Wed, 2011-09-07 21:01

التبغ يقتل نصف من يتعاطونه تقريباً

يودي التبغ، كل عام، بحياة ستة ملايين نسمة تقريباً، منهم أكثر من خمسة ملايين ممّن يتعاطونه أو سبق لهم تعاطيه وأكثر من 600000 من غير المدخنين المعرّضين لدخانه. ومن الممكن، إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة، أن يزيد عبء الوفيات ليبلغ أكثر من ثمانية ملايين حالة وفاة بحلول عام 2030.

يعيش نحو 80% من المدخنين البالغ عددهم مليار شخص على الصعيد العالمي في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.

إجمالي استهلاك التبغ آخذ في الزيادة على الصعيد العالمي، وذلك على الرغم من انخفاضه في بعض البلدان المرتفعة الدخل وبعض بلدان الشريحة العليا من الدخل المتوسط.

التبغ سبب رئيسي للوفاة والاعتلال والفقر

إن تعاطي التبغ من أكبر الأخطار الصحية العمومية التي شهدها العالم على مر التاريخ. فهو يودي، كل عام، بحياة ستة ملايين نسمة تقريباً، منهم أكثر من خمسة ملايين ممّن يتعاطونه أو سبق لهم تعاطيه وأكثر من 600000 من غير المدخنين المعرّضين لدخانه غير المباشر. ويقضي شخص واحد نحبه كل ست ثوان تقريباً من جرّاء التبغ، ممّا يمثّل عُشر وفيات البالغين. والجدير بالذكر أنّ نحو نصف من يتعاطون التبغ حالياً سيهلكون، في آخر المطاف، بسبب مرض له علاقة بالتبغ.

ويعيش أكثر من 80% من المدخنين البالغ عددهم مليار شخص على الصعيد العالمي في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، حيث يبلغ عبء الاعتلالات الناجمة عن التبغ ذروته.

إن الوفاة المبكرة لمن يتعاطون التبغ تحرم أسرهم من الدخل وتزيد تكاليف الرعاية الصحية وتعوق التنمية الاقتصادية.

في بعض البلدان يتم على نحو متكرر تشغيل الأطفال المنتمين لأسر فقيرة في زراعة التبغ كي يدروا الدخل على أسرهم. وهؤلاء الأطفال معرضون بوجه خاص للإصابة "بداء التبغ الأخضر" الذي يتسبب فيه النيكوتين الذي يمتصه الجسم عن طريق الجلد أثناء مناولة أوراق التبغ الرطبة.

التبغ قاتل متدرج

نظراً للسنوات العديدة التي تفصل بين بدء الناس في تعاطي التبغ وبين بدء معاناتهم الصحية منه، فإنّ العالم بدأ يشهد زيادة الأمراض والوفيات ذات الصلة بالتبغ.

 

التبغ تسبب في 100 مليون وفاة في القرن العشرين. وإذا استمرت الاتجاهات السائدة حالياً فسيتسبب في نحو مليار وفاة في القرن الحادي والعشرين.

إذا لم تتم مكافحة الوفيات ذات الصلة بالتبغ ستزيد إلى أكثر من ثمانية ملايين وفاة بحلول عام 2030. وسيحدث أكثر من 80% من تلك الوفيات في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.

الترصد هو مفتاح الحل

يمكّن الرصد الجيّد من تتبّع حجم الوباء وخصائصه، وتحديد أفضل طريقة لتصميم السياسات. وقد قامت 59 بلداً، أي ما يمثّل نصف سكان العالم تقريباً، بتعزيز أنشطتها في مجال الرصد لإدراج بيانات حديثة أو بيانات ذات دلالة فيما يخص كلا من البالغين والشباب، وذلك بجمع تلك البيانات مرّة كل خمس سنوات على الأقلّ. ولكنّ أكثر من 100 بلد لا تزال تفتقر إلى تلك البيانات أو أنّها لا تملك أيّة بيانات على الإطلاق.

التدخين اللاإرادي قاتل

دخان التبغ غير المباشر منتشر في المطاعم والمكاتب وسائر الأماكن المغلقة، وهو ينبعث من احتراق منتجات التبغ، كالسجائر ولفافات البيدي والنارجيلة. ولا يوجد أي مستوى مأمون من دخان التبغ غير المباشر.

وينبغي أن يتمكن كل شخص من أن يتنفس هواءً خالياً من دخان التبغ. والقوانين الخاصة بالأماكن الخالية من دخان التبغ تحمي صحة غير المدخنين وتحظى بالشعبية ولا تضر بالأعمال التجارية كما أنها تشجع المدخنين على الإقلاع عن التدخين.(1)

لا يتمتع بحماية القوانين الوطنية الشاملة الخاصة بالأماكن الخالية من دخان التبغ إلا 11% من الناس.

في عام 2010، ارتفع عدد من يتمتعون بالحماية من دخان التبغ غير المباشر بنسبة تجاوزت النصف حيث وصل إلى 739 مليون نسمة بعد أن كان يناهز 354 مليون نسمة في عام 2008.

من بين أكثر 100 مدينة اكتظاظاً بالسكان هناك 22 مدينة خالية من دخان التبغ.

نصف عدد الأطفال تقريباً يتنفسون بانتظام هواءً ملوثاً بدخان التبغ.

أكثر من 40% من الأطفال يدخن أحد والديه على الأقل.

يتسبّب دخان التبغ غير المباشر في حدوث أكثر من 000 600 وفاة مبكرة سنوياً.

في عام 2004، شكل الأطفال 28% من الوفيات الناجمة عن دخان التبغ غير المباشر.

دخان التبغ يحتوي على أكثر من 4000 مادة كيميائية، من بينها 250 مادة على الأقل معروف أنها مضرة، وأكثر من 50 مادة معروف أنها تسبب السرطان.

