Wed, 2011-12-07 16:37

سبقتها ورشة عمل مقاضاة شركات التبغ مع مستشارين بوزارة العدل بحضور خبراء أجانب :

نقاء تنشر أهم توصيات الندوة والأوراق التي تم تداولها

عقدت جمعية نقاء ندوتها الثانية بقاعة مداريم بفندق مداريم كروان تحت رعاية صاحب السمو الملكي سطام بن عبد العزيز بحضور الأستاذ/ هشام بن عبد الله المديميغ مدير عام الجمعيات الخيرية بفروع وزارة الشؤون الاجتماعية بمنطقة الرياض ،كما حضر الندوة عدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية ، و ممثلين عن القطاعين الحكومي والأهلي.



وقد ناقشت الندوة سبع أوراق علمية تناولت العديد من المحاور التي تعالج قضية التدخين ، والوسائل التي تحمي المجتمع منه حيث تناولت الورقة الأولى والتي كانت بعنوان الآثار الاقتصادية الناتجة عن التدخين للمستشار الاقتصادي فضل بن سعد البو عينين أثر تعاطي التبغ على دخل الفرد وزيادة نسبة الفقر، وأثره في تعطيل الإنتاج وتفشي البطالة ، وتأثير السجائر المهربة والمخالفة للمواصفات المعتمدة في زيادة الأمراض الناتجة عن التدخين ، وأثر تعاطي التبغ في استنزاف موارد الدولة المالية بسبب الرعاية الصحية في علاج الأمراض الناتجة عنه ، وخسائر الحرائق الناتجة عن التدخين، كما استعرض المستشار فضل أثر سن وتطبيق الأنظمة والتعليمات التي تقضي بمنع التدخين اقتصادياً وفي الورقة الثانية التي تناولت التأصيل الشرعي لمقاضاة شركات التبغ حيث تحدث الدكتور / إبراهيم بن صالح الخضيري عن الأساسي الشرعي لدعاوى مقاضاة شركات التبغ، وحكم التعويض عن الأضرار عموما والتدخين خصوصا، ومتى يسقط حق التعويض ؟، وهل معرفة الشخص للمادة الضارة يلغي حق التعويض ؟ وهل يجوز بيع مواد سامة في الأسواق لغير الضرورة ؟،و حكم من يبيع مواد سامة، وهل يعد التدخين من المواد السامة التي يترتب على بيعه مسؤولية جنائية إذا تضرر منه شخص ؟، و هل من اختصاص أهل الحسبة منع مواد أضرارها متحققة ؟ وكيف يوفق الشارع بين ما ذهب إليه بعض العلماء إلى أن من تناول سم وهو يعلم أنه لا يترتب على بائعه أو مصدره مسؤولية جنائية وبين القاعدتين الشرعيتين لا ضرار ولا ضرار والضرر يزال والتصدي له وبخاصة إذا كان يترتب عليه مفسدة حقيقية غير متوهمة.؟ وهل يعد ترويج التبغ بأساليب دعائية مغرية أساسا شرعيا لمقاضاة مروجيها؟.وفي الورقة الثالثة استعرض الدكتور ممدوح محمد على مبروك مقاضاة شركات التبغ والأساس القانوني حيث أوضح ما مدى توافر مسؤولية المدنية أو الجزائية في حق شركات التبغ بسبب لأضرار الناتجة عن استخدام التبغ،و ما هي العقوبات التي طبقها الملك عبد العزيز على المدخنين و هل تعد سابقة في معاقبة شركات التبغ؟، وكيف يمكن الاستفادة من الأوامر والقرارات السامية كمسوغ نظامي لمقاضاة شركات التبغ؟، و هل تعد عضوية المملكة في الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ أساسا نظاميا لمقاضاة شركات التبغ ؟ وما مدى أهمية نظام مكافحة التدخين بعد إجازته في تعزيز مقاضاة شركات التبغ، وفي الورقة الرابعة تكلم الدكتور ريتشارد دينارد وهو أمريكي عن تجارب عالمية في مقاضاة شركات التبغ مستعرضا بعض التجارب الدولية في مكافحة التبغ ،حيث أشار إلى الأساس القانوني لمقاضاة شركات التبغ ، وأهم مبرراتها لدفع المسؤولية عنها، ونقاط ضعف شركات التبغ واستغلالها في مقاضاتها ، والأساس النظامي لمقاضاة شركات التبغ في أقاليم لا تتوفر فيها تشريعات لمكافحة التدخين و الرد القانوني على دفع شركات التبغ عن مسؤوليتها في الإضرار بالمدخن كما تناول الدكتور ريتشارد الاتفاقية الإطارية وطرق الاستفادة منها في رصد تعاطي التبغ وسياسة الوقاية منها، عرض المساعدة لمن يريد الإقلاع عن تعاطي الدخان ، والتحذير من أخطار التبغ ، وحظر الإعلان عن التبغ والترويج له ، وزيادة الضرائب أو الجمارك المفروضة على التبغ وأثر بنود هذه الاتفاقية في مقاضاة شركات التبغ، واختتم الدكتور عبد الرحمن القحطاني الندوة بورقة عن خارطة الطريق لمقاضاة شركات التبغ ، تحدث فيها عن أهمية المقاضاة في تعزيز مسيرة التنمية الصحية في المملكة ، وما هي التحديات التي تواجه تطبيق الاتفاقية الإطارية لمكافحة التدخين ، ولماذا تعد مسألة مقاضاة شركات التبغ توجهاً حديثا في المملكة ، ثم تحدث بعد ذلك عن المهددات التي تواجه تطبيق مبدأ مقاضاة شركات التبغ في المملكة ، ثم وضع خارطة طريق لمقاضاة شركات التبغ.

