Wed, 2013-01-23 09:47

في السعودية.. 100 امرأة تطلب الطلاق بسبب تدخين زوجها

(هنادي جابر-mbc.net) سجلت المحكمة العامة في المدينة المنورة أكثر من100 دعوى "طلب طلاق" من قبل نساء رفضن الاستمرار مع "الزوج المدخن"، وتضمن تقرير يتناول النساء طالبات الطلاق أن التدخين أصبح أحد الأسباب الرئيسية لرفض الزوجة الاستمرار مع زوجها المدخن.

وأشار التقرير إلى أن ظاهرة الأزواج المدخنين قادت الكثير من المختصين إلى عمل الأبحاث والدراسات حول "آثار التدخين" على العلاقة الزوجية، فقد أجرى عدد من الباحثين الكثير من الدراسات التي كشف بعضها أن نسبة الفتيات الجامعيات اللاتي يرفضن الزواج بمدخن قد بلغت40% ، حيث أشارت هذه الدراسات إلى أن سبب الرفض يعود لما يسببه التدخين من أضرار جانبية متعددة على صحة الزوج والأطفال داخل المنزل في حال تم الارتباط بين الشاب والفتاة.

وأوضح التقرير أن عددا من المحاكم في مختلف مناطق المملكة سجلت الكثير من حالات طلاق بسبب التدخين، حيث يرفض الكثير من الزوجات الاستمرار مع "زوج مدخن"، وأضاف التقرير أن لجان الصلح سجلت الكثير من التحركات على صعيد مكافحة التدخين، وذلك بعد أن اكتشفت أن التدخين أصبح سببا رئيسيا في "انفصال الأزواج".

من جانبه قال الأخصائي النفسي عبد العزيز الغامدي: "إن المدخن يكون سلبيا دائما في حياته العملية ويقل تركيزه إذا لم يدخن، وقد تظهر عليه بعض الصفات غير المرغوبة مثل: "التوتر في كثير من الأحيان"' بالإضافة إلى تأثير التدخين على المظهر الخارجي لكثير من الرجال، حيث يلاحظ أن الشاب أو الزوج المدخن يكون أقل اهتماماً بمظهره الخارجي من الشاب أو الزوج غير المدخن.

وتؤكد الدكتورة أمل الحربي منسقة عيادات مكافحة التدخين في المدينة المنورة لصحيفة عكاظ أن هناك إقبالا كبيرا من قبل الشباب الراغبين في الزواج عن الإقلاع عن التدخين، وذلك من خلال الانضمام للكثير من برامج مكافحة التدخين.

بعض الرجال لهم عادات كثيرا ما تزعجك مثل الجلوس أمام التلفزيون أو التدخين والخروج من المنزل، ولكن عليكى أن تساعديه على التخلص من هذا السلوك لتكونوا أكثر سعادة..شاهدي الفيديو لتعرفي كيف تتعاملين مع هذه التصرفات.

 

 

Tue, 2013-01-22 10:46

الإقلاع عن التدخين يخفف الشعور بالقلق

ذكرت دراسة بريطانية أن الاعتقاد الشائع بأن التدخين يخفف حدة القلق خاطئ وأن المدخنين الذين نجحوا في الإقلاع عن هذه العادة المقيتة يشعرون بأنهم صاروا أقل قلقا بشكل واضح.

وأظهرت دراسة أجرتها مجلة "بريتش جورنال اوف سايكيتري" وشملت 500 من المدخنين في بريطانيا تراجع مستويات القلق بصورة كبيرة لدى 68 مدخنا بعد ستة أشهر من الإقلاع عن التدخين.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في موقعها الالكتروني نقلا عن الدراسة أن تأثير الإقلاع عن التدخين كان أكبر بين من يعانون من اضطراب المزاج والقلق مقارنة بمن يدخنون على سبيل التسلية.

لكنها أشارت إلى أن الإخفاق في محاولة الإقلاع عن التدخين يؤدى إلى زيادة مستويات القلق إلى حد ما لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الحالة المزاجية.

أما بالنسبة إلى الأشخاص الذين يدخنون على سبيل التسلية فإن عدم الإقلاع لا يغير من مستويات القلق لديهم.

وذكرت الصحيفة أنه طبقا للباحثين من عدة جامعات بريطانية بينها اوكسفورد وكمبريدج وكينجز كوليدج في لندن، هناك احتمال كبير أن يلجأ المدخنون رغم إقلاعهم عن هذه العادة السيئة إلى تدخين سيجارة فور الاستيقاظ من النوم لمقاومة الأعراض الانسحابية التي تشمل الشعور بالقلق.

وأكد الباحثون أنه على المدخنين أن يدركوا أن الاعتقاد بأن النيكوتين يجلب التهدئة مجرد وهم.

وخلصوا إلى أن المدخنين بإقلاعهم عن التدخين يتخلصون من هذه الحلقات المتكررة من القلق ويشعرون نتيجة لذلك بدرجة من القلق أقل.

