر الإلكترونية منذ 3 أشهر لتتخلى عن السجائر الحقيقية وتقلع نهائياً عن التدخين، خصوصاً بعد معركة زوجها النجم الهوليودي مايكل دوغلاس مع سرطان الحلق.

وكان دوغلاس، الذي عزا إصابته بالسرطان إلى سنوات من شرب الكحول والتدخين، تغلّب على مرضه بعد تلقيه العلاج المناسب، وانضمت إليه زوجته في اتباع نمط حياة صحي عبر التخلص من التدخين.

يذكر أن زيتا جونز خضعت أخيراً للعلاج إثر مرض (اضطراب ثنائي القطب) الذي يعرف أيضاً باسم تعكر المزاج الثنائي القطب (Dipolar Disorder).

ويدفع هذا المرض، وهو أحد الأمراض النفسية التي تتميز بتناوب فترات من الكآبة مع فترات من الابتهاج غير الطبيعي، الشخص المصاب الى القيام بأعمال طائشة وغير مسؤولة وخطيرة في بعض الأحيان.

يشار الى أن جونز (41 سنة) حائزة على جائزة أوسكار عن دورها في فيلم (شيكاغو).

http://www.alriyadh.com/2011/08/08/article657273.html

 

Mon, 2011-08-08 22:12
إقلاع 6 مدخنات مع بداية الشهر.. والقسم يتعامل بسرية تامة مع بيانات المراجعات

سعوديات يستنجدن ب«نقاء» للتخلص من التدخين خلال رمضان

المحرّج: إقلاع 6 مدخنات مع بداية الشهر.. ونتعامل بسرية تامة مع بيانات المراجعات

الرياض - محمد الحيدر

أقلعت 6 سيدات سعوديات عن التدخين خلال الشهرين الماضيين عبر جلسات علاجية خضعن لها في العيادة النسائية للجمعية الخيرية لمكافحة التدخين "نقاء" وتم تكريم المقلعات في العيادات النسائية. وكشفت مشرفة القسم النسائي بجمعية نقاء الأستاذة فدوى المحرج في تصريح خاص ل"الرياض" عن تزايد إقبال السيدات على الاقلاع عن التدخين مع دخول شهر رمضان المبارك مؤكدة انه خلال اليوم الأول فقط بدأت 3 مدخنات برنامجا علاجيا للإقلاع عن التدخين، وأضافت: نتوقع إقبال المزيد من المدخنات الباحثات عن التخلص من إدمان التدخين على اعتبار ان فترة رمضان تمثل فرصة مهمة للمدخنين والمدخنات للخضوع لبرامج علاجية. وأوضحت المحرج ان القسم النسائي في "نقاء" يقوم بجهود توعوية كبيرة وسط شريحة السيدات من خلال المعارض والمحاضرات التوعوية التي تنفذها "نقاء" ضمن فعاليات مشروع "الرياض بلا تدخين" الذي ترعاه مؤسسة سليمان بن عبدالعزيز الراجحي الخيرية، مشيرة الى ان القسم يحرص على تطوير برامجه التوعوية والعلاجية التي تستهدف السيدات.. وفي سؤال ل"الرياض" حول مدى تحفظ السيدات تجاه الخضوع لبرنامج علاجي بحجة ان الكثير منهن يخجلن من الاعتراف بأنهن مدخنات ردت المحرج قائلة: صحيح هناك الكثير من المدخنات كن يتحفظن في البداية ولكن بعد ان تيقن بأن الجمعية تراعي خصوصية هذا الجانب تقديرا لمشاعر المدخنات تواصلن مع العيادة النسائية وخضعن لبرامج علاجية.

ودعت المحرج جميع المدخنات الى الاستفادة من هذا الشهر الفضيل والحضور الى العيادة النسائية بالجمعية والحصول على جلسات علاجية تساعدهن في الإقلاع عن التدخين وتعهدت المحرج بان كل البيانات الخاصة بالمدخنات ستكون محل خصوصية وسرية تامة.