وفي ختام الندوة تليت التوصيات والتي اشتملت على حلول ومعالجات سوف تسهم بإذن الله في نشر ثقافة مكافحة التبغ كما أنها ستصبح ورقة قابلة للتنفيذ والتطبيق ومن تلك التوصيات :

1. سرعة استصدار نظام مكافحة التبغ في المملكة العربية السعودية تماشيا مع المراسيم الملكية الصادرة في هذا الشأن و وفاءاً لإلتزامات المملكة كعضو في الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ .

2. إنشاء مركز متخصص لأبحاث التبغ و العمل على إيجاد قاعدة بيانات دقيقة تمكن الباحثين من الوصول إلى المعلومة الدقيقة المتعلقة بشؤون التبغ وشركاته وما يصدر عنها من وثائق تسهم في مقاضاة شركات التبغ.

3. أهمية إحاطة القضاة والمختصين بالنظر في القضايا التي ترفع ضد شركات التبغ أو ممثليها بالمملكة بالجوانب المتعلقة بالتبغ وأبعاده الصحية والاقتصادية والاجتماعية على الفرد والمجتمع وكذا بحيّل شركات التبغ وخداعها في استقطاب المدخنين وغير المدخنين وخاصة صغار السن.

4. تحميل تجار التبغ ومشتقاته في المملكة تكلفة الرعاية الصحية للمرضى المصابين بأمراض ناتجة عن تعاطي التبغ بشكل مباشر أو غير مباشر .

5. مطالبة الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد وجمعية حماية المستهلك بالتعاون مع خبراء متخصصين في البحث في الوثائق السرية لشركات التبغ وتحركاتها في المملكة وتحليلها وجمع الأدلة والبراهين تمهيداً لإدانتها .

6. زيادة الرسوم الجمركية على التبغ ومشتقاته بنسبة 300% عما هي عليه حالياً حيث ثبت بالدراسات المتخصصة أن العلاقة عكسية بين أسعار التبغ و حجم الإستهلاك .

7. دعم جهود وزارة الصحة في دعواها ضد شركات التبغ فى ضوء ما تم طرحه بهذه الندوة.

8. تخصيص جزء من الرسوم الجمركية لدعم جهود المكافحة في وزارة الصحة والجمعيات الخيرية التي تعمل في مجال مكافحة التبغ.