Tue, 2013-01-22 10:38

الجرجير يساعد على الإقلاع عن التدخين

أشارت مجلة البحوث الطبية الصينية إلى أن أفضل وسيلة للإقلاع عن التدخين هي تناول عصير الجرجير بشرط أن يتم تناوله صباحاً بمعدل كوب صغير يومياً.

وذكر التقرير أن الجرجير يساعد الجسم على التخلص من سموم النيكوتين المتراكمة من جراء الإفراط في التدخين, التي تصل إلى 70 ألف جرعة نكوتين سنوياً لمن لا يقل معدل تدخينه عن 20 سيجارة يومياً.

وأوضح التقرير أن عصير الجرجير يسهم كذلك في التخلص من الأمراض المصاحبة للتدخين وأهمها الشعور الدائم بالكسل والخمول الناتج عن تأثير النيكوتين على الجسم.

ولا ننسى الفوائد الأخرى للجرجير التي تتمثل بتنظيف المعدة والأمعاء، ويساعد في عملية الهضم، ويفتح الشهية، ويخفض كمية السكر في البول وغيرها الكثير.

ومن الجدير بالذكر أن أوراق الجرجير تحتوي على فيتامين "c" و كالسيوم وكبريت ويود وحديد وفسفور ومواد كبريتية حريفة .

Tue, 2013-01-22 10:12

الإقلاع عن التدخين لعمر طويل

بينت دراسة نُشرت في مجلة BMJ (British Medical Journal) أن الأشخاص الذين يدخنون منذ زمن طويل عليهم أن يتوقعوا خسارة نحو عقد من عمرهم. شكّلت هذه الدراسة حول تأثير التدخين جزءاً من مشروع ضخم بعنوان «دراسة أمد الحياة» تابع صحة ما يزيد على 120 ألف رجل وامرأة في اليابان انضموا إلى هذه الدراسة في مطلع 1950.

جمع الباحثون في مجال الصحة بين عامَي 1963 و1992 معلومات عن عادات التدخين التي يمارسها نحو 27 ألف رجل و41 ألف امرأة. شملت البيانات (جُمعت من خلال استطلاعات للرأي وزيارات الطبيب) تفاصيل عن العمر الذي بدأوا التدخين فيه وكم السجاير التي يدخنونها يوميًّا.

كذلك تابع الباحثون أسباب الوفاة ضمن هذه المجموعة حتى عام 2008، فتبيّن لهم أن المدخنين الذي أدمنوا هذه العادة في مطلع سن البلوغ ولم يقلعوا عنها لاحقًا خسروا عقداً من عمرهم لأسباب عدة. في المقابل، تخلّص الأشخاص الذين توقفوا عن التدخين قبل بلوغهم الخامسة والثلاثين من المخاطر كافة تقريباً التي كانوا سيواجهونها لو أنهم استمروا في التدخين، لكن لم يفت الأوان حتى لو تجاوز الشخص الخامسة والثلاثين، فقد أظهرت الدراسة أن مخاطر المرض والموت تتراجع حتى في حالة مَن يقلعون عن التدخين في عقدهم السابع أو الثامن أو التاسع.

Tue, 2013-01-22 10:02

دراسة: تراجع نسبة إصابة الأطفال بالربو بعد منع التدخين في الأماكن العامة

لندن،  (إفي)

سجلت حالات الربو بين الأطفال في إنجلترا تراجعا بنسبة 18% في الأعوام الثلاثة الأولى من صدور قرار حظر التدخين في الأماكن العامة، وفقا لما أظهرته اليوم دراسة لجامعة (إمبريال كوليدج) في لندن.

وفرضت إنجلترا قانونا يحظر التدخين داخل الأماكن العامة المغلقة في يوليو/تموز 2007 وحتى ذلك الحين كانت حالات الإصابة بالربو بين الأطفال ترتفع بنسبة 2% سنويا، حسبما ذكر الباحثون المشرفون على الدراسة.

إلا أن ذلك المعدل تراجع بعد تطبيق القانون بنسبة 12% خلال الأشهر الـ12 الأولى، وواصل المعدل انحساره على مدار العامين التاليين.