يذكر ان القسم النسائي بجمعية نقاء شارك ضمن مشروع "الرياض بلا تدخين" في معرض (الموضة والجمال 2011م) الذي استضافته مدينة الرياض مؤخرا كما أقام القسم أيضا محاضرة توعوية بالمستشفى العسكري بعنوان (التدخين وأضراره على العيون) قدمتها الدكتورة مها بدر استشارية العيون بالمستشفى. وجددت المحرج دعوتها للمدخنات بالاتصال على أرقام الجمعية 2780006 تحويلة 103 وتحويلة 105 أو على الرقم الموحد 920008778.

http://www.alriyadh.com/2011/08/08/article657253.html

Mon, 2011-08-08 22:12
رياض بلا تدخين تجربة ناجحة شهد لها المختصون بالنجاح ، وتجربة فريدة تضع مؤسسة الراجحي ضمن المؤسسات الناشطة في مجال المحافظة على صحة البيئة وهي مزية نسبية تضاف إلى المزايا المتعددة لهذه المؤسسة التي سخرت برامجها لخدمة المجتمع

المجتمع يترقب برامج المسؤولية الاجتماعية في القطاع الخاص

تعميم تجربة «الرياض بلا تدخين».. بقية المدن تنتظر الداعمين

الرياض، تحقيق - محمد الحيدر

دعا مسؤولون وأعضاء شورى ومختصون مهتمون بشؤون المجتمع القطاع الخاص بالمملكة الى تبني مبادرات تهدف الى توعية النشء والمجتمع بأضرار التدخين؛ في ظل تنامي هذه الظاهرة لدى الأحداث والشباب، خصوصاً في هذا الوقت الذي ينشط فيه المروجون للتدخين، مطالبين بتعميم فكرة مشروع «الرياض بلا تدخين» الذي أطلقته الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين «نقاء» قبل أكثر من خمس سنوات برعاية مؤسسة سليمان بن عبدالعزيز الراجحي الخيرية، حيث حقق هذا المشروع تحولاً كبيراً لدى مجتمع الرياض تجاه قضية التدخين. وطالب المختصون المنشآت التجارية والمؤسسات الخيرية بتبني مبادرات مماثلة على مستوى مدن المملكة المختلفة لإحداث المزيد من الوعي حول قضية مكافحة التدخين، ونشر هذه الثقافة وتعزيزها لدى جميع فئات المجتمع، محذرين من تمادي الدعايات المروجة للتبغ عبر وسائل الإعلام المختلفة، مشيرين إلى أن شركات التبغ تستهدف زيادة تسويق منتجاتها عبر استغلال فراغ الشباب.

«شركات التبغ» مستميتة في جذب أجيال جديدة من صغار المدخنين

وشددوا على أن «مشروع «رياض بلا تدخين» شكّل تحولاً استراتيجياً في قضية مكافحة التدخين بالمملكة؛ الأمر الذي يحفز إطلاقه بالمدن والمناطق الأخرى، كما نجح المشروع في الإسهام في اصدار العديد من القرارات المهمة، مثل قرار منع التدخين بالمطارات، وقرار تخصيص مدرجات بالملاعب السعودية، بالإضافة الى التعجيل في اصدار نظام مكافحة التدخين الذي يجري تداوله حالياً في مجلس الشورى، كما نجح المشروع أيضاً في تنظيم أكبر منتدى دولي حول قضية التدخين «منتدى نقاء الأول لمكافحة التبغ»؛ بمشاركة خبراء ومختصين من داخل وخارج المملكة، كما قدم المشروع خلال السنوات الماضية العديد من المهرجانات والبرامج والحملات التوعوية، وإعداد الكوادر المؤهلة لمكافحة التدخين.