يتسبّب دخان التبغ غير المباشر في إصابة البالغين بأمراض قلبية وعائية وتنفسية خطيرة، بما في ذلك مرض القلب التاجي وسرطان الرئة. ويتسبب في إصابة الرضّع بالموت المفاجئ. أما فيما يتعلق بالحوامل فيتسبب في نقص وزن المواليد.

متعاطو التبغ في حاجة إلى المساعدة كي يقلعوا عن تعاطيه

تبين الدراسات أن عدداً قليلاً من الناس هو الذي يفهم المخاطر الصحية المحددة المترتبة على تعاطي التبغ. فعلى سبيل المثال كشف مسح أُجري في الصين في عام 2009 أن 37% فقط من المدخنين يعرفون أن التدخين يتسبب في الإصابة بمرض القلب التاجي، و17% فقط يعرفون أنه يتسبب في الإصابة بالسكتة الدماغية.(2)

ومعظم المدخنين الذين يدركون أخطار التبغ يريد الإقلاع عن التدخين ومن شأن الاستشارة والأدوية أن تزيد فرصة نجاح محاولة المدخن الإقلاع عن التدخين أكثر من الضعف.

خدمات الرعاية الصحية الشاملة الوطنية التي تدعم الإقلاع عن التدخين متاحة في 19 بلداً فقط، أي أنها متاحة لنحو 14% من سكان العالم.

لا توجد أيّة مساعدة للإقلاع عن التدخين في 28% من البلدان المنخفضة الدخل و7% من البلدان المتوسطة الدخل.

التحذيرات المصورة تحقق هدفها

إن الإعلانات الصارمة المضادة للتبغ والتحذيرات البيانية على العلب، وخصوصاً التي تحتوي على صور، تقلل عدد الأطفال الذين يشرعون في التدخين وتزيد عدد المدخنين الذين يقلعون عن التدخين.

وتبين باستمرار الدراسات المجراة تطبيق التحذيرات المصورة على الأغلفة في كل من البرازيل وكندا وسنغافورة وتايلند أن التحذيرات المصورة تزيد كثيراً وعي الناس بأضرار تعاطي التبغ.

يمكن للحملات الإعلامية الإسهام أيضاً في الحد من تعاطي التبغ، وذلك بحثّ الناس على حماية الأشخاص الذين لا يدخنون وإقناع الشباب بالإقلاع عن التبغ.

 

لا يطبق سوى 19 بلداً، أي ما يمثّل 15% من سكان العالم، الممارسة الفضلى المتمثّلة في وضع تحذيرات مصورة، بما في ذلك تحذيرات مكتوبة بلغة البلد المحلية وتغطي نصف واجهة وظهر علب السجائر على الأقل. ولا يطبق هذه الممارسة أيّ من البلدان المنخفضة الدخل.

يشترط 42 بلداً، أي ما يمثّل 42% من سكان العالم، وضع تحذيرات مصورة على أغلفة التبغ.

يمكن للتحذيرات المصورة إقناع المدخنين بوجوب حماية صحة غيرهم ممّن لا يدخنون وذلك بالتقليل من التدخين داخل البيت وتلافي التدخين قرب الأطفال.

يعيش أكثر من 1.9 مليار نسمة، أي ما يمثّل 28% من سكان العالم، في 23 بلداً نفذت حملة واحدة على الأقل من الحملات الإعلامية القوية المناهضة للتبغ خلال العامين الماضيين.

حظر الإعلان يعني خفض الاستهلاك

إن حظر الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته يمكن أن يحد من استهلاكه.

يمكن، بفرض حظر شامل على جميع أشكال الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته، خفض معدل تعاطيه بنسبة 7% في المتوسط، علماً بأنّ نسبة الانخفاض قد تصل إلى 16% في بعض البلدان.

لا يملك إلاّ 19 بلداً، أي ما يمثّل 6% من سكان العالم، قوانين وطنية شاملة تحظر جميع أشكال الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته.

يعيش 46% من سكان العالم في بلدان لا تحظر توزيع منتجات التبغ بالمجان.

الضرائب تثني عن تعاطي التبغ

إن ضرائب التبغ هي أفعل الوسائل الكفيلة بالحد من تعاطيه، وخصوصاً بين الشباب والفقراء. وزيادة ضرائب التبغ بنسبة 10% تقلل استهلاكه بنسبة 4% تقريباً في البلدان المرتفعة الدخل وبنسبة 8% تقريباً في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.

هناك 27 بلداً فقط، أي ما يمثّل 8% من سكان العالم، تتجاوز فيها نسبة الضرائب المفروضة على التبغ 75% من سعر البيع بالتجزئة.

في البلدان التي تتوافر فيها المعلومات تفوق إيرادات ضرائب التبغ، بنحو 154 مرّة، قيمة الإنفاق على مكافحة التبغ.

استجابة منظمة الصحة العالمية

منظمة الصحة العالمية ملتزمة بمكافحة تعاطي التبغ على الصعيد العالمي. وقد بدأ نفاذ اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ في شباط/ فبراير 2005. ومنذ ذلك التاريخ أصبحت الاتفاقية إحدى أكثر المعاهدات التي حظيت بالقبول في تاريخ الأمم المتحدة، حيث يبلغ عدد الأطراف فيها أكثر من 170 طرفاً، ممّا يشمل 87% من سكان العالم. وتُعد اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية أهم أدوات مكافحة التبغ لدى المنظمة، كما تشكل معلماً بارزاً في مجال تعزيز الصحة العمومية. وهي معاهدة مسندة بالبيّنات تؤكد مجدداً على حق الشعوب في التمتع بأعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه، وتوفر الأبعاد القانونية للتعاون الصحي الدولي وتضع معايير عالية للامتثال.

وفي عام 2008 أدرجت المنظمة برنامج السياسات الست لمكافحة التبغ من أجل تعزيز مكافحة تعاطي التبغ ومساعدة البلدان على تنفيذ اتفاقيتها الإطارية. ويُشار إلى التدابير الواردة في ذلك البرنامج بوصفي "أفضل الحلول" و"الحلول الجيدة" في مجال مكافحة التبغ. ويعكس كل من التدابير حكماً واحداً على الأقل من أحكام الاتفاقية الإطارية.