ويقدر الخبراء أن هناك إجمالي ستة آلاف و800 طفل من كافة الأعمار، نجوا من الإصابة بمرض الربو بفضل منع التدخين في الأماكن العامة سواء في المناطق الريفية أو الحضرية والأحياء الفقيرة أو الغنية. (إفي)

 

Mon, 2013-01-21 10:14

ﺍﻟﻤﺩﻴﻨﺘﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺩﺴﺘﺎﻥ ﺘﺠﺩﺩﺍﻥ ﻗﺭﺍﺭ ﺤﻅﺭ ﺍﻟﺘﺩﺨﻴﻥ

ﺒﻌﺩ 9 ﺴﻨﻭﺍﺕ ﻤﻥ ﺤﻅﺭ ﺍﻟﺘﺒﻎ ﺩﺍﺨل ﻨﻁﺎﻕ «ﺍﻟﺤﺭﻡ» ﻓﻴﻬﻤﺎ

ﻣﻜﺔ اﻟﻤﻜﺮﻣﺔ: ﻃﺎرق اﻟﺜﻘﻔﻲ

ﻧﻔﻰ ﻣﺴﺆوﻟﻮن ﺑﺎرزون ﻓﻲ اﻟﻤﺪﯾﻨﺘﯿﻦ اﻟﻤﻘﺪﺳﺘﯿﻦ ﻣﺎ أﺷﯿﻊ ﻋﻦ ﺗﺮاﺟﻊ ﻓﻲ ﻗﺮارات ﺣﻈﺮ ﺑﯿﻊ اﻟﺘﺒﻎ، ﻣﺆﻛﺪﯾﻦ

ﻋﺪم ﻣﻨﺢ أي ﺗﺮاﺧﯿﺺ ﺟﺪﯾﺪة ﻟﻨﺸﺎط ﺑﯿﻊ اﻟﺘﺪﺧﯿﻦ واﻟﺸﯿﺸﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺤﺎل اﻟﺘﺠﺎرﯾﺔ.

وأﺣﺪﺛﺖ ﻋﻤﻠﯿﺎت ﺣﻈﺮ اﻟﺘﺪﺧﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﻤﺪﯾﻨﺘﯿﻦ اﻟﻤﻘﺪﺳﺘﯿﻦ ﺧﺴﺎﺋﺮ اﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ ﻛﺒﯿﺮة، دﻓﻌﺖ ﻛﺜﯿﺮا ﻣﻦ اﻟﻤﻘﺎھﻲ

إﻟﻰ ﺗﻐﯿﯿﺮ أﻧﺸﻄﺘﮭﺎ وﻣﺴﺎراﺗﮭﺎ اﻟﺘﺠﺎرﯾﺔ؛ ﻧﺘﯿﺠﺔ ﺧﺴﺎﺋﺮ اﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ ﺗﻜﺒﺪﺗﮭﺎ ﺟﺮاء ﻣﻮاﺟﮭﺘﮭﺎ أﻗﺪم وأﻛﺒﺮ ﺣﻤﻼت

اﻟﻤﻮاﺟﮭﺔ ﻋﻠﻰ اﻹﻃﻼق ﻓﻲ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ.

اﻷﻓﻜﺎر اﻟﺘﻲ ﺑﺪأت ﺑﻤﺒﺎدرات اﻧﺘﮭﺖ ﺑﻤﺪاھﻤﺎت ﺗﺤﻈﺮ ﺑﯿﻊ اﻟﺘﺒﻎ ﻓﻲ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﻤﺤﺎل اﻟﺘﺠﺎرﯾﺔ واﻟﺘﺪﺧﯿﻦ ﻓﻲ

اﻷﻣﺎﻛﻦ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺪﯾﻨﺘﯿﻦ اﻟﻤﻘﺪﺳﺘﯿﻦ وﺳﻂ أﻧﺒﺎء أوﻟﯿﺔ ﺣﻮل ﻋﻤﻠﯿﺎت اﻧﺘﮭﺎك ﻟﻸﻧﻈﻤﺔ، وﺧﺎرﺟﯿﻦ ﻋﻦ

اﻟﻘﺎﻧﻮن اﺿﻄﺮوا أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮة إﻟﻰ دﻓﻊ ﻏﺮاﻣﺎت؛ ﺗﻤﮭﯿﺪا ﻹﻏﻼق اﻟﻤﺤﺎل اﻟﺘﺠﺎرﯾﺔ ﻓﻲ ﺣﺎل ﺗﻜﺮار اﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ

ﻟﻠﻤﺮة اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ.

وأﻛﺪ اﻟﻤﮭﻨﺪس ﯾﺤﯿﻰ ﺳﯿﻒ ﻣﺴﺎﻋﺪ وﻛﯿﻞ اﻷﻣﯿﻦ ﻷﻣﺎﻧﺔ اﻟﻤﺪﯾﻨﺔ اﻟﻤﻨﻮرة ﻟﻠﺨﺪﻣﺎت، اﺳﺘﻤﺮار إﯾﻘﺎف إﺻﺪار أي

ﺗﺮاﺧﯿﺺ ﺟﺪﯾﺪة ﻟﻨﺸﺎط ﺑﯿﻊ اﻟﺘﺪﺧﯿﻦ واﻟﺸﯿﺸﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺤﺎل اﻟﺘﺠﺎرﯾﺔ، ﻣﺸﯿﺮا إﻟﻰ أﻧﮫ ﻻ ﺻﺤﺔ ﻟﻤﺎ ذﻛﺮﺗﮫ إﺣﺪى

اﻟﺼﺤﻒ ﻋﻦ ﺗﺮاﺟﻊ أﻣﺎﻧﺔ اﻟﻤﺪﯾﻨﺔ ﻋﻦ ﻗﺮارھﺎ ﺑﻤﻨﻊ اﻟﺘﺪﺧﯿﻦ وإﻋﻄﺎء اﻟﺘﺮاﺧﯿﺺ ﺑﺒﯿﻊ اﻟﺘﺪﺧﯿﻦ ﻓﻲ اﻟﻤﺤﺎل

اﻟﺘﺠﺎرﯾﺔ داﺧﻞ ﺣﺪود اﻟﺤﺮم.