الإرادة أولاً قبل الإقلاع عن التدخين

تضافر الجهود

بداية يقول «د. توفيق خوجة» - مدير مكتب وزراء الصحة لدول مجلس التعاون - إن المتفحص لحجم مشكلة التدخين وطنياً، والأضرار الشديدة التي يلحقها على المجتمع سلوكياً واجتماعياً واقتصادياً، وتنامي حجم هذه المشكلة والازدياد المطرد في معدلات الانتشار بين كافة فئات وأعمار المجتمع، وتنامي التكاليف الاقتصادية والهدر المالي، وفقدان الحياة والازدياد غير المسبوق في معدلات الإصابة بالأمراض التي يسببها التدخين؛ كان لابد أن يرى أهمية استنهاض جميع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتتضافر جهودها؛ للحد من هذه الجائحة حفاظاً على صحة المجتمع ومدخراته.

سليمان الراجحي

وأضاف:»مع التسليم أن مشكلة التدخين مشكلة وطنية ينبغي أن تشارك فيها كافة الجهات من (الصحة، التجارة، الجمارك، الإعلام، التربية والتعليم، والتعليم العالي، البيئة، البلديات، الشباب والرياضة،..)، إلاّ أن مبادرة (الرياض بلا تدخين) هي من المبادرات الرائدة التي أطلقتها الجمعية النشطة (نقاء)»، متسائلاً:

لماذا لا تتبنى منشآت القطاع الخاص والمؤسسات الخيرية الأخرى مبادرة مماثلة لمبادرة مؤسسة الراجحي الخيرية من منظور المسؤولية الاجتماعية؟، وأن يكون ذلك جزءاً أساسياً من رسالة هذه المنشآت في القطاع الخاص لتشارك في قضية وطنية هامة مثل قضية مكافحة التدخين.الدولة تنفق المليارات لعلاج الضحايا ويبقى «الوعي» مسؤولية الجميع

وأشار إلى أن جهود مكافحة التدخين يجب ألاّ تتوقف، خاصة مع بروز أجيال جديدة من صغار المدخنين، ودخول شركات التبغ بأساليب مخادعة ومبتكرة لإغواء هؤلاء الشباب والشابات، وإيقاعهم في براثن هذا الداء العضال، ومن هنا كان لابد أن نواجه ذلك بمبادرات حقيقية فعالة تتماشى مع معطيات العصر الحديث، وأساليب التكنولوجيا المبتكرة، وبأدوات مناسبة والإفادة القصوى من كافة الوسائل المتاحة بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي، مثل: الفيس بوك، والتويتر.

الأستاذ الدكتور/ توفيق خوجة

خطوة محفزة

ويرى «د. فهد الخضيري» - رئيس وحدة السرطانات بمستشفى التخصصي - إن التدخين يمثل خطرا داهما على حياة المدخنين وغير المدخنين، مشيراً إلى أن الدولة تنفق مليارات الريالات لعلاج ضحايا التبغ سواء على مرضى السرطان أو مرضى القلب أو الجهاز التنفسي، وهو ما يمثل عبئاً كبيراً على اقتصاد البلد، مؤكداً على أن أعراض الأمراض عند المدخن أشد من تلك الأعراض عند الشخص غير المدخن.

وقال:»إن مشروع (رياض بلا تدخين) يعد خطوة محفزة للمدن الاخرى لإطلاق مبادرات مماثلة»، مشيدا بجهود «نقاء» ومؤسسة سليمان بن عبدالعزيز الراجحي الخيرية في إنجاح هذا المشروع، داعياً منشآت القطاع الخاص والمؤسسات الخيرية لتبني مثل هذه المشروعات، من خلال برامج المسؤولية الاجتماعية.