وفيما يلي بيان التدابير الستة التي يشملها هذا البرنامج:

رصد تعاطي التبغ وسياسات الوقاية

حماية الناس من دخان التبغ

عرض المساعدة على الإقلاع عن تعاطي التبغ

التحذير من أخطار التبغ

إنفاذ الحظر على الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته

زيادة الضرائب على التبغ.

http://www.who.int/ar

Tue, 2011-09-06 21:01

المطالبة بتفعيل أنظمة حظر التدخين

المعّسل يمهد الرئتين للالتهاب المزمن

صالح شبرق ـ جدة

اعتبر استشاري الأمراض الصدرية واضطرابات النوم في مدينة الملك عبد العزيز الطبية في الحرس الوطني في جدة الدكتور أيمن بدر كريم أن تدخين الشيشة لا يقل خطورة عن السجائر، بعد أن المحت دراسة حديثة إلى أن هناك مضاعفات سلبية لتدخين الشيشة (النرجيلة) على وظائف الرئتين، وثبوت زيادة خطر استنشاق هذا النوع من التدخين في الإصابة بمرض التهاب الشعب الهوائية الساد المزمن، فمقارنة بتدخين السجائر، تبين أن تدخين الشيشة (الجراك أو المعسل)، يحمل في طياته خطر تدهور وظائف الرئتين على مدى السنوات، نتيجة انخفاض القدرة الاستيعابية للهواء الخارج من الرئتين بمعدل 4 في المائه (173 ملل) في السنة الواحدة، مما يعني انحباس الهواء في الرئتين، والمعاناة من أعراض انسداد الشعب الهوائية المزمن مثل ضيق التنفس والسعال المزمنين.

وأضاف الدكتور كريم أن الدراسة اعتمدت على استعراض منهجي لجميع الدراسات التي تناولت العلاقة بين تدخين (الشيشة) ووظائف الرئتين، وقارنت بين تدخين الشيشة من جهة، وتدخين السجائر من جهة أخرى، لتوضيح الأثر السلبي لتلك العادة الاجتماعية غير الصحية التي انتشرت في كثير من المجتمعات العربية، وبدأت في غزو عدد من المجتمعات الغربية.

وبين أنه من خلال التحليل العلمي للدراسات، تبين أن أعراض السعال المزمن المصاحب ببلغم كثيف، والشعور بضيق التنفس أثناء القيام بمجهود عضلي، وتكرر الإصابة بالتهابات الشعب الهوائية الفيروسية والبكتيرية، تبين أنها تصيب الأشخاص الذين يدخنون الشيشة، بنسبة 11.7 في المائة مقارنة بـ9 في المائة من الأشخاص الذين يدخنون السجائر، في دليل آخر على تماثل الضرر الذي يسببه النوعان من التدخين.

الدكتور كريم خلص الى القول إن هذه الدراسة الحديثة تؤكد على زيادة الاهتمام بنشر التوعية الصحية بأضرار التدخين بشكل عام، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المنتشرة حول تدخين المعسل، حيث إنه ليس بأي حال من الأحوال أقل خطرا على الصحة من تدخين السجائر، كما أنه من الضروري تفعيل القوانين والأنظمة التي تحظر التدخين في الأماكن العامة، ونشر الوعي بضرورة إجراء فحص وظائف الرئتين للمدخنين بصورة مزمنة، تحسبا لإصابتهم بانسداد الشعب الهوائية ومضاعفاته الخطيرة.

يشار إلى أن تقرير منظمة الصحة العالمية أشار إلى أن مرض التهاب الشعب الهوائية الساد المزمن الناتج عن التدخين المزمن بشكل رئيس، يقع رابعا في قائمة أسباب الوفيات في الولايات المتحدة الأمريكية، لكنه من المتوقع أن يحتل المرتبة الثالثة في هذه القائمة بحلول عام 2020.

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110906/Con20110906443137.htm

Mon, 2010-06-21 03:00

التدخين مرتبط بالضعف الجنسي

 

حذرت نتائج دراسات طبية حديثة من ارتفاع احتمال مواجهة المدخنين لمشكلات في حرق الجلوكوز وهو مدخل الإصابة بالسكري وكذلك زيادة احتمالات الإصابة بالسكري بنسبة طفيفة لدي المدخن السلبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في الدورية الطبية البريطانية أن السميات المصاحبة لدخان السجائر يمكن أن تؤثر علي البنكرياس الذي ينتج الأنسولين الذي ينظم السكر في الدم. وربطت الدراسة بين الإصابة بمرض السكري والضعف الجنسي حيث أظهرت أن نسبة حدوث الضعف كبيرة في مرضى السكري محذرة من أسبابها الآخذة في الزيادة في العالم وخاصة مع السمنة المفرطة وزيادة الوزن ونمط الغذاء غير الصحي وقلة ممارسة الرياضة مما يؤدي ايضا لتصلب الشرايين.

وأفاد باحثون بأن احتمال إصابة الأشخاص الذين يدخنون بمرض الزهايمر والأشكال الاخرى من عته الشيخوخة تزيد بالمقارنة مع الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين او لم يدخنوا في حياتهم على الاطلاق.

وأشار الدكتور مونيك بريتلر من مركز ايراسموس الطبي في روتردام بهولندا أن التدخين يسبب سكتات دماغية صغيرة والتي تصيب بدورها المخ بتلف وتسبب عته الشيخوخة، مشيراً إلى أنه يمكن أن تكون هناك آلية اخرى من خلال الاجهاد التأكسدي الذي يمكن أن يتلف الخلايا في الأوعية الدموية والتي تؤدي إلى تصلب الشرايين، حيث ان المدخنين يصابون بإجهاد تأكسدي أكثر من غير المدخنين ويشاهد أيضاً الإجهاد التأكسدي في مرض الزهايمر.