وﻗﺎل اﻟﻤﮭﻨﺪس ﺳﯿﻒ إن اﻟﺘﺠﺪﯾﺪ ﻟﻠﺮﺧﺺ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻟﮭﺬا اﻟﻨﺸﺎط ﺗﻢ إﯾﻘﺎﻓﮫ، وﯾﺄﺗﻲ ذﻟﻚ ﺿﻤﻦ اﻟﺠﮭﻮد اﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ

اﻟﺘﻲ ﺗﺒﺬﻟﮭﺎ أﻣﺎﻧﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻤﺪﯾﻨﺔ اﻟﻤﻨﻮرة ﻣﻊ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﺠﮭﺎت اﻟﻤﻌﻨﯿﺔ ﺑﺠﻌﻞ اﻟﻤﺪﯾﻨﺔ ﺧﺎﻟﯿﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﺪﺧﯿﻦ، ﻓﻲ

ﻇﻞ اﻟﺘﻮﺟﯿﮭﺎت اﻟﻜﺮﯾﻤﺔ، واﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ اﻟﻤﺴﺘﻤﺮة ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻷﻣﯿﺮ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﯾﺰ ﺑﻦ ﻣﺎﺟﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﯾﺰ أﻣﯿﺮ

ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻤﺪﯾﻨﺔ اﻟﻤﻨﻮرة، واﻟﺘﻲ ُﻛﻠﻠﺖ ﺑﻔﻮز اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑﺠﺎﺋﺰة ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ «اﻟﺘﺒﻎ» ﻟﻌﺎم

2007م، وذﻟﻚ ﻧﻈﯿﺮ ﺟﮭﻮد اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻓﻲ ﺟﻌﻞ اﻟﻤﺪﯾﻨﺔ اﻟﻤﻨﻮرة وﻣﻜﺔ اﻟﻤﻜﺮﻣﺔ ﺧﺎﻟﯿﺘﯿﻦ ﻣﻦ اﻟﺘﺪﺧﯿﻦ، واﻟﺘﻲ

ﺷﺮﻓﺖ ﺑﺎﺳﺘﻼم ﺧﺎدم اﻟﺤﺮﻣﯿﻦ اﻟﺸﺮﯾﻔﯿﻦ ﺟﺎﺋﺰة ﻣﻨﻈﻤﺔ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺘﺒﻎ، ﻣﻨﻮھﺎ إﻟﻰ أن ذﻟﻚ ﺗﻢ

ﺑﺘﻮﻓﯿﻖ اﷲ، ﺛﻢ ﻣﺎ ﯾﺴﺪﯾﮫ ﻟﮭﺎﺗﯿﻦ اﻟﻤﺪﯾﻨﺘﯿﻦ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﯾﺔ ورﻋﺎﯾﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺷﻤﻠﺖ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﺠﻮاﻧﺐ.

وﻗﺎل أﺣﻤﺪ اﻟﻌﻤﻮدي، ﻣﺪﯾﺮ ﺟﻤﻌﯿﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺘﺪﺧﯿﻦ ﻓﻲ ﻣﻜﺔ اﻟﻤﻜﺮﻣﺔ: «إن اﻟﻤﺸﺮوع ﺣﻘﻖ ﻧﺠﺎﺣﺎت ﻛﺒﯿﺮة

ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺣﺪاﺛﺔ اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ، وﯾﺘﻜﻮن اﻟﻤﺸﺮوع ﻣﻦ اﻷھﺪاف اﻟﻄﻮﯾﻠﺔ اﻷﺟﻞ، واﻟﺘﻲ ﺗﺸﻤﻞ دﻋﻢ ﺻﻮرة

ﻣﺜﺎﻟﯿﺔ ﻣﻦ ﻣﻜﺔ اﻟﻤﻜﺮﻣﺔ، اﻟﻤﺪﯾﻨﺔ اﻟﻌﺰﯾﺰة ﻋﻠﻰ ﻗﻠﻮب اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ». وأﻓﺎد اﻟﻌﻤﻮدي: «إن اﻟﻤﺸﺮوع ﯾﺴﯿﺮ

ﺑﺨﻄﻰ ﻣﺪروﺳﺔ وﻓﻌﺎﻟﺔ، وﻧﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻋﻤﯿﮫ ﺑﺸﻜﻞ أﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺣﻤﻼت ﺗﻮﻋﻮﯾﺔ ﻣﺘﻮاﺻﻠﺔ ﻟﻜﺸﻒ

ﻣﺨﺎﻃﺮ اﻟﺘﺪﺧﯿﻦ».

