Wed, 2013-02-20 10:27

عجوز تقلع عن التدخين بعد 82 عاما

 

المدينة نيوز - احتفلت عجوز بريطانية تبلغ من العمر 102 عاما أخيرا بعيد ميلادها وسط 4 أجيال من عائلتها بصورة مختلفة كليا، وذلك من خلال نجاحها في الإقلاع عن التدخين بعد نحو 82 عاما، بحسب صحفية "لانكشاير إيفنينغ بوست" المحلية.

وجاء إقلاع البريطانية، كلارا كويل، عن التدخين بمثابة المفاجأة لأولادها وأحفادها، الذين احتفلوا معها في إحدى الحانات بمدينة بريستون الإنجليزية بما وصفوه بـ"الإنجاز"، إذ أنهم طالما نصحوها بالإقلاع عن التدخين بسبب تقدمها في العمر، على الرغم من أن حالتها الصحية باعترافهم تبدو على خير ما يرام.

وبدأت كويل، التي كانت تعمل بالخياطة في السابق، التدخين عام 1931 ومنذ ذلك الحين اعتادت على تدخين سيجارتين أو ثلاث يومياً، ما يعني أنها دخنت حتى الآن أكثر من 60 ألف سيجارة على الأقل.

ويفتخر أولادها الـ4 بالدور الذي لعبته أمهم في حياتهم حيث نجحت في تربيتهم بالرغم من الفقر الشديد الذي عانوا منه، خصوصاً في فترة الحرب العالمية الثانية حين التحق الأب بالجيش البريطاني.

واضطرت الأم حينها للعمل في أحد مصانع الذخيرة حتى تتمكن من تلبية احتياجات أولادها، الذين يرون أن هذه المعاناة والمسؤولية هي السر وراء حيوية وصحة والدتهم حتى الآن.(سكاي نيوز عربية)

 

Wed, 2013-02-20 10:22

دراسة :التوقف عن التدخين يخفض الضغوط النفسية

كشفت دراسة علمية نشرت نتائجها مؤخرا في مجلة "بريتش جورنال أوف بسيكياترى" البريطانية أن التوقف عن التدخين يجعل الشخص أقل عصبية، على عكس الشائع.

وأجريت الدراسة على مجموعة من المدخنين الذين توقفوا عن التدخين لمدة ستة شهور،سواء باستخدام اللاصقة أو العلاج النفسى، وجاءت النتيجة أن الذين نجحوا في التوقف عن التدخين انخفضت لديهم نسبة القلق والاضطراب النفسى والهموم عن الذين عاودوه مرة أخرى.

 

 

Wed, 2013-02-20 10:10

السياحة تغرم 3 فنادق وشقق سمحت بالتدخين

«السياحة» تعاقب منشأة تم الرد على النزيل فيها بـ «الإنجليزية»

أيمن الرشيدان من الرياض

علمت "الاقتصادية" أن قرارات العقوبات المالية التي أصدرتها الهيئة العامة للسياحة والآثار بحق ثلاث منشآت إيواء سياحي خالفت تعميم الهيئة بمنع التدخين في مرافق الإيواء السياحي (الفنادق والوحدات السكنية المفروشة) بلغت 500 ريال للمنشأة الواحدة، مشيرة إلى أن جميع هذه المنشآت إلى جانب العقوبة المالية التي طالت إحدى المنشآت تم الرد على النزيل فيها باللغة الإنجليزية تقع في مدينة جدة وهي الغرامة نفسها 500 ريال.

وتأتي هذه العقوبات بعد نحو ثلاثة أشهر من إصدار الهيئة مطلع هذا العام لتعميمين، الأول يلزم مرافق الإيواء السياحي "الفنادق والوحدات السكنية المفروشة" باستخدام اللغة العربية والتاريخ الهجري في التخاطب مع العملاء، وينص تعميم الهيئة على ضرورة التزام موظفي السنترال والاستقبال بمنشآت الإيواء السياحي بالحديث في البداية مع المتصل أو الضيف بعد التحية باللغة العربية، فإذا كان المتصل أو الضيف يتحدث غير العربية يتم التحويل للحديث باللغة الإنجليزية أو غيرها.

ويلزم التعميم الثاني مشغلي الأنشطة السياحية كافة بما فيها مرافق الإيواء السياحي "الفنادق والوحدات السكنية المفروشة" بمنع التدخين في الأماكن العامة فيها، إضافة إلى التأكيد على إدارات المنشآت السياحية بتوجيه العاملين كافة لديها بعدم التدخين في منشآتهم السياحية .

فيما حذرت الهيئة أنه في حال عدم التزام مشغلي منشآت الإيواء السياحي باستخدام اللغة العربية في التعامل مع العملاء فستكون تلك المنشآت عرضة للعقوبة النظامية، مشيرة إلى أنها لاحظت مؤخراً تقصيراً أو عدم فهم من قبل بعض مشغلي تلك المنشآت لما تضمنه تعميمها السابق بخصوص استخدام اللغة العربية، من خلال استمرار التخاطب مع العملاء والرد الهاتفي عليهم باللغة الإنجليزية.