جريدة الرياض اليومية

الجمعه 9 ربيع الأول 1430هـ - 6 مارس2009م - العدد 14865

 

Mon, 2010-06-21 03:00

سوانح طبيب

في التدخين والفحولة؟!

 

د. سلمان بن محمد بن سعيد

ثمة حقيقتان يجدر الإشارة إليهما في بداية سوانح اليوم.. الأولى انني كتبت عن التدخين لعشرين مرة أو تزيد في سوانح وقبلها غرابيل وغيرهما من إصدارات صحفية أو توعوية.. والحقيقة الثانية ذات الصلة بالتدخين وهي ان الإعلام الغربي قوي وفاعل في أي موضوع يتناوله عبر وسائله.. بعكس إعلام العالم الثالث.. ولنأخذ التبغ أو السجائر مثالاً على ذلك.. فالغرب عندما أراد تشديد الخناق عليه (الدخان والمدخنون) فعل ونجح في ذلك (في الغرب طبعاً) ونجح أيضاً في العالم الثالث ولكن بطريقة معكوسة.. أي كلما أقلع واحد منهم عن التدخين وقع لدينا عشرة.. فالحملات التوعوية في الغرب عن مضار التدخين يقابلها دعايات وإغراءات تتبناها وسائلنا الإعلامية (مع الأسف) لإيقاع شباب وشابات العالم الثالث في التبغ والتدخين.. واقرأوا الاحصائيات وماذا تقول.. أي ان ما تخسره شركات التبغ من أسواق في الغرب بفعل الحملات الإلزامية التي تقوم بها ضد التبغ تُعوضه من أسواق العالم الثالث.. وكل دولة من دول العالم (أوله وثالثه.. ناميه ونائمه) لها طريقتها الخاصة في التحذير من آفة التبغ والتدخين.. مع ان الأغلبية تتبنى الصيغة الكلاسيكية المعروفة والعتيدة (التدخين يُسبب أمراض القلب وسرطان الرئة وننصحك بالامتناع عنه) وأعجبني خبر قرأته يقول ان الحكومة التايلندية أجبرت شركات السجائر على كتابة تحذير على علب السجائر بأن التدخين يمكن أن يسبب العجز الجنسي.. بالإضافة إلى تسع نصائح أخرى يجب أن تغطي 30% من سطح العلبة (بكيت السجائر) وفي صيغة الخبر (القديم نسبياً) ذكر ان ذلك التحذير يؤيده بحث قام به المجلس الأمريكي للعلوم والصحة عن علاقة التدخين بالعجز الجنسي.. وبعض المدخنين (شباب وشياب) لا يخاف على قلبه من جلطة أو على رئته من سرطان بسبب التدخين.. ولكنه يخاف كل الخوف إن هُدد بأن التدخين يسبب العجز الجنسي.. فليت كل الدول تفعل كما تفعل تايلند بكتابة ذلك التحذير.. أي علاقة التدخين بالفحولة.. فمن المؤكد أن الكثير من المدخنين سيخاف وسيتجيب للتحذير ويقلع.. فكل شيء يهون إلا الفحولة وتبييض الوجه أمام أُم العيال.. وإلى سوانح قادمة بإذن الله.

رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2009/03/01/article412901.html

 

Mon, 2010-06-21 03:00

التدخين يتسبب في تساقط الشعر

تخرج علينا المراكز العلمية والصحية  كل يوم  بأخبار جديدة  تحدثنا عن مضار التدخين وآثاره المدمرة في البيئة والإنسان، ومن ذلك اكتشافها أن النيكوتين الموجود في التبغ يصيب الإنسان بأمراض كثيرة منها تساقط الشعر وما يترتب عليها من  تسريع الصلع الذي يصيب عديدا من الأشخاص في العالم.

وقد كشفت إحدى الدراسات أن 75 في المائة من الرجال المصابين بالصلع تراوح أعمارهم بين 21 و22 سنة كانوا من المدخنين، وأن معظمهم كانوا قد بدأوا التدخين وهم في سن الـ 14 أو الـ 15. وعلى الرغم من العوامل الوراثية للصلع فإن المدخنين يفقدون شعرهم بأسرع مما يفقده غير المدخنين.

ولذلك تدعو الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين (نقاء) الشباب والذين يريدون أن يحافظوا على جمال مظهرهم وأناقتهم إلى الامتناع عن التدخين، والتخلي عنه في الأماكن العامة والمغلقة حتى لا يتسببوا في أذى غيرهم من غير المدخنين، ومن عجز عن ذلك فعليه مراجعة الجمعية فإن لديها الحل، زيارة واحدة ستشعرك بالفرق والتغير إلى الأفضل!

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة الاقتصادية الإلكترونية 2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة البوابة الإلكترونية في صحيفة الاقتصادية

العدد: 5644   1430/3/28   الموافق: 2009-03-25

 

Mon, 2010-06-21 03:00

رغم خطورتها على الصحة العامة

السجائر الإلكترونية تغزو الأسواق العالمية .. وتحذيرات بريطانية

مشعل الحميدان من الرياض

في خطوة مهمة لتجاوز أخطار التدخين، أنتجت بعض الشركات نوعا جديدا من السجائر الإلكترونية تحاكي السجائر التقليدية، لكنها تتميز عنها في أنها لا تسبب الإصابة بالأمراض السرطانية وتلوث البيئة، ويمكن للمدخن أن يقلع عنها بسهولة، وإن كانت الخلافات لا تزال قائمة حول مدى سمية ومخاطر هذه السجائر.

وأنتجت هذه السجائر للمرة الأولى في الصين عام 2004، ثم انتقلت الفكرة إلى عديد من دول العالم، وكانت توزع عبر شبكة الإنترنت، وربما لهذا السبب أطلق عليها السجائر الإلكترونية.