الدكتور فهد الخضيري

وعي المجتمع

وأشاد «د.فهد العنزي» -عضو مجلس الشورى- بمبادرة مؤسسة الراجحي الخيرية برعاية «مشروع الرياض بلا تدخين»، وقال:»مثل هذه المبادرات هي التي يحتاجها مجتمعنا لمكافحة هذه الآفة الخطيرة»، مشيراً إلى أن محاربة هذه الآفة والسلوكيات المرتبطة بممارسة عادة التدخين تحتاج إلى حيز زمني كبير، فليست هناك حلول ناجعة بين ليلة وضحاها، كما أن هذه المدة الزمنية ستمكّن الجمعية والقائمين عليها من دراسة النتائج وتقييم التجربة، وكذلك تقييم الخطط والبرامج للوصول إلى حلول جذرية لظاهرة التدخين في المجتمع، خاصة وان هذه الظاهرة تجد وللأسف الشديد من يدعمها في الخفاء من شركات تبغ، ويعزز ذلك العادات الاجتماعية الضارة التي لا يرى فيها البعض غضاضة أو اكتراث، داعياً منشآت القطاع الخاص للقيام بمبادرات مماثلة لمبادرة مؤسسة الراجحي الخيرية.

 

الدكتور/ فهد العنزي

وأضاف:»إن أي قضية من قضايا الرأي العام كالقضايا البيئية والقضايا الصحية تحتاج دائماً إلى وعي عام، وإن لم يتوافر هذا الوعي العام فإن المسؤولية تقع على الجهات والمؤسسات التي تدرك خطورة إهمال مثل هذه القضايا وغض الطرف عنها، وقضية كقضية التدخين هي قضية عالمية في المقام الأول وتعنى بها منظمة الصحة العالمية بشكل كبير، ولكن يجب أن لا ننسى أننا في مواجهة شركات عملاقة لصناعة التبغ، وهي تقوم بحملات مضادة أي ضد توعية الرأي العام عن مخاطر التدخين؛ لذلك ينبغي أن يكون لدى مجتمعاتنا العربية وعي عام ضد ظاهرة التدخين، ووعي عام كذلك ضد المحاولات المستميتة لشركات صناعة التبغ لتجهيل مجتمعاتنا؛ ولهذا من الضروري جداً أن تكون لدينا مؤسسات واعية ومدركة لمسؤوليتها الاجتماعية وجريئة في عملها لمواجهة هذه الظاهرة، والوقوف في وجه شركات صناعة التبغ العالمية».

تجربة ناجحة

وعلّق الأستاذ «سليمان الصبي» -أمين عام جمعية «نقاء»- حول فكرة إطلاق مبادرات «مدن بلا تدخين» ببقية المدن الرئيسة؛ كتجربة مماثلة لتجربة «رياض بلا تدخين»، وقال:»إن التجربة في الرياض كانت ناجحة بكل المقاييس؛ لأنها تخطت الجانب التوعوي والعلاجي ووصلت إلى حد المساهمة في إصدار قرارات رسمية تدعم مكافحة التدخين بالمملكة، ومن ذلك قرار تخصيص مدرجات للمدخنين، وقرار منع التدخين بالمطارات، بالإضافة الى مبادرات جامعة بلاتدخين»، مؤكداً على أن تطبيق الفكرة بالمدن الاخرى يعد أمراً مهماً بالنظر إلى تجربة الرياض، ولكن من يتبنى مثل هذه المبادرات؟، وهل توجد مؤسسات خيرية أو شركات تنظر إلى مثل هذا الجانب نظرة اجتماعية ووطنية كمؤسسة سليمان بن عبدالعزيز الراجحي الخيرية التي تبنت ورعت مشروع «رياض بلا تدخين» الذي أطلقته «نقاء»؟.

 

الأستاذ/سليمان الصبي

وأضاف أن مثل هذه المبادرات تتطلب دعماً كبيراً من منشئات القطاع الخاص مع خطط طويلة الأجل، ولعل الظهور اللامع لمناشط المشروع في وسائل الإعلام المختلفة كان له دور في إحداث نقلة في وعي المجتمع بخطر التدخين وايضاً محاكاة تجربة المشروع في دول خليجية أخرى.