ﻣﻦ ﺟﮭﺘﮫ ﻗﺎل ﺧﺎﻟﺪ اﻟﻘﺎرﺣﻲ، ﻣﺸﺮف ﺻﺤﻲ ﻓﻲ ﻣﻜﺔ اﻟﻤﻜﺮﻣﺔ: «إن اﻟﻘﺮار ﻟﻢ ﯾﺮ َق ﺑﻌﺪ إﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮى أھﺪاﻓﮫ

اﻟﻤﻌﻠﻨﺔ»، ﻣﺆﻛﺪا أن «ﻋﻤﻠﯿﺔ اﻟﺤﻈﺮ ﻟﻢ ﺗﺸﻤﻞ اﻟﻤﻘﺎھﻲ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺮﯾﻖ اﻟﺴﺮﯾﻊ ﻣﻜﺔ - ﺟﺪة اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻊ

ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻤﮭﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺔ اﻟﻤﻜﺮﻣﺔ»

وأﻛﺪ اﻟﻘﺎرﺣﻲ وﺟﻮد ﻋﯿﻮب وإﺧﻔﺎﻗﺎت ﻓﻲ ﻣﺠﺎل ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺘﺪﺧﯿﻦ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت

اﻟﺤﻜﻮﻣﯿﺔ واﻟﺨﺎﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮاء، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﻄﺒﯿﺔ واﻟﺘﻌﻠﯿﻤﯿﺔ.

وﻛﺸﻔﺖ ﺟﻮﻻت ﻓﻲ ﻣﻜﺔ اﻟﻤﻜﺮﻣﺔ أن اﻟﺤﻤﻼت ﻟﻢ ﺗﺸﻤﻞ ﺗﺸﺪﯾﺪات رﻗﺎﺑﯿﺔ ﻛﺒﯿﺮة، ﻓﻤﺎ زال ھﻨﺎك إﻗﺒﺎل ﻛﺒﯿﺮ

ﺟﺪا ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﻘﺎھﻲ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺷﺮاﺋﺢ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ وﻣﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، وأن اﻟﺤﺎل ﻓﯿﮭﺎ ﻟﻢ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ

ﻋﻠﯿﮫ ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺎء، وﺑﻌﺾ ﺗﻠﻚ اﻟﻤﻘﺎھﻲ أﻏﻠﻘﺖ أﺑﻮاﺑﮭﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﻘﺪان ﻋﻤﻼﺋﮭﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ

ﯾﺘﻜﺒﺪوﻧﮫ ﻣﻦ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻣﺎﻟﯿﺔ.

وﻗﺎل ﻋﺒﺪ اﷲ اﻟﺪﻋﺪي، وھﻮ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﻘﮭﻰ ﻓﻲ ﺣﻲ اﻟﺤﺴﯿﻨﯿﺔ: «إن ﻋﻤﻠﯿﺎت اﻟﺤﻈﺮ ﻣﺎ زاﻟﺖ ﻣﺴﺘﻤﺮة

وﻣﺘﻮاﺻﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺔ اﻟﻤﻜﺮﻣﺔ، وھﻮ ﻣﺎ ﻧﺘﺠﺖ ﻋﻨﮫ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻣﺎﻟﯿﺔ ﻛﺒﯿﺮة ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎن ﻣﺘﻮﻗﻌﺎ»، ﻣﺸﯿﺮا إﻟﻰ أن

ﻋﻤﻠﯿﺎﺗﮭﺎ اﻟﺘﺠﺎرﯾﺔ ﻗﺪ اﻧﺨﻔﻀﺖ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 50 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻨﺬ ﺻﺪور ﺣﻈﺮ اﻟﺘﺪﺧﯿﻦ.

وﻗﺎل إن ھﻨﺎك أﺻﺤﺎب ﻣﺤﺎل ﺗﺨﻠﻮا ﻋﻦ أﻧﺸﻄﺘﮭﻢ اﻟﺘﺠﺎرﯾﺔ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻘﯿﻮد اﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﺘﮭﺎ اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﺒﻠﺪﯾﺔ ﻣﻦ

ﺧﻼل ﻋﻤﻠﯿﺎت ﺗﻔﺘﯿﺶ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﻟﻤﺮاﻗﺒﺔ اﻟﺤﻈﺮ اﻟﻤﻔﺮوض ﻋﻠﻰ ﺑﯿﻊ واﺳﺘﺨﺪام اﻟﺘﺒﻎ، ﻣﻀﯿﻔﺎ أﻧﮫ ﺳﻮف ﺗﺘﻢ -

أﯾﻀﺎ - ﻣﺮاﻗﺒﺔ ﺑﯿﻊ اﻟﻮﺟﺒﺎت اﻟﺨﻔﯿﻔﺔ واﻟﻤﺸﺮوﺑﺎت اﻟﺴﺎﺧﻨﺔ واﻟﺒﺎردة أو اﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺗﻐﯿﯿﺮ ﻣﻮﻇﻔﯿﮭﺎ ﺟﻤﯿﻌﺎ.