وكانت الهيئة العامة للسياحة والآثار قد أصدرت تعميماً في شهر رجب الماضي لمديري الفنادق والوحدات السكنية المفروشة ومشغلي قطاع الإيواء السياحي، أكدت من خلاله ضرورة الالتزام باستخدام اللغة العربية في جميع التعاملات كلغة رسمية للدولة، سواء في التعاملات أو المطبوعات أو التعريف بأسماء العاملين وغيرها، وأيضاً الالتزام باستخدام التاريخ الهجري في جميع التعاملات مع إمكانية أن يقترن به التاريخ الميلادي عند الحاجة إلى ذلك، واعتبرت الاستمرار في ذلك مخالفة لأوامر سامية سابقة تنظم مثل هذه التعاملات، مبينة أنها لاحظت تقصير منشآت الإيواء السياحي في استخدام اللغة العربية والتخاطب مع العملاء والرد الهاتفي بلغة إنجليزية وبخاصة من قبل موظفي سنترال الفنادق، وكذلك كتابة أسماء الموظفين باللغة الإنجليزية، إضافة إلى استخدام بعض الفنادق والوحدات السكنية المفروشة في مخاطباتها وتعاملاتها للتاريخ الميلادي بدلاً من التاريخ الهجري.

وطلبت الهيئة من المواطنين الاتصال على مركز الاتصال السياحي رقم (8007550000) للإبلاغ عن أية مخالفات تتعلق بهذا التعميم أو أي مخالفات أخرى تتعلق بمرافق الإيواء السياحي ووكالات السفر والخدمات السياحية.

وتعمل الهيئة بشكل كبير على تطوير وتنمية قطاع الإيواء بشقيه؛ إذ دشنت سابقا المرحلة الثانية من النظام الإلكتروني لترخيص مرافق الإيواء السياحي التحول لأساليب الاتصال الإلكترونية الفورية وتعبئة النتائج والملاحظات والمخالفات آليا والتعامل معها فوراً، وآليات ضبط المخالفات والتعامل الآني مع الشكاوي، حيث يتم خلال ساعتين من استلام الشكوى، والالتزام بإقفالها وإشعار المشتكي بالنتيجة خلال 48 ساعة، والتعرف على التفاصيل كافة الخاصة بالمنشأة من خلال قاعدة البيانات المركزية والتي ستكون مربوطة عن طريق الإنترنت؛ ما سيحدث نقلة نوعية في التعاملات الإلكترونية التفاعلية بين المستمر وبقية الجهات الحكومية المعنية .

ويتيح النظام الجديد للمستثمر في مرافق الإيواء السياحي التسجيل وتقديم طلب الحصول على الترخيص بشكل إلكتروني دون الحاجة إلى مراجعة الهيئة؛ ما يوفر الوقت والجهد على المستثمر، كما يتيح النظام إمكانية متابعة المستثمر لسير عمل طلبه للترخيص أثناء مروره بإجراءات الهيئة حتى يصل لمرحلة الترخيص النهائي مع قيام النظام بإرسال رسائل على جوال المستثمر بعد استكمال كل مرحلة لتوجيهه بالبدء بالمرحلة التي تليها

كما يعمل النظام على ربط مرافق الإيواء السياحي كافة بشبكة موحدة للمعلومات تتيح للمستثمر الإطلاع على سجلاته بشكل دائم وتسمح للهيئة معرفة المعلومات المطلوبة كافة من مرفق الإيواء السياحي بشكل آني دون الحاجة إلى التواصل الهاتفي أو الورقي، بما في ذلك إبلاغ المستثمر بأي تعاميم أو تعليمات جديدة.

وفي سياق آخر أشادت الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين «نقاء» بالعقوبات التي نفذتها الهيئة وقال رئيس مجلس إدارة نقاء البروفيسور محمد اليماني لـ»الجزيرة» إن هذه الخطوة ستعزز شعار الجودة في دور الإيواء السياحي والذي رفعته الهيئة من الارتقاء بمستوى الخدمات في الفنادق والشقق المفروشة وقال اليماني: نتطلع أن المزيد من القرارات التي تساعد في تحجيم انتشار التدخين بالمملكة داعيا الجهات الحكومية الأخرى بإصدار عقوبات صارمة في حق الذين يتجاوزون قرار حظر التدخين بالدوائر الحكومية. ونوه اليماني بجهود الأمير سلطان بن سلمان في سبيل الارتقاء بقطاع السياحة.

 

 

Tue, 2013-02-19 09:41

لبنان من البلدان الاكثر تدخيناً..الضحية 65% من الشبّان بعمر15 سنة وشركات التبغ

تهاجم البحوث العلمية بالدراسات الزائفة

سوزان برباري

مازال الوضع على حاله شدّ حبال مستمر بين وقف التدخين و عدم الالتزام به ربما الامر يحتاج الى اشارة ضوئية حمراء صحية طارئة تمنع التدخين بصرامة في الاماكن العامة نظرا ما يترك ورائه ضررا صحيا" و الاغرب في هذه المسألة ان شركات التبغ تعترف سراً بما تنكره علانية، فبالرغم من الادلة العلمية التي تجمعت على مدى عقود من الزمن والتي اتثبت ان التدخين القسري سام وبالرغم ايضا" من تأكيد العاملين لدى شركات التبغ لهذه الحقيقة، الا ان هذه الشركات تنكر الاعتراف العلني بأن التدخين القسري يسبب الامراض والوفاة.اما في علاقاتهم الخاصة فقد حددوا التدخين القسري كاحدى ساحات القتال الحاسمة التي يمكن ان تهدد استمرارية صناعة التبغ نفسها.فان ما يجنيه المدخن على نفسه هو امر يخصه وحده، اما ما يجنيه المدخن على غيره فامر مختلف.