وأشار إلى أن جائزة الأمير سطام بن عبدالعزيز للبيئات الخالية من التدخين هي إحدى الأفكار التطويرية للمشروع الكبير، ونحن بدورنا ندعو منشئات القطاع الخاص إلى تبني مثل هذه المشروعات الوطنية من باب مسؤوليتها تجاه المجتمع.

http://www.alriyadh.com/2011/08/08/article657272.html

Sun, 2011-08-07 23:02
التبغ سبب رئيسي لأمراض السرطان والقلب !!

منظمة الصحة العالمية تؤكد وفاة 6 ملايين مدخن هذا العام

كتبت أسماء عبد العزيز

أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريرا عن التبغ أشارت فيه إلى أن 1.9 بليون إنسان يعيشون فى 23 بلداً قامت بلدانهم بحملة أو أكثر من الحملات الإعلامية القوية التى استهدفت مكافحة التبغ خلال العامَيْن الماضيين.

وفى هذا الإطار أكد دكتور علاء علوان، المدير العام المساعد لمنظمة الصحة العالمية المعنى بالأمراض أن المنظمة اتخذت عدة إجراءات للقضاء على التبغ منها اشتراط وجود تحذيرات صحية مصوّرة واسعة المساحة على علب التبغ لخفض الطلب على التدخين. أما التدابير الخمسة الأخرى فتشمل رصد تعاطى التبغ، وحماية الناس من دخان التبغ، ومساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين، مع زيادة الضرائب على التبغ. ولكل واحدة من هذه التدابير علاقة وطيدة بمادة أو أكثر من مواد اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، والتى أصبحت قيد التنفيذ منذ عام 2005، والتى أصبح عدد الأطراف فيها يزيد على 170 بلداً إلى جانب الاتحاد الأوروبى، وتعرف هذه التدابير بأنها "الأفضل" والأكثر تأثيراً فى مكافحة التبغ.

وقد أشارت الصحة العالمية أن بليون إنسان أو أكثر من يدخنون التبغ يعيش 80% منهم فى بلدان منخفضة أو متوسطة الدخل، ونصفهم سيموتون بسبب مرضٍ ذى صلة بالتبغ.مما يؤدى الى وفاة 6 ملايين إنسان هذا العام بسبب التبغ منهم 5 ملايين من المدخنين أو ممن سبق لهم أن كانوا مدخنين أو من مستخدمى التبغ بدون دخان، إلى جانب 000 600 من غير المدخنين ولكنهم تعرضوا لدخان التبغ. وبحلول عام 2030 سيقضى التبغ على حياة ثمانية ملايين إنسان كل عام، فاستخدام التبغ من أكبر الأسباب فى وباء الأمراض غير السارية، وهى الأمراض القلبية والسكتة الدماغية والانتفاخ الرئوى، والتى تؤدى إلى 63% من الوفيات.

http://youm7.com/News.asp?NewsID=469150

Sun, 2011-08-07 23:02
الموارد المالية ونقص الكادر الطبي حال دون إنشاء قسم نسائي متكامل لنقاء بالشرقية ، ونقاء تأمل من رجال الإحسان والخيرفي شهر الإنفاق لدعم هذا المشروع الذي يعود نفعه على المجتمع

12 بليون ريال تنفقها المملكة سنوياً على التبغ

عرقلت قلة الموارد المالية ونقص الكادر الطبي والتمريض جهود إدارة الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين بالمنطقة الشرقية "نقاء" لإنشاء قسم نسائي متكامل لمكافحة التدخين يضم عيادة نسائية للإقلاع عن التدخين وإقامة برامج توعية وعلاجية لمواجهة ارتفاع نسب المدخنات بالمنطقة الشرقية .