السجائر الإلكترونية عبارة عن جهاز يحاكي مهام السيجارة التقليدية، لكنه لا يحتو على المواد الكيميائية الضارة، وتستخدم كبديل للسجائر التقليدية، وهي عبارة عن "خرطوش" صغير يحتوي على جرعة ضئيلة من النيكوتين ومادة البروبيلين جليكول في صورتها السائلة، وتعمل بواسطة بطارية قابلة للشحن تسخن السيجارة فيتدفق النيكوتين السائل عندما يستنشق المستخدم الجهاز ثم يخرجه على هيئة بخار بدلا من الدخان.

من جانبها حذرت منظمة الصحة العالمية من خطورة ما يطلق عليه اسم السجائر الإلكترونية. يقول دوجلاس بيتشير، المسؤول عن مكافحة التبغ في المنظمة، إنه يوجد في هذه السيجارة مواد كيميائية يمكن أن تكون عالية َ السمية، داعيا منتجي السيجارة الإلكترونية إلى إجراء الدراسات الصحية والعمل ضمن "الإطار القانوني المناسب".

وفي بريطانيا صدرت دعوات للحكومة البريطانية تطالب بتخفيض مبيعات السجائر "الإلكترونية"، في غمرة قلق مما قد تسببه من أضرار صحية على الإنسان والبيئة.

وفيما يرى تجار هذه المنتج أن هذا الصنف من السجائر بديل صحي للسجائر التقليدية، لأنها تتيح إمكانية استنشاق النيكوتين دون قطران أو تبغ أو كربون. إلا أن المسؤولين عن الالتزام بمعايير التجارة لا يستبعدون أن يشتريها الأطفال، مما قد يعرض صحتهم للخطر.

ويسعى المستشارون المتخصصون في تقنين التجارة إلى منع الحكومة لبيع هذا النوع من السجائر لمن هم دون سن الـ 18، كما يريدون أن تحمل هذه السجائر تحذيرات شبيهة بتلك التي توضع على علب السجائر التقليدية.

وتبدو السجائر الإلكترونية كما لو كانت سجائر حقيقية، لكنها صنعت من الفولاذ المقاوم للصدأ، وداخل الأنبوب توجد لفيفة من النيكوتين السائل يستنشقه "المدخن" عندما تسخن السيجارة، ثم ينفثه بخارا بدلا من الدخان.

ويحاول المستهلكون والتجار الالتفاف بواسطتها على الحظر المفروض على التدخين في الأماكن العمومية. لكن بعض الاختبارات أظهرت أن نسبة النيكوتين مركزة في بعض أصنافها، مما حدا بالسلطات إلى حظرها في أستراليا بعد أن صنفت في خانة "سام جدا".

كما حذرت جمعية "آش" البريطانية المناهضة للتدخين من أن أغلب هذه السجائر تصنع في الصين حيث "معايير الرقابة والجودة ليست في المستوى".

جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة الاقتصادية الإلكترونية 2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة البوابة الإلكترونية في صحيفة الاقتصادية

العدد: 5644   1430/3/28   الموافق: 2009-03-25

 

Mon, 2010-06-21 03:00

من ابشع الجرائم

منعها شقيقها من التدخين فقتلت ابنته

 

عمان - ي ب ا:

قضت محكمة الجنايات الكبرى في الأردن بسجن امرأة سبع سنوات ونصف السنة لإقدامها على قتل ابنة شقيقها البالغة من العمر ثلاث سنوات بسبب محاولة شقيقها "والد الطفلة" منعها من التدخين.

وذكرت تقاريرصحفية امس الاثنين أن المحكمة خففت حكمها على المتهمة من السجن 15 عاما إلى سبع سنوات ونصف السنة بسبب إسقاط والد الطفلة حقه الشخصي عن المتهمة.

ووصف قرار المحكمة سبب ارتكاب الجريمة "بالتافه" ولهذا تم إحالتها الى المركز الوطني للصحة النفسية للتأكد من قواها العقلية والنفسية ،إلا أن المركز أكد إدراكها لأفعالها وأنها لا تعاني من أي مرض .

و حسب التقارير كان والد المجني عليها قد حاول منع شقيقته وهي في العقد الثالث من عمرها من التدخين. وانتقاما منه استدرجت طفلته إلى منزلها وهناك استفردت بها وطعنتها عدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسدها بواسطة سكين.

وبين قرار المحكمة أن المتهمة لم تكتف بذلك بل قامت بالضغط على عنق الطفلة بقدمها ثم أحرقت شعر رأسها، وضربت رأسها بالأرض، ثم ابلغت جارتها بأنها قتلت ابنة شقيقها .وحاولت الجارة إسعاف الطفلة ولكنها فارقت الحياة .



رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2009/03/17/article416438.html

 

Mon, 2010-06-21 03:00

فعاليات الملتقى العلمي الأول لبرنامج مكافحة التدخين

نظمت الوكالة المساعدة للطب الوقائي برنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة اليوم " الملتقى العلمي الأول لبرنامج مكافحة التدخين " بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ 31 مايو تحت شعار " التدخين وباء دمّر الرجال ويستهدف اليوم النساء " بحضور سمو الأميرة سميرة بنت عبدالله الفيصل الفرحان آل سعود رئيسة مجلس إدارة أسر التوحد وعدد من الأكاديميات والمثقفات وذلك بفندق مداريم كراون . وبدأ الملتقى بتلاوة آيات من القرآن الكريم، بعدها ألقت رئيسة اللجنة المنظمة للملتقى وأخصائية أسنان وصحة عامة آلاء العنيزان كلمة رحبت فيها بسمو الأميرة والحضور وأكدت فيها أن الملتقى هو لتوثيق واستكمال برامج مكافحة التدخين الهادف إلى حماية الفتاة من الوقوع في التدخين وتفعيل دور المرأة وإبرازه من خلال الاهتمام بصحتها وثقافتها في مجال التوعية بأضرار التدخين، ثم شكرت جميع المشاركين والمنظمين داعية المولى أن يديم علينا نعمتي الصحة والعافية وللجميع بالتوفيق.