ملايين الدولارات لمهاجمة البحوث العلمية

اخر المعلومات تفيد من الخطوات الاستراتيجية المشتركة لشركات التبغ التي عليها القيام بها هومواصلة محاربة اللوائح وسنّ القوانين التي يمكن ان تحمي الناس من التدخين القسري. لقد انفقوا ملايين الدولارات لاستمالة الجماعات المؤثرة في وضع القرار السياسي ولمهاجمة البحوث العلمية الشرعية ولشراء ضمائر العلماء ولاصدار دراسات زائفة وفي اثارة الجدل حول التدخين القسري.ان ما يتخذ من اجراءات لحماية الناس من مخاطر التدخين القسري يؤثر بصورة مباشرة وغير مباشرة في النتيجة النهائية للارباح التي تجنيها شركات التبغ.فالقيود المفروضة على التدخين ولا سيما في اماكن العمل تقلل من استهلاك التبغ بل وتساعد بعض المدخنين على الاقلاع الجماعي عن التدخين.ثم ان المعرفة والمعلومات المنتشرة بصورة واسعة حول الاثار الصحية المدمرة الناجمة عن التدخين القسري تساعد على اقناع الناس بالحاجة الى سياسات فعالة لمكافحة التدخين.فان التأثير المالي لحظر التدخين سوف يكون هائلا،و معدل انخفاض التدخين بمقدار ثلاث الى خمس سجائر يوميا" سوف يقلل من الارباح السنوية لشركات صناعة السجائر بمقدار بليون دولار سنويا. اذ تمتلك شركات صناعة التبغ موارد هائلة بشرية ومالية وسياسية تسخرها لمواجهة السياسات التي تحمي الناس من التدخين القسري ومن آليات هذه المواجهة ما يأتي:تقوم شركات التبغ بالهاء الناس بعيدا عن قضية التدخين القسري وذلك بالتركيز على مخاطر الملوثات الاخرى ومنها الادخنة التي تنبعث من فراء السجاد وعوادم السيارات.

حملات اعلامية مضللة

في المقابل هاجمت شركات التبغ بضراوة ما صدر في المجالات العلمية حول الاثار الصحية الناجمة عن التعرض للتدخين القسري وذلك من خلال بذل جهود كبيرة في مجال العلاقات العامة وتنظيم الحملات الاعلامية المضللة.وكان الهدف من الهجوم هدفا بعيد المدى، فقد قامت شركات التبغ بانفاق الملايين على الدراسات والمؤتمرات المزيفة ونشر مقالات في وسائل الاعلام كان يقوم بكتابتها موظفون مأجورون لاثبات ما تدعيه هذه الشركات بالاضافة الى تمويل شركات التبغ للبحوث الموجهة وتكوين مجموعات تعمل كطرف ثالث للدعم العلني لمواقف هذه الانشطة وتعزيزها من قبل الطرفين.كما وعملت شركات التبغ ايضا بصورة منهجية على التشكيك وتكذيب النتائج الرئيسة التي توصلت اليها السلطات الصحية والبيئية في مجال قضية التدخين القسري.وعندما بدأت منظمة الصحة العالمية في اثارة الاهتمام بصورة نشطة حول الاضرار الصحية الناجمة عن التدخين القسري شنت الشركات حملة اعلامية كبيرة للانقاص من شأن المنظمة وقد اشتمل هذا على حملة اعلامية مستمرة تم توقيتها مؤخرا من قبل المنظمة في وثيقة معنونة استراتيجيات صناعة التبغ للتشكيك في الانشطة التي تقوم بها منظمة الصحة العالمية في مجال مكافحة التبغ.

لايرحم المراهقين

من جهة اخرى تشجع شركات التبغ «التحمل والتسامح» بين المدخنين وغير المدخنين كما توحي بان التدخين القسري ما هو الا مجرد مصدر ازعاج اكثر منه قضية صحية عامة.والتنفيذ الذي تقوم به الحملات الاعلامية الممولة من قبل شركات التبغ وتحت شعار اللصق في الاختيار في بعض الحانات والمطاعم قد يوحي بان للمواد المسرطنة تأثيراً اقل اذا ما حدث التعرض في بيئة تتسم باللطف والتقبل.كما طرحت هناك اقتراحات فنية مثل نظم تهوية افضل ومنظفات الهواء.وعلى الرغم مما ثبت من ان التهوية ليست بالحل الفعال الا ان صانعي التبغ يواصلون دعم هذا الخيار بغية الحد من القيود المفروضة على التدخين.وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يحتل لبنان مرتبة متقدمة في قائمة البلدان الاكثر تدخيناً في العالم. فقد اظهرت دراسات عدة اجرتها الجامعة الاميركية في بيروت (AUB)، ان نحو 35٫7% من اللبنانيين من المدخنين (42٫9% من الذكور و27٫5% من الاناث). هذه الاقرام تتفاقم وتدق ناقوس الخطر لدى الشباب، قدرت وزارة الصحة ان 65% من الشبّان الذين تراوح أعمارهم بين 13 و15 سنة و54% من الفتيات من العمر نفسه تقريباً يدخنون دورياً السجائر أو النرجيلة.

التدخين و 27 مرضا مميتا"