9. اعتماد برامج تربوية تستهدف تحفيز الشباب لتعلم الطرق المشروعة والصحيحة لإشباع حاجاتهم الأساسية وتحقيق الذات.

10. إقرار تدريس مادة أساسية عن الصحة العامة في مراحل التعليم المختلفة تركز على بيان أضرار التدخين المختلفة الصحية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.


 والجدير بالذكر أن  نقاء كانت عقدت ورشة عمل عن مقاضاة شركات التبغ قبل انعقاد الندوة حضره عدد من المستشارين بوزارة العدل في حضور عدد من الخبراء الاجانب المتخصصيين في مجال مكافحة التدخين والقانون ، وقد تطرقت الورشة  للتجارب العالمية في مقاضاة شركات التبغ وجرى حولها نقاش مثمر .



 

Mon, 2011-11-28 11:01

تعبئة السجائر فى عبوات موحدة ذات لون أخضر فى استراليا

سيدنى - الألمانية

من المقرر أن يتم تعبئة السجائر فى عبوات موحدة خضراء ابتداء من ديسمبر 2012 وذلك بمقتضى تشريع لمكافحة التدخين من المقرر أن يبدأ العمل به فى استراليا اليوم .

وستختفي الشعارات والعلامات التجارية المميزة للشركات المنتجة للسجائر من على العبوات فى إطار أول مبادرة فى العالم تهدف لإزالة آخر مظهر علني للدعاية للسجائر .

وسيتم وضع اسم الشركة بخط صغير تحت تحذيرات كبيرة وواضحة بشأن التأثيرات المدمرة للتدخين .

ويشار إلى أن التدخين الذي يقال إنه يقتل 15 ألف استرالي سنويا يتعرض للهجوم فى استراليا منذ مئة عام تقريبا .

وقد أدى ارتفاع الضرائب وحظر الإعلانات و فرض قيود على المبيعات لخفض معدلات التدخين لمستوى يدخل ضمن أدنى المعدلات فى العالم . وتبلغ نسبة المدخنين نحو 16 % بين الرجال و 14 % بين النساء مقارنة بـ40 % و 32 % على التوالي عام 1983 .

وتعهدت شركات التبغ باتخاذ إجراء قانوني ضد ماتقول إنه انتهاك لحقوق العلامة التجارية الدولية وحقوق الملكية الفكرية.

وقالت الحكومة إنها واثقة من فشل أي طعن قانوني ضد المبادرة.

http://www.aleqt.com/2011/11/21/article_600123.html

 

 

Mon, 2011-11-28 10:47

 

في أول أيام «جامعات بلا تدخين».. طلاب يتساءلون عن غرف المدخنين؟

محمد القاسم من الرياض

في أول أيام ''الجامعات بيئة خالية من التدخين'' وهي الفعالية التي انطلقت في الجامعات السعودية أمس، كان هناك بعض من الطلاب يطالبون بإيجاد غرف خاصة للمدخنين؟ وهو ما يعكس ربما عدم علمهم بتلك الحملة التي كانت ترتب لها الجامعات منذ فترة لتصبح بيئتها خالية من التدخين.

وقد تفاجأ محرر ''الاقتصادية'' في جولة ميدانية داخل أروقة جامعة الملك سعود في الرياض أمس، بأن طلابا في الجامعة يتساءلون عن أسباب عدم تخصيص مواقع للتدخين، في حين أن الجامعة ملأت بهوها باللوحات ''البوسترات'' التوعوية بأضرار التدخين وأثره في الشباب. وبينما لوحظ خلال الجولة خلو الساحة التي وضعت فيها المناشط التوعوية بأضرار التدخين، فإنه على النقيض كان هناك عدد ليس بالقليل من الأشخاص المدخنين يتحركون في الساحات المحيطة بالجامعة بين الحين والآخر، مديرين ظهورهم لكل تلك العبارات التحذيرية والأخطار التي تضمنتها طيات تلك اللوحات التوعوية بأضرار التدخين.