وكانت دراسات متخصصة توقعت انتشار ظاهرة التدخين في المجتمع بنسبة كبيرة وخاصة بين شريحة الشباب من الجنسين ، حيث تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى وجود أكثر من 6 ملايين مدخن على مستوى المملكة من المتوقع أن يصل عددهم إلى 10 ملايين بحلول عام 2020م ، وأشارت التقارير إلى أن المملكة تحتل المرتبة الرابعة عالميا في نسب الإنفاق على شراء التبغ بما يزيد على 12 بليون ريال سنوياً ، مشيرة إلى العوامل المشجعة على تجربة التدخين تتمثل في إغراء وتشجيع الزملاء والرفاق بنسبة 29.73 بالمائة ، تليها التجربة الشخصية بنسبة 21.62 بالمائة ، ثم تشجيع وتقليد أحد أفراد الأسرة بنسبة 16.22 بالمائة ، والرغبة في زيادة الثقة بالنفس وتأكيد الذات بنسبة 12.61 بالمائة ، وأخيراً الرغبة في التقليد واكتشاف أسرار التجربة بنسبة 11.17 بالمائة .

من جانبه أكد مدير الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين بالمنطقة الشرقية صالح العباد أن الجمعية تعاني عجزاً مادياً ونقصاً في الكادر الطبي والتمريضي المتخصص سواء للذكور أو الإناث ، لافتا إلى أن ما يقدم من حملات توعوية وبرامج موجهة للرجال فقط ،وتعد جهود شخصية تطوعية من قبل أهل الخير ، وهو ما يقف حائلاً بين إنشاء عيادة نسائية متكاملة لمكافحة التدخين وإطلاق البرامج والحملات التوعوية في محاولة لتأسيس كيان موازٍ للبرامج الموجهة لمكافحة تدخين الشباب ، وهو ما يتطلب وجود كوادر نسائية لإدارة تلك البرامج والأنشطة ، وقال: نحتاج إلى توظيف نساء وتوفير رواتب لهن ،وهذا ما لا نستطيع أن نفعله في ظل قلة الدعم المادي للجمعية ، ولا توجد لدينا موظفات في أي برامج أو حملات وهو ما يضطرنا إلى رفض طلبات الجمعيات الخيرية التي تريد المشاركة في البرامج الموجهة للنساء ، ومن الصعوبة أن نجد كوادر نسائية مؤقتة لتنفيذ تلك البرنامج بالتعاون مع الجمعيات الخيرية ، كما أن وبعد تطوير البرامج والأنشطة تحتاج إلى وقت وجهد ، مشيرا إلى أن الرسالة التوعوية الموجهة إلى الرجال تختلف كلياً عن نظيراتها الموجهة إلى النساء ، وإنشاء قسم نسائي لن يرى النور قريبا إلا بدعم رجال أو سيدات الأعمال من خلال وضع خطة طويلة المد لمدة 5 سنوات تكفي لتمويل كوادر تعمل بشكل دائم في هذا المجال ومن المستحيل أن نبدأ المشروع أولا ثم نبحث عن تمويل لاحقا ، وحمل العباد رجال وسيدات الأعمال المسئولية عن عدم مد يد العون والمساعدة للجمعية أو اتخاذ مبادرات جادة للإسهام في إنشاء القسم النسائي والذي لابد أن يتوافر به الكوادر النسائية المدربة والممرضات بالإضافة إلى الخصوصية التي تعد السبب الحقيقي لجذب المدخنات من النساء إلى العيادة طلباً للمساعدة ، لافتا إلى أن دور الجمعية أصبح محصوراً في تنظيم بعض المناسبات التي يتم من خلالها نشر التوعية النسائية بأضرار التدخين من خلال التعاون مع الجمعيات النسائية الخيرية ، وهي مبادرات أقل نفعاً مقارنة بما تبذله الجمعية مع المدخنين الذكور .

تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى وجود أكثر من 6 ملايين مدخن على مستوى المملكة من المتوقع أن يصل عددهم إلى 10 ملايين بحلول عام 2020م .