     بعد ذلك ألقى المشرف العام على برنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة الدكتور ماجد المنيف كلمة عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة ثمّن فيها جهود ولاة الأمر للمحافظة على الوطن والمواطن بجميع جوانبه الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والتعليمية ولا سيما الصحية ، مشيرا إلى أن سبب ازدياد أعداد المدخنين في المملكة هو نتيجة الإعلانات المخادعة التي تستهدف أجيالنا ثم شكر الجميع ودعا لهم بالتوفيق.

     إثر ذلك عرض فيلم وثائقي لأبرز إنجازات وجهود المملكة للتوعية بأضرار التدخين ، بعدها ألقت راعية الملتقى الأميرة سميرة الفيصل كلمة أوضحت فيها أن المرأة هي عمود المجتمع وأن صحتها تعني صحة المجتمع وأن تدخين المرأة الحامل يؤثر تأثير كبيرا على تشكيل مخ الطفل ومن ثمّ يكون عرضة لانتشار أمراض العصر كالتوحد والفصام وغيرها مشيرة إلى وجوب مراقبة الله في أي عمل يقوم به الإنسان تجاه نفسه قد يقودها إلى التهلكة والدمار ، كما شددت على الأم أن تزرع الثقة في نفوس أبنائها وتربيتهم التربية الدينية السليمة والتحذير من أصدقاء السوء لتضمن لهم الحياة السليمة وأعلنت في ختام كلمتها أنه بحمد الله تم إعداد وتشكيل جمعية الفصام الخيرية حاليا بالتعاون مع دول مجلس التعاون لتبادل الخبرات بين المختصين لتوعية الأفراد ولعلاج هذا المرض.

     ثم بدأت الجلسة الأولى وأدارتها أستاذ واستشارية الطب النفسي للأطفال والمراهقين في جامعة الملك سعود الدكتورة فاطمة الحيدر بعنوان " دور المرأة في مكافحة التدخين بين الواجب والانجازات " وقدمت مدير عام الإدارة العامة للتمريض بوزارة الصحة الدكتورة منيرة العصيمي ورقتها عن " دور الكادر الطبي في مجال مكافحة التدخين " وبيّنت من خلالها الآثار السلبية للتدخين على صحة الفم والأسنان ودور طبيب الأسنان أو الصيدلي للتوعية بأضرار التدخين بعدها قدمت أخصائية نفسية برنامج مكافحة التدخين إيمان السياري ورقتها عن " المرأة في الأسرة يدا بيد نحو مكافحة فاعلة " أوضحت خلالها ماذا نعني بكلمة مكافحة ؟ وتأثيرات التدخين القريبة المدى والبعيدة المدى مشددة أن أبرز أشكال العنف الأسري ضد المرأة والطفل هو التدخين القسري حيث تبين أن نسبة تعلق الدخان بالجو داخل منزل المدخن حوالي 85 % كما أشارت إلى الأمراض الناتجة من التدخين القسري كالسكتة الدماغية وسرطان عنق الرحم والخرف المبكر ، ثم تحدثت الكاتبة الصحفية بجريدة الرياض مي الشايع في ورقتها بعنوان " الإعلاميات ودورهن في مجال مكافحة التدخين " عن أن المرأة المسلمة مستهدفة لما تتميز به من حقوق وواجبات في ظل الإسلام مبينة أن نسبة ازدياد الوفيات بسبب السرطان في المملكة لها علاقة بالتدخين وهي سرطان الرئة حيث بلغت 2350 حالة وسرطان الفم بلغت 1681 حالة وسرطان المثانة البولية بلغت 1854 حالة خلال العام ثم عرضت بعض التجارب العالمية الناجحة في الإعلام للتخلص من التدخين وبينت خطورة الإعلان عن التبغ على المجتمعات ودور وسائل الإعلام وشروطها للتوعية بأضرار التدخين.

     ثم انطلقت الجلسة الثانية وأدارتها عضو دائم في اللجنة العلمية للمؤتمرات والملتقيات التربوية الدكتورة لولوة الجارد وتناولت المشرفة المركزية بالإدارة العامة لتوجيه وإرشاد الطالبات الدكتورة حصة الماضي في ورقتها " دور الكادر التربوي في مجال مكافحة التدخين" وتحدثت عن التدخين واهتمام الإسلام بصحة جسم الإنسان ثم أوضحت أسباب اندفاع الطلاب للتدخين حيث بلغت 29,7 % في المملكة وختمت بتوضيح دور المعلم التوجيهي في التوعية.

     فيما ناقشت أستاذ مساعد بكلية التربية بجامعة الأميرة نورة الدكتورة أسماء الحسين ورقتها بعنوان " الأكاديميات ودورهن في مجال مكافحة التدخين " كشفت أن القطاع الطبي والتعليمي أكثر الجهات استخداما للتبغ مؤكدة على دور الأكاديميين في التوعية من الجانب النظري والجانب العملي وضرورة إدراج التوعية من التدخين ضمن المواد الثقافية التي تدرس في التعليم.

     وختمت الجلسة رئيسة مركز آسيا للدراسات والاستشارات الأسرية والتربوية الدكتور أسماء الرويشد في ورقتها عن " دور العاملات في المراكز والجمعيات التطوعية النسائية في مجال التوعية بأضرار التدخين " أكدت أن التدخين يصيب الأسس الخمسة التي حرص الإسلام على حفظها والاهتمام بها وهي ( العقل و النفس والمال والعرض والدين ) ، وأشارت إلى أسباب نجاح التجربة الغربية في الحد والتقليل من التدخين لسببين هما أنها بدأت برامج التوعية بأضرار التدخين من مرحلة الطفولة المبكرة وتضافر جهود المؤسسات وكافة الجهات في مكافحة التدخين .