لقد كانت اللوحات ''صماء'' إلا من صورة خيوط دخان صاعد من رأس سيجارة كجمرة مشتعلة، إذ لم يكن هناك ما يدل أو يوحي بأن في هذا المكان حملة توعية، وخلا المكان من أي شخص يدعو المارة للاطلاع على مضمون تلك اللوحات أو الإجابة على تساؤلاتهم. وهنا دعا مهتمون في مكافحة التدخين الجامعات السعودية إلى ضرورة أن تكون مثل تلك الحملات التوعوية أكثر فاعلية من خلال وضع جناح دائم داخل فناء الجامعة يهتم بالتوعية ويعمل على تحفيز الطلاب المدخنين على ترك التدخين، بل وفرض عقوبات بحق الطلاب الذين يتم ضبطهم من خلال خصم من المكافأة الشهرية وتوجيه الإنذار الأكاديمي مرورا بالحسم من المعدل التراكمي التعليمي للطالب. وبحسب المهتمين أنفسهم فإنه يتعين على الجامعات تخصيص مكان في حرم الجامعة للراغبين في الإقلاع عن التدخين لتوجيههم نحو أفضل وسيلة علاج يمكن اتباعها لتخليصهم من الخطر السام، واستقطاب متطوعين يتم تأهيلهم لاتباع الأساليب التربوية في توجيه الطلبة المدخنين من خطر هذه الآفة.

http://www.aleqt.com/2011/11/27/article_601893.html

 

Mon, 2011-11-28 10:47

 

أوباما يمتنع عن التدخين ويسدي النصح لرئيس الفلبين بالإقلاع عن " التدخين "

رويترز - مانيلا :

سبق – متابعة:

أعلن البيت الأبيض، أن محاولات الرئيس الأمريكي باراك أوباما للإقلاع عن التدخين تسير على ما يرام، وإنه يستخدم علكة النيكوتين لمساعدته على ترك تلك العادة.

وقال روبرت جيبز المتحدث باسم البيت الأبيض: إنه شخصياً "لم ير الرئيس يشعل سيجارة على مدى نحو تسعة أشهر"، وأضاف: "رغم ضغوط العمل، إلا أنه لم يضعف ولم يشعر بالحنين للتدخين".

وتابع جيبز يقول: "هذا ليس شيئاً يفخر به (أوباما).. فهو يعلم أنه ضار بالنسبة له"، مضيفاً: إن "الرئيس مثل ملايين الأمريكيين يبذل جهداً كبيراً للتخلص من تلك العادة".

وقبيل تسلمه مهامه كرئيس للولايات المتحدة عام 2008، قال أوباما: إنه "يختلس اللحظات لتدخين سيجارة بين الفينة والأخرى"، إلا أنه قطع وعداً بعدم التدخين خلال إقامته في البيت الأبيض.

وجاء تعهد أوباما خلال برنامج على قناة NBC الأمريكية في ديسمبر عام 2008، حين قال: "سبق أن قلت إن هناك أوقاتاً استسلمت فيها لعادة التدخين.. وأقول الآن إنني قمت بعمل رائع في ظل ظروف للتمتع بصحة أفضل".

وتعهد الرئيس الأمريكي بأنه لن يُلقى القبض عليه متلبساً بجرم تدخين سيجارة داخل عنوانه الجديد، الذي يطبق سياسة أجواء خالية من التدخين.

http://sabq.org/sabq/user/news.do?section=4&id=1529

وفي سياق آخر إتصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما هاتفيًا بالرئيس الفلبيني المنتخب بنينو أكينو لتهنئته.. وإسداء النصح له بشأن الإقلاع عن التدخين.

وقال أكينو ان المكالمة استغرقت ما بين 15 و20 دقيقة مع اوباما الذي أثنى على الانتخابات التي جرت يوم العاشر من مايو كنموذج للشفافية وشاهد على قوة الديمقراطية في الفلبين.