وأضاف العباد: بأنه لا توجد حتى الآن إحصائيات بنسبة المدخنات على مستوى المنطقة الشرقية ، حيث لم نستطع توفير مسوحات ميدانية للكشف عن ظاهرة التدخين بين الطالبات في المدارس أو الجامعات أو بين النساء بشكل عام بسبب عدم وجود كوادر نسائية تدعم هذه الإحصائيات ووضع خطط وبرامج لإقلاعهن عن التدخين ، وفيما يخص أكثر الأمراض انتشارا بسبب التدخين فإن أمراض الجهاز التنفسي تحتل المرتبة الأولى بنسبة 12.6 بالمائة ، والسعال بنسبة 6.31 بالمائة ، والغثيان بنسبة 5.41 بالمائة ، والتهاب الشعب الهوائية بنسبة 4.5 بالمائة ، لافتا إلى إقلاع 35 مدخناً خلال الشهر الماضي .

وفي نفس السياق حذرت جمعية مكافحة التدخين بالمنطقة الشرقية "نقاء" من السيجارة الإلكترونية التي بدأت تنتشر على الشبكة العنكبوتية بهدف الترويج لها بين الذكور والإناث ، وتحتوي تلك السجائر على مادة النيكوتين فقط والتي تعد مادة إدمان وأكثر خطرا من تدخين السيجار التقليدية، حيث تعادل كل سيجارة إلكترونية علبة ونصف العلبة إلى علبتين من السجائر التقليدية ، بالإضافة إلى أن السيجارة الإلكترونية يمكن تدخينها دون توقف أي لا يمكن التحكم في مقدار كمية النيكوتين التي تعبر إلى دم المدخن ، في حين وصلت أسعارها عبر بعض نقاط البيع إلى 200 ريال 53 دولاراً .

http://www.alyaum.com/News/art/22915.html

 

 

Sun, 2011-08-07 23:02
أن الصحة أنهت هذا العام (1432هـ) تجهيز (21) عيادة حديثة، كإضافة جديدة إلى عيادات مكافحة التدخين الموجودة حالياً ببعض المناطق والبالغ عددها (35) عيادة

 

الصحة تجهز وتشغل (21) عيادة جديدة لمكافحة التدخين

الجزيرة- خالد الحارثي

كشف المشرف العام على برنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة الدكتور ماجد بن عبد الله المنيف، أن الصحة أنهت هذا العام (1432هـ) تجهيز (21) عيادة حديثة، كإضافة جديدة إلى عيادات مكافحة التدخين الموجودة حالياً ببعض المناطق والبالغ عددها (35) عيادة. وأوضح المنيف أن العيادات تم تجهيزها بالأثاث المكتبي والأجهزة الطبية، بالإضافة إلى تفريغ كوادر طبية مؤهلة ومدربة لتقدم خدمات للمساعدة على الإقلاع عن التدخين على مستوى مناطق ومحافظات المملكة.

وأضاف المنيف أن وزارة الصحة تعتزم إضافة عدد (10) عيادات جديدة أخرى قبل نهاية العام الحالي، ليكون المجموع الكلي للعيادات بنهاية العام الحالي (66 ) عيادة على مستوى المملكة بإذن الله تعالى، مبيناً أن برنامج مكافحة التدخين وبالتعاون مع إدارة التدريب والابتعاث بالوزارة، قام بتدريب أكثر من مائة طبيب وممرض على تقديم خدمات المساعدة على الإقلاع عن التدخين من خلال خمس دورات تدريبية، في كل من جدة والرياض والمدينة المنورة والخبر وأبها، كما أن هناك دورتين سيتم تنفيذهما بشهر شوال في كل من القصيم والحدود الشمالية ليصبح إجمالي الدورات التي يتم تنفيذها بنهاية العام ( 7 ) دورات يتم خلالها تأهيل أكثر من (150) طبيباً وممرضاً حول طرق الإقلاع عن التدخين.

http://www.al-jazirah.com/20110807/ln10.htm