     بعدها توج الملتقى بطرح التساؤلات وتبادل الخبرات ثم قامت راعية الملتقى بتسليم شهادات الشكر والتقدير للمشاركات والمنظمات والرعاة كما تسلمت سموها درعــا تقديريــا مقدمــا من وزارة الصحة.

     وأختتم الملتقى أعماله بعدد من التوصيات وهي حثّ وسائل الإعلام للتنويع في برامجها للتوعية بأضرار التدخين / ضرورة مراعاة وسائل الإعلام في وسائلها الفئات العمرية جميعها والمستويات التعليمية والحالة الاقتصادية في المكافحة / تفعيل برامج العلاج الجماعي ودعمهم / إنشاء المزيد من الجمعيات النسائية المعنية بمكافحة التدخين ودعمها / إقامة دورات تدريبية ولقاءات تستهدف المدخنين والأخصائيين أو من لديهم شخص مدخن / طرح جوائز تشجيعية لأفضل مقال أو كتاب أو أفضل صورة مؤثرة للتحذير من التدخين / التشديد في بيع الأطفال والمراهقين لعلب السجائر / ضرورة تبادل الخبرات ومتابعة الاتفاقيات والأنظمة الصادرة لمنع التدخين في الدول الأخرى / إقامة معارض وورش عمل في المدارس والأماكن العامة والمستشفيات للتوعية عن التدخين.

واس

 

Mon, 2010-06-21 03:00

الأسباب التي تؤدي بالإنسان إلى التدخين وكيفية معالجتها

من الأسباب التي تؤدي بالإنسان إلى التدخين وكيفية معالجتها:

-         أثبات الذات

-         اللامبالاة واللامسؤولية

-         التحدي والتمرد

-         المشاكل العائلية

-         الفضول وحب التجربة

-         قلة وسائل الترفيه

-         الفراغ

-         الجهل وعدم المعرفة بالنتائج

-         اللذة

-         ضعف وسائل التثقيف

-         الهروب من الواقع

-         اتخاذ قدوة

-         الفشل الدراسي

-         الإعلام المضلل

-         ضعف القوانين الخاصة بالتدخين

-         سهولة الحصول على الدخان

-         الحالات النفسية (الاكتئاب ، الإحباط، الفرح..)

1-مقترحات للحلول:

 توجيه المراهقين إلى أن إثبات الذات لا يكون عن طريق التدخين .

الوسائل الممكنة:

· محاضرات توعية مستمرة للأهل حول التغيرات التي تحدث عند أولادهم في هذا العمر وتوجيههم نحو أمور تصرفهم عن إتباع سلوك خاطئ بأن ننمّي لديهم موهبة معينة أو إشراكهم في نشاطات محببة لديهم .

· عقد حلقات حوار ونقاش بين الأهل وأولادهم للتعبير عن مشاكلهم وتبادل الآراء ووجهات النظر .

2-مقترحات للحل:

· رفع روح المسؤولية عند الأولاد من قبل الأهل .

الوسائل الممكنة:

.محاضرات توعية مستمرة للأهل حول التغيرات التي تحدث عند أولادهم في هذا العمر   وتوجيههم

.نحو أمور تصرفهم عن إتباع سلوك خاطئ بأن ننمّي لديهم موهبة معينة أو إشراكهم في نشاطات

.محببة لديهم .

·عقد حلقات حوار ونقاش بين الأهل وأولادهم للتعبير عن مشاكلهم وتبادل الآراء ووجهات النظر


3- مقترحات الحل:

. ضرورة إتباع أسلوب يتميز باللين والحذر في آن معاً .

الوسائل الممكنة:

·محاضرات توعية مستمرة للأهل حول التغيرات التي تحدث عند أولادهم في هذا العمر وتوجيههم نحو أمور

تصرفهم عن إتباع سلوك خاطئ بأن ننمّي لديهم موهبة معينة أو إشراكهم في نشاطات محببة لديهم .

·  عقد حلقات حوار ونقاش بين الأهل وأولادهم للتعبير عن مشاكلهم وتبادل الآراء ووجهات النظر.

 

4- مقترحات الحل:

الحد من الخلافات العائلية وتفاديها أمام الأولاد

الوسائل الممكنة:

محاضرات توعية مستمرة للأهل حول التغيرات التي تحدث عند أولادهم في هذا العمر وتوجيههم نحو أمور تصرفهم عن إتباع سلوك خاطئ بأن ننمّي لديهم موهبة معينة أو إشراكهم في نشاطات محببة لديهم .

عقد حلقات حوار ونقاش بين الأهل وأولادهم للتعبير عن مشاكلهم وتبادل الآراء ووجهات النظر .


5- مقترحات للحل:

ملء وقت الفراغ بنشاطات تهم المراهقين وتصرفهم عن الوقوع في فخ الملل

الوسائل الممكنة:

إقامة نوادي ترفيهية وتثقيفية ( نوادي بيئية، مراكز مطالعة..)

إقامة نشاطات ترفيهية: رحلات ، مسابقات…

القيام بزيارات ميدانية لمقابلة أشخاص مروا بتجربة ممارسة التدخين .


6- مقترحات للحل:

ملء وقت الفراغ بنشاطات تهم المراهقين وتصرفهم عن الوقوع في فخ الملل .

الوسائل الممكنة:

إقامة نوادي ترفيهية وتثقيفية ( نوادي بيئية، مراكز مطالعة..)

إقامة نشاطات ترفيهية: رحلات ، مسابقات…

القيام بزيارات ميدانية لمقابلة أشخاص مروا بتجربة ممارسة التدخين .


7- مقترحات للحل:

التخفيف من حدة تسليط الضوء على نجوم يمارسون هذه الآفة .

الوسائل الممكنة:

رفع الضريبة على الإعلانات والدعايات التي تروج للدخان حيث تظهر فيها نجوم يمارسون هذه الآفة .