ﻣﻦ ﺟﮭﺘﮫ ﻗﺎل ﻓﮭﺪ اﻟﻌﻠﻮي: «إن ﺑﻌﺾ اﻟﺘﺠﺎر اﺳﺘﻐﻞ ﺑﻌﺾ اﻷﻓﺮاد، واﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺑﯿﻊ اﻟﺴﺠﺎﺋﺮ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق

اﻟﺴﻮداء ﺑﺄﺳﻌﺎر أﻋﻠﻰ ﻣﻦ ذﻟﻚ ﺑﻜﺜﯿﺮ».

وأﻓﺎد - أﯾﻀﺎ - ﺑﺄﻧﮫ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﺤﻈﺮ اﻟﻤﻔﺮوض ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺒﻎ، ﻛﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﺪﺧﻨﯿﻦ ﻟﻠﺴﺠﺎﺋﺮ ﯾﺒﺤﺜﻮن ﻋﻨﮭﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ

ﻣﻜﺎن، وھﻮ ﻣﺎ ﺧﻠﻖ اﻗﺘﺼﺎدا آﺧﺮ، ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ اﻟﺜﻤﻦ اﻟﺒﺎھﻆ، وﺳﻂ ﻣﺤﺎوﻻت اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﺒﻠﺪﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺔ

ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ھﺆﻻء اﻟﺒﺎﻋﺔ اﻟﻤﺘﺠﻮﻟﯿﻦ ﻟﻤﺼﺎدرة ﺑﻀﺎﺋﻌﮭﻢ اﻟﻤﺤﻈﻮرة.

«ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺘﺒﻎ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺟﮭﻮدا داﺧﻞ اﻷﺳﺮة وﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ».. ھﺬا ﻣﺎ ﻗﺎﻟﮫ اﻟﺪﻛﺘﻮر إﺑﺮاھﯿﻢ

اﻟﺤﺮﺑﻲ، اﻟﻄﺒﯿﺐ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﻨﻮر، ﻣﺸﯿﺮا إﻟﻰ أن اﻟﺮﻗﺎﺑﺔ اﻟﺴﻠﯿﻤﺔ ﺗﺘﻄﻠﺐ - أﯾﻀﺎ - «اﻟﺘﺪاﺑﯿﺮ اﻟﺮاﻣﯿﺔ إﻟﻰ

ﺗﺜﻘﯿﻒ اﻟﻤﺪﺧﻨﯿﻦ ﺣﻮل ﻣﺨﺎﻃﺮ اﻟﺘﺪﺧﯿﻦ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﺠﻌﮭﻢ ﻋﻠﻰ اﻹﻗﻼع ﻋﻦ ﻃﺮﯾﻖ اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﻤﺒﺘﻜﺮة».

وﺗﻨﻔﻖ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ ﻧﺤﻮ 8 ﻣﻠﯿﺎرات رﯾﺎل (2.1 ﻣﻠﯿﺎر دوﻻر) ﺳﻨﻮﯾﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻼج اﻟﻤﺪﺧﻨﯿﻦ، وﻓﻘﺎ ﻟﻠﺠﻤﻌﯿﺔ

اﻟﺨﯿﺮﯾﺔ ﻟﺨﻠﻖ اﻟﻮﻋﻲ ﺣﻮل اﻟﻀﺮر اﻟﻨﺎﺟﻢ ﻋﻦ اﻟﺘﺪﺧﯿﻦ

Mon, 2013-01-21 09:59

«سبكيم» تنظم حملة لمكافحة التدخين لموظفيها بالجبيل والخبر

الجبيل الصناعية- إبراهيم الغامدي

نظمت الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات " سبكيم " بالتعاون مع الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين "نقاء"، حملة لمكافحة التدخين تحت شعار " بيئة خالية من التدخين " خلال الفترة من 12 إلى 16 يناير 2013م وذلك في مقر الشركة بمدينتي الجبيل الصناعية والخبر ، وشهدت الحملة إقامة العديد من المحاضرات التوعوية شارك فيها عدد كبير من موظفي سبكيم وشركاتها التابعة، كما أقيم معرض توعوي، بالإضافة إلى عيادة خاصة للمقلعين عن التدخين وتهدف هذه الحملة إلى بيان أضرار التدخين على الصحة وعلى المجتمع.

