في إطار التزامها بدعم المبادرات الصحية الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وقّعت وزارة الاقتصاد والتخطيط مذكرة تفاهم مع جمعية “نقاء” لمكافحة التدخين، بهدف توحيد الجهود وتعزيز التعاون في مجالات التوعية والعلاج والبحث العلمي ذات الصلة بمكافحة التدخين والحد من آثاره الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
حيث مثّل الوزارة المهندس منصور بن عبدالله الراشد، وكيل الوزارة للخدمات المؤسسية، فيما مثّل جمعية “نقاء” الأستاذ عبدالله بن عبدالعزيز الصقيه، المدير التنفيذي للجمعية. وقد شهد اللقاء حضور عدد من المسؤولين والمختصين من الجانبين، تأكيدًا على أهمية هذه الشراكة النوعية.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المشتركة، أبرزها:
- إعداد وتنفيذ برامج توعوية مشتركة تهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر التدخين، خاصة بين فئة الشباب، وتسليط الضوء على آثاره السلبية على الصحة العامة والاقتصاد الوطني.
- المشاركة في تطوير وتنفيذ برامج علاجية
- إجراء الدراسات والأبحاث العلمية في المجالات ذات العلاقة بالصحة العامة ومكافحة التدخين، بما يسهم في بناء قاعدة معرفية تدعم السياسات الصحية وتوجهات التنمية المستدامة.
وأكد المهندس منصور الراشد خلال مراسم التوقيع أن هذه المذكرة تأتي ضمن جهود الوزارة لتعزيز الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني، وتفعيل دورها في تحقيق التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن مكافحة التدخين تمثل أولوية وطنية بالنظر إلى آثارها الصحية والاقتصادية، وأن التعاون مع جمعية “نقاء” سيسهم في تطوير حلول مبتكرة ومستدامة لمواجهة هذه الظاهرة.
من جانبه، عبّر الأستاذ عبدالله الصقيه عن اعتزازه بهذه الشراكة، مؤكدًا أن جمعية “نقاء” تسعى من خلال هذه المذكرة إلى توسيع نطاق تأثيرها المجتمعي، والوصول إلى شرائح أوسع من المجتمع، عبر برامج توعوية وعلاجية مدروسة، تستند إلى أحدث الممارسات العالمية في مجال مكافحة التدخين.
وتأتي هذه الخطوة في سياق دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تركز على تحسين جودة الحياة، وتعزيز الصحة العامة، والحد من السلوكيات الضارة، بما ينعكس إيجابًا على رفاهية المواطن والمقيم، ويعزز من مكانة المملكة في المؤشرات الصحية العالمية.