وقال أكينو وهو الابن الوحيد للرئيسة السابقة كورازون أكينو بعد اجتماع مع سفير استراليا "حاولت أن أمزح معه خلال المحادثة.. قلت له.. سيدي الرئيس أدرك ان لدينا مشكلة مشتركة هي التدخين فأجاب.. حسنا لقد أقلعت بالفعل. أنها مشكلتك وحدك وأنا على استعداد لتقديم النصيحة."

وكان قد ذكر أكينو في وقت سابق "سأكف عن التدخين في الوقت المناسب .

البيت الأبيض: أوباما لم يشعل سيجارة على مدى تسعة أشهر

http://sabq.org/sabq/user/news.do?section=4&id=926

Thu, 2011-12-01 10:47

مكافحة التبغ» توصي بمنع التدخين في الأماكن العامة وعدم البيع للصغار

الرياض - خالد بخش

ترأس معالي وزيرالصحة رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة نهاية الاسبوع المنصرم بمكتبه بديوان الوزارة الاجتماع الثالث للجنة الوطنية لمكافحة التبغ والذي كان من أبرز التوصيات الرفع للمقام السامي الكريم بطلب استصدار قرار يقضي بمنع التدخين في الأماكن العامة، كما تم الاتفاق على مخاطبة كل من وزارتي التجارة والصناعة ووزارة الشؤون البلدية والقروية لاستصدار تنظيم لمنع بيع منتجات التبغ لصغار السن وعدم السماح لبيع منتجات التبغ إلا من خلال رخصة خاصة ومقابل رسم محدد. وأوضح أمين اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ الدكتور ماجد المنيف أن اللجنة شددت على التأكيد على الجهات الحكومية تنفيذ توصيات ضوابط تسويق وترويج منتجات التبغ التي أقرها وزراء الصحة بدول مجلس التعاون خلال اجتماع الدوحة في العام (2011م) ومن أبرزها حظرالإعلان لجميع منتجات التبغ وعدم السماح ببيع السجائر وسائر منتجات التبغ إلا من خلال رخصة خاصة ومقابل رسم محدد وحظر البيع لأقل من علبة مغلفة وكذلك عدم استخدام العبارات المضللة مثل(قليلة القار) أو(خفيفة) أو(لطيفة)

http://www.alriyadh.com/2011/11/28/article686719.html

 

Sun, 2011-11-27 11:00

نقص الاستروجين والنحافة يمهدان لهشاشة العظام

التدخين يساعد على فقدان هرمون الأستروجين وزيادة معدل الإصابة بمرض هشاشة العظام

ليلى عوض ـ جدة

حذر استشاريون من تزايد انتشار مرض هشاشة العظام وسط النساء في المجتمع السعودي، بعد أن سجلت المؤشرات الطبية تزايد أعداد المصابات.

ورأى استشاري رئيس قسم الأمراض الروماتيزمية الدكتور حنفي سلامة في المستشفى السعودي الألماني في جدة، أن مرض هشاشة العظام يعتبر من الأمراض التي تسبب ذعرا بين النساء والرجال، إذ أنه يتسلل ببطء دون حدوث مؤشرات أو أعراض ولهذا يسمى (اللص الصامت) ممثلا خطرا يهدد صحتنا، بل في بعض الأحيان حياتنا ولكنه سهل الوقاية والعلاج.

وأوضح أن هناك أسبابا مساعدة لحدوث هشاشة العظام لا يمكن تغييرها وهي الجنس، فالنساء أكثر عرضة من الرجال، والسن، حيث تزداد الإصابة بتقدم السن، والوراثة، وهو ليس مرضا وراثيا ولكن مجرد ظهوره في عائلة يزيد نسبة الإصابة بين أفرادها.