تفعيل دور الفعاليات في المجتمع من خلال رفع مستوى الوعي لديهم حول أمور التدخين (عبر ورش عمل )


8- مقترحات للحل:

تكاتف الجهود بين المدرسة والبيت من اجل رفع مستوى الوعي عند الطلب وتحفيزه نحو الأفضل .

الوسائل الممكنة:

إقامة نشاطات ترفيهية وتثقيفية تستهوي الطلاب (رحلات ، نشاطات رياضية، محاضرات حول التدخين…)

إنشاء نوادي بيئية .

إنشاء نوادي لمكافحة التدخين .

إدخال برامج عن التدخين في المناهج التربوية الحديثة .

إدخال برامج الصحة المدرسية .

عقد لقاءات دائمة مع الأهل للتداول بشؤون أولادهم.


9- مقترحات للحل:

توجيه الإعلام إلى ضرورة الحد من الإعلانات التي تروج للتدخين .

سنّ قوانين جديدة للحد من إنتشار التدخين .

إصدار نظم تحد من إنتشار الدخان بشكل عشوائي .

الوسائل الممكنة:

رفع ضريبة حول الإعلانات التي تروّج للدخان .

بث برامج تبين الآثار السلبية للتدخين .

إصدار كتيبات حول التدخين ومضاره .

منع التدخين في الأماكن العامة .

سن القانون يمنع شراء الدخان لمن هم دون سن الثامنة عشرة .


10- مقترحات للحل:

التوجيه حول كيفية التعبير عن الحالة النفسية التي تنتابهم وكيفية إخراجها بصورة سليمة .

الوسائل الممكنة :

مشاركة الأهل أفراح أولادهم (الاحتفال بالمناسبات الخاصة بهم، مشاركتهم في ممارسة النشاطات المحببة لديهم…)

دعوة رفاقهم بشكل دائم لزيارتهم .

التقرب منهم والاستماع إلى مشاكلهم وبث روح الإحساس بأنهم يعانون معهم لأن الدعم المعنوي يكون

ذو أهمية كبيرة خصوصاً من قبل الأهل

http://www.hayaa.org/programs/social-health/smoking-resist/1737-2009-12-16-08-39-35

 

 

Mon, 2010-06-21 03:00

 

يعتبر الإقلاع عن التدخين مشكلة حقيقية تقف في وجه الكثير من المدخنين ، بسبب بعض المعتقدات والأفكار الخاطئة التي ترسخت لدى من أبتلي بهذه الآفة الخطيرة ، فالبعض يعتقد أن الإقلاع عن التدخين سوف يصيبه بالإرهاق والتعب والضيق والضجر وزيادة الوزن وغيرها من المتاعب الجسدية .
من هنا فإن أولى الخطوات الواجب إتباعها لترك التدخين ، هو أن تتخذ قرارك الخاص في الوقت المناسب وبعيدا عن أي ضغوط أو منغصات ، يساعدك في ذلك أفراد أسرتك وأصدقاءك ، وينصح الخبراء في هذا المجال بضرورة أن تغير بعض عاداتك اليومية ، كالابتعاد عن جو المدخنين ، وممارسة الرياضة ، والإكثار من شرب العصائر ، وإتباع نظام حمية مناسب في حال خشيت زيادة وزنك .
مشكلة التعود
التعود يعتبر العائق الأساسي لدى كل من يحاول الإقلاع عن التدخين ، ويجب أن نميز ثلاثة أنواع من التعود هي :
1.  التعود الجسدي.
2.  التعود النفسي.
3.  التعود كرد فعل مرتبط.
اختبار فاغيرستروم لمعرفة مدى تعودك الجسدي
يقصد بالتعود الجسدي ، رد فعل الجسم الفسيولوجي الناتج عن انخفاض مادة النيكوتين ، ونقص هذه المادة يؤدي أحيانا إلى ردود أفعال قسرية لدى بعض الأفراد ، كالعصبية وتنمل الأطراف والخدران والإرهاق العام ، لذلك من الأفضل أن تخضع نفسك لاختبار فاغيرستروم والذي أقرته لجنة التربية الصحية الفرنسية في عام 1998 ، ويتكون من ستة أسئلة ، ومجموعة من الخيارات للإجابة عليها وبجانب كل إجابة عدد من النقاط ، وعليك جمع هذه النقاط ومقارنة النتيجة لمعرفة مدى تعودك :
السؤال الأول
متى تشعل أول سيجارة بعد استيقاظك صباحا ؟
خلال خمس دقائق (3).
خلال ست إلى ثلاثين دقيقة (2).
خلال نصف ساعة إلى ساعة (1).
بعد ساعة أو أكثر (0).
السؤال الثاني
ما معدل عدد السجائر التي تدخنها في اليوم؟
أكثر من 30 (3).
من 21 إلى 30 ((2
من 11 إلى 20 ((1
أقل من 10      (0)
السؤال الثالث
أي سيجارة لا يمكنك الاستغناء عنها أبدا ؟
السيجارة الصباحية (1).
سيجارة أخرى (0).
السؤل الرابع
هل تواجه صعوبة في التوقف عن التدخين في الأماكن العامة الممنوع فيها التدخين ؟
نعم (1).
لا (0).
السؤال الخامس
هل تدخن عندما تكون مريضا أو طريح الفراش؟
نعم (1)
لا  (0).
السؤال السادس
هل تدخن أغلبية سجائرك في الفترة الصباحية؟
نعم (1).
لا (0).
النتيجة
اجمع علاماتك السابقة لتعرف مدى تعودك على التدخين .
بين صفر ونقطتين : أنت لا تعاني من مشكلة التعود.
بين ثلاثة نقاط وأربعة نقاط : مشكلة التعود لديك خفيفة.
بين خمسة نقاط وستة نقاط : تعودك على التدخين متوسط.
أكثر من ستة نقاط فإن تعودك قوي جدا ويلزم في هذه الحالة استشارة الطبيب والاستعانة ببديل النيكوتين لفترة مؤقتة من العلكة واللاصق الجلدي .