من جانبه قدم راشد بن محمد الدوسري ، مدير عام العلاقات العامة وشؤون الشركات عن شكره لمدير الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين بالمنطقة الشرقية الأستاذ صالح العباد والمحاضرين وللعاملين بالمعرض التوعوي ولطبيب عيادة الإقلاع عن التدخين ولكل من ساهم في تنفيذ الحملة من موظفي الجمعية، وذكر بأن هذه الخطوة تأتي ضمن إطار مساعي سبكيم لتعزيز دورها الاجتماعي في نفوس الموظفين وتوضيح مخاطر التدخين على صحة و مال الفرد، وما له من أثر سلبي وانعكاساته الصحية على المجتمع ككل.

Mon, 2013-01-21 09:50

لهذه الأسباب أقلع عن التدخين في الـ 2013

على كل شخص أن ينفّذ القرارات التي اتخذها في بداية السنة ويعمل جاهداً لتحقيقها. من أبرز هذه القرارات، الإقلاع عن التدخين.

فالتدخين، ولسوء الحظ يعجّل الشيخوخة ويؤذي بشرة الوجه، فتصبح جافة وباهتة وتظهر عليها بعض التجاعيد قبل أوانها. كذلك يساعد في تسوّس الاسنان، ويزيد نسبة أمراض اللثة، ويسبّب خسارة الاسنان، من دون أن ننسى احتمال الاصابة بمرض سرطان الفم. إضافة الى ذلك، يؤثر التدخين في الحياة الجنسيّة والانجاب.

بالنسبة الى النساء، يخفّض القدرة على الانجاب بشكل كبير، ويزيد خطر الاجهاض والولادة المبكرة. أما عند الرجال، فهو يقلص نوعيّة الحيوانات المنوية.

لكل هذه الأسباب أقلع عن التدخين في الـ 2013

Sat, 2013-01-19 11:15

مرض القلب الأكثر إنتشاراً في العالم: التدخين يعرض الانسان للإصابة به

أمراض القلب لم تعد مجرد حالات يندر مصادفتها في المجتمع اللبناني إذ بتنا نسمع بها دوما وهي باتت في إزدياد مستمر في الدول النامية حيث يعيش مئات الملايين من السكان في حالة توتر دائم نتيجة أوضاع إقتصادية وإجتماعية ونفسية ضاغطة، غارقين في أنماط حياتية وعادات غذائية مؤذية لصحتهم بشكل عام ولصحة قلوبهم بشكل خاص.

في السنوات الأخيرة كثر في لبنان الحديث عن عمليات القلب وعن حالات وفاة فجائية إثر ذبحة قلبية، الأمر الذي يستدعي التوقف عند أمراض القلب والشرايين والتعرف اليها بغية الوقاية منها.

ما هي أمراض القلب وكيف يمكن معالجتها؟

القلب هو أساساً مضخّة وبإمكانه أن يعمل اذا كان سليماً من 60 الى 100 سنة أو أكثر وهو يتألف من العضلة، الغشاء، الصمامات، الشرايين، والكهرباء بحسب ما تؤكد طبيبة القلب كلود سمعان لـ"النشرة"، وتلفت الى أن "هناك أمراض في القلب تظهر ونحن أطفال وأمراض قلبية أخرى تظهر مع التقدم في العمر".

وتشير سمعان الى أن "مرض عضلة القلب يتعرض له الإنسان حين يكون مصاباً بداء السكري مثلا وهناك أمراض تصيب كل الجسد مثل الغدد وهي تستطيع أن تصيب القلب أيضاً وهناك أناس يعانون من أمراض شرايين القلب وبسبب إصابتهم بتلك الأمراض تتوقف عضلة القلب عن العمل".

يحاط القلب من الخارج بغلاف كيسي مزدوج الجدار ناعم ورقيق يسمى غلاف القلب أو غشاء القلب، ومرض الغشاء يكون نتيجة التهابه، وتشير سمعان لـ"النشرة" الى ان "التهابه غالبا ما يكون ناتجاً عن فيروس هو "Grippe" أو السلّ أو من الأمراض السرطانية وهذا بنسبة 90% علاجه يكون بالدواء وفي بعض الأحيان نضطر الى إجراء عملية".

صمام القلب يسمح للدم بالسريان عبر حجرات القلب بإتجاه واحد فقط وتعتبر سمعان أن "مرض صمام القلب هو أكثر مرض متفشي بعد أمراض الشرايين"، وتلفت الى أن "بعض أمراض الصمامات خلقية ومنها تكون من داء المفاصل أو من التكلس الذي يصيب الصمام مع العمر وعلاجه يكون أغلب الاوقات بالعمليات".