فيما بينت استشارية الأمراض الروماتيزمية الدكتورة إلهام بركات، أن هناك أسبابا يمكن تغييرها وهي، حجم الجسم، حيث إن قلة وزن الجسم أي النحافة تعتبر عاملا مساعدا لحدوث هذا المرض وليس معنى ذلك زيادة الوزن أي البدانة تعني الحماية من الإصابة منه، ونقص مستوى الهرمونات، حيث يعتبر هرمون الأستروجين في السيدات حماية من المرض، فعند نقص الهرمون لا بد من أدوية بديلة تحت إشراف طبي مستمر، والغذاء، بمعنى لابد أن يحتوي على كمية وفيرة من الكالسيوم والفيتامينات وبخاصة فيتامين «د» والإقلال من البروتين، وملح الطعام والألياف، والرياضة أي أن ممارسة قدر معين من الرياضة بصفة مستمرة مثل الجري والمشي من العوامل التي تساعد على بناء الكتلة العظمة في الصغر، وتمنع فقدان الكالسيوم من العظام مع تقدم السن، كما أن التدخين يساعد على فقدان هرمون الأستروجين وزيادة معدل الإصابة بالمرض، وبالطبع المشروبات الكحولية تساعد على معدل الإصابة بالمرض بسبب سوء التغذية.

الدكتور سلامة والدكتورة بركات خلصا إلى القول ، أن الوقاية من مرض وهن (هشاشة العظام) تعتمد على بناء كتلة عظمية سليمة منذ الصغر، والمحافظة على الكتلة العظمية، والاكتشاف المبكر للمرض وعلاجه. أما طرق العلاج فتهدف إلى منع حدوث كسور والتخلص من الألم، وتحسين القدرة على الحركة عند المريض، حيث تستخدم مجموعة من الأدوية هدفها الأساسي زيادة نشاط الخلايا التي تبني الكتلة العظمية، والحد من نشاط الخلايا التي تهدم الكتلة العظمية، والأدوية المستخدمة يجب أن تكون تحت إشراف طبي ومتابعة مستمرة.

http://www.okaz.com.sa/new/issues/20111127/Con20111127459102.htm

Sun, 2011-11-27 10:29

غرقى الإدمان وطوق الأمان

إيمان عبدالله الحصين

موجز إخباري صباحي بمشهد كارثي يحكي تفاصيل " تهريب المنكر " بكميات ضخمة.. يرافقه سؤالنا المثير بصوت عال ونبرة حادة هل لازال هناك من يمتهن هذه التجارة الوضيعة وهل لازال هناك من يتعاطى؟

نخرج إلى الجامعة لنرى في طريقنا لوحات إعلانية تشير إلى مقر انعقاد ندوةٍ تتحدث عن "المخدرات حقيقتها وطرق الوقاية منها" فنرتجف من القلق على مستقبل الأجيال القادمة!

ونتسائل أكثر لماذا يلجأ الإنسان للإدمان هل هو لإثبات الوجود وأنه تخطى مرحلة عمرية أم بسبب الفقر والبطالة وقلة الوعي أو ربما للإحباطات الاجتماعية والضغوطات النفسية المغلفة حتما بضعف الوازع الديني.. إذا نحن نعرف الأسباب التي تقود الشباب لدرب الإدمان وعلينا أن ندخر جهودنا للتصدي لها.

وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي يجب أن يكون لهما القول الحاسم في هذه القضية كونهما البيئة المعنية لاحتضان الأبناء وصياغة عقلياتهم وتوجيههم نحو الدرب الآمن حينما يغرس المعلمون وأساتذة الجامعات في ذواتهم بأنهم كائنات عقلانية وليسوا بالأنفس الزائدة وارواحهم ليست بالرخيصة بل هي أمانة لا نبددها فيما يضرنا عندما يشعرون بأن لوجودهم قيمة ولعملهم فائدة وهم من سيحارب كل الخطرات التي تراودهم ولن يكون لديهم متسع من الوقت للتجربة فضلا عن الإدمان.

وزارة الإعلام وكذلك القنوات المعنية بالشباب والرياضة يجب أن يكون لهما الدور الفاعل وأن يكونوا أكبر من إعلان خجول ونادراً ما يظهر .. ف "لا للمخدرات" باتت عبارة مستهلكة لا تفي بالتحذير ولا تمثل حجم التوعية التي نسعى إليها.