يؤدي التدخين إلى أمراض كثيرة ومتشعّبة تُقسم الى 27 مرضاً مميتاً، أبزرها الأورام السرطانية، سرطان الرئتين، امراض الأوعية والقلب، أمراض الجهاز التنفسي وترقّق العظام، إضافة الى شيخوخة البشرة المبكرة. اذ اظهرت الدراسات التي أجرتها الجامعة الاميركية، ان تدخين النرجيلة هو أكثر ضرراً من تدخين السجائر، اذ يعرّض بشكل أكبر الى الاصابة بسرطانات الفم والبلعوم والمعدة.كما ويضرّ التدخين أيضاً محيط المدخنين، فحتى اذا استنشقنا كميات ضئيلة من الدخان المنبعث من النرجيلة أو السيجارة، وان بشكل غير مستمر، قد نصاب بصفتنا مدخنين ثانويين (Passive smokers) بأمراض متعلقة بالتدخين كالسرطانات وأمراض القلب، وذلك وفقاً لما أوردته دراسات طبية. واشارت دراسة نشرت في الصحيفة الاميركية لطب الجهاز التنفسي والعناية الفائقة (Journal of Respiratory and Critical Care Medicine)، ان التعرض وان على مستويات ضئيلة من دخان السجائر يؤدي بشكل قاطع الى تبدلات خطرة في جينات الرئتين، وفقاً لما بيّنه منظمها الباحث الدكتور رونالد كريستال (Ronald Crystal) رئيس قسم الطب الجيني في معهد وييل كورنيل الطبي في نيويورك (New York Weill Cornell Medical College)، مما قد يمهّد لسرطان الرئة.واستناداً الى وزارة الصحة، يموت سنوياً في لبنان بين 3000 و3500 شخص من أمراض مرتبطة بالتدخين. وعدا الخسارة الفادحة بالارواح التي لا تعوض، فإن هذا الأمر يكلف الدولة مصاريف مباشرة وغير مباشرة تصل الى 327 مليون دولار! لجميع هذه الاسباب، أصبح حظر التدخين في لبنان أمراً لا بد منه، علماً ان غالبية البلدان في المنطقة وفي العالم، اعتمدت قوانين حظر التدخين قبل أعوام عدة.

قانون ولد يتيما"

بما ان قانون منع التدخين رقم 174 أبصر النور يعتبره كثيرون خصوصاً المقاهي التي تقدم النرجيلة، غير عادل لقطاع السياحة، لذا فهي تطلب تعديله.ان التدخين عموماً، وخصوصاً النرجيلة لا يشكل حزءاً من الارث الثقافي او السياحي اللبناني ولا يرتبك بأي طريقة لجذب السيّاح. فجيراننا في الخليج لديهم عدد من المقاهي التي تقدم النرجيلة أكثر بكثير من المطاعم. فكروا، كم من سيجارة دخّن أهلنا وأصدقاؤهم في السبعينات عندما كانت نسب السياحة عالية، وكم من شاب وشابة أصبحوا مدمنين على التبغ والتنباك.هذا الاستنفار لدى الناس عند صدور قانون منع التدخين في لبنان، يبرهن عن الحجم الكبير لادمان الناس على التدخين، وكما في كل انواع الادمان الأخرى، نحن بحاجة لاعتماد تدابير قاطعة للتخلص منه. وبما ان هذا القانون، وكذلك فرض ضرائب عالية على التنباك يحدّان من التدخين ويمنعان عدداً هائلاً من الاشخاص من الاعتياد عليه ويقلل من الوفيات المتعلقة بالتدخين على المديين المتوسط والطويل، فإن تطبيقه بحذافيره يشكل انتصاراً على صعيد الصحة العامة.منع التدخين في الاماكن العامة امر جيد جداً سيعتاد عليه الناس بسرعة في بلدنا، وهم أنفسهم يتقبله نظام عدم التدخين عندما يسافرون الى الخارج تماماً مثلما اعتاد غيرنا من الشعوب في بلدان أخرى. لم لا يشعر المدخنون انهم اكثر تحضراً ومسؤولية، فيدخنون في الخارج في الهواء الطلق ويتنفسوا هواء نقياً ويتلاقون مع مدخنين آخرين، وهم في كل الأحوال سيخفضون التدخين، مما يعرّضهم لخطر أقل في الأمد الطويل. ولماذا لا يتمكن الذين يعانون الربو وامراض القلب وغير المدخنين او الاشخاص الذين لديهم خطر الاصابة بالسرطان والحوامل والأولاد، من الذهاب الى المطاعم مجدداً؟ فها نحن نرى حالياً أعداداً أكبر من الامهات والاولاد الذي يقضون أوقاتهم في مراكز التسوّق والمطاعم للاستمتاع بمحيط خالٍ من التدخين.كان لبنان جنة سامة للمدخنين إلا ان ذلك توقف مع صدور القانون 174. ونحن جميعاً نتحمّل مسؤولية حماية القانون 174، نسمح بأن يتحول قانون "حزام الأمان" الذي لا يطبق، بينما يموت مئات المواطنين في حوادث سير.


http://diyar.charlesayoub.com/index.php/article-details/188458

Tue, 2013-02-19 09:36

منع التدخين في الأماكن العامة يقلص من معدلات الولادة المبكرة

القاهرة - منال علي

أكدت دراسة أوروبية حديثة حقيقة أن منع التدخين في الأماكن العامة يساهم في تقليل أعداد الأطفال الذين يولدون مبتسرين، أي اللذين يولدون باكراً ويعانون من نقص في النمو.

وقد أظهرت الدراسة التي أجريت على 600,000 حالة ولادة في بلجيكا وجود ثلاث انخفاضات متتالية في معدل ولادة الأطفال قبل بلوغ الأسبوع الـ 37 من الحمل، وقد ارتبط كل من هذه الانخفاضات مع كل مرحلة جديدة من منع التدخين في الأماكن العامة في البلاد. كما لم تظهر الدراسات أي انخفاض في معدلات المواليد المبتسرين قبل تطبيق قوانين منع التدخين هذه.

وفي هذه الدراسة، عمل الباحثون على مراجعة معدلات الأطفال المبتسرين الذين يولدون في بلجيكا مع كل مرحلة من منع التدخين. وقد كانت الأماكن العامة ومعظم أماكن العمل أول من طبق قوانين منع التدخين عام 2006 ثم تبع ذلك تطبيق المنع على المطاعم عام 2007 ثم الحانات عام 2010.

ولاحظ الباحثون انخفاض معدلات الأطفال المبتسرين بين المرحلة الأولى والثانية، وبين المرحلة الثانية والثالثة، بنسبة 3% في كل مرة، أي بنسبة ستة أطفال بين كل 1000 مولود جديد.

وقد تأكد الباحثون من عدم رجوع هذا الانخفاض لعوامل أخرى مثل عمر الأم أو الحالة الاجتماعية والاقتصادية للعائلة أو التغيرات البيئية مثل تلوث الهواء أو انتشار وباء الانفلونزا.

وشرح كاتب الدراسة الدكتور تيم ناوروت قائلاً: "لأن حظر التدخين طبق على ثلاث مراحل، فقد تمكنا من رصد نمط ثابت من الانخفاض في معدلات الولادة المبكرة. كما أن هذه الدراسة تؤيد فكرة أن لحظر التدخين فوائد على الصحة العامة منذ لحظة الولادة الأولى".

وقد جاءت هذه الدراسة التي أجرتها جامعة Hasselt ببلجيكا لتؤكد نتائج دراسة اسكتلندية سابقة أجريت عام 2012 وخلصت إلى نفس النتائج. وأصبح من المؤكد حالياً أن تدخين الأم أو تعرضها للتدخين السلبي يؤدي إلى نقص وزن المولود وحتى إلى وولادته مبتسراً أو غير كامل النمو.

 

Mon, 2013-02-18 09:09

عامل في إحدى المزارع يلقى حتفه بسبب سجائر زملائه

التدخين يعيد مساكن العمال للواجهة في حوادث الحرائق

دبي (الاتحاد)- لقي أحد العمال حتفه، إثر حادث حريق بدأ بأعقاب سجائر لزملائه المدخنين في إحدى المزارع بإمارة دبي، وامتد لنحو ساعات قبل أن توافيه المنية مختنقاً بدخان الحريق الذي لم يتم اكتشافه إلا بعد ساعات من نشوبه.

تأتي هذه الحادثة من ملفات إدارة المختبر الجنائي، بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، وفقا لخبراء فحص آثار الحرائق الذين شددوا على الدور الكبير الذي تلعبه الأجسام المتوهجة من «أعقاب السجائر، والفحم وغيرها» في إشعال حوادث كبرى تحصد العديد من الخسائر البشرية والمادية على حد سواء، وفقا لما أفاد به العقيد فهد المطوع، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة.

وفي التفاصيل، تحدث خبير أول فحص آثار الحرائق مجدي محمد كامل خليفة حول تفاصيل الحادث وفاة العامل في إحدى المزارع، مؤكدا أن المجني عليه كان غير مدخن، وفقا لرواية العمال أنفسهم الذين أفادوا خلال التحقيقات بأنهم يقومون بمغادرة سكنهم في تمام السابعة ونصف للعمل بالمزرعة فيما يعود المجني عليه لإعداد طعام الإفطار وبشكل يومي، وفي يوم الحادثة اشتعل الحريق في إحدى غرف منامات العمال، منذ الساعة السابعة ونصف وقت مغادرتهم للعمل، وعندما عاد المجني عليه بعد نصف ساعة تقريبا لإعداد الطعام لم يلحظ الحريق الذي كان قد بدأ بالاشتعال في غرفة المنامة، فيما وافته المنية مختنقا بأبخرة الحريق في غرفة المعيشة .

وحول ملابسات الحادثة، أوضح خبير أول فحص آثار الحرائق أن حوادث الحريق والناجمة من أجسام متوهجة تبدأ وتمتد لعدة ساعات قبل أن تشتعل بصورة كبيرة، وقال إنه وعند الانتقال لمكان الحادث وإجراء معاينة له بهدف تحديد منطقة بداية الحريق وسببه، تبين أن منطقة بداية الحريق تعود إلى المنامات، وبالمعاينة التفصيلية ومن خلال فحص كافة محتويات ومكونات المكان المحترق وتحديد منطقة البداية، وفحص المكان الأكثر تدميرا وتأثرا مع مراعاة محتويات المكان وتماثلها، أو عدم تماثلها ومن ثم رفع مخلفات الحريق بمنطقة البداية والبحث عن أية أجهزة حرارية أو مواقد، أو أية تجهيزات حرارية يمكن أن يكون لها علاقة بحدوث الحريق، وكذا البحث عن أية مواد غريبة وموجودات المكان، كالمواد البترولية أو الكحولية المساعدة على الاشتعال تبين وجود كمية من أعقاب سجائر ومخلفات التدخين في مناطق متفرقة.

 

Mon, 2013-02-18 08:53

ممنوع التدخين *

من الصعب، لا بل من المعيب، أن تنهى عن خلق وتأتي بمثله، وموضوع اليوم يخص ملايين من الأردنيين، الذين صنفوا كفئة من «أشره» المدخنين في العالم، المشهد برمته استفز أحد الأخوة المغتربين، إبان زيارة لوطنه، فنفث غبار صدره، حرصا وقلقا علينا وعلى وطنه، فكتب لنا عن التدخين وبلاويه!

إشارة ممنوع التدخين رأيتها -أثناء زيارتي القصيرة لأرض الوطن- في كل المؤسسات والدوائر والأماكن العامة بما في ذلك المستشفيات والمطار وقصر العدل ووسائل المواصلات العامة.

ما يميز هذه الإشارة هو أنها لا تقوم بردع المدخنين، بل على العكس فقد ترى البعض يدخن بجوارها -ان كانت مثبتة على الحائط- او تحتها -اذا كانت معلقة بالسقف- وكأنها غير موجودة أو أنها لا تعنيه.

ومما يسيء أكثر للمؤسسات هو ان بعض الموظفين والأطباء والممرضين وسائقي الباصات وسيارات الأجرة هم من اول المساهمين في تجاوز حظر التدخين، وهنا يتوارد سؤال لكل من أراد ان يعترض على هذا التصرف: لمن اعترض اذا كان الخصم هو الحكم؟.

لا شك ان ظاهرة التدخين في ازدياد، يعكس ذلك وجود المدخنين في كل مكان تقريبا، فلا تكاد تلتفت يمنة ويسرة الا وترى مدخنين كثرا من حولك

وعلى ما يبدو فلا التوعية بمخاطر التدخين ولا حتى الأنظمة والتشريعات التي تحظر التدخين في الأماكن العامة تردع المدخنين ولعل ذلك يعكس عدة أمور

ومنها، عدم تطبيق القانون الذي يحظر التدخين في الاماكن العامة مما يعكس الاستهتار بهذه القوانين في رسالة مفادها أعمق بكثير من مجرد عدم الالتزام بحظر التدخين.

المواطنة قائمة أساسا على احترام المواطنين لبعضهم البعض واحترام الجميع للقانون لضمان تحقيق العدالة. فعدم المبالاة او الاكتراث بآثار فعل الشخص على من حوله من الناس او البيئة يتنافى مع المفهوم الحضاري للدولة المدنية ويحتاج إلى جهد من الحكومة والمجتمع المدني لمعالجته

وعدم الاستمرارية أو ربما المزاجية في تطبيق القانون معززا للاعتقاد لدى المواطن بهذه المزاجية مما يعمق الاستهتار بالقانون وأخيرا..

الشعور بعدم الأمان لدى الكثيرين في حالة مطالبتهم بحقهم في هواء نقي من حولهم. فأحيانا قد يعود الطلب بالتوقف عن التدخين بأذى على الطالب، أقله الرد بصوت التهديد ونظرات الوعيد.

هذه دعوة جادة من د. م. معن الخطيب، من الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا للتعامل بحزم مع هذه الظاهرة السيئة والضارة وخصوصا مع القائمين على المؤسسات العامة كمؤشر على هذه الجدية والحزم، وهو يعتقد ان معظم المدخنين يتوقون إلى اليوم الذي يقلعون فيه عن هذه الظاهرة لإدراكهم لآثارها السلبية، وأنا معه في ذلك، ولكن لربما تتغلب الشهوة على الإرادة أحيانا. وقد يكون الحزم في تطبيق القانون عاملا مساعدا للإقلاع عن التدخين. وهذا بلا شك سيساهم في تقليل عدد المدخنين المحتملين والذين يرثون هذه العادة السيئة من البيئة المحيطة!.

حلمي الاسمر

Sun, 2013-02-17 10:30

جامعة الملك فيصل وجمعية «نقاء» تتفقان على مكافحة التدخين

الأحساء – حنان العنزي

وقّعت جامعة الملك فيصل، والجمعية الخيرية لمكافحة التدخين (نقاء)، أمس، اتفاقية تعاون لمكافحة التدخين.

وأوضح مدير الجامعة يوسف الجندان، أن الجامعة أسهمت في عدة مبادرات لمحاربة انتشار آفة التدخين، مشيراً إلى أنّ آخر تلك المبادرات إنشاء عيادة إلكترونية لمكافحة التدخين والمخدرات، يسهم في تفعيل دورها المختصون في الجامعة من كليات الطب والتربية والآداب ومجمع العيادات الطبية، بالتعاون مع شركاء الجامعة المختصين بهذا المضمار، كمديرية الشؤون الصحية وإدارة مكافحة المخدرات والجمعية الخيرية لمكافحة التدخين «نقاء».

من جانبه، قال رئيس المجلس الإشرافي للجمعية أحمد البوعلي، إن الاتفاقية هدفت إلى تحقيق التعاون والتكامل بما يخدم المجتمع.

 

Sun, 2013-02-17 10:26

التدخين والمخدرات والجوالات ثالوث الطلاق المبكر

عبدالرحمن إدريس ـ الدمام

بلغت نسبة الطلاق المبكر بالمنطقة الشرقية 70 في المائة ضمن حوالي 2000 حالة العام الماضي وهذه النسبة هي الأعلى في معدلات الطلاق بالمملكة ، وطالب عدد من الناشطين الاجتماعيين بالتصدي للمشكلة من خلال مبادرات التهيئة للمقبلين على الزواج وادراجهم في دورات توعوية وتثقيفية ، وامكانية تحقيق نتائج ايجابية من شأنها خفض نسبة حدوث الطلاق المبكر ، والدعوة الى تبني المبادرات الحالية التي تقوم بها الجمعيات الخيرية في هذا المجال ، اضافة الى الاستفادة من الالزامية مماثلا لما نجح بالفحص قبل الزواج.

اليوم استطلعت الآراء حول الظاهرة بالحوار الذي شمل بعض جوانب الطلاق في المسببات من صغر السن وعدم التكافؤ وضغوط الحياة المعاصرة، والتفكك الاسري وعلاقة التدخين بالسلوكيات المضطربة ، وتناولت وجهات النظر مفعول الاعلام الجديد ودوره المباشر في تغيير المفاهيم والنظرة الى الحياة الزوجية من زوايا تقمصت الشخصيات الافتراضية وتفاعلت لا إراديا بمعطيات مؤثر الانماط المشاهدة التفاصيل فى هذا التحقيق.

يقول الاستشاري النفسي الدكتور علي أكرم أن الخلافات الزوجية بلغت مرحلة من القلق في هذا العصر ، ولذلك فان تأسيس البناء في البيوت الجديدة يجب أن ياخذ اهتماما من ناحية التوعية بطبيعة العلاقات السلوكية من خلال برامج مكثفة تقدم من خلالها المعرفة بأبعاد الزواج كبناء اسرة وليس تجربة عابرة ، والتوعية بطرق المعاملة المتوازنة في كيفية مواجهة المشكلات بحكمة وضبط النفس وعدم التسرع في ردود الافعال ، وما يتعلق بذلك من الوصول الى القناعات التي تضمن الاستقرار ، والظاهرة انتشرت في العالم العربي نتيجة متغيرات في المفاهيم الاجتماعية الى جانب تداخل الكثير من العوامل السلبية المساعدة ولا ننسَ نمط الحياة بالتعاملات الالكترونية وحالة الغرق في الشاشة المرئية بكل الاجهزة الحديثة.

الطلاق يجب ان يؤخذ بعناية فائقة من الطرفين بتقدير النتائج المترتبة عليه من ازمات نفسية لا تزول بسهولة ، لذلك الانفصال ليس هو الحل الوحيد ، خاصة وان معظم الحالات ترتبط بالتسرع في القرار عند أول خلاف ، كما يتدخل تعاطي التبغ والمخدرات مسببات الطلاق بالدرجة الاولى.ويعتقد البروفيسور أكرم أهمية التثقيف المعرفي بالحياة الزوجية فقال انه طالما توفرت المبادرات للتهيئة فان التطلع الى انتشارها يضعنا على الطريق الصحيح لمعالجة ما يمكن تسميته بالطلاق المبكر، أضاف ان الطلاق يجب ان يؤخذ بعناية فائقة من الطرفين بتقدير النتائج المترتبة عليه من ازمات نفسية لا تزول بسهولة ، لذلك الانفصال ليس هو الحل الوحيد ، خاصة وان معظم الحالات ترتبط بالتسرع في القرار عند أول خلاف ، كما يتدخل تعاطي التبغ والمخدرات مسببات الطلاق بالدرجة الاولى .

ويشير محمد الدوسري الى انه يربط الظاهرة بالمتغيرات في المفاهيم بمؤثر القدوة ، حيث تترك الاتصاليات المرئية بصماتها الواضحة على السلوك والتصرفات سواء كانت بشكل غير مباشر نتيجة الاندماج الثقافي وفق نمط ايقاعات العصر ، أو بالمؤثر السلبي في تقمص لا إرادي لشخصيات تمثل القدوة كما هو لدى الفتاة التي ترسم حياة الزوجية بالاحلام الوردية وعندما تكتشف الواقع تنحدر الى أجزاء مظلمة من مشاهد مسلسلات الدراما الكئيبة وتعكس واقعها على الزوج الذي لا يقل عنها علاقة بالعوالم الافتراضية ، ولا تغيب الصورة عن سيطرة النمط الغربي من خلال وسائل الإعلام على الممارسات الحياتية ، وبالنسبة لمعايير التكافؤ فقد اختلت المعايير وتقوم على أساس الإعجاب الشكلي والإمكانات المادية والمستوى الاجتماعي، في الوقت الذي أهمل فيه الآباء تربية أبنائهم على القيم الأخلاقية السليمة، كالقناعة والتفكير العقلاني السليم والقدرة على تحمل المسئولية، ومن ثم غاب عنهم المعنى الحقيقي للزواج.

الأخصائيون: ضرورة عقد دورات إلزامية للمقبلين على الزواج

أبدى عدد من اخصائيي الاجتماع ارتياحا لمستوى الاقبال على دورات التهيئة قبل الزواج، والتأكيد على الجدوى المتحققة من خلالها ، حيث أشارت الباحثة منيرة الدميسي الى انها خطوات البداية نظرا لمحدودية هذه الدورات بالمناطق مقارنة بفئة عددية كبيرة من المقبلين على الزواج ، وطالبت بطرح مقترح بإلزامية التهيئة من خلال برنامج شامل ، ومن وجهة نظرها انها مسئولية الجمعيات الخيرية لتوسعة نشاطها في التعامل مع الحياة الجديدة ومعرفة خفاياها وكيفية تحويلها الى السعادة بإذن الله.

وتؤيد منال الحربي هذه الفكرة التي تساهم في استقرار الحياة الزوجية للكثيرين خاصة واننا نواجه حالات الطلاق المبكر نتيجة غياب المعرفة بالاسس التي يجب ان تقوم عليها العلاقة الجديدة بين الطرفين وكيفية مواجهة عواصف من المشكلات الطارئة ، وبالتالي فان توسعة النشاط بالدورات وصفتها الإلزامية بالاقناع يمثل خطوة راسخة في المحافظة على كيان الأسرة والتقليل من نسب الطلاق على ان تتمنذج مسارات التوجيه والتوعية في امور لها علاقة بطبيعة المجتمع والعادات والتقاليد في الكشف عن الحقائق المسببة لنشوء الخلافات ، وقالت ان الجمعيات الخيرية في جميع مدن المملكة مطلوبة للتعاون في نشاط التوعية بمجال هو بناء الاسرة واستقرار افراد المجتمع داخل بيوت تسودها المودة والرحمة.

صغر سن المتزوجين ليس سببا رئيسيا

يشير الباحث الحيد الى ان صِغر سن الشباب لا يعني انه السبب الرئيس والعكس صحيح اذا وُجد الاهتمام بتعزيز الثقة واعتياد اسلوب الحوار القائم على التفاهم البناء والمشاركة ومعرفة معنى التواصل الأسري وفهم كل من الزوجين لنفسية الآخر واحتياجاته، ويؤكد الحيد ان الطلاق المبكر يحتمل الزيادة في ظل المعطيات القائمة، وهو ما يحتاج إلى التفكير في كيفية اعادة دور الأسرة حتى تكون الحصن الأساس في القيام بمسئوليتها التربوية وترسيخ الفهم الصحيح للزواج، وبعد ذلك تكتمل المهمات من المؤسسات التربوية والتعليمية والدينية والإعلامية والتثقيفية ، التي يجب أن تتضافر جهودها في مكافحة ظاهرة الطلاق المبكر، والجانب الآخر ان لا نخجل من الاعتراف باسباب حدوث الازمات الاسرية ، ربما كان التدخين العامل الاساسي والرصاصة الاولى في قتل اجمل الروابط كما انه الخطوة الاولى في طريق المخدرات وقتل الصحة والموت.

«المودة»: دورات لاحتواء مشاكل الزوجين

ضمن بوادر مشاكل الطلاق المبكر دعت جمعية المودة الخيرية للإصلاح الاجتماعي الفتيات المقبلات على الزواج للمشاركة في دورة "البداية الرشيدة" والتي انطلقت مساء السبت الماضي بمقر الجمعية بجدة لمدة ثلاثة أيام ضمن برنامج التأهيل الأسري للمقبلين والمقبلات على الزواج ، وتتناول المدربة أميرة سيف عثمان خلال الدورة العديد من الموضوعات التي تعرف المشاركات على رومانسيات الحياة الزوجية وفنون العلاقات الاجتماعية وفن احتواء المشكلات، وتؤهل الدورة المتدربات في جوانب التخطيط لزواج ناجح ، بالاضافة الى التعريف بأسرار الحياة الزوجية الهانئة ، وكذلك طرق اختيار شريك الحياة ، مع التطرق إلى فقه العلاقات الزوجية ومناقشة بعض الوصايا الطبية.

باحث: الفوارق الفكرية والمادية أهم أسباب الظاهرة

يقول الباحث سعود منصور الحيد حول أسباب ظاهرة الطلاق السريع وطرق علاجها، ان الظاهرة ترتبط بالزواج المبكر ، وعدم التكافؤ في عدة أمور بنسب متفاوتة ، وكذلك وجود الفوارق الفكرية والمادية ضمن الحواجز في العلاقات التي تفتقد الشروط الصحية وبالتالي لا يستمر الزواج طويلاً. يواصل موضحا ان توافر النضج النفسي لدى الزوجين يعد في غاية الأهمية لاستمرار الحياة الزوجية في ظروف شديدة التعقيد، بما تضيفه من قلق وتوتر وضغوط، وفي هذه التأثيرات يجب ان نعترف اننا نواجه ازواجا ليس لديهم النضج الذي يضمن التعامل المناسب لتجاوز ابسط الخلافات، وبالتالي توقع حالات الطلاق المبكر وهي من أخطر المشكلات الاجتماعية، نظرًا لعواقبها حيث تهدد تماسك البنية المجتمعية، فضلًا عن تفكك أواصر العلاقات بين العائلات، وزيادة على تدهور البناء النفسي السليم لمن عايشوا تلك الحالات سواء لدى الزوجين أو الأبناء.

 

 

 

Sun, 2013-02-17 09:51

المفتي: من يموت بسبب التدخين قاتل لنفسه

اكد مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ أن من يموت بسبب التدخين هو قاتل لنفسه. محذراً الأطباء من أخذ الرشوة أو استغلال مهنتهم لتمرير هذا الداء للمرضى دون توضيح لمخاطره.

وقال سماحته إن متعاطي التدخين قاتل لنفسه لأن هذا الداء العضال يفرز أمراضًا خطيرة مستعصية كثير منها يؤدي إلى الهلاك وقتل النفس، لذلك جاء تحريمه.

وأكد أن الدخان بيعه حرام وتوريده حرام، كما يحرم العمل في المؤسسات التي تتاجر به، وكذلك العمل في شركات التبغ لأن المسلمين لا يتعاونون على الباطل والإثم والعدوان بل يتعاونون على البر والتقوى.

وحذر سماحة المفتي الأطباء من أخذ الرشوة واستغلال مهنتهم لتمرير هذا الداء للمرضى دون توضيح لمخاطره, وقال "على الطبيب المسلم أن يكشف حقيقة هذا الداء ويوضح خطره لأن كثيرًا من الأطباء يوضحون بعض مخاطره وبعضهم الآخر يخفون حقيقته بتعاونهم مع شركات التبغ التي تدفع الملايين رشوة للأطباء من أجل عدم إخبار الناس بالحقيقة وإخراس ألسنتهم بعدم الحديث.

وأضاف " فلو أن الأطباء كشفوا مخاطر تعاطي التدخين وأضراره لأوشك الناس على تركه, لكن شركات التبغ ترشو أولئك ليقل نشاطهم في كشف الحقائق".

وأكد المفتي أن علاج هذا الداء العضال هو مسؤولية الأمة كل على قدر استطاعته فالكاتب المسلم يسخر قلمه لتبيين مخاطر التدخين ومساوئه وأضراره ليرشد الأمة إلى الابتعاد عن هذا الداء من خلال تدعيمه كتابته بالأدلة النقلية والعقلية.

كما أكد بأن على خطيب المسجد أيضاً أن يحذر من هذا الخطر بين الفينة والأخرى فلعل الله يفتح على قلب بعض من يستمع إلى ذلك، وكذلك على المعلمين والمعلمات عليهم تحذير أبناء المسلمين من هذا المرض الخطير.