شرايين القلب هي التي تغذي عضلة القلب ويصاب الإنسان بمرض شرايين القلب نتيجة تضييق أو انسداد فيها بحسب ما تشرح سمعان لـ"النشرة"، وتؤكد أن "الإنسان كان يصاب بالأزمات القلبية ربما بسبب إنسداد الشرايين في لـ50 من العمر اليوم بات إبن 20 أو 30 يصاب بها ولم يعد هناك معيار للتعرض للأزمة القلبية".

كهرباء القلب هي المنظومة التي تتحكم في ايقاع القلب وإنتظام ضرباته بحسب ما تلفت سمعان، وتشير الى أن "مرض كهرباء القلب هو مرض قد يحمله الإنسان منذ الولادة ويظهر مع العمر، وهذه الأمراض أغلبيتها تعالج إما بالدواء أو بالكيّ".

تعاطي المخدرات أو التدخين سببان للإصابة بالأزمات القلبية

الأزمات القلبية تحدث نتيجة إصابة عضلات القلب بسبب نقص إمداد الدم ويحدث ذلك غالباً نتيجة وجود كتل دموية في الشرايين والتي تقوم بسد الطريق أمام مرور الدم إلى المناطق المختلفة بالقلب وتشدد سمعان على أن "تعاطي المخدرات أو التدخين قد يؤدي الى التعرض لمرض القلب أو الأزمات القلبية"، وتلفت الى أن "الوزن الزائد لدى الإنسان أو الإصابة بالسكري أو من يعاني من الضغط أو من Cholesterol قد يصابون بأمراض قلبية أو بالنوبات"، وتشدد على أن "المؤشرات على الإصابة بالقلب أو التعرض للأزمات فتكون بالأوجاع الصدرية التي تمتد الى اليدين، ألم الأكتاف، ضيق التنفس حين يقوم شخص بمجهود ما"، وتعتبر أن "التعب الغير الطبيعي قد يكون مؤشراً على التعرض للأزمات القلبية".

ممارسة الرياضة تساعد على الوقاية من الأصابة بالأمراض القلبية

الوقاية ضرورية لمعالجة الأمراض القلبية وتؤكد سمعان أنها "تكون إما بالرياضة والسير خصوصاً، بالسباحة أو البيسيكلات، بالأكل الصحي، عبر تخفيف الملح، وبالتخفيف من الدسم"، وتدعو سمعان من" تخطوا سن لـ 35 الى إجراء الفحوصات وأن يلجأوا الى الطبيب للعلاج إذا ظهر شيء ما في الفحوصات"، وتشدد على أن "على أفراد العائلة التي حدثت فيها وفيات مفاجئة بسبب أمراض القلب أن يخضعوا دوماً للإشعاعات".

مرض القلب هو الأكثر إنتشاراً في العالم وهو كباقي الأمراض التي يتعرض لها ناجمة عن سوء التغذية أو التعب .. لذا يجب الوقاية دائماً لأن تعب القلب قد يؤدي للتعرض لنوبات قد تودي بحياة الإنسان.

Tue, 2013-01-08 10:15

السجائر الإلكترونية لا تساعد على الإقلاع عن التدخين  فهي تحتوي

على مادة "النيكوتين" ولكن بتركيز أقل من السجائر العادية

احتدم النقاش بين العلماء والمتخصصين حول فوائد وأضرار السيجارة الإلكترونية ومدى فاعليتها في مساعدة المدخنين على ترك التدخين، إلا أن تقريرا إيطاليا جديدا حذر الناس من استخدام السجائر الإلكترونية، وأكد أنها لا تساعد المدخنين على الإقلاع.

ووجدت الأبحاث الجديدة أن السجائر الإلكترونية تشكل خطراً على الصحة، لأنها تحتوي على "النيكوتين" وليست خالية منه كما يعتقد البعض.

فالسيجارة الإلكترونية توفر "النيكوتين" من خلال بخار بدلاً من الدخان الذي توفره وسائل التدخين التقليدية، وكما يُعرف عن "النيكوتين" فإنه مسبب أساسي لأمراض القلب والشرايين وسرطان الرئة وجلطات الدماغ.

وتسخِّن السيجارة الإلكترونية "النيكوتين" السائل ليتحول إلى بخار يتم استنشاقه، ويقل تركيزه بعد بضع سَحبات من السيجارة الإلكترونية، ولذلك يضطر المدخن إلى زيادة قوة سحب النفَس لزيادة استنشاق "النيكوتين" المستخلص، مما يؤثر على الشُعب الهوائية ويضر بالرئتين بشكل ملحوظ.

ولكن تركيز مادة "النيكوتين" في السيجارة الإلكترونية أقل من السجائر العادية.

وكان استخدام السجائر الألكترونية يشكل بارقة أمل لكثير من المدخنين، لكونها أقلّ ضرراً، إلا أن البحوث الحديثة أجمعت على أنها غير آمنة وتؤدي إلى مشاكل صحية على المدى الطويل. ونصحوا المدخنين بالإقلاع عن التدخين نهائياً.