الأعمال الدرامية المليئة بمشاهد التدخين لا يظهر فيها مشاهد الإيحاء للإدمان والتعاطي فحسب بل يمتد ذلك للأسف إلى تعليم المشاهد فنون واحترافية الترويج والتعاطي من اول حلقة وحتى ما قبل الأخيرة وتقنع المشاهد بأن ظروفه الصعبة هي من اجبرته لذلك وكأنها تقدم لهم المبررات وهذا الخطأ .

وهنا يظهر دور الدعاة والتربويين وائمة المساجد وقبل ذلك الحاضن الأول للفرد " الأسرة " عندما يكونون اكثر قربا والتصاقا من الشباب فهم بحاجة لأن نسمعهم ونتلمس احتياجاتهم ونشاركهم تطلعاتهم علينا أن لا نسمح للأفكار المزعجة بالسيطرة عليهم.. هم لا يطلبون منا الكثير فقط نبقى بالقرب منهم وبجوارهم نعلمهم ونتعلم منهم ما المانع .

وعلى الفرد أيًا كان أن يدرك أن التحدي الحقيقي هو الممانعة عن الاقتراب من الإدمان وأن يكون تفكيره نحو البعيد والأمنيات الباسمة وأن يرسم لنفسه سيرة طيبة وذكرى خالدة.

أما المدمن فإنه لا يحتاج منا إلا أن نمنحه تأشيرة العودة للحياة مجددًا .. ورغم أني لم استوعب بعد أني اتحدث عن هذا الموضوع فكيف بمن يتحدث عن زهرات يقعن في وحل الإدمان ويغرقن في مستنقعه.

من وحي الأرض:

من الجمال والروعة أن تكون ك مكعب السكر ولا تمانع في الذوبان من أجل أن يحلو الطعم لمحبيك.. لكن من السيئ جدا بل مؤلم حقًا بأن تذوب ولا نشعر بطعمك!

http://www.alriyadh.com/2011/11/27/article686447.html

 

Sat, 2011-11-19 09:29

 

أوباما يحمِّل شركات التبغ مسؤولية الوفيات المبكرة

واشنطن.

رويترزبعدما تخلص الرئيس الأمريكي باراك أوباما من عادة التدخين، يريد الآن أن يوجه ضربة لشركات صناعة التبغ.

ففي تسجيل مصور صدر، أمس الأول، لتهنئة الأمريكيين المشاركين في الحملة الوطنية للإقلاع عن التدخين، استهدف أوباما شركات صناعة التبغ التي تحارب الملصقات، التي تفرضها حكومته لتحذير المستهلكين من مخاطر عادتهم. وذكر أوباما داعيا التبغ بـ«السبب الرئيسي للوفيات المبكرة التي يمكن الوقاية منها في هذا البلد»، أن الملصقات أداة جديدة للحفاظ على السجائر بعيدا عن متناول الأطفال. وأوضح الرئيس الأمريكي أن صناع السجائر يريدون منع الملصقات؛ «لأنهم لا يريدون أن يكونوا صادقين بشأن العواقب المترتبة على استخدام منتجاتهم، وللأسف هذا ليس غريبا». وتمكن أوباما «50 عاما»، من الإقلاع عن التدخين في العام الماضي بمساعدة علكة نيكوتين، وتأكد أنه «أقلع تماما عن التدخين» في فحص طبي أجري له في أكتوبر الماضي، وعبر أوباما بوضوح عن صعوبة المسألة. وقال في التسجيل المصور لحملة الإقلاع عن التدخين، التي تهدف إلى مساعدة 46 مليون مدخن في البلاد للإقلاع: «الحقيقة أن الإقلاع عن التدخين صعب، صدقوني أنا أعرف ذلك». وألغى قاض أمريكي الأسبوع الماضي، حكما يلزم شركات التبغ بعرض صور على علب السجائر، بما في ذلك صور لجثث وأسنان متعفنة.

http://www.shms.com.sa/html/story.php?id=147590

Sun, 2011-11-27 09:29

التقدم الطبي يسهم في المعالجة

تراجع وفيات السرطان في أوروبا لإنخفاض معدلات التدخين

سبق- الوكالات :

قال أطباء : إن تراجع معدلات التدخين في أوروبا وتحسن عمليات الفحص أديا إلى انخفاض عدد الأشخاص الذين يموتون بسبب السرطان ولكن حالات الوفاة بسبب سرطان الرئة بين النساء تتزايد في مناطق مثل أسكتلندا والمجر حيث يزيد عدد المدخنات.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن دراسة نشرت في دورية "حوليات علم الأورام السرطانية" أن التشخيص المبكر وتحسن العلاج أديا إلى الحد من عدد الوفيات من سرطان عنق الرحم وسرطان الثدي كما ساهم تراجع معدلات التدخين في حدوث هبوط كبير في حالات الوفاة بسبب سرطان الرئة وأمراض السرطان الأخرى المتعلقة بالتبغ لدى الرجال.

وأظهرت دراسة بيانات من عام 1990 لعام 1994 ومن عام 2000 إلى عام 2004 تراجع المعدلات العامة لحالات الوفاة بسبب السرطان في أوروبا بنسبة تسعة في المائة بين الرجال وثمانية في المائة بين النساء في الفترة الثانية عن الفترة الأولى .

ولكن الباحثين قالوا: إنه يوجد تفاوت كبير في معدلات الوفاة بسبب السرطان بين دول الإتحاد الأوروبي المختلفة وقالوا :إن بعض الدول التي يزيد فيها معدل تعاطي الكحول والتدخين شهدت زيادة في حالات الوفاة بسبب سرطان الرئة والفم والحنجرة والمريء.

وقالت رئيسة وحدة السرطان في إدارة ماريو نيجري لعلم الأوبئة بايطاليا كريستينا بوسيتي في هذه الدراسة "مازال القيام بخفض أكبر في تدخين التبغ هو الأولوية الأساسية للحد من السرطان في أوروبا."

وأضافت أن إتخاذ خطوات لخفض تعاطي الكحوليات وتحسين التغذية ومعالجة البدانة وزيادة عمليات الفحص بالإضافة إلى التشخيص المبكر والتقدم الطبي لمعالجة السرطان سيساعد أيضا في تقليص عبء السرطان في الإتحاد الأوروبي.

http://sabq.org/sabq/user/news.do?section=4&id=280

Sun, 2011-11-27 09:29

82 % يقلعون عن التدخين

نقاء تكشف عن إحصائيات شهر ذي القعدة

الأحساء/ محمد النجادى

تقوم الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين بمحافظة الأحساء ( نقاء ) بعمل مستمر لمكافحة آفة التدخين , حيث كانت نسبة المقلعين عن التدخين في شهر ذي القعدة 82% من المراجعين للجمعية. وصرح رئيس المجلس الإشرافي في الجمعية الشيخ أحمد البوعلي ، أنه لوحظ أن أكثر المراجعين من الدوائر الحكومية بنسبة 41%، تلاهم الطلاب بنسبة 36%، والقطاع الخاص 18%, وهذا يدعو العاملين في التربية والتعليم إلى التركيز على الطلبة بشكل أكبر. وكانت نسبة المتزوجين 64% وغير المتزوجين 36%. وأكد بأن النسبة العظمى من المراجعين يدخنون السجائر بنسبة 91% و 9% يدخنون السجائر مع الشيشة. ومتوسط تدخين السجائر 25 سيجارة للشخص الواحد و 750 سيجارة في الشهر وفي السنة 9000 - تسعة آلاف - سيجارة، حيث ينفق كل شخص على السجائر في السنة الواحدة ما يقدر بـ 3600 ريال. وفي سؤال عن الدوافع التي دفعت الشخص للتدخين ؟، قال البوعلي: الإجابة أن نسبة 77% منهم كان بسبب الأصدقاء و 5% في العمل والمنزل وكانت نسبة 13% من الدوافع لأسباب أخرى.

http://www.al-jazirah.com/20111127/ln